إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | حكومة حسان دياب تواجه الاختبار الأخير قبل نيلها ثقة "هشّة"
المصنفة ايضاً في: لبنان

حكومة حسان دياب تواجه الاختبار الأخير قبل نيلها ثقة "هشّة"

حزب الله يطالب برحيل رياض سلامة انتقاما منه لالتزامه بالعقوبات الدولية على الحزب، وتنفيذه النصوص القانونية بحذافيرها لتجنيب لبنان عصا العقوبات.

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 608
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
رياض سلامة في مواجهة حزب الله وحيدا

حصول حكومة حسان دياب على ثقة البرلمان اللبناني يبدو شبه محسوم وإن كان الحزام الداعم يقتصر على أصحاب “اللون الواحد”. ويقول محللون إن الاختبار الحقيقي لا يكمن في مسألة الحصول على ثقة البرلمان، بل في كيفية مواجهة التحديات التي تلي ذلك وفي مقدمتها الأزمة الاقتصادية وسط مخاوف من أن تتجه الحكومة لاتخاذ قرارات راديكالية بدأ على ما يبدو التمهيد لها عبر التصويب على حاكم مصرف لبنان.

 

بيروت – تواجه الحكومة اللبنانية الجديدة بقيادة حسان دياب الاختبار الأخير في محطات تشكيلها، حيث تنطلق الثلاثاء جلسات النظر في بيانها الوزاري تمهيدا لمنحها الثقة، قبل أن تبدأ مهامها الصعبة وفي مقدمتها إقناع الشارع اللبناني والمجتمع الدولي الذي يبدو غير متحمس لها ويفضل التريّث بانتظار الخطوات الأولى التي ستخطوها سواء في علاقة بإدارتها للأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، وأيضا بالنسبة لتموقعها السياسي.

 

وأعلنت كتلة تيار المستقبل، الاثنين، بعد اجتماع جرى برئاسة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في بيت الوسط، عن نيتها الحضور للجلسة النيابية مع قرار بحجب الثقة عن حكومة دياب، وهذا ينسحب أيضا على موقف كل من حزب القوات اللبنانية والحزب الاشتراكي التقدمي وكتلة الوسط التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي.

 

وقرار كل من الأطراف الأربعة إلى جانب حزب الكتائب (أعلن مقاطعة الجلسة) متوقع سلفا ذلك أن هذه الحكومة لا تستجيب حسب رأيهم للحد الأدنى من الشروط التي وضعها الحراك الشعبي المستمر منذ 17 أكتوبر. وهي إعادة إنتاج للمنظومة ذاتها التي ثار عليها اللبنانيون بفارق بسيط أنها حكومة “اللون الواحد”، وهذه نقطة إضافية لا تخدمها بالمطلق.

 

وصرّح الحريري عقب اجتماع كتلته الاثنين “قررنا أن لا نمنح الثقة لهذه الحكومة، والمشاركة لن تكون فقط لنظهر وجوهنا الحسنة ولكن لنقول كلمتنا، وسنقوم بدور المعارضة البنّاءة، ولاحقاً نقرر مع من وكيف”.

 

ويقول محللون إنه بالنظر لخارطة توزع القوى السياسية في البرلمان، فإن حكومة دياب عمليا بإمكانها الحصول على الثقة بيد أنها ستكون ثقة ضعيفة ما يجعلها في وضعية هشة إزاء التعاطي مع التحديات القائمة، في غياب رافعة دولية يمكن الاستناد عليها وهي المحسوبة على “حزب الله”.

فسعد الحريري: سنقوم بدور المعارضة البنّاءة ولاحقاً سنقرّر مع من وكيف

وولدت حكومة حسان دياب في 21 يناير الماضي من رحم مفاوضات قاسية بين حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر وتيار المردة، وفي الظاهر هي حكومة تكنوقراط، بيد أن مؤثثيها يرتبطون سياسيا بحزب الله وحلفائه.

 

وتقول أوساط دبلوماسية وإعلامية غربية على ضوء الأطراف المشكلة لحكومة دياب، إن الأخير يبدو في حاجة لعصا سحرية لإخراج البلاد من أزمتها المركبة، خاصة وأنه إلى حد الآن لا يبدو أن هناك طرفا دوليا مستعدا لتقديم يد العون.

 

وأمام هذا الواقع هناك مخاوف فعلية من أن يذهب أصحاب السلطة الفعليين في لبنان وفي مقدمتهم حزب الله إلى خيارات راديكالية من بينها الضغط باتجاه تعليق دفع الديون الخارجية المتراكمة في محاولة لاحتواء التدهور الاقتصادي الحاصل، والذي يحظى حاليا بالأولوية.

 

ومعلوم أن تعليق الديون وإعادة التفاوض مع الدائنين مسألة مطروحة بين رئاسة الجمهورية وحزب الله منذ فترة، بيد أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يعارض هكذا خطة لأنها ستضرب مصداقية المؤسسة المالية التي يرتكز عليها النظام الاقتصادي للبلاد، وهذا ما يفسر عودة التصويب مجددا على سلامة من بعض المنابر القريبة من حزب الله التي تدعوه بشكل صريح إلى الرحيل، محملة إياه الجانب الأكبر من المسؤولية عن الأزمة الاقتصادية التي يعانيها البلد.

 

واعتبر تقرير نشره موقع “أورو بوليتيكال ريبورت” ومقره بروكسل، أن “هناك مخاوف فعلية من ألّا تكون حكومة الرئيس حسان دياب قادرة على تمرير القوانين وإطلاق الإصلاحات المطلوبة”، لافتا إلى أن “ساعة الحقيقة دقت في لبنان، وهناك مخاوف من تخلف الدولة قريباً عن سداد الديون المستحقة عليها”.

 

وشدد التقرير الذي كتبه رئيس تحرير الموقع جيمس ويلسون على أنه “أمام الحكومة اللبنانية وقت قصير للغاية من أجل إقناع دول كفرنسا والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى بتوفير تمويل مهم لإنقاذ الاقتصاد اللبناني”.

 

وحذر ويلسون في تقريره من أن هناك استهدافا ممنهجا لحاكم مصرف لبنان، ووصف المقالات التي تنشرها جريدة “الأخبار” المعبرة عن سياسة حزب الله والتغريدات التي يكتبها النائب جميل السيد القريب من الحزب بأنها “لتشويه سمعة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وصورته”.

 

ونقل التقرير عن محللين سياسيين واقتصاديين أن “قرار حزب الله الإمساك بمفاصل الحكومة الجديدة وقراراتها يرتبط مباشرة باعتباره لبنان مسرحاً للصراع بين الولايات المتحدة وإيران”، مشددا على أن “أجندة حزب الله لا تقوم على تأمين ظروف الاستقرار للبنان، وإنما على دعم المصالح الإيرانية”.

 

ووفق التقرير فإن “حزب الله يحاول حرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية للأزمة، وهو يستخدم النائب جميل السيد للقيام بذلك من خلال تعليقاته التي تحاول إلقاء مسؤولية الأزمة الحالية على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة”، لافتاً إلى حديث سابق للباحث في جامعة هارفارد وكبير المصرفيين السابقين في بنك ستاندرد تشارترد في لبنان دان قزي لصحيفة “فاينانشال تايمز” يقول فيه إن “الفضل بنظر المجتمع الدولي يعود لسلامة في ضمان استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأميركي”. ويرى أن أداء سلامة وقراراته في الظروف الاقتصادية الصعبة تتميز “بالكفاءة والحكمة”.

 

وموقف حزب الله من سلامة لا يرتبط فقط برفض الأخير مسألة تعليق تسديد الديون المستحقة على لبنان، بل أن المسألة تتعدى ذلك إلى رغبة الحزب في الانتقام من الأخير لالتزامه بالعقوبات الدولية على الحزب، وتنفيذه النصوص القانونية في هذا الإطار بحذافيرها لتجنيب لبنان عصا العقوبات.

 

وسبق أن صرح رئيس الحكومة الجديد حسان دياب بأن “إقالة رياض سلامة غير واردة حاليا ونريد أن نبني على الإيجابية”. ويقول محللون إن تصريح دياب يشي بأنه ليس حازما وحاسما في مسألة استمرار سلامة، الذي يشكل الطرف الوحيد حاليا في المشهد اللبناني الذي يحوز على ثقة المجتمع الدولي.

 

وتقول دوائر سياسية لبنانية إن إمكانية الإطاحة بسلامة واردة للغاية خاصة وأن حزب الله بات المهيمن حاليا على السلطة، محذرة من أن مثل هذا القرار سيحمل رسالة سلبية جدا للمجتمع الدولي، تتجاوز بعدها الاقتصادي والمالي والسياسي.

المصدر: العرب اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)