إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لا ثقة لا ثقة لا ثقة لا ثقة
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

لا ثقة لا ثقة لا ثقة لا ثقة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 626
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

هناك رأيان بالنسبة الى موضع حضور جلسة الثقة التي دعي اليها النواب اليوم. الرأي الأول يقول بأن الحضور واعلاء الصوت في الداخل ضد البيان الوزاري، وضد الحكومة، يصعّب من الناحية العملية حصول الحكومة على النسبة المطلوبة ( النصف زائد واحد) ويعريها في الداخل لجهة تعداد الأصوات التي تحجب الثقة مما يضعف مشروعيتها داخل جدران مجلس النواب. وثمة رأي آخر يقول بمقاطعة جلسة الثقة بالاصل، والخروج بموقف يحجب عنها هذه المشروعية بالكامل، وخصوصا انها من الناحية العملية تعتبر حكومة دمى بيد الطرف المهيمن على البلاد بقوة السلاح غير الشرعي.

 

نحن من الذين يؤيدون المقاطعة، وعدم التحجج بلعبة الأرقام كون الحكومة ستنال الأصوات اللازمة لنيل الثقة القانونية. كما ان الأصوات التي ستصدح من داخل جدران الجلسة معارضة الحكومة ليست بقوة المقاطعة والخروج بمواقف متجانسة خارج جدران مجلس النواب. نحن نقول اتركوا لهم مجلس النواب الذي يفتقر منذ “ثورة ١٧ تشرين ” الى مشروعية وطنية. فمجلس النواب الحالي فقد ثقة الناس، فكيف يكون قادرا على منح الثقة لحكومة هزيلة، تتشكل من مجموعة من المطايا التي يستخدمها طرف واحد لحكم البلاد عبرها ؟ كيف يكون لهذا المجلس القوة السياسية والمعنوية لمنح الثقة لحكومة كهذه ؟

 

الى الكتل النيابية المعارضة نقول، اتركوا لهم القاعة، واتركوا لهم الخطب والاستعراضات العقيمة، واتركوا لهم عورة سلطة الامر الواقع، واخرجوا الى الشارع مع الناس. انضموا الى الثورة، وانزعوا عنكم ثوب التردد، تحرروا من الحسابات التقليدية، ولا تقولوا ان المقاطعة هي التعطيل. ان التعطيل هو قيام حكومة كهذه وهو الضرب بعرض الحائط بمشاعر الناس، والاتيان بهذه الدمى الحكومية لتستمر في تأمين غطاء للحالة الشاذة، وللعهد المتواطئ على الوطن، وضد الوطن من اجل مكاسب صغيرة.

 

ان كنتم تعارضون حقا الواقع السيئ، في السياسة أولا، والاقتصاد ثانيا قاطعوا ولا تواصلوا تأمين جزء من التغطية السياسية والمعنوية للوصاية الاحتلالية الجديدة. اتركوا لهم الساحة، وليبقوا وحدهم فيها، وانخرطوا في الثورة الشعبية لقلب الطاولة. فما لم تقلب الطاولة على هذه الحالة فلن يدخل لبنان في مسار حلول جدية. ما لم يحقق لبنان استقلاله الحقيقي لن يحلم باستعادة الحد الأدنى من عافيته الاقتصادية. وما لم يقف اللبنانيون صفا واحدا ليقولوا كفى للنهب، وكفى لارتهان البلاد لارادات خارجية مدمرة فلن يكون لبنان الذي يريده أبناؤه للمستقبل.

 

ان الازمة التي نعيشها اليوم أساسها قيام الطبقة السياسية والاقتصادية المتحالفة والمتنفذة على مدى سنوات بنهب لبنان، بالتزامن مع وقوع لبنان أولا تحت وصاية احتلالية أولى سقطت سنة ٢٠٠٥، وثانيا تحت وصاية احتلالية حلت مكانها بعد غزوات بيروت والجبل في أيار ٢٠٠٨، الى ان أكملت دائرة الاحتلال عبر التسوية الرئاسية المشؤومة سنة ٢٠١٦. يجب ان نعري الوصاية الاحتلالية القائمة.

 

و اليوم اذا أصرت الكتل المعارضة على الحضور، فإنها ستحجب في مكان ما جزءا من صوت الشعب الذي سيملأ الساحات والطرق وجزءا من قوة الاقدام التي ستسمع اصواتها على اسوار مجلس النواب. ومع ذلك المهم ان تستمر مسيرة الثورة، وان تكون المعارضة النيابية صادقة مع الشعب، وان ينهي بعضها المحاباة المستترة للوصاية الاحتلالية ! في النتيجة نقول: لاثقة بالحكومة، وبالامر الواقع معا.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)