إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | من التسوية الرئاسية الى ربط النزاع
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

من التسوية الرئاسية الى ربط النزاع

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 436
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

الازمة التي انفجرت بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وكل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس”التيار الوطني الحر” جبران باسيل والتي عبر عنها الحريري في المهرجان الخطابي احياء لذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري بقوله ان التسوية الرئاسية انتهت، انهت مرحلة دامت اكثر من ثلاث سنوات من التحالف الكبير بينهما، وكان من ثمارها ان أوصلت عون الى سدة الرئاسة في 31 تشرين الأول 2016، اعقبها وصول الحريري الى رئاسة الحكومة واستمراره فيها عبر حكومتين لمدة ثلاث سنوات متتالية. والحقيقة ان التسوية الرئاسية لم تنته كما يتصور البعض بكل مقدماتها او مفاعليها. بالعودة الى مقدماتها، يمكن القول ان مرحلة ربط النزاع التي انطلقت في مطلع عام 2014، بعد حضور الحريري تلاوة القرار الاتهامي في جريمة اغتيال والده في المحكمة الخاصة في لاهاي، وإعلانه بعدها بايام قليلة عن انطلاق مرحلة “ربط النزاع ” مع قوى 8 آذار، وبالتحديد مع “حزب الله”، هي المقدمة الطبيعية لـ”التسوية الرئاسية” التي أتت بعدها. فمرحلة “ربط النزاع ” انتجت حكومة ائتلافية بين قوى 14و 8 آذار، وكان الحريري ممثلا فيها بحصة وازنة، اقام علاقة حوارية مع “حزب الله” تجلت على مستوى الاجتماعات الحوارية التي رعاها رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقره، وأخرى حصلت مباشرة بينه وبين موفدين من قيادة “حزب الله” او بين ممثلين عنه وقيادات من الحزب. وقد أدى “ربط النزاع” في تلك المرحلة الى تبريد الشارع بشكل لافت، وتوقفت الصدامات بين شارعي “تيار المستقبل” و”حزب الله”.

 

فتحت مرحلة “ربط النزاع” الباب امام إمكان تحريك ملف الشغور الرئاسي، ومن ضمنه ملف التمثيل السني في الحكومة. فالحريري الذي خرج رئيس الحكومة آنذاك تمام سلام من منزله، بقي خارج لبنان، واستقرت معادلة عودة الحريري الى رئاسة الحكومة في مقابل حل رئاسي يرضي “حزب الله”، مشفوعا بأجندة تعاون في الداخل اللبناني. كسر الحريري أول الحواجر عبر ترشيح النائب السابق سليمان فرنجية للرئاسة بدلا من رئيس حزب “القوات اللبنانية سمير جعجع، واعتبر ذلك قفزة كبيرة في اتجاه فريق 8 آذار بقيادة “حزب الله”. وبعد استحالة إيصال فرنجية الى الرئاسة، كسر الحريري الجدار الكبير مع الجنرال ميشال عون بعدما تيقن ان “حزب الله” لن يتخلى عنه، فكانت “التسوية الرئاسية ” بعد مفاوضات طويلة، انتهت الى إقرار معادلة عون في بعبدا والحريري في السرايا، والأهم من ذلك كله ان يقترن ذلك بمزيد من التبريد مع “حزب الله” على قاعدة وضع الملفات الخلافية الكبرى على الرف. ولكن كان واضحا لدى العارفين ان “التسوية الرئاسية ” لم تقتصر على الثنائي عون – الحريري، انما كانت عمليا ثلاثية بين عون والحريري و”حزب الله”.

 

في ما بعد حصل ما حصل وصولا الى مرحلة اعلان سقوط التسوية. فهل سقطت فعلا ؟ يقيننا انها تضررت كثيرا على مستوى عون – الحريري، لكنها لم تتضرر على مستوى الحريري – “حزب الله”. فقد جرى تحييد الحزب بشكل عام في المهرجان الخطابي، بحيث امكن الزعم ان الحريري لم يحرق جميع مراكبه. وبقيت العلاقة تحت سقف مرحلة “ربط النزاع”.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)