إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | طلب إيران مساعدة الصندوق ”يحرر” حزب الله!
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

طلب إيران مساعدة الصندوق ”يحرر” حزب الله!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1108
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لفت بقوة اعلان ايران طلب مساعدة صندوق النقد الدولي للمرة الاولى منذ العام 1962 وقد استأثر هذا الاعلان بعناوين وسائل الاعلام في ظل استمرار صدى مواقف مسؤولي “حزب الله” من رفض ما اعتبره خضوعا للصندوق. الاعلان الايراني على لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف يكسر ذلك المنطق الذي يتظلل به الحزب حول رفض برنامج لصندوق النقد لانقاذ الوضع الاقتصادي في لبنان بذريعة رفض الوصاية الاميركية عبر الصندوق. فهل سيفك الموقف الايراني عقدة اعتراض الحزب او انه سيظهر كذلك على رغم مرونة تحدث عنها الفرنسيون في موقف الاخير من الصندوق؟. اذ يرى البعض ان الطلب الايراني سيمهد او يساعد الحزب على عدم الاعتراض بعدما رفع السقف كثيرا امام جمهوره لا سيما وانه يستطيع ايضا التذرع بشروط يفرضها من اجل حماية الفقراء من الاجراءات التي يمكن ان يفرضها الصندوق. لا يقف الخارج مع كثيرين من الافرقاء السياسيين الذين لا يرون فرصة محتملة للانقاذ الاقتصادي والمالي مع سلطة يتكون محورها من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتياره و” حزب الله”. بل يتعامل الخارج راهنا مع واقع يملي عليه عدم الاخذ بملاحظات او تحفظات المعارضة السياسية او على الاقل وضعها جانبا نظرا لخطورة الوضع والمخاوف من غرقه المتمادي في الانهيار ما يرتب انعكاسات اكثر خطورة من تلك التي يواجهها لبنان راهنا.هذا يسري على بعض الدول الاوروبية كفرنسا مثلا لكن الدول الخليجية التي يمكن ان تعتمد عليها فرنسا والولايات المتحدة لمساعدة لبنان بالمال تقف بقوة عند هذه الاعتبارات السياسية. واذا كان يصعب التغيير راهنا في المشهد السياسي عبر انتخابات نيابية او رئاسية مبكرة لاعتبارات متعددة، فان الخيارات الاخرى تبدو محدودة ولا ترف امام لبنان رفض التعاون مع برنامج مع صندوق النقد الدولي بل التفاوض معه اذا امكن لتخفيف اجراءاته. ويدرك جميع الخبراء من زاوية اقتصادية فحسب او من زاوية سياسية في النظر الى الامور، ان لا ثقة لدى اللبنانيين بادارة جيدة يمكن ان يقوم بها اهل السلطة وما لم يتم الاعتماد على برنامج للصندوق، فان لا اجماع لبنانيا محتملا حول اي خطة او اجراءات يمكن ان تعتمدها الحكومة خصوصا انها اعطت نموذجا عبر اسقاط التشكيلات القضائية التي وضعها مجلس القضاء الاعلى ما اثار تحفظات من رئيس مجلس النواب نبيه بري بالذات قبل اي طرف معارض. وذلك في الوقت التي تتطلع الدول المهتمة الى التشكيلات القضائية كجزء لا ينفصل عن الاصلاح الضروري في البلد. فرئيس الجمهورية لم يعد يحظى بالاجماع السياسي من حوله كما لدى انتخابه حين كانت الظروف اكثر مناسبة للتغيير وبناء الدولة، على افتراض انه كان هناك نية في ذلك، سيما وان العلاقات مع الدول العربية ساءت بقوة خلال الاعوام الاخيرة الى جانب تطورات متعددة من بينها ما تذهب اليه سوريا واخيرا الهبوط الحاد في اسعار النفط الى درجة يستبعد اي مساعدة حتى لو شاء البعض تقديمها نتيجة التراجع الحاد في اسواق المال الخليجية. ويمكن قراءة ذلك في تراجع الحديث عن جولة عربية كان يعتزم رئيس الحكومة القيام بها. و”حزب الله” الذي يتصرف من خارج الدولة ويهيمن على مقدراتها هو امام امتحان اتاحة الفرصة من اجل تمكين اقتصادها مجددا عبر برنامج يعيد بناء مؤسساتها على خلفية بعيدة من النهج الذي كان معتمدا. وبما انه يتحمل مسؤولية ان الحكومة هي حكومته علما انه رفض ذلك لكن يصعب بقوة دحض الاقتناع اللبناني والخارجي بذلك، فهل سيترك الحكومة تفشل او تنجح؟

 

اذا كانت الحكومة جادة في الخطة الانقاذية التي ستضعها، فمن غير السليم مناكفة القوى السياسية المعارضة التي لا تزال تتمسك بواقع ان الحكومة لا بديل منها راهنا ولو على غير اقتناع بقدرتها على الانقاذ. فهي بحاجة الى الاجماع الداخلي السياسي لئلا تنهار وهذا الاجماع يمكن ان يتم حول برنامج لصندوق النقد الدولي. وقد بدا تحميل رئيس الحكومة حسان دياب على نحو متكرر سياسات الحكومات السابقة ما وصل اليه الوضع بمثابة خطوات احترازية من فشل متوقع او محتوم وعدم الثقة بامكان النجاح، وذلك في حال لم يتم التظلل بازمة وباء الكورونا الطارىء للتذرع بفشل السياسات التي يمكن ان تعتمد. فتسري انطباعات سلبية اكبر في الاوساط السياسية عن عدم امكان الثقة بقدرات رئيس الحكومة وقدرات الحكومة في ظل تباطوء ممل في اجتماعات متواصلة للدرس والمناقشة الى درجة تمنع الوزراء من ادارة وزاراتهم فيما ان اي خطوات او اجراءات قاسية ستعتمدها الحكومة ستحتاج فيها الى دعم سياسي وليس دعم افرقاء الحكومة فحسب خصوصا متى نزلت الطبقة الوسطى بقوة الى الشارع اعتراضا وغضبا. واذا كانت الحكومة جادة وواثقة من دعم القوى التي اتت بها للانقاذ، يتعين عليها الاعلان عن اجراءات ممكنة تظهر نيتها في ذلك. فالغموض لا يزال يكتنف ما تنويه الحكومة ربما في انتظار حلحلة المواقف السياسية من الاستعانة بصندوق النقد ومن اجراءات مطلوبة بقوة خصوصا في ملف الكهرباء لا سيما وان استطلاع مواقف الدول الخارجية من الحكومة قد حصل وانتهى. فهذه الدول حددت مواقفها وضرورة ما يتعين على لبنان القيام به وباتت الكرة في ملعب الحكومة وداعميها كليا. فهناك تعامل واقعي انما لقاء ان تثبت الحكومة فاعليتها وقدراتها وارادتها في المعالجة. والبعض الديبلوماسي يعطي زخما للمواقف التي يدلي بها رئيس الحكومة تحصينا للحكومة وتشجيعا لها على اتخاذ المواقف المترجمة للكلام المعلن، لكن لا يمكن الانتظار طويلا لان البلد لا يحتمل لا ترف الانتظار ولا ترف المكابرة في طلب دعم الصندوق.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)