إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لاخوف على "حزب الله" من رأيه العام
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

لاخوف على "حزب الله" من رأيه العام

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 808
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

كان ظهور الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الأخير على شاشات التلفزيون لافتا لجهة الهدف منه، فقد خرج ليؤنب المنتمين إلى محوره الذين انتقدوا أداء الحزب في قضية عامر الفاخوري، خصوصا ان وجوها محلية بارزة من فريق ما يسمى “الممانعة” كانت على اقتناع تام ان الحزب قام اما بصفقة مباشرة، او انه تعامى عن صفقة تمت بين فريق العهد بقيادة صهر رئيس الجمهورية وخليفته المعلن جبران باسيل، في سياق تقديم أوراق اعتماد رئاسية لمرحلة ما بعد ميشال عون. بالطبع توالت المعلومات من اكثر من مصدر لتضيء على الجانب الإقليمي لاطلاق الفاخوري بحكم نطقت به المحكمة العسكرية على عجل مستغلة انشغال الدنيا بوباء الكورونا، حيث تزامن اطلاق الفاخوري مع اطلاق معتقلين فرنسي وأميركي من السجون الإيرانية، في مقابل اطلاق سجين إيراني قيل انه ينتمي الى المخابرات الخارجية من سجنه في فرنسا. وقد ادرج عامر الفاخوري ضمن الصفقة ليتم اطلاقه بسرعة البرق، وبطريقة اغضبت جمهور “حزب الله”، وربما بعض كوادره الذين اخذواعلى قيادة الحزب رفعها السقف الدعائي الذي أحاط بتوقيف الفاخوري قبل ستة اشهر، ثم الدخول في صفقة قيل في مكان ما انها ابرمت لحماية جبران باسيل ومعه بعض بطانة ميشال عون، و للحفاظ على حظوظ الأول في خلافة عون.

 

من الواضح انه تمكن المزاوجة بين الروايتين ولا سيما ان عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين كانوا في صدد طرح قانون عقوبات قاس على عدد من المسوؤلين اللبنانيين المتحالفين مع “حزب الله” و في مقدمتهم باسيل وأعضاء في عائلة عون، وبارزين من تياره. في الوقت عينه كان لتصريحات وزير الخارجية الأميركي بومبيو قبل أسبوعين التي اطلق فيها تحذيرات من مغبة اعتقال مواطنين اميركيين في ايران وغيرها من البلدان الواقعة تحت نفوذ ايران، اثر في ما حصل في ما بعد، بالتزامن مع صفقة أميركية – فرنسية – إيرانية، أدت الى اطلاق الفاخوري برعاية السلطات اللبنانية، وسط صمت مطبق من جانب “حزب الله” الذي اكتشف فجأة الدستور، والديموقراطية، واحترام النصوص القانونية، فما بقي امامه بعد ان اشتد كلام الرؤوس الحامية من فريقه إلا ان يخرج ليؤنبها ويسكتها.

 

طبعا، كانت الحكومة خارج كل شيء. حسان دياب مجرد تكنوقراط يعمل عند الحزب و التيار، مثله مثل أعضاء حكومته الذين يشبهون أعضاء مجلس بلدي في قرية نائية. و المضحك المبكي ان يستدعي وزير الخارجية سفيرة الولايات المتحدة ليستوضحها حول موضوع اخراج الفاخوري، في الوقت الذي يتم فيه ارسال رئيس المحكمة التابع لبيئة “حزب الله” ملحقا عسكريا الى برلين! كل ذلك مع العلم ان القانون كان منذ اليوم الأول الى جانب عامر الفاخوري.

 

صباح الاحد الفائت اغتيل مساعد سابق لعامر الفاخوري في قرية المية ومية، وكأنه تخدير لبيئة الحزب بحدث ينفس شيئا من الغضب. وفي مطلق الأحوال لا خوف على ماكينة الحزب من “رأيه العام” الغاضب، فهو مخدر الى درجة كبيرة، ويستحيل ايقاظه ما لم يحدث تطور كبير في الإقليم. وبالانتظار يبقى لبنان تحت وصاية “حزب الله” الاحتلالية بتواطؤ من البعض واذعان من البعض الآخر!

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)