إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لا السلطة سلطة ولا المعارضون معارضة
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

لا السلطة سلطة ولا المعارضون معارضة

آخر تحديث:
المصدر: نداء الوطن اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 349
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لا السلطة سلطة ولا المعارضون معارضة

لبنان يبدو من خلال التركيبة السياسية، خارج ما يمكن ان يسمى "قانون" الاجتماع السياسي: "الأزمات أعظم موحّد" كما قال جان مونيه. وهو الرؤيوي الذي كان "دينامو" مشروع الجماعة الاوروبية، مشروع بناء "المصالح المشتركة" بعد أهوال الحرب العالمية الثانية، بدءاً من اتفاق الحديد والصلب الذي صار السوق المشتركة فالاتحاد الاوروبي. واللافت خلال مسار المشروع قول مونيه: "لو اتيح لنا ان نبدأ من جديد لكان علينا البدء من الثقافة" بدل الاقتصاد.

 

لبنان في مسار مختلف. الأزمات تبدأ من الانقسام السياسي وتنتج أزمات وانقسامات جديدة تتشابك فيها العصبيات الطائفية والمذهبية والولاءات الخارجية. المصالح الاقتصادية المشتركة مقتصرة على قلة تشكّل "مافيا" سياسية ومالية من كل الطوائف والمناطق. الثقافة الوطنية تعرضت منذ الحرب ولا تزال تتعرض لمحاولات القفز من فوقها واختراع ثقافات مزيفة ملحقة بعصبيات الطوائف والمذاهب. فما الذي نراه ونحن في مواجهة ازمة كورونا فوق الأزمات النقدية والمالية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية؟

 

المزيد من الشيء نفسه. خطاب وحدة وطنية وتضامن في المحنة، وممارسة سياسات مصلحية ضيقة. هوة بين التركيبة السياسية الغارقة في صراع المصالح وبين الشعب الذي يمارس ارقى أشكال التضامن الوطني والانساني بعدما صوت بأقدامه في الشارع ضد حكم "المافيا" السياسية والمالية. حكومة وكلاء ومستشارين قال أصحابها مباشرة وبصراحة ان القرار ليس لها. وهي تجتمع وتدرس، وقبل ان تفعل شيئاً ملموساً تتهم "اوركسترا" بالعمل على تفشيلها، مع انها ليست في حاجة الى من يفشلها. ومع ان مشكلتها مع القوى التي جاءت بها، لا مع القوى التي بقيت خارج اللعبة.

 

وليس اكبر من عمق الأزمات سوى عقم المواجهة. فلا السلطة سلطة. ولا المعارضون معارضة. ولا الثورة الشعبية نضجت بعد. السلطة ليست سلطة حين تفشل في خدمة الناس وتترك السطو على المال العام والخاص بلا محاسبة، وتتخلى عن كونها "محتكرة العنف الشرعي"، حسب ماكس فيبر. والمعارضون ليسوا معارضة في أخطر الأزمات عندما تمنعهم الحسابات والحساسيات من التوحد على مشروع إنقاذي في جبهة واسعة. والتحدي الكبير امام الثورة الشعبية هو القدرة على القيام بنقلة نوعية في الاسابيع المقبلة، وسط الفشل المدوي للسلطة في معالجة الازمات.

 

والمشهد السوريالي يكتمل: الاقطاب أقوى من السلطة. والأزمات أقوى من الاقطاب. الحوكمة الرشيدة ممنوعة من الدخول الى لبنان. ودخول كورونا امام عيون مفتوحة سبق هزة العصا التي رفعها اصحاب الحكومة لإجبارها على إعادة اللبنانيين من الخارج.

المصدر: نداء الوطن اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب