إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | إذا ضرب "الحزب" إسرائيل أو ردَّ عليها "ستمسحه" ومعه لبنان

إذا ضرب "الحزب" إسرائيل أو ردَّ عليها "ستمسحه" ومعه لبنان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1348
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تابع المسؤول الأميركي السابق في الإدارة نفسه والمسؤول الحالي في مجالات أخرى عامة خارجها حديثه عن لبنان الذي يعرفه جيداً وزاره مرّات عدة في السنوات الماضية، قال: “يعيش اللبنانيون فوق طاقتهم المادية ولا سيما المنتمون منهم الى الطبقة المتوسطة. وأحياناً عائلات فقيرة تفعل الأمر نفسه. كلّهم يريدون خادمات أثيوبيات وسريلانكيات أو فيليبينيات وبنغلاديشيات أو افريقيات في منازلهم. ومعظمهم يعاملونهن على نحو غير لائق. إذ يجوعونهن أحياناً ولا يدفعون لهن أجورهن أحياناً أخرى ويضربونهن ويحتجزونهن في المنازل أحياناً ثالثة. الآن صار اللبنانيون على حافة الجوع وستجوع معهم طبعاً خادماتهم”. هل من حل في لبنان في رأيك؟ سألتُ. أجاب: “لا حل في لبنان. الولايات المتحدة وخصوصاً في عهد ترامب لا تثق في لبنان أي في سياسييه وحكمه وحكّامه وأحزابه. ولن تقدّم له مساعدات مالية، وما يحتاج إليه في هذا المجال كثير. وفي العالم دول كثيرة محتاجة. من أين يأتي لبنان بالمال والعرب ولا سيما دول الخليج الغنية لن يقدموا مالاً له. وأميركا تحضهم على عدم الدفع والمساعدة لأن ذلك يقوّي “حزب الله” ونفوذ إيران في لبنان. بلادكم لا تفيد فيها ثورة ولا انقلاب. والطوائف والمذاهب “مشرّشة” فيه والصراعات فيما بينها كثيرة. كلٌ منها يحاول المحافظة على قواعده الشعبية ويعمل لاستعادة من منها صار مع “ثورة 17 تشرين الأول” الماضي. وبعضها يضرب جماعات أخرى مؤيّدة للثورة. لا مصلحة للأحزاب كلّها في الثورة لذلك حاولت الطوائف والمذاهب استعادة المنتمين إليها من المشاركين فيها (سنّة ودروز وشيعة ومسيحيون). ولذلك لن ينتج منها إلّا الفوضى. إيران لن تدع أحداً غيرها يحكم لبنان”. سألتُ: ما مصير لبنان في النهاية؟ تقسيم أم فيديرالية أم تصغير أم ضمّ…؟ أجاب: “لا دولة مركزية. المسيحيون يهاجرون. أنظر الى العراق، ما حدث فيه سيحدث في لبنان. لكن هناك أكثرية شيعية في العراق وهي المنتفضة في الشوارع، ولذلك ليس سهلاً ضربها وإنهاؤها، خصوصاً أن المرجعية الدينية في “النجف” معها. طبعاً قلوب الأكراد والسنّة العراقيين مع الانتفاضة الشيعية لأنهم يريدون التخلّص من الفساد، فضلاً عن الظلم والتسلّط الداخليين والإيرانيين. أما في لبنان فإن تعدّد الطوائف ووجودها في “الثورة” يوحّدها في وجه الجوع والفقر والفساد وتسلّط السلطات النقدية والمالية والمصارف. لكن من جهة ثانية تفرّقها الأحزاب الطائفية والمذهبية، وكل أحزاب لبنان هي كذلك، ومعها قادة الطوائف. في بلادكم حالُ انفصام حقيقية. ينزلون الى الشارع لأن مطالبهم الاجتماعية واحدة ولكن بأحجام متفاوتة بدأت تصغر مع الوقت. وطبعاً لا ينجحون للسبب الطائفي. ساهمت فضائح المصارف وأخطاؤها وفسادها وتواطؤ المصرف المركزي معها في الانهيار الذي حصل في لبنان. علماً أنه كان بدأ من زمان، لكن السطحية عند اللبنانيين لن تجعلهم يلحظون ذلك باستثناء قلّة منهم وجمّد هذا الأمر ودائعهم في المصارف ومنع تحويلها الى الخارج باستثناء أصحاب الحسابات الكبيرة جداً الذين يمكن الاشتباه القوي في تواطئهم معها. لكن السبب الأساسي لذلك هو عدم وجود دولة أساساً، وهو أيضاً سيطرة إيران و”حزبها” على لبنان”. علّقت: “حزب الله” لا يستطيع أحد نزع سلاحه الآن. لكن الجيش اللبناني موجود في البلاد مثله و”الحزب” لا ينظر إليه بارتياح كبير أو كلّي ويوجّه له أحياناً انتقادات مبطّنة وأخرى أكثر وضوحاً عبر مؤيّديه في الأوساط السياسية والإعلامية. وأبرز الأسباب مساعدة أميركا له. ربما يكون الحلّ الموقّت الممهّد للحل النهائي في لبنان تفاهم “الحزب” والجيش على تسوية ترتّب الوضع الأمني – الاقتصادي – الاجتماعي من دون أن يكون ذلك انقلاباً. قال: “حسناً. لكن كيف يحصل ذلك؟ الجيش في رأيك لا يتعرّض “للحزب” لأنه أضعف منه، ولأن قرارات راديكالية منه ومن السلطة إذا تجرّأت على اتخاذها ستدفع الجيش الى الانفراط. لا أعرف. ما أعرفه أن الجماعات اللبنانية كلّها باستثناء الشيعة ضعيفة”. علّقت: يحكى في لبنان كثيراً هذه الأيام عن فيديرالية. سأل: “فيديرالية بين مَن ومَن؟”. أجبت: فيديرالية طوائف. لكن طبعاً ربما يكون “الكانتون” الشيعي فيها الأقوى والمسيطر على “الكانتونات” الأخرى. علّق: “لا أرى تقسيماً للبنان. “حزب الله” يحتاج الى مناخ إقليمي – دولي مؤاتٍ. يمكن اللامركزية الموسّعة في لبنان مع حكومة مركزية ضعيفة أن تؤمّن استقراراً وتكون أفضل الخيارات. هناك لامركزية في دولة الإمارات العربية المتحدة وهي ناجحة”. علّقت: أنت محق. لكن الإمارة الأقوى (الكانتون) في هذه الدولة والمسيطرة أمنياً وسياسياً ونفطياً هي أبوظبي. ردّ: “صحيح هي مركز الحكومة المركزية”. قلتُ: لكنها أيضاً ولاية ساعدتها قوتها العسكرية والمالية والنفطية في أن تمون على الامارات الأخرى. ثم سألت: هل ترى حرباً بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان؟ أجاب: “لا أرى ذلك الآن. لكنّه يبقى وارداً دائماً. يقول “حزب الله” أنه لن يضرب إسرائيل لكنّه سيردّ عليها إذا ضربته وسيؤذيها جداً. هذا صحيح. لكنه مثل الإنسان الموجود في معركة وفي مسدسه رصاصة واحدة وإن متطوّرة وتالياً مؤذية وقاتلة. إذ أنه إذا ضرب أو ردّ على ضربة “ستمسحه” إسرائيل و”ستمسح” معه لبنان. وهي في أي حال تضرب في سوريا وفي أي مكان ترى في من يسيطر عليه خطراً عليها. هي ربما تردّ على إيران في قمّ أو في طهران أو في لبنان. أميركا تفعل الشيء نفسه. ما فعله ترامب بقتل سليماني كان بارعاً”.

 

ماذا قال أيضاً المسؤول الأميركي السابق نفسه والمسؤول الحالي في مجالات أخرى؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)