إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | إسرائيل و«حزب الله» ... تأكيد سياسة الردع
المصنفة ايضاً في: لبنان, شؤون اسرائيلية

إسرائيل و«حزب الله» ... تأكيد سياسة الردع

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 236
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لا تكلّ القيادة الإسرائيلية من محاولة تغيير معادلة الاشتباك مع «حزب الله» بعد فشلها في حرب 2006 لأنها تتمنى القضاء على هذا التنظيم الذي ارتقى إلى مستوى الدول في القدرات العسكرية (والطبية كما أظهرت استعداداته في مواجهة الفيروس المستجد).

وقد حاولت إسرائيل ضرْب أهداف داخل سورية تحت عنوان منْع القوافل الآتية إلى لبنان والمحمّلة بالسلاح المتطوّر، وهي اتبعت سياسة غير استفزازية مع «حزب الله» لسنوات طويلة إلى أن قرّرت «الخروج عن النص» أخيراً، فأعادها الحزب إلى توازن الردع، بل أهانها دولياً. ولكن ذلك لم يردع الدولة العبرية التي تبحث عن أساليب لخرق قواعد الاشتباك، فأتى الخرق على الحدود الشمالية. فهل تتدحرج الأمور إلى أبعد من ذلك؟

منذ بداية الحرب السورية العام 2011 ومشاركة «حزب الله» فيها على مستوى الجغرافيا السورية بأكملها العام 2013، لم تضرب إسرائيل أي هدف لـ«حزب الله» موقِعةً إصابات في صفوفه إلا في حالتين: الأولى عند ضرْب سيارات العام 2015 كانت تتجوّل في منطقة القنيطرة - الجولان وبداخلها قائد للحرس الثوري الإيراني ومسؤول حماية الشخصيات في «حزب الله» جهاد عماد مغنية ورفاقهما. فردّ الحزب بضرب قافلة إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا قُتل فيها نقيب ورقيب وجُرح 7 آخرين، بحسب ما اعترفت تل أبيب حينها.

في العام نفسه، اغتالتْ الدولة العبرية سمير القنطار - المعني بملف الجولان - في دمشق. وبعدها، كلما أرادت إسرائيل ضرْب شاحنة متجهة إلى لبنان، استخدمت أسلوب قصف الطريق أمام الشاحنة لإجبارها على التوقف وإعطاء الوقت الكافي للموجودين بداخلها للخروج بسلام والابتعاد. وهذا ما أدْخل قواعد اشتباك متوازنة، حيث لا خسائر بشرية بل فقط بالمعدات المقدور على استبدالها.

واعترف وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت بعد عودته من زيارة لواشنطن، بأن «إسرائيل تضرب شاحنة تابعة لـ(حزب الله) محمّلة بالسلاح وتترك خمس شاحنات تمرّ من دون اعتراضها». وهذا يدلّ على الفشل بتقليص قدرات الحزب ومنْع وصول الأسلحة والصواريخ الحديثة إليه.

وتتمنى إسرائيل القضاء نهائياً على الحزب وهي تعمل جاهدة لذلك من دون إيجاد طريقة لكسر «معادلة الردع» التي فرضها عليها الأمين العام السيد حسن نصرالله.

وآخِر محاولة كانت في أكتوبر الماضي، عندما أرسلت إسرائيل طائرات انتحارية من دون طيار إلى ضاحية بيروت الجنوبية وانفجرتْ حينها طائرة وتعطّلت أخرى ما استوجب رد «حزب الله» الذي وعد أمينه العام بعدم الضرب في مزارع شبعا المحتلة بل على طول الحدود اللبنانية البالغة نحو 125 كيلومتراً في خطوة لا سابقة لها.

وهذا ما أذلَّ إسرائيل بانسحاب جنودها وإخلاء مواقعها بعمق 5 كيلومترات مقدّمة لـ«حزب الله» أهدافاً لإنهاء معاناة تل أبيب ووضْع حد للإرباك الذي أصاب القيادة السياسية والعسكرية للكيان الإسرائيلي.

وأوجد هذا التوازن ردْع إسرائيل عن تجرُّئها على مهاجمة «حزب الله» بعد الرسالة القاسية المُذلّة. وأراد الحزب بذلك منْع تكريس معادلة جديدة حاولتْ إسرائيل من خلالها إعطاء الضوء الأخضر للبدء بعمليات تقودها الطائرات المسيّرة ضد أهداف متعددة.

أما ما حدث أخيراً في جديدة يابوس داخل الأراضي السورية، فقد توقفت سيارة تابعة لعناصر من «حزب الله» أمام محطة الحيدري. ومن غير المستبعد أن تكون إسرائيل ضربت الطريق امام السيارة لإنذارها بالمغادرة او تعرّفت على أرقام هواتف العناصر داخل السيارة وأرسلتْ رسالة باللغة العربية تطلب منهم مغادرتها قبل تدميرها.

وقد أوقفت السيارة أمام المحطة وخرج منها العناصر الذين لم يصابوا بالذعر لعلمهم بالأسلوب الإسرائيلي المتبع منذ سنوات والقاضي بعدم التسبب بخسائر بشرية لمنْع الرد المقابل.

وبعدما تأكد مشغّل الطائرة المسيّرة أن جميع العناصر أخلوا السيارة وسحبوا منها أغراضهم الشخصية وأسلحتهم الفردية، أُطلق صاروخ أصاب مسافة قريبة منها ليدمّرها العصف. وذلك يعود إلى الرياح القوية التي كانت تهبّ في هذا الوقت في منطقة الحدود بين سورية ولبنان.

ولم يتأخر رد الحزب الذي لم يصرّح رسمياً عن مسؤوليته عن العملية. إلا أن إسرائيل وجدت ثلاثة خروق لسياجها المقطع في ثلاثة مواقع مختلفة تقع تحت مسؤولية ثلاث كتائب مختلفة على الحدود مع لبنان وثلاثة أكياس مغلقة تظهر بعض الأسلاك الكهربائية بداخلها.

أما الهدف من العملية فلا يتعلق برؤية القنّاصة الإسرائيليين يطلقون النار على الأكياس التي احتوت مكنسة كهربائية قديمة أو علبة فارغة أو كيسا من المياه، ولا رؤية روبوتات وطائرات من دون طيار تتعامل مع الواقعة، بل للقول لإسرائيل إن الأنفاق التي كشفتْها لن تعود بالنفع لأن الاجتياز - إذا حصل - فهو متاح فوق الأرض تحت عيون أجهزة المراقبة الإلكترونية والكاميرات الحساسة التي نصبتْها إسرائيل على مسافة قريبة جداً من مكان الخرق.

أما الرسالة الثانية فهي أن أي اعتداء ضد «حزب الله» وآلياته أو عناصره فسيكون الردّ داخل فلسطين المحتلة وليس في مزارع شبعا فقط.

والرسالة الثالثة، أن أي محاولة لتحويل التهديد إلى فرصة لتغيير قواعد الاشتباك سيجابه برد فعل مباشر يتناسب مع حجم الضربة الإسرائيلية، وأن أي ضربة أخرى بحجم أكبر سيتبعها دخولٌ إلى المستوطنات القريبة أو تدابير أخرى جاهزة في بنك الأهداف التي يملكها الحزب.

لقد أظهر «حزب الله» وجود خاصرة رخوة أخْرجها من جعبته ما يدل على وجود خيارات متعددة متاحة تتناسب مع التعدّي الإسرائيلي. ويبلغ ثمن السيارة التي ضربتها إسرائيل نحو 4000 دولار بينما تكلفت إسرائيل أكثر من ذلك بكثير ثمن الصاروخ الذي أطلقتْه والتدابير التي اتخذتها للبحث عن احتمال الخرق.

أما السؤال هنا: هل تعتقد إسرائيل أنها دولة عُظمى تستطيع التعامل مع فيروس كورونا المستجد وانتشاره وفي الوقت نفسه ضرْب سورية ولبنان والعراق أثناء أزمتها الداخلية بالتعامل مع الفيروس وعدم جهوزية الجبهة الداخلية وتَعاظُم قوة «حزب الله» وخبرته وقدراته المتطورة؟

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)