إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | في طرابلس: المصارف المُقفلة تُحصّن نفسها... ونقاش حول الأحداث ومفتعليها

في طرابلس: المصارف المُقفلة تُحصّن نفسها... ونقاش حول الأحداث ومفتعليها

آخر تحديث:
المصدر: نداء الوطن اللبنانية - مايز عبيد
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 306
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

ما كادت طرابلس تُلملم آثار معارك ليل الثلاثاء، حتى اشتعلت نيران المواجهات بين الجيش وشبّان منتفضين ليل الأربعاء من جديد، في أكثر من مكان من المدينة، لا سيما في البداوي والميناء، بعد مواجهات كانت شهدتها المناطق الداخلية وسط المدينة، وأدت إلى سقوط جرحى في صفوف الجيش والمتظاهرين.

 

هذه الأحداث التي تحصل في طرابلس وإن حصل بعضها نهاراً، إلا أن السيناريو المتكرّر لها، هو في فترة الليل. بعد الإفطار بساعتين تقريباً، تندلع الإشتباكات بين الجيش من جهة وشبّان من جهة أخرى، وأكثر ما تبدأ شرارة هذه الإشتباكات من ساحة النور التي غالباً ما تبدأ فيها التجمّعات سلمية، لتتحول مع مرور الوقت إلى اشتباكات مع الجيش، يستخدم فيها الشبّان المولوتوف والمفرقعات، وتتكرّر حوادث تكسير المصارف وتحطيمها وحرق بعض الأملاك العامة والخاصة. وفي طرابلس بمجملها، وبعد ليالي القبض على المصارف المقفلة أصلاً، استغلّت هذه الأخيرة نهار أمس لتُقيم التحصينات الحديدية أمام مداخلها وواجهاتها، في عملية تصفيح كاملة فلم يبقَ بينها وبين المواطنين إلا الحديد.

 

نقاش حول التحركات

إبّان ثورة 17 تشرين، وعلى مدى أسابيع متواصلة، تميّزت طرابلس بسلمية حراكها وقوّته، فاستحقّت لقب عروس الثورة. ربما مكابرة السلطة في عدم الإستجابة للمطالب دفع بالمنتفضين إلى شيء من العنف على قاعدة "نحن الفقراء ما زلنا هنا"، وهذا الرأي يُجمع عليه كثير من أبناء المدينة، من دون إغفال دخول طابور خامس الى هذا التحرّك أو غيره وفي طرابلس وغيرها لتنفيذ أجندات خاصة. هذا وتنفّست طرابلس الهواء والنور نهار أمس بعد يومين لم تتنشّق فيهما بلياليهما إلا رائحة الدخان والنار والحرائق. فتحت بعض المحلات أبوابها وبدت الحركة شبه طبيعية، خصوصاً في منطقتي البداوي والميناء، اللتين شهدتا أحداث عنف وشغب واسعة ليل الأربعاء الفائت.

 

تنوّعت آراء الطرابلسيين وتحليلاتهم حيال ما جرى في مدينتهم، بين الثورة وأعمال الشغب، وبين من يقول بأنه هكذا هي الثورات تتخلّلها بعض أعمال العنف فليست نهاية الدنيا عندما يقوم شاب غاضب آلمه الجوع والفقر، بـ"فشّة خلق" بأحد المصارف، ويستشهد هذا البعض بأحداث فرنسا الأخيرة، وبين من يرى بأن مؤامرة كبيرة تُحاك ضد طرابلس وأهلها. تحليلات كثيرة وكلام كثير يُقال، لكن لا إثبات على أيّ من هذه المواقف والآراء يجعلها ترتقي إلى مستوى المعلومات التي يُبنى عليها. إلا أن الثابت في كل هذه المتغيرات هو أن طرابلس مدينة ينخر الفقر والجوع عظامها، بينما شبابها تائه بلا مصير أو عمل. سرت أمس وقبله، وإبّان الأحداث الأخيرة التي تشهدها المدينة، معلومات تتحدث عن مشاركة أشخاص من خارج المدينة غير معروفين بالنسبة إلى الثوار والأهالي، وهؤلاء هم من يفتعلون الأحداث مع عناصر الجيش اللبناني. البعض تحدّث عن وجود سوريين في الإشتباكات التي تحصل وصولاً حتى عودة الكلام عن استغلال تنظيم "داعش" للأحداث الجارية والدخول على خطّها. كل هذه الأقاويل ليس هناك ما يؤكدها، على أن الجيش اللبناني لديه خلال مراحل الإشتباكات معتقلون وهو قادر عبر التحقيقات التي تجري، تحديد الهوية الحقيقية لمن يفتعل هذه الأحداث الصدامية معه، ومن يريد حرف الثورة عن مسارها الحقيقي السلمي، إلى ثورة عنف وتحطيم وتخريب.

 

السياسي الطرابلسي الدكتور خلدون الشريف يرى في حديث إلى "نداء الوطن" أن "الأساس موجود لثورة جياع وغضب، فطرابلس كما كل المناطق اللبنانية اليوم في حال فقر وعوز. فارتفاع الدولار إلى 4000 ليرة أدّى الى إرتفاع أسعار السلع بشكل جنوني ما أطاح بقدرة المواطن الشرائية بالكامل، هذا من جهة، ومن جهة ثانية المؤسسات المقفلة سرّحت بعض عمالها ودفعت نصف راتب لآخرين وأصحاب المهن اليدوية تعطلوا. كل هذا في مقابل عدم وضوح الرؤية لدى الحكومة لمعالجة أي من هذه المشاكل". أضاف الشريف: "شكّلت طرابلس الخاصرة الرخوة في الجسم اللبناني منذ الإستقلال، استخدمتها الأطراف المحلية والإقليمية كما الأجهزة لتبادل الرسائل والصراعات، على حساب أمن المدينة واستقرارها واقتصادها وأرواح أولادها. لم يجد الطرابلسيون في دولتهم إلا التمييز ضدهم ولم يبادلوا دولتهم إلا العصيان بقصد الإنتماء. كارهو طرابلس كثر، والخبثاء الذين يستخدمونها أكثر. وتجنيباً لتعريض العاصمة وضاحيتها النوارة تُستَهدفُ المدينة مرة تلو أخرى لتظهر بمظهر الخارج عن القانون ولترتدي الثوب الذي يريدون، لتنفيذ شعارات متناقضة يستفيد منها اكثر من طرف سياسي وأمني وعلى حساب طرابلس".

 

وعن رأيه في من يتحمّل مسؤولية ما وصلت إليه الأمور في المدينة وأين دور نوابها الذين اجتمعوا قبل مدة لتدارس الواقع الصعب في مدينتهم يرى الشريف أن "المطلوب اليوم تواصل اللجنة المنبثقة من لقاء فاعليات طرابلس ضمن ما بات يعرف بـ"هيئة التنسيق - طرابلس الفيحاء"، مع قيادة الجيش والقوى الأمنية كافة للإتفاق على خريطة طريق تمنع المندسين من تحوير طريق انتفاضة الناس"، ويرى أنّ "السلطة هي من يتحمّل المسؤولية، فهي إما عاجزة أو متواطئة على طرابلس. فاعليات المدينة ليسوا هم السلطة ولا مونة لهم على الحكومة وقرارتها، ولكن عليهم، ومن واجبهم الضغط على هذه السلطة بما يخص حقوق المدينة".

المصدر: نداء الوطن اللبنانية - مايز عبيد

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)