إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | من "خربط" مصالحة "البيك" والأمير ولماذا؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

من "خربط" مصالحة "البيك" والأمير ولماذا؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 889
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

اللبنانيّون ربّما لا تهمّهم “التعيينات” الرسميّة سواء في مصرف لبنان أو في محافظة بيروت أو في الشرطة القضائيّة لأنّهم مُهتمّون بقضايا بل أزمات ومشكلات حيويّة بالنسبة إليهم، مثل الفقر وهبوط سعر العملة الوطنيّة وفقدان المصارف الخاصّة سيولتها أي ودائعهم ووقوع مصرف لبنان في خسارة مُهمّة ماليّة ومعنويّة في آن، كما مثل الغلاء الفاحش وتعطُّل الدولة وفشل حكّامها الثلاثة في مكافحة الفساد، واستمرار “الثورة” الشعبيّة بعدما عاد أبناء الطوائف والمذاهب فيها إليها ولكن بصيغة جديدة قد تكون الفوضى الشاملة سمتها الأساسيّة. لكنّهم يتمنّون صدورها عن مجلس الوزراء في جلسة واحدة أو جلسات، إذ من شأن ذلك إشعال شمعة صغيرة في الظلام الحالك الذي يلفّهم وربّما إعطاء بصيص أمل وإن صغيراً في أن توقف بلادهم نزولها عميقاً في الهاوية أي من قعر إلى قعر آخر. إلّا أن تمنّياتهم بقيت تمنّيات لأن حكّامهم مع الطبقات السياسيّة المتنوّعة لاهون بأمور أخرى لا علاقة لها بما يعانيه الوطن فعليّاً وشعوبه.

 

لذلك قد يكون من الأفضل تسليط الضوء في “الموقف هذا النهار” اليوم على التعيينات ومسارها المُتخبّط استناداً إلى معلومات جهات سياسيّة جديّة جدّاً ومُطّلعة جدّاً على ما جرى ويجري من شأنها كما في شؤون أخرى. القسم الأوّل منها يتعلّق بالتعيينات الدرزيّة في الإدارة على تنوّع أقسامها. وفي هذا المجال لا بُدّ من التساؤل إذا كان للتحسّن المطّرد وإن بعيداً من الأضواء بين رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون والزعيم الدرزي الأبرز وليد جنبلاط أي دور في وضع التعيينات المُشار إليها على النار كما يُقال. علماً أنّ تاريخ بدئه أي التحسُّن ليس بعيداً في الزمن. طبعاً لا تتضمّن المعلومات جواباً مباشراً عن التساؤل، لكنّها تُعطي فكرة واضحة عنه كما عن طريقة إدارة الأمور سواء من القيادات الدرزيّة أو من المرجعيّات الرسميّة. فمثلاً تفيد المعلومات أن أحد زعيمَي الثنائيّة الدرزيّة التقليديّة رغم ضعفه لمصلحة الفريق الجنبلاطي فيها، أي النائب الأمير طلال مجيد أرسلان، لم يكن كثير الارتياح إلى التطوّرات الشعبيّة في الشقّ الدرزي من “الجبل” سواء في مرحلة “الثورة” الشعبيّة أو في مرحلة “الكورونا” التي “طوتها” وإن في صورة غير نهائيّة بعد. وهي مرحلة لا تزال مُستمرّة. والسبب انها أعادت إظهار الحجم الشعبي والسياسي للزعامة الجنبلاطيّة، ولا سيّما بعدما اتّخذ وليد بك مبادرات عدّة متنوّعة من أجل تعزيز مناعة الجبل صحيّاً ومعيشيّاً واقتصاديّاً وحماية مصالحة الدروز والمسيحيّين التي رعاها مع البطريرك الماروني الراحل صفير، بعدما أعاد بعض المتُضرّرين منها النفخ في أبواق الفتنة بين الفريقين. طبعاً لا يعني ذلك أن الأمير الارسلاني مع تدهور أوضاع الجبل على كل صعيد، لكنّه أدرك أنّ ذلك صبّ سياسيّاً في غير مصلحته، وبدأ يُفكّر في طريقة لتعزيز وضعه. وكانت أمامه طريقان لتحقيق هذا الهدف. الأولى ترطيب علاقته المتردّية مع جنبلاط الزعيم لا بل التي ازدادت تردّياً بعد مقتل مُحازب درزي للحزب التقدّمي الاشتراكي في بلدة الشويفات قبل سنة وأشهر قليلة على يد مُحازب للحزب الديموقراطي اللبناني الذي يترأّسه ثم بعد حادثة قبرشمون قبل أشهر، والتي كادت أن تخرّب الوضع في البلاد وليس في الجبل وحده جرّاء خلفيّاتها السياسيّة والطائفيّة غير الدرزيّة طبعاً. والثانية مطالبة الحكومة التي ألّفها أو غطّاها قائد الفريق السياسي الذي ينتمي هو إليه بملء الشواغر الدرزيّة في الإدارات المدنيّة والأسلاك الأمنيّة والعسكريّة بموالين له.

 

أي طريق سلك الأمير الأرسلاني؟

سلك بداية الطريق الأوّل. والمعلومات المتوافرة عند الجهات السياسيّة الجديّة جدّاً والمُطّلعة جدّاً نفسها تشير إلى أن الأمير طلال زار رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي “صديقه وحليفه” في السياسة رغم عمق الصداقة المُزمنة وربّما التفاهم العميق بينه وبين جنبلاط على قضايا عدّة كبيرة وصغيرة في آن. وطرح عليه فكرة السعي إلى تحقيق مصالحة بينه وبين وليد بك دافعها في رأي الكثيرين أن أخصام الأخير وربّما أعداءه يسعون دائماً إلى صداقته أو على الأقل يعملون لقيام ربط نزاع معه لأنّه الزعيم الدرزي الأبرز. طبعاً لم يرفض برّي وقال إنّه سيبذل بعض المساعي في هذا الاتجاه ويرى ما يمكن القيام به. وبالفعل اتّصل بصديق له مُهمّ ومؤثّر في الحزب التقدّمي الاشتراكي منذ أيّام الشهيد كمال جنبلاط وأطلعه على الرغبة التي سمعها وسأله رأيه فيها ثمّ طلب منه نقلها إلى “الزعيم”. تمّ ذلك في سرعة وكان جواب الأخير مقتضباً ومفيداً في آن. إذ قال: لا مانع من ذلك، لكن المُهم أن تكون “جلسته” مع الأمير مُنتجة وخصوصاً على صعيد حلّ المشكلتين الدرزيّتين المذكورتين أعلاه. ذلك أنّه ملّ من جلسات الحكي الذي لا يُنفّذ. أُبلِغ برّي بذلك. لكن الأمير بادر، وربّما قبل يوم من موعد حدّده له الرئيس عون في قصر بعبدا كان طلبه هو إلى سلوك الطريق الثانية وهي التهجّم على الزعيم الأبرز في تصريح تلفزيوني له، فاتّهمه باستخدام العهد الرئاسي (بعد تصالحه مع عون وزيارته إيّاه وفتح الاثنين صفحة جديدة) وكل التطوّرات في البلاد من أجل تحقيق أهدافه الخاصة والسياسيّة. طبعاً حصل تدقيق في دوافع تغيّر الموقف وعرف الاشتراكي ومسؤولوه وقائده الشخصيّة التي حرّضته على ذلك وبالإسم. و”الموقف هذا النهار” “يعفّ عن ذكر اسمها حتّى لا ينقطع رزقها” كما يقول المثل، علماً أن رزقها مستمرّ ولأسباب عدّة متنوّعة.

 

هذا الأمر وصل إلى رئيس الجمهوريّة ومن المتولّي الاتصال المستمرّ به وبفريقه وتيّاره في جلسة هادئة كان الأوّل فيها في مزاج جيّد جدّاً، ولا سيّما بعدما قال له الثاني أنت تعرف فخامة الرئيس أنّنا لا لم نحكِ معك بالتعيينات وأن وليد بك لم يطلب شيئاً، نحن تهمّنا مصالحة الجبل التاريخيّة ونعمل كل ما هو ممكن لترسيخها. طبعاً علّق عون على ذلك بهدوء وربّما بابتسامة ذات مغزى لا ضرورة لتحديد صفتها الفعليّة: “أعطاني الأمير طلال لائحة بالتعيينات التي يريد وقد شملت المواقع الدرزيّة كلّها”. طبعاً تناول الحديث بين الرئيس وموفد وليد بك أموراً أخرى، لكن لن يتمّ التطرّق إليها لأن “المجالس بالأمانات” كما يُقال على الأقل حتّى الآن.

 

ماذا عن التعيينات الأخرى والمواقف منها داخل الحكومة وخارجها؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)