إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | حزب الله بحكومته يخاطب العراق والصين.. طمعاً بمحاورة الأميركيين
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

حزب الله بحكومته يخاطب العراق والصين.. طمعاً بمحاورة الأميركيين

آخر تحديث:
المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 349
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

القتال الدائر بين المتقاتلين اليوم في لبنان، يقود إلى نتيجة واحدة: تقدّمهم نحو الصدام والالتحام. وهم في هذا كسائقي سيارتين مسرعة كل منهما سرعة جنونية وهجومية في اتجاه الأخرى. والطرفان يراهن كل منهما على استخدام الآخر فرامل سيارته، كي لا يحصل الصدام. لكن تبيّن أن السيارتين بلا فرامل، وصارت المجابهة مباشرة وحتمية.

 

ما بعد حادث التصادم لا بد من الوصول إلى صيغة حوار، بعد طول تصعيد. وفي المجابهة بين حزب الله وإيران من جهة، والولايات المتحدة الأميركية من الجهة الأخرى، نٌحِيّ فيها الجميع جانباً، لخوضها وجهاً لوجه ومباشرة.

 

الخيار الصيني المستحيل

سجّل حزب الله نقطة في ذهابه شرقاً، دافعاً حكومة حسان دياب إلى الخيار الشرقي: من هجوم دياب على السفيرة الأميركية والسفير السعودي، من دون تسميهتما، ثم التقى السفير الصيني، ورتب لقاءات له مع وزيرين عراقيين للبحث في أفق التعاون.

 

أدار دياب ظهره للأميركيين، في إطار مؤشرات المواجهة والبحث عن بدائل. بدائل لن تكون طويلة الأجل أو أبدية، بل هي جزء من لعبة تسجيل النقاط، في انتظار عودة الطرفين إلى قاعدة تواصلية في مفاوضات إيرانية أميركية، سيكون لبنان جزءاً من مندرجات مباحثاتها.

 

الهدف من لقاءات دياب سياسي. فالجميع يعلم أنه لا يمكن لأحد الدخول في مشاريع واستثمارات في لبنان، أو تقديم مساعدات من دون ثمن سياسي. ومن أبرز الشروط لتوفير ذلك: الاستقرار والتوافق الدولي. الموقف الصيني في هذا السياق ثابت ومعروف: فلا يمكن للصين أن تستثمر في بيئة غير مستقرة. ومن شروطها أيضاً عقد اتفاق من دولة إلى دولة. ولا يمكنها تالياً عقد اتفاقات مع شركات ورجال أعمال. والاتفاقات بين الدول تحتاج إلى توفير أجواء دولية.

 

الخيار العراقي - السوري

أما اللقاء مع الوزيرين العراقيين، فخطوة أساسية أيضاً من الناحية السياسية، على قاعدة خلق مبادرات دائمة وعدم الانتظار لما سيأتي من الخارج.

 

وهذه سياسة تجيدها إيران وحزب والله. على الرغم من أن أي نتائج لهذه الشراكة أو التعاون، لا يمكن أن تتحقق من دون توافق دولي وتوافر الاستقرار. فخط النفط الذي يصل إلى لبنان من العراق معطّل، وبحاجة إلى إصلاح. وذلك مستحيل في حال عدم توفر الأمن والاستقرار، والموافقة السياسية الدولية.

 

وكل ما يأتي من العراق لا بد أن يمرّ من سوريا التي يهدد الأميركيون بفرض عقوبات على كل من يتعامل معها. وحزب الله يبحث مع النظام السوري إمكان إصدار إعفاءات لشاحنات الترانزيت التي تعبر من العراق إلى لبنان أو العكس. وبذلك لا يستوجب على الدولة اللبنانية أن تدفع الأموال للنظام السوري، وبالتالي يمكن الالتفاف على قانون قيصر. لكن ذلك قد لا يسكت عنه الأميركيون. فهذه حركة سياسية غير واقعية، ولن تصل إلى مكان في ظل العقوبات والضغوط الأميركية. ولكنها حركة سياسية تبقي المبادرة في يد إيران وحزب الله، وتسمح لهما بالإمساك بالمزيد من خيوط اللعبة، إلى أن يحين التفاوض. وبذلك يتمكن حزب الله من إبقاء التنفس الاصطناعي متوفراً للحكومة، إلى أن يحين موعد إسقاطها بعد حصول متغيرات.

 

معارضة مشلولة وعهد مكبل

قرر حزب الله عدم التراجع. في مقابل تردد خصومه في الداخل، وهم يفقدون أي مبادرة سياسية: لا يريدون المواجهة، وليس لديهم المقومات لخوضها. وينشغلون بتوفير ما يواجهون به الانهيار وتداعياته.

 

الولايات المتحدة بدورها لن تتراجع. وهي ماضية في هجومها وضغوطها. لبنان بكيانه وتركيبته يدفع ثمن هذا الصراع. رئيس الجمهورية وفريقه في موقع عديم القدرة على القيام بأي مبادرة أو مسعى. وهو بين منزلتين: حلفه مع حزب الله، وعدم القطع مع الأميركيين. ليس أمامه وأمام صهره سوى الانتظار، لعلّ معجزة تحصل سريعاً، فتعيد إنعاش الحوار الإيراني - الأميركي، ليستعيد تجربة ما بعد العام 2015.

 

خاضت الولايات المتحدة الاميركية سابقاً معارك كثيرة مع إيران، قبل وصولها إلى جلسات التفاوض، وتوقيع الاتفاق النووي. جولات كثيرة من المفاوضات خيضت بالنار والدم والعقوبات. واستُخدم فيها كثيرون في محطات خبرها اللبنانيون منذ العام 2005 إلى العام 2015.

 

من والوا واشنطن خسروا، وتقدم حزب الله سياسياً. لم تبادر الولايات المتحدة بأي خطوة لمنح القوة لحلفائها. وهي تخوض اليوم معركتها ضد حزب الله المرصوصة شعبيته خلفه، ويتمتع بمقومات التنفس. في قبضته رئاسة جمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومة ومجلس الوزراء. كما يمتلك معابر وحدوداً وسلاحاً.

 

جوع خصوم حزب الله وضعفهم

أما خصومه فلا يمتلكون سوى الجوع والترهل والضعف والصدامات الصغيرة والحسابات الضيقة. وحتى حلفاء الأميركيين الإقليميين، يفتقدون أي مقوم للمبادرة في الساحة اللبنانية لإعادة جمع حلفائهم، ووقف مسلسل التخريب في ساحاتهم المتشرذمة، وإسنادهم بما يجنبهم الموت البطيء فعلياً وسياسياً. وفقدان المبادرة يكرس معادلة يغيب عنها كثر، مقابل احتفاظ حزب الله بحضوره في أي صياغة جديدة للتركيبة ومرتكزاتها.

المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)