إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الطريق الى تعدّدية "الأنظمة" الفاشية
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

الطريق الى تعدّدية "الأنظمة" الفاشية

آخر تحديث:
المصدر: نداء الوطن اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 253
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لبنان صار محل شفقة من العالم. وأهل السلطة يقلدون في الواقع نكتة عن الزعيم السوفياتي ليونيد بريجنيف ملك "الركود" في بلد الثورة. كان الوضع هناك يشبه قطاراً متوقفاً في محطة الركود. وكانت النصيحة لسائق القطار من بريجنيف هي: لا أمل في التحرك. أسدل الستائر وتصرف كأن القطار يسير. لكن لبنان في وضع يبدو الركود مثالياً بالنسبة اليه. فالقطار مندفع نزولاً في الهاوية، والسائق مشغول بأمور أخرى. والركاب مخطوفون وعاجزون عن الفعل.

 

ورغم ذلك، فان لبنان ليس في أزمة لا حل لها بل في أزمة لها حل عادي وحلول غير عادية. والمشكلة هي الهرب من الحل العادي، وانتظار الحلول غير العادية.

 

الحل العادي مكتوب على يافطات الثوار ويقدمه لنا العرب والغرب بالملعقة: الاصلاح الجدي الحقيقي و "النأي بالنفس" عبر حكومة خارج المحاور، مقابل المساعدات التي توقف الانهيار على طريق التعافي. لكن هذا الحل مخيف للمافيا السياسية - المالية - الميليشيوية. فهو يعني وقف النهب والسطو على البلد والمحاصصة، والتوقف عن سياسة المصالح الفئوية والتشاطر عبر تجويف الاصلاح. والحلول غير العادية معروفة من التجارب في تاريخ الشعوب.

 

ذلك ان طريق الفساد والفقر والبطالة والجوع والانهيار المالي والاقتصادي قاد ويقود الى نهايات معروفة: إما الى نظام فاشي بوليسي، وإما الى نظام شيوعي توتاليتاري. انقلاب عسكري او نظام ثيوقراطي سلطوي. لكن هذه النهايات صعبة في لبنان. فلا طرف يستطيع، ولو اراد، اقامة نظام فاشي. ولا مجال لثورة تقيم نظاماً شيوعياً. لا تركيبة المجتمع، وهي نفسها تركيبة الجيش التي حمت لبنان من تقليد الانقلابات العسكرية في المنطقة وأفشلت كل محاولة انقلابية، تسمح بقيام انقلاب عسكري قابل للبقاء. ولا حزب، مهما يكن قوياً، يستطيع إقامة نظام ثيوقراطي في بلد يضم 18 طائفة. فما البديل؟

 

تجربة الحرب لا تزال طرية. والمرجح الاخطر هو تعدد الفاشيات الطائفية والمذهبية: انقسام المناطق وخضوع كل منها لسلطة زعيم سلطوي وراءه ميليشيا. وكالعادة تتدخل القوى الخارجية مباشرة وبالواسطة، لتدخل البلاد في دوامة جديدة لا تنتهي من الصراعات. لكن هذا يزيد في الفقر والبطالة والأزمات النقدية المالية والاقتصادية والاجتماعية وكل ما قاد الى تعددية الفاشيات. وليس هناك قوة خارجية قادرة على التحكم وحدها بلبنان وفرض ضمه الى مشروعها.

 

أليس ما ينطبق على هذا الوضع والمغشوشين بمظاهر السلطة هو ما سماه غوته عقد فاوست مع الشيطان: "سأجعلك عظيماً اذا سمحت لي بأن اتصرف بك كما اريد"؟

المصدر: نداء الوطن اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب