إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | "الحزب" مستمر في تأسيس "شريط حدودي" سوري "مقاوم"!
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

"الحزب" مستمر في تأسيس "شريط حدودي" سوري "مقاوم"!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 961
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

في معلومات متابعي حركة “حزب الله” في لبنان وخارجه أن مقاتليه عادوا الى المنطقة السورية المجاورة لإسرائيل مع عدد غير كبير على الأرجح من العسكريين الإيرانيين الموجودين في سوريا منذ نشوب الثورة الشعبية الإصلاحية فيها، ثم الحرب العسكرية التي سيطرت عليها التنظيمات الاسلامية الجهادية البالغة التطرّف. وهؤلاء كانوا خرجوا منها وإن بعدم اقتناع بعد توصل روسيا الموجودة عسكرياً وبقوة في سوريا الى تفاهم مع إسرائيل صديقتها وربما حليفتها قضى بإبعادهم عن المنطقة المشار إليها أعلاه، أولاً مساحة 40 كيلومتراً ولاحقاً مساحة 80 كيلومتراً لمنعهم من إطلاق الصواريخ التقليدية والمتطوّرة التي في حوزتهم عليها. وقد اعتبرت الدولتان في حينه أن هاتين المسافتين كافيتان لتجنيب إسرائيل “الجولان السوري” والمناطق الأبعد منه أي ضرر. لكن ذلك طبعاً لم يحقّق الهدف المطلوب منه لأن مدى صواريخ “الحزب” طال أكثر من المتوقّع، وصار الهدف إخراج “الحزب” وراعيته الجمهورية الاسلامية الايرانية من سوريا كلها. وعودة مقاتلي الاثنين لا ترمي فقط الى جعل إسرائيل في مرمى صواريخهما. بل ترمي في الوقت نفسه الى معاودة تأسيس مقاومة سورية عسكرية قوية لهذه الدولة تجعل من جنوب سوريا المحاذي لها شبيهاً بجنوب لبنان يوم كانت تحتل أجزاء منه، ويوم كان لها فيه شريط حدودي سلمته لـ”جيش لبنان الجنوبي” الذي وضعته تحت قيادتها. ودافع إسرائيل إقناع “الحزب” بعدم تكرار تجربة تأسيس “جبهة مقاومة سورية” يشترك فيها لبنانيون وغير لبنانيين يقودها هو، وإدراك “الحزب” أن ابتعاده والإيرانيين عن الحدود الاسرائيلية مع سوريا لم يجنّب قواعدهما العسكرية ومخازن سلاحهما التقليدي والمتطوّر وأماكن تحرّكه ومعه القوات الايرانية الحليفة له ضربات إسرائيل العسكرية سواء بواسطة طيرانها الحربي أو صواريخها الموجّهة. وقد ألحق ذلك به وبحلفائه أذىً مادياً أي عسكرياً كبيراً، كما أحزنه وأقلقه سكوت روسيا على ذلك وعدم تصدّيها له بل سماحها به ومنع جيش النظام السوري من استعمال دفاعه الجوي المتطوّر الذي “اشتراه” منها في مواجهة الغارات المتنوّعة. لكن “الحزب”، ورغم فشل تجربته السابقة في جنوب سوريا بقتل إسرائيل للأسير اللبناني الذي أمضى في سجونها مدة طويلة جداً سمير القنطار، جدّد محاولته لكن إسرائيل حاولت إفشالها بقتل خلف القنطار وهو من عائلة الطويل. طبعاً أثار الموقف الروسي ولا يزال يثير تساؤل “حزب الله” وإيران عن أسبابه، يقول المتابعون لحركة الأول أنفسهم، رغم اعترافهما بوجود خلافات بين موسكو وطهران ومعرفتهما أنهما لم يتوصّلا الى حلّها وربما أن الحل الذي تريده الأولى لها يختلف عن الحل الذي تريده الثانية، وإدراكهما أن لا حل لها قبل توصل روسيا الى تفاهم مع أميركا يكرّس دورها الأول في سوريا ويُخرج إيران و”حزب الله” منها ويريحها في أوروبا الشرقية من الدرع الصاروخي لحلف شمال الأطلسي الذي صار على حدودها. وقد تم تناول هذا الموضوع في “الموقف هذا النهار” منذ مدة غير طويلة.

 

هل يمكن تفاهم بوتين رئيس روسيا وترامب رئيس أميركا على حلٍّ كالمشار إليه؟ ذلك مستبعد حالياً يجيب المتابعون أنفسهم لسبب أساسي هو قرب الانتخابات الرئاسية الأميركية التي موعدها الثاني من تشرين الثاني المقبل. طبعاً يفضّل الأول فوز نظيره ترامب بولاية رئاسية ثانية، ليس لأنه ينسّق معه أو يعمل له كما يزعم كثيرون، علماً أن افتقاره الى حسّ استراتيجي وعدم امتلاكه استراتيجيا أفاد مع طبعه الأوتوقراطي بوتين كثيراً. بل لأنه يستطيع متابعة افادته منه الناجمة عن استخدام شخصيته، ولأنه يخشى أن يعيد منافسه جو بايدن إحياء ملف أوكرانيا التي أيدها حزبه الديموقراطي منذ نشوب أزمتها وحربها مع الانفصاليين الروس من مواطنيها، وأيضاً منذ سلخ بوتين شبه جزيرة القرم عنها وضمّها الى بلاده. وفي هذا المجال يظن عدد من الخبراء في السياسة الأميركية أن خوف أو بالأحرى خشية بوتين من فوز الحزب الديموقراطي برئاسة أميركا ليست في محلّها أو مبالغ فيها على الأقل. فالمشكلة الكبرى التي تؤرق أميركا ترامب وحليفتها الاستراتيجية إسرائيل وعدد مهمّ من حلفائها العرب هي إيران الاسلامية وليست أوكرانيا وطبعاً الصين. وهي ستظل تؤرق أميركا وتقلقها حتى بعد دخول بايدن البيت الأبيض. علماً أن موقفه وحزبه من إيران سيكون مختلفاً عن موقف ترامب. إذ أنهما رفضا انسحاب بلادهما من الاتفاق النووي الموقّع معها، وسيبحثان بعد “انتصارهما” رئاسياً عبر أوروبا على الأرجح وربما في محادثات غير رسمية وربما غير مباشرة مع إيران عن حل ثابت معها، ولكن ليس للموضوع النووي فقط بل أيضاً لمدة الامتناع عن تخصيب الأورانيوم ذي النسبة المرتفعة، وفي الوقت نفسه لمشروعها الصاروخي الباليستي. وعند الأوروبيين اقتراحات حلول عدة للأمرين و”جوائز اقتصادية” عدة لإيران بعضها أميركي بعد الاتفاق. وعلماً أيضاً أن إيران نفسها ترفض التفاوض مع ترامب الذي يلحّ على ذلك لزيادة فرص نجاحه الذي صار مهدداً جدياً لأسباب عدة معروفة، ليس فقط لأنه ألحق بها أذىً بالغاً بل أيضاً لأنها تريد الإثبات للأميركيين مرة ثانية أن لها دوراً مؤثّراً في انتخاباتهم الرئاسية. والمرة الأولى كانت يوم لم تتجاوب مع طلب الرئيس الأسبق كارتر التفاوض للإفراج عن الرهائن الأميركيين في سفارتهم داخل طهران بعد نجاحها في إفشال محاولته تحريرهم بالقوة. وساهم ذلك في إسقاطه في انتخابات تجديد ولايته الرئاسية.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)