إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هل تستطيع إيران الصمود حتّى نيسان أو أيّار المُقبلَيْن؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

هل تستطيع إيران الصمود حتّى نيسان أو أيّار المُقبلَيْن؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 918
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تشغل الولايات المتحدة العالم كلّه هذه الأيّام. لكنّها تشغل كثيراً اللبنانيّين. فالذين منهم ضدّها إيديولوجيّاً ويُشاركون حلفاءهم الإقليمييّن الكبار وأهمّهم على الإطلاق الجمهوريّة الإسلاميّة يُتابعون التطوُّرات الداخليّة فيها مثل تحوّل رماد العنصريّة إلى نار تتأجّج باطراد، ومثل حركة التغيير الذي يرفع “الظلم” عن الأفريقيّين الأميركيّين و”اللاتينوس” والآسيويّين والعرب والمسلمين منهم، كما مثل الانتخابات الرئاسيّة والكونغرسيّة المُلازمة لها التي ستجري بعد أقل من أربعة أشهر. علماً أنّهم يُتابعون التطوُّرات المُتعلّة بـ”صفقة القرن” التي يسعى رئيس وزراء اسرائيل إلى تنفيذها بضمّ قسم كبير من الضفّة الغربيّة (المستوطنات ومحيطها وغور الأردن) قبل الانتخابات المُشار إليها خوفاً من خسارة الرئيس ترامب فيها الذي لولاه ما كان لـ”الصفقة” المذكورة أن ترى النور. والمُوالون أو المؤيّدون للولايات المتحدة يُتابعون التطوّرات نفسها لاقتناعهم مع المختلفين معهم من اللبنانيّين بأن نتائجها ستكون إمّا في مصلحتهم وإمّا في مصلحة أخصامهم لا بل أن الفريقين يشتركان في الحرب الدائرة بين أميركا ترامب وإيران الإسلاميّة وحلفائها وفي مقدّمهم “حزب الله”، كما في الحرب الدائرة بين رئيسها ترامب وأعداء الداخل عنده. وإذا كان اشتراك المختلفين يشمل، إلى العمل العسكري في سوريا والعراق والعمل الأمني – السياسي في المنطقة والعالم، الإعلام اللبناني فإن المُوالين يستخدمون الإعلام فقط ربّما لقلّة حيلتهم وعدم امتلاكهم وسائل غير سياسيّة تؤمّن حمايتهم الإقليميّة والدوليّة.

 

كيف يمكن إلقاء الضوء في صورة كافية على الوضع داخل الولايات المتّحدة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها كما من تاريخ العالم؟

 

لجأ “الموقف هذا النهار” كما فعل مرّات عدّة في السابق إلى مُتابع أميركي مُزمن وجدّي ومطّلع على أوضاع بلاده وتطوّر مواقفها من قضايا الخارج المُعقّدة والمتنوّعة فتجاوب بإرسال “إيميلات” عدّة، قال في أوّلها: “يبدو أن قرار البدء في تنفيذ عمليّة الضمّ لأجزاء واسعة من الضفّة الغربيّة قد تأخّر اتّخاذه لأسباب متنوّعة أهمّها حتّى الآن عدم نجاح حكومة إسرائيل في التوصُّل إلى إجماع على هذا الموضوع. وهي لن تجتمع للبحث فيه في ظلّ استمرار الخلاف ليس عليه بل على توقيت تنفيذه بين بني غانتز وشريكه في الحكومة نتنياهو. ويبدو أنّ الأوّل هو الذي جعل الإجماع مُتعذِّراً وربّما مُستحيلاً إضافة إلى بعض الأحزاب اليمينيّة المُتطرِّفة. أعتقد أنّ عواصم العالم كلّها تُعارض أي شكل من الضمّ، كما أنّ هناك نقصاً في الإجماع على هذا الموضوع في الدوائر الداخليّة القريبة من ترامب. ويبدو في الظاهر على الأقلّ أنّ الأخير لا يريد أزمة أخرى أو إضافيّة الآن وخصوصاً بعد استمرار أسهمه في ولاية رئاسيّة ثانية في الانحدار. فضلاً عن معرفته أنّ الأزمة سيتحمّل مسؤوليّتها مهندس “صفقة القرن” صهره ومستشاره السياسي جاريد كوشنِر. علماً أنّ وزراء الخارجيّة الأميركيّين السابقين كلّهم يُعارضون الضمّ. وهذا هو موقف كبار “العسكر” المُتقاعدين منهم والذين لا يزالون في الخدمة. لكنّني أعتقد أن نتنياهو سيستمرّ في المحاولة وسيكون مستعدّاً لقبول نسبة مُنخفضة من الضمّ. علماً أنّه يعرف أنّ إدارة ديموقراطيّة بعد ترامب ستُعارض ذلك وستتمسّك بإصرار بحلّ الدولتين. في أي حال تشير الأفكار المُتداولة في معسكر بني غانتز شريك نتنياهو في الائتلاف الحكومي والمُتسرِّبة إلى المعنيّين الأميركيّين، إلى البحث في أفكار عدّة لحلّ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. وهي مبنيّة على استنتاجين أوّلهما أن “صفقة القرن” التي اقترحها كوشنِر ليست بداية قادرة على إطلاق عمليّة سلام بين طرفي الصراع المذكور. بل هي ميّتة الآن تماماً مثل الغريق في البحر. وثانيهما الاقتناع بأنّ “حلّ الدولتين” قد مات بدوره. والفكرة التي قد يجتمع حولها أطراف متنوّعون هي إقامة نوع من كونفيديراليّة فلسطينيّة – إسرائيليّة مُماثلة للّتي يطرحها البعض حلّاً لسوريا ولبنان. وأعتقد أن هذه الأفكار ستقّدّم لجو بايدن فور بدء الحملة الانتخابيّة الرئاسيّة بعد عيد العمل Labor Day”.

 

ماذا عن لبنان وسوريا عند المُتابع الأميركي المُزمن والجدّي والمُطّلع نفسه؟ أجاب: “قرأت مقالاتك الأخيرة عن لبنان وسوريا وأعتقد أن ما ورد فيهما غير بعيد من الصحّة. لكن علينا أن ننتظر الروس والأتراك. إذ بدأ بوتين يُدرك أن ترامب قد لا يُعاد انتخابه رئيساً مرّة ثانية، ولذلك عليه أن يجد طريقة ليجذب بايدن الفائز إلى التعامل معه أو ربّما إلى التشارك معه. هذا الأمر يجب أن يبدأ الآن أي فور انطلاق الحملة الانتخابيّة رسميّاً لأنّ نتائج استطلاعات الرأي تُشير إلى اتّساع الفجوة بين بايدن وترامب بحيث قد يكون مُتعذِّراً على الثاني العودة إلى التصدُّر أو بالأحرى استعادة الأمل بالفوز. وسيكون صعباً على بوتين القول: “خطيئتي عظيمة”. والكلمة التي تُعبِّر عن ذلك باللاتينية هي Miaculpa. علماً أن الديموقراطيّين غاضبون فعلاً لأسباب كثيرة ومُهمّة. وسيحصلون على تأييد المؤسّسة العسكريّة في بلادهم في موضوعات عدّة ساهمت في شقاق بين روسيا وأميركا. وهم لن ينسوا الادّعاءات التي أشارت إلى دفع بوتين أموالاً لـ”الطالبان” لقتل جنود أميركيّين في أفغانستان. وقد يُصبح ذلك موضوعاً مُثاراً بقوّة في الانتخابات ولا سيّما بعد امتناع ترامب عن “معاقبة” الروس عليه. أمّا تركيا فإن رئيسها أو زعيمها بدأ يُصبح وفي سرعة غريباً وشاذّاً. نحن (أميركا) والأوروبيّون انتقاديّون للتحرّكات العدائيّة لـ”السلطان” اردوغان في منطقتكم (سوريا وقبرص وليبيا) ولاتّجاهاته التي يتزايد تعصُّبها وتزمّتها. وأنا أتوقّع أن تُتابع بلادي تدريباتها العسكريّة المشتركة مع القبارصة، وأن تُعيد تثبيت بل ترسيخ دورها القيادي في الشرق الأوسط. وأعتقد أنّ تحويله كنيسة “آيا صوفيا”، التي حوّلها مؤسِّس تركيا الحديثة العلمانيّة مصطفى (أتاتورك) متحفاً عام 1934، جامعاً سيُكلّف “السلطان” كثيراً. أمّا في موضوع إيران فإنّني لا أستطيع أن أتوقّع من الآن ماذا ستفعل إدارة بايدن في شأنها إذا فاز. لكنّني أعتقد أن ما تكتبه أنت وما أكتبه أنا عن خيارات عدّة لا يزال صالحاً. لكنّ الإيرانيّين سيكونون حكماء إذا بدأوا يأخذون على محمل الجدّ احتمال وصول بايدن الديموقراطي إلى البيت الأبيض. لكنّ السؤال الذي أُوجّهه لنفسي هو: هل تستطيع الصمود حتّى شهري نيسان أو أيّار المقبلين؟”.

 

ماذا عن الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)