إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | بعد الحزن على بيروت.. هل يفلت حزب الله من غضب اللبنانيين؟
المصنفة ايضاً في: لبنان

بعد الحزن على بيروت.. هل يفلت حزب الله من غضب اللبنانيين؟

آخر تحديث:
المصدر: الحرة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 608
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

عندما يحل الغضب مكان الحزن والأسى الذي يعم لبنان على أثر الانفجارين الضخمين اللذين هزا بيروت، الثلاثاء، وأسفرا عن آلاف الضحايا ودمار غير مسبوق يمتد على مساحة واسعة من العاصمة، فإن معظمه سينصب على حزب الله، وفق مقال لوكالة بلومبرغ.

 

وتقول الحكومة إن الكارثة ناجمة عن انفجار مخزون ضخم من مادة نيترات الأمونيوم، تم تخزينها لسنوات في ظروف وأوضاع غير آمنة في ميناء بيروت.

 

ويبدو أن نيترات الأمونيوم صودرت في عام 2013 من باخرة ترفع علم مولدوفيا، كانت قادمة من جورجيا وفي طريقها إلى الموزمبيق. لكن أحدا ما، لم تتبين هويته بعد، أحضر المادة إلى بيروت بدل إعادتها أو التخلص منها، وفق المقال.

 

ولست سنوات على الأقل، سمحت سلطات المرفأ بتخزين حوالي 2750 طنا من نيترات الأمونيوم في مستودع في العنبر رقم 12 المخصص لتخزين البضائع العالقة والمصادرة.

 

وبالنسبة للكثير من اللبنانيين، يمثل الانفجار أحدث ضربة ينحون باللائمة فيها على زمرة النخب السياسية الطائفية التي تحكم البلاد منذ عقود، وفقا لبلومبرغ.

 

وتعهدت حكومة حسان دياب، بمحاسبة المسؤولين عن الانفجار، وطلبت من السلطة العسكرية فرض الإقامة الجبرية على المعنيين بالملف ممن أشرفوا على تخزين نيترات الأمونيوم وحراسته، تزامنا مع فتح تحقيق قضائي حول الموضوع.

 

لكن بالنسبة للكثير من اللبنانيين الذين فقدوا الأمل في حكامهم، بدا ذلك وعدا آخر من الوعود الفارغة التي اعتادوا على سماعها.

 

وبحسب المقال، فإنه ليس من الصعب التخمين في من له مصلحة في لبنان لإبقاء كميات هائلة من المواد الشديدة التفجير في متناول اليد، مشيرا إلى أن وزارة الخزانة الأميركية وإسرائيل تعتقدان أن حزب الله يسيطر على العديد من المرافق في مرفأ بيروت.

 

وبينما ليس لدى حزب الله المدعوم من إيران والذي يحكم قبضته السياسية على رئيس الوزراء، ما يخشاه من الدولة، فإنه لن يفلت من السخط الشعبي إذ إن معظم المواطنين سيفترضون أن مخزون نيترات الأمونيوم يعود إلى ميليشياته بهدف استخدامه في سوريا وضد إسرائيل، وفق المقال.

 

وعندما ينتهي حداد اللبنانيين على موتاهم، سيعود الغضب على غرار الذي أشعل شوارع البلاد وأسقط الحكومة السابقة في أكتوبر الماضي.

 

ويحتج آلاف اللبنانيين منذ أكتوبر على الهدر والفساد الذي دفع بالبلاد إلى الخراب المالي. وانهارت العملة المحلية منذ ذلك الحين، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وزيادة معدلات الفقر.

 

وخلال الأشهر الأخيرة، تفاقمت الأزمة الاقتصادية من دون أن تستثني أي طبقة اجتماعية، ويحذر خبراء من أن الطبقة الوسطى الدنيا بدأت الاختفاء، مع خسارة الليرة أكثر من 80 في المئة من قيمتها أمام الدولار في السوق السوداء، فيما السعر الرسمي مثبت على 1507 ليرات.

 

وانعكس تدهور قيمة الليرة على أسعار السلع كافة في بلد يعتمد على الاستيراد لتأمين الجزء الأكبر من احتياجاته. وخسر عشرات الآلاف وظائفهم أو أجزاء من رواتبهم.

 

المصدر: الحرة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)