إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مطلب فرنسا: من أخذ كميات من "الأمونيوم" وإلى أين؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

مطلب فرنسا: من أخذ كميات من "الأمونيوم" وإلى أين؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1091
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

"أريدك أن تعرف أنني منذ التفجير الدموي والمدمّر الكبير تابعتُ من خلال شاشات التلفزيون ووسائل الإعلام الأخرى الأخبار الواردة من بلادكم، واستمعتُ الى تحليلات الخبراء والمعلّقين المحترمين كلّهم ومعهم القنوات الإخبارية، وكانوا يخبرون مشاهديهم وسامعيهم أن السياسيين اللبنانيين والطبقة الحاكمة في لبنان هم الأكثر فساداً في العالم الأمر الذي يثير الاشمئزاز ويدفع الى الشعور بالخجل وخصوصاً عند اللبنانيين الأميركيين". هذا ما قاله متابع أميركي جدّي بدقّة لأوضاع لبنان من زمان والمنطقة ومواقف الإدارات المتعاقبة في بلاده من تطوراتها في "إيميل" أرسله إليّ ليل أمس، ثم أضاف: "عندما تحدّث رئيسنا في البداية عن هجوم "كان يتكلّم من خلال قبّعته" وهو كما تعرف جيداً يؤمن بنظريات المؤامرة ويتكلم من "فوق السطوح" كما تقولون في بلادكم. لكن وزارة الدفاع أي "البنتاغون" وضع في سرعة حداً بل نهاية لما قاله رئيسه وذلك بالتلميح الى أن ما حدث في بيروت هو حادث مأساوي. لكنه أرضى رئيسه بالقول أو بالأحرى بالتصريح أن الولايات المتحدة تحبّذ بل تؤيّد "تحقيقاً دولياً" في تفجير بيروت. لكن رغم ذلك لا يزال "السوبر صقور" في إدارة ترامب يريدون منه أو يدفعونه الى لوم "حزب الله" وتحميله مسؤولية المجزرة الدموية والتدميرية. إلّا أن مساعيهم في هذا الاتجاه لم تكتسب قوة دافعة لأسباب عدّة أوّلها موقف رئيس فرنسا ماكرون واتفاقه مع ترامب على خطة عمل أو على محاولة جدية في لبنان. فالأول أدرك وفي سرعة مضاعفات إحجام فرنسا عن التحرّك الفاعل. إذ فهم أن في أميركا جهات داخلية تريد النيل من "حزب الله" ومعها جهات دولية وأخرى إقليمية. وهذا أمرٌ سيقود اللبنانيين الى حرب أهلية من جديد لا بد أن تكون نتيجتها ازدياد الهجرة من لبنان، وخصوصاً هجرة الأدمغة أي الشباب المتعلمين والمثقفين وأصحاب الخبرات والاختصاصات التي يحتاج إليها العالم المتقدّم وحتى دول تسير على طريق التقدّم في المنطقة وخارجها. من شأن ذلك في النهاية أن يعطي "حزب الله" السيطرة التامّة على لبنان. وهذا أمرٌ غير مقبول استراتيجياً من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وإسرائيل. والأهم من ذلك"، تابع المُتابع الأميركي نفسه، "استناداً الى ما قلتُ سابقاً استطاع الرئيس ماكرون إقناع رئيسنا ترامب بالسير معه في مبادرته، كما بلعب فرنسا دوراً رئيسياً في التحقيقات التي ستجري والتي ستتابع في التفجير الدموي المدمّر". ثم سأل: "هل أنا متفائل بالمستقبل في لبنان؟" أجاب: "الحقيقة أنني متأرجح بين التفائل ونقيضه. فأنا أعتقد حقيقةً أن المساعدة ذات المعنى هي التي تأتي من الطبقة السياسية إذا قرّرت التخلّي عن السلطة والسياسة والشأن العام أو إذا اضطُرّت الى ذلك. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: من سيحلّ مكانها؟ الى ذلك أعتقد أن تمويل إعادة الإعمار لن تأتي الى لبنان إلا إذا أدارها المانحون مع إدارتهم إعادة الإعمار. وإذا حصل ذلك هل هناك رفيق حريري آخر ليجمع المنطقة والعالم من أجل لبنان؟".

 

 

هل من رأي لفرنسا في الانفجار وأسبابه ودوافعه؟ لا تشكّ فرنسا في أن التفجير المروّع حصل مصادفة ولم يكن مقصوداً. لكنه ومن دون أدنى شك كان نتيجة إهمال إجرامي أو جرمي متتابع والانحطاط في لبنان وعلى كل صعيد. هذا ما يقوله قريب من إدارتها، ويضيف: آمل أن تذهب فرنسا الى النهاية في مسيرتها الداعمة له. أعرف أنها جادّة لكن لا أعرف أي خطة أعدّت لذلك. ويضيف أن ماكرون أبلغ السلطة اللبنانية أن بلاده تريد معرفة الجهة أو الجهات التي أخذت كميات من الـ2750 طن من الأمونياك منذ تخزينه في العنبر 12 في مرفأ بيروت بين 2014 سنة وصوله الى لبنان واليوم أي 2020، وأين استُعمل. وربما يكون ربطَ استمراره في المبادرة التي تحدّث عنها أمام الناس ورؤساء "الدول الثلاث" وحكّام الشعوب اللبنانية في زيارته القصيرة لبيروت الأسبوع الماضي.

 

 

طبعاً قرّر المؤتمر الدولي المهم الذي رعته فرنسا والأمم المتحدة وشاركت فيه الولايات المتحدة مساعدات عاجلة للبنان تقدّر بحوالي 240 الى 250 مليون دولار. وهي مخصّصة لمساعدة الناس على المدى القصير، لكنها لن تساعد كثيراً لتسهيل حلّ السقطات المالية الكثيفة في لبنان استناداً الى مركز أبحاث أميركي جدّي. وعلى المدى الطويل فإن الكارثة التي حلّت بلبنان ستضخّم حجم دينه وستعقّد مهمة إعادة هيكلة القطاع المالي الفاسد وغير الفاعل فيه. فدين لبنان يبلغ نحو 150 في المئة من ناتجه الإجمالي العام. وهو سيزداد رغم المساعدات الإنسانية القليلة المُشار إليها، كما سيعقّد جهود إعادة بناء ما تهدّم فيه. وستفاقم الكارثة مستويات الفقر جرّاء زيادة عدد الـHomeless أي الذين فقدوا منازلهم. كما أن التنافسات السياسية في بيروت ستتكثّف في هذه الأثناء أي في وقت تبحث الحكومة عن "كبش محرقة" كي تلومه على الإهمال المُكلف جداً بل الغالي جداً الذي تسبّب بالتفجير. وهي ستستمر حتى ينجح أحدٌ ما في امتصاص الغضب الشعبي جرّاءه. وبتعمّق أزمة لبنان الاقتصادية والإنسانية ستزداد كماً وحجماً الدعوات الى المطالبة بإصلاحات حكومية صعبة الإنجاز. ومن شأن ذلك زيادة قطع أوصال المحيط السياسي. فرئيس الحكومة حسان دياب جزمَ أن معاقبة المسؤول عن التفجير ستحصل. والرئيس ميشال عون وعدَ بالإشراف على تحقيق شفّاف فيه. وإذا حصل ذلك فعلاً فإنه سيكون حدثاً نادراً في لبنان. حتى وإن لم تكن لـ"حزب الله" علاقة بتفجير الثلثاء الماضي فإنه سيكثّف الدعوات الموجّهة إليه لإبعاد ذخائره وصواريخه عن المناطق السكنية في لبنان.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)