إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لبنانيون يطالبون بـ"تغيير النظام بأكمله".. ماذا بعد استقالة حكومة دياب؟
المصنفة ايضاً في: لبنان

لبنانيون يطالبون بـ"تغيير النظام بأكمله".. ماذا بعد استقالة حكومة دياب؟

آخر تحديث:
المصدر: الحرة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 672
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
قوى الأمن اللبنانية تواجه الاحتجاجات ضد فساد الطبقة السياسية بقسوة

مع تصاعد غضب اللبنانيين إثر انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس الجاري، أعلن رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، استقالة حكومته الاثنين، لكن تساؤلات حول ما بعد حكومة دياب والانتخابات النيابية المبكرة تشغل الرأي العام، وسط مطالبات بتغيير النظام بأكمله.

 

ويرى المحلل السياسي اللبناني، لقمان سليم، في حديثه مع "موقع الحرة" أن "استقالة حكومة حسان دياب يو بلا شك سقوط لمحاولة حزب الله فرض حكومة على اللبنانيين".

 

غير أن سليم، في الوقت نفسه لا يعتقد أن استقالة حكومة دياب ستشكل منعطفا حاسما من محطات الأزمة اللبنانية ومستقبل البلاد.

 

وكان انفجار 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم بمخزن في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس آب قد أسفر عن مقتل 163 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ستة آلاف بجروح ودمر قطاعات من المدينة الساحلية مما أدى إلى تفاقم انهيار سياسي واقتصادي شهدته البلاد في الشهور السابقة.

 

"حكومة إلى ما شاء الله"

وقال دياب في كلمة أعلن فيها الاستقالة "نحن اليوم نحتكم إلى الناس، إلى مطلبهم بمحاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة المختبئة منذ سبع سنوات، إلى رغبتهم بالتغيير الحقيقي".

 

لكن سليم يرى أن استقالة حكومة دياب تحمي بشكل أو بآخر ما تبقى منها، "لأنها ستتحول إلى حكومة تصريف أعمال، وهو ما يعني أنها يمكن أن تعيش إلى ما شاء الله".

 

وقبل الرئيس، ميشال عون، الاستقالة وطلب من حكومة دياب الاستمرار بتصريف الأعمال ريثما تتشكل الحكومة الجديدة، حسبما ورد في إعلان نقله التلفزيون.

 

وكانت الحكومة تشكلت في يناير بدعم من جماعة حزب الله، المدعومة من إيران، وحلفائها.

 

وبعد مرور ستة أيام على الانفجار الضخم الذي تسبب بمقتل 163 شخصاً وإصابة أكثر من ستة آلاف بجروح، مع استمرار فقدان قرابة عشرين شخصاً، لم يصدر التقرير الذي وعدت به السلطات حول ما حصل.

 

ويرجح سليم أن حكومة دياب لتصريف الأعمال "سوف تكون ذات حياة طويلة للغاية لأسباب عديدة، منها صعوبة تشكيل حكومة جديدة في ظل الظروف المحيطة، وصعوبة إيجاد سني يقبل بهذا المنصب، وصعوبة تشكيل حكومة ترضي المجتمع الدولي".

 

ولم ترض الاستقالة المتظاهرين، الذين يطالبون بإسقاط كل الطبقة السياسية ويتهمونها، إلى جانب الفساد والعجز عن حل مشاكلهم المزمنة، بالاستهتار بحياة الناس بعد الانفجار المروع.

 

وعاد عدد منهم إلى الشارع مساء في وسط العاصمة، مرددين "كلن يعني كلن".

 

وقالت فاطمة الزين "قدم (دياب) استقالته لكن قد يأتينا من هو أسوأ منه"، مضيفة "الناس يموتون من الجوع والفقر، ورأينا في الانفجار ما لا يمكن تخيله، البقاء من دون حكومة أفضل".

 

وقالت ليال شويفاتي "وإن استقال حسان دياب، فهناك 128 سارقاً لا يزالون في المجلس النيابي"، في إشارة الى عدد أعضاء مجلس النواب الذين استقال تسعة منهم منذ الانفجار تحت الضغط الشعبي.

 

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الاثنين لبنان إلى "الإسراع في تشكيل حكومة تثبت فاعليتها أمام الشعب"، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء اللبناني استقالة حكومته.

 

ويقول سليم لـ"موقع الحرة": "لا أرى حكومة جديدة في الأفق وإنما حكومة دياب لتصريف الأعمال وحياتها قد تمتد لأشهر".

 

ويضيف أن "موضوع الانتخابات المبكرة ليس بالسهولة الذي يظنه البعض".

 

"مزيد من الفوضى"

ويوضح سليم أن "الدرس المستفاد بشكل نهائي من استقالة حكومة حسان دياب هو أن موقع رئاسة الحكومة في النظام اللبناني القائم هو الموقع الأكثر ضعفا".

 

وأعرب المحلل اللبناني عن مخاوفه من أن تؤدي استقالة الحكومة إلى تسعير للصراعات السنية الشيعية تحديدا، والصراعات السنيية المسيحية.

 

وأضاف "أن يتحول رئيس الحكومة إلى صمام الأمان الذي يتفجر كلما دعت الحاجة دون منصبي رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ليس بالأمر الذي ترتاح إليه الأكثرية السنية في هذا البلد".

 

 

"تغيير النظام بأكمله"

بالنسبة للكثير من المواطنين اللبنانيين العاديين، كان الانفجار الانعطافة الحاسمة في أزمة طويلة الأمد ناجمة عن الانهيار الاقتصادي والفساد والهدر وسوء الإدارة، وقد خرجوا إلى الشوارع مطالبين بتغيير شامل.

 

وقال مهندس من بيروت، اسمه جو حداد، لرويترز، إنه "لا بد من تغيير النظام بأكمله"، مؤكدا أن تولي حكومة جديدة السلطة لن يغير من الوضع شيئا. وأضاف أن البلاد بحاجة لانتخابات سريعة.

 

ويتطلب نظام الحكم أن يتشاور عون مع الكتل البرلمانية بشأن من ينبغي أن يكون رئيس الوزراء المقبل، وهو ملزم بتعيين المرشح الذي يحظى بأكبر قدر من الدعم بين أعضاء البرلمان.

 

وبعد استقالة رئيس الوزراء السابق، سعد الحريري، في أكتوبر 2019 وسط احتجاجات مناهضة للحكومة بسبب الفساد وسوء الإدارة، تطلب تشكيل حكومة دياب أكثر من شهرين.

 

ويلخص سليم الوضع في لبنان قائلا "تسمية حسان دياب كانت قيصرية وولادة حكومته كانت قيصرية، واستقالة حكومته تأتي أيضا في ظروف قيصرية، وبالتالي أظن أن الأفق حاليا مغلق، ولا أظن أن المحاولات الخارجية، ولا سيما الفرنسية، سيكتب لها النجاح وأعني هنا تشكيل حكومة وحدة وطنية".

المصدر: الحرة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)