إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هل رنّ الهاتف فكانت مكالمة طويلة بين الحريري وباسيل؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

هل رنّ الهاتف فكانت مكالمة طويلة بين الحريري وباسيل؟

آخر تحديث:
المصدر: أساس ميديا - أحمد عياش
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 399
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

قبل ساعات من سقوط حكومة الرئيس حسّان دياب في العاشر من آب الجاري تلقّى بيت الوسط اتصالاً هاتفياً. عرّف المتّصل بنفسه: "أنا جبران باسيل من فضلك دولة الرئيس؟".

 

سريعا جرى تحويل المكالمة إلى الرئيس سعد الحريري، فكانت مكالمة طويلة نسبياً بين الرجليّن. فما هو الحوار الذي دار بينهما؟

 

في معلومات حصل عليها "أساس" من مصادر مقرّبة من بيت الوسط، فإنّ مناخ الحوار في هذه المكالمة أشاعه أحد النواب البارزين في "التيار الوطني الحرّ" خلال اتصال بينه وبين أحد مستشاري الحريري.

 

وقد قال هذا المستشار إنّ النائب العوني أبلغه أنّ رحيل الحكومة هو أفضل من الذهاب إلى إجراء انتخابات نيابية مبكّرة. فمثل هذه الانتخابات التي اقترح رئيس الحكومة المستقيل الذهاب إليها الآن من شأنها أن تخلط الاوراق في ظلّ المتغيرات التي أحدثها الانفجار في الرابع من آب الجاري.

 

لكنّ المستشار الإعلامي للرئيس سعد الحريري، الزميل حسين الوجه، نفى نفياً قاطعاً حصول اتصال بين باسيل والحريري.

 

ما بدا واضحا، وفق هذه المعلومات، أنّ القاسم المشترك بين بيت الوسط و"التيار الوطني الحر"، الذي أعاد تفعيل خطوط الاتصالات بينهما، أن لا مصلحة لهما، ولعدد آخر من الأطراف، وفي مقدمهم الرئيس نبيه بري، أن يتمّ إجراء هذه الانتخابات. لكنّ أصحاب هذه المعلومات لفتوا إلى "مفارقة" تمثّلت بالجهود التي بذلها "حزب الله" حتّى آخر ساعات نهار الإثنين من أجل بقاء حكومة حسّان دياب، تلك الجهود قام بها رئيس وحدة التنسيق والارتباط في الحزب الحاج وفيق صفا، بعدما أجرى صفا سلسلة اتصالات من اجل احتواء موجة الاستقالات التي بدأت مع استقالة وزيرة الاعلام منال عبد الصمد، وبهدف التعامل مع هذه الاستقالة كما تمّ التعامل مع استقالة وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتّي. وهو الذي جرى استبداله سريعاً بشربل وهبه في الثاني من آب.

 

وكشف ديبلوماسي عربي صديق للوزير حتّي لـ"أساس" أنّ حتّي أبلغه أنّ صفا اتصل به عشية استقالته لإقناعه بالبقاء واعداً أياه بالتدخل في حال كانت هناك ضغوط عليه من فريق رئيس الجمهورية، لكنّ حتّي أبلغ صفا أنّه لم يعد قادراً على الاستمرار في منصبه لاعتبارات عامة وخاصة.

 

هل ذهب "التيار الوطني الحر" في اتجاه و"حزب الله" في اتجاه آخر بالنسبة لبقاء الحكومة؟

 

يجيب قريبون من الاتصالات التي سبقت استقالة الحكومة أنّ "التيار" أقنع حليفه، حزب الله، أنّ وضعه على المستوى المسيحي بات في خطر بعد انفجار المرفأ. حتّى أنّ فريق دياب الوزاري، وعلى رأسه دميانوس قطّار، أبلغ رئيس الحكومة المستقيلة قبل آخر جلسة للحكومة أنّ عائلته، أي عائلة قطّار، تضغط عليه بقوّة كي يستقيل، خصوصاً أنّ هناك أقرباء كانوا في عداد ضحايا الانفجار.

 

ويبقى السؤال: من هو البديل عن رئيس حكومة أصبح في إعلام "حزب الله" ما يشبه "الأيقونة"، وهو لا يزال كذلك حتّى الآن حتى بعد الاستقالة؟

 

في معلومات أحد زوّار بيت الوسط أنّ الرئيس الحريري لا يزال على موقفه الذي طرحه بعد استقالة حكومته إثر احداث 17 تشرين الأوّل الماضي، وهو في رغبته تشكيل حكومة من المختصّين المستقلّين، أي ألا يشارك فيها "حزب الله" مباشرة أو بالواسطة. وهذا الموقف يضعه على طرف نقيض مع اقتراح تقدّم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارته الأخيرة لبيروت، يدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، أي حكومة يكون "حزب الله" من مكوّناتها. ووفق هذه المعلومات فإنّ الحريري يبدو حتّى الآن خارج السباق الجديد إلى السراي.

 

بورصة المرشحين لتشكيل الحكومة الجديدة التي نشطت بعد قليل من استقالة دياب تميّزت بتسريبات تبنّى أحدها الإعلام القريب من "حزب الله" ومفادها أنّ سفير لبنان السابق إلى الأمم المتحدة نواف سلام هو مرشح جدي لبلوغ السراي.

 

لكن ما هو موقف المجتمع المدني الذي عقد ممثلوه البارزون في حركة 17 تشرين الأول اجتماعا مطوّلاً بعد استقالة دياب مساء العاشر من آب استمرّ حتّى فجر اليوم التالي، وتمحور البحث حول الدخول في مرحلة الأسماء بدءًا من الشخصية التي سيتم تكليفها تشكيل الحكومة الجديدة؟

 

بحسب معلومات "أساس" فقد جرى الاتفاق على التقدم بلائحة تضم أسماء ثلاث شخصيات ليتم اختيار إحداها. أوّل اسم جرى التشاور حوله هو نواف سلام. لكنّ المشاورات توقفت عند اسم سلام على أن تُستأنف لاختيار الاسمين الآخرين.

 

أحد المشاركين في الاجتماع سرّب الاسم الوحيد، فتلقّفته وسائل إعلام حزب الله. وفي آخر المعلومات أنّ اتجاهاً قوياً برز في أوساط المجتمع المدني يقضي بالابتعاد عن لعبة الاسماء التي تخضع الآن لحسابات معقّدة ولا بد من العودة إلى التركيز على موضوع الانتخابات النيابية المبكّرة.

 

مرحلة البحث عن بديل ما زالت قائمة. لكنّ الباب لم يُغلق أمام فكرة عودة الحريري إلى السراي، على رغم ما تردّد عن أنّ الأخير باقٍ على موقفه من شكل الحكومة المقبلة. وما يشير إلى أنّ هذا الباب ما زال مفتوحاً، هو أنّ الحريري تحدّث طويلاً مع "خصمه اللدود" باسيل، قبل ساعاتٍ من إسقاط دياب.

المصدر: أساس ميديا - أحمد عياش

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)