إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ترسيم الحدود البحريّة والبريّة "على البارد أو الحامي"؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

ترسيم الحدود البحريّة والبريّة "على البارد أو الحامي"؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 358
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحدود البحرية

المُتابع الأميركي الجدّي للمعركة الإنتخابيّة المُحتدمة بين بلاده في الرئيس الحالي الجمهوريّ دونالد ترامب ومُنافسه الديموقراطي جو بايدن، وفي الوقت نفسه للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، لا يزال مُقتنعاً بأنّ الثاني سيفوز رغم الجهود الحثيثة واليوميّة التي يبذلها الأوّل لتحسين حظوظه سواء داخل أميركا أو في المنطقة. علماً أنّ موعد الانتخابات لم يعُد بعيداً إذ يفصل العالم عنها نحو 49 يوماً. ورغم معرفته بانشغال لبنان بمآسيه المُزمنة والجديدة، وباقترابه من مرحلة أشدُّ صعوبة على "شعوبه" من المراحل التي عاشتها وخصوصاً منذ وصول العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهوريّة، فقد اختار تزويدي برأيه في الصراع الداخلي الأهمّ في بلاده وهو الانتخابات الرئاسيّة برئاسة إلكترونيّة (إيميل) كالعادة يُطلعني فيها على معلوماته ورأيه وتقويمه. وهي وصلتني في العاشر من شهر أيلول الجاري وجاء فيها: "تعرف طبعاً أنّني متأكّد من وجود علاقة قويّة بين الصحافي والكاتب الأميركي بوب وودورد والمجتمع الاستخباراتي في بلاده، وخصوصاً الاستخبارات البحريّة ربّما لأنّه كان يوماً ضابطاً بحريّاً. كتابه الأخير "الغضب" يكشف أموراً مُهمّة عدّة. فهو يحتوي على النصّ الحرفي للمقابلة الصحافيّة أو بالأحرى الحديث الصحافيّ الذي أجراه مع الرئيس ترامب، ولا سيّما في الجزء المُتعلِّق منه بالطريقة التي قلَّل فيها من خطر انتشار وباء "فايروس كورونا" وتالياً كذب على الشعب الأميركي. هذا أمر سيُؤذيه كما كتبت لك في "إيميلي" سابق ولكن ليس ضروريّاً أن يُصيب الأذى قاعدته الشعبيّة الصلبة. وما وجدته أكثر فائدة وإثارة للاهتمام كان كشفه أنّ الرئيس السابق للاستخبارات الوطنيّة DNI بدى مُقتنعاً بأنّ لدى الروس "شيئاً" على ترامب الأمر الذي دفعه إلى "تسويات" وإن غير رسميّة معهم تنطوي على شيء من الشُبهة. ويكشف الكتاب أيضاً معلومات كثيرة عن الشكّ الذي ساور عدداً من كبار "الجنرالات" في الرئيس. كما كشف أنّ أميركا كادت أن تذهب إلى الحرب مع كوريا الشماليّة. والأكثر إثارة وإيحاءً كانت المعلومة العامّة التي تُشير إلى إعجاب ترامب بزعيم هذه الدولة كيم جونغ أون والزعماء المُشابهين له في العالم. وقد ساعد هذا الكتاب في إعادة فتح موضوع العلاقة "التعيسة" التي كانت للرئيس مع مُستشاريه العسكريّين، وأيضاً مع الدكتور "فاوتشي" البارع جدّاً بعلم الأوبئة، ولا سيّما بعدما أبدى جرأة واضحة في مُناقضة ترامب منذ انتشار "كورونا"، ونجح في دفع الرأي العام الأميركي إلى التشكيك وإن على نحو غير مباشر هذا الرئيس وفي نيّاته، وتالياً إلى كشف استعماله هذا الوباء لمصلحته الانتخابيّة وإن على حساب الشعب الأميركي وصحّته. في العام الماضي نُشِرت كُتبٌ عدّة "مُدينةً" لترامب وقد ألحقت به أذىً كبيراً. لكنّ كتاب وودورد هو الأكثر إيذاءً له، وأنا أتساءل إذا كان جزءاً من جهود مُنسَّقة بين أكثر من جهة للتخلُّص منه بالتأثير سلباً في حظوظ انتخابه بولاية رئاسيّة ثانية".

هل تناول المُتابع نفسه في رسالته الإلكترونيّة المنطقة والعالم؟

نعم وهذا ما جاء فيها عن هذا الموضوع: "قرأت بإمعان مقالاتك عن تركيا وإيران وروسيا والصين و... ووجدتها مُثقِّفة جدّاً. لكنّها دفعتني إلى التساءل عمّا إذا كانت هذه الدول تُحاول أن تتحدّى بلادي. طبعاً أنت تعرف المثل القائل: "عندما يبتعد الهرّ (البسينة) يلعب الفأر" فهو يلعب حاليّاً. لكنّني لست متأكّداً إذا كانت ألاعيب وتكتيكات واستراتيجيّات الدول التي ذكرتها ستؤمِّن لها مكاسب حقيقيّة. إذ أنّ فوز بايدن الديموقراطي بالرئاسة سيُغيِّر الكثير من الأمور. في أيّ حال لا أزال غير عارف حتّى الآن مقدار التغيير الذي سيحصل والوقت الذي تحتاج بلادي إليه لاستئناف دورها القيادي للعالم. ما يُقلقني جدّاً هو الأثر المُضعِف لوباء "كورونا" على معنويات الأميركيّين واقتصادهم. التعامل معه وربّما بقاؤه معنا مدّة طويلة سيكون أولويّة عند بايدن. في هذه الأثناء تُتابع الإدارة الحاليّة جهودها لضمان فشل الأخير في حال فوزه في عكس مسيرة ترامب. وتالياً في تركيب القضايا الخلافيّة مع إيران والصين. مع الأسف فإنّ بلادكم (لبنان) هو وسط كلّ ذلك".

عاد المُتابع نفسه أخيراً إلى كتاب وودورد: "بإعلان ترامب إن أميركا طوّرت سلاحاً نوويّاً مُختلفاً كليّاً عن كلّ الأسلحة التي من هذا النوع ومُتفوِّقاً عليها يكون بدأ سباقاً يُمكن أن يُؤذي الاقتصادات المُتنوِّعة في روسيا والصين، تماماً مثلما فعل سباق التسلُّح في ولايتي الرئيس الجمهوري الأسبق رونالد ريغان الذي أدّى إلى "تركيع" الروس. ربّما كان ذلك الهدف من كشف ترامب هذا الأمر إعلاميّاً. علماً أنّ الناس في أميركا مُنزعجون من هذه الغلطة الرئاسيّة".

هل تُساهم التطوٌّرات المُستجدّة في الشرق الأوسط مثل تطبيع دولة الإمارات العربيّة المتّحدة وإسرائيل علاقاتهما ومثل اتفاق مملكة البحرين وإسرائيل على تطبيع مُماثل مع فتح سفارات خلال أيّام قليلة في تعزيز حظوظ ترامب في معركته الرئاسيّة الثانية؟

لا أحد يمتلك جواباً حاسماً عن ذلك استناداً إلى مُتابعين أميركيّين وأوروبيّين وعرب. لكنُّهم يعرفون قطعاً أنّ تعزيز الحظوظ هو هدف ترامب وقبله إسرائيل التي تُريد أن تكافئه على "خدماته" الجليلة لها، وأن تستفيد من رئاسته الثانية لتحقيق نصرٍ أو على الأقل فوزٍ بواسطته على إيران الإسلاميّة و"حزب الله". في هذا المجال يُمكن أن يلعب ترسيم الحدود البريّة والبحريّة بين إسرائيل ولبنان دوراً مُهمّاً. في هذا المجال لا يشكّ هؤلاء في أنّ "الترسيم على البارد" يُفيد ترامب انتخابيّاً ولا سيّما بعدما أُنجز اتفاق الترسيم وصار على طاولة نتنياهو وترامب و"رؤساء لبنان" في انتظار الاتفاق على موعد إعلانه من بيروت وواشنطن و"القدس". لكنّ السؤال الذي يُطرح هنا هو: "أيُّهما أكثر فائدة للإثنين: الترسيم "على البارد أم على الحامي؟". يعتقد بعض هؤلاء المُتابعين أنّ الترسيم البارد يُحقّق فوائد عدّة لكنّه على الحامي يُحقِّق فوائد أكثر وأهم، مثل توجيه ضربة قاسمة للبنان ولـ"حزب الله" فيه ولقُدراته العسكريّة وصواريخه، ويُربك إيران التي لا يُمانع نتنياهو في استدراجها إلى ردٍّ فعل مُتسرِّعٍ يضطرّ ترامب وليس إسرائيل إلى التعامل معها عسكريّاً؟ طبعاً لا جواب عن سؤال كهذا الآن. لكن "الخبر اليوم بفلوس" كما يُقال، لكنّه خلال تشرين الأوّل المقبل سيكون "ببلاش". الله يستر.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)