إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | التهديد الإيراني للبحرين... وصولاً إلى لبنان
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

التهديد الإيراني للبحرين... وصولاً إلى لبنان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 261
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
التهديد الإيراني للبحرين... وصولاً إلى لبنان

هدد الحرس الثوري الايراني ملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة بـ"الانتقام الشديد من مجاهدي القدس والشعب المسلم والغيور لهذا البلد" وذلك على اثر اعلان الملك انضمامه الى اقامة بلاده علاقات مع اسرائيل وتوقيع اتفاق التطبيع بين الجانبين يوم الثلثاء في 15 ايلول في البيت الابيض. لم يطاول التهديد نفسه الامارات العربية التي سبقت البحرين في هذا المسار قبل شهر فيما تعتبر ايران ان اسرائيل ستصل الى حدودها عبر البحرين على غير ما هي الحال مع الامارات علما انها عبرت ايضا عن انزعاجها منها. جرت العادة ان تبادر ايران الى التمهيد لمواقفها من هذا النوع عبر "حزب الله" من لبنان الذي كان يتصدر هذا الدور. فيما تولى الحرس الثوري الى اعلان هذا الموقف مباشرة ومن دون مداورة في الوقت الذي لا يمكن معرفة اذا كان الامر يتصل مرحليا وموقتا بعدم هدر الفرصة التي اتيحت امام الحزب عبر الانفتاح الفرنسي عليه، وهو امر اكتسب اهمية بالغة جدا في عز توالي تصنيفه ارهابيا من دول عدة واخرها صربيا. يستند الحرس الثوري في تهديد البحرين الى احتمال توظيفه ابناء البحرين من الطائفة الشيعية ضد ملكها فيما انه ليس التهديد الايراني الاول للبحرين التي كان وجه اليها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، الذي قضى بغارة اميركية مطلع هذه السنة في مطار بغداد، تهديدا بثورة وعنف مسلح في 2016 على اثر اسقاط الجنسية عن رجل الدين الشيعي البحريني عيسى قاسم.

انقلاب الامور في المنطقة على غير مصلحة ايران يجعل مراقبين يخشون من رد فعل فيما لو استطاعت ايران لذلك سبيلا وربما الى حرب تحاول من خلالها ردع مسار يضيق عليها انفاسها. البعض يعتبر التهديد الايراني تهويلا فيما يفترضون ان خطوة البحرين لا يجب ان تكون من دون شبكة امان داخلية وخارجية ايضا سيما وان البحرين هي قاعدة مهمة للقوات الاميركية في المنطقة ولحماية الامن في الخليج التي تشكو دوله من تعرض استقرارها للخطر من ايران، في الوقت الذي تحجب الولايات المتحدة والدول الغربية عموما الاسلحة المتطورة التي تحتاج اليها هذه الدول للدفاع عن نفسها، وذلك على رغم التأكيدات الاميركية المعلنة بدعم دول الخليج وامنه. فهذه الدول اصيبت في الصميم في حرب اليمن الذي تفيد معلومات ديبلوماسية ان الولايات المتحدة لم تقدم الدعم اللازم مما تحتاج اليه من اسلحة من اجل حسم المعركة باعتبار ان الذخائر تحتاج الى تجديد ولا استعدادات لتجديدها من واشنطن. وفور الاعلان عن التطبيع بين اسرائيل والامارات كان لافتا الحيز الذي اخذته موافقة رئيس الوزراء الاسرائيلي على بيع الولايات المتحدة الامارات طائرات اف 35. ففي هذا الكلام مقدار ما لاسرائيل من قدرة تأثير على القرار الاميركي او ايضا ايلاء واشنطن التفوق الاسرائيلي في المنطقة حتى على حلفائها فيها واعطاء اسرائيل تلك القدرة على حلحلة الامور على هذا الصعيد. ثمة مجموعة عوامل اضافية تقول مصادر عليمة محفزة لقرار التطبيع من بينها في شكل خاص ان الدول الخليجية في وضع صعب غير مسبوق. فمن كان يفكر في اسوأ توقعاته ان تستدين دول الخليج المثقلة بالدعم النفطي من المملكة السعودية الى الامارات فالكويت. وعلى رغم استفادة الرئيس الاميركي دونالد ترامب بقوة من التطبيع الخليجي مع اسرائيل قبل اسابيع عدة من موعد الانتخابات الرئاسية الاميركية في 3 تشرين الثاني المقبل، وبغض النظر عن قدرته على توظيفها في حملاته الانتخابية ام لا، فان الولايات المتحدة كحليف استراتيجي لم تظهر قدرتها على امكان التعويل عليها كليا او مئة في المئة. وهناك معطيات تفيد بان الولايات المتحدة تبقي الاستنزاف الخليجي العربي قائما لحسابات مختلفة من بينها استمرار بيع السلاح انما ليس ضرورة في الوقت الصحيح بالتزامن مع اتاحتها لايران ادخال الصواريخ للحوثييين في اليمن على سبيل المثال كما ان هناك من يحملها مسؤولية ابقاء الخلاف القائم بين الدول الخليجية مع قطر واجهاض المحاولات لرأب الصدع بين الجانبين لاعتبارات خاصة بهم. ولعل الدول الخليجية تفضل من حيث توقيت اعلان خطوات التطبيع التي تحصل برعاية اميركية توجيه رسالة عن تفضيلها الحزب الجمهوري على المرشح الديموقراطي جو بايدن الذي كان نائبا للرئيس باراك اوباما الذي تعتبر الدول الخليجية انه كان كارثة بالنسبة اليها وبالنسبة الى المنطقة. وتاليا فان ترامب قد يبقى افضل من بايدن ولعبت الدول الخليجية الورقة التي تستطيعها من اجله على الاقل من حيث التوقيت. وليس بعيدا من التحديات الداخلية الاقتصادية والأوضاع الصعبة عموما ما جعل هم القيادات العربية محصور الى حد كبير في نطاق دولها من حيث ايلاء ما يمكن من اهمية لهذه التحديات من دون ان يعني الامر انغلاقها على مسائل المنطقة. ويضيف مراقبون الى هذه الاعتبارات غياب الاستراتجيات العربية الواسعة النطاق وقيادات تنزع الى مستوى من التخطيط على هذا الصعيد سيما وان خريطة المنطقة تغيرت بقوة على ضوء المتغيرات التي اصابتها بفعل ما سمي الربيع العربي كما من طمع ايران في تهديد جيرانها وتهديد امنهم واستقرارهم وسعيها الى السيطرة على دول عربية عدة من بينها لبنان.

لا يرى المراقبون في التشدد الشيعي حول الحكومة الا شكلا من اشكال الردود الايرانية بمعنى عدم التساهل ازاء ما تعتبره تضييقا اقليميا ودوليا عليها. ولبنان يشكل ساحة من ساحات الردود الايرانية المباشرة بحيث يدفع ثمنا نتيجة التحولات الاقليمية كما كان يحصل دوما، ومن هنا خشية كثر ان يتعدى الامر التشدد الحكومي الى حرب قد تطل برأسها لاسباب مختلفة. لكن الترقب يطاول ايضا اذا كانت ايران ستسعى الى تنفيذ تهديدها للبحرين وما قد يستدرجه ذلك في حال حصوله من استدراج محتمل لها الى حرب يقول العارفون انها تحتاجها ولو انه يصعب عليها امتلاك القدرة على خوضها.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)