إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الرئيس بشير الجميّل
المصنفة ايضاً في: لبنان

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الرئيس بشير الجميّل

آخر تحديث:
المصدر: ليبانون ديبايت
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 58861
عدد التعليقات: (6)
قيّم هذا المقال/الخبر:
3.72
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

"أولاد الشيخ بشارة الخوري عندما رأوا تمثال والدهم قالوا لي هذا لا يشبه أبينا لكن لا بأس بكرا منتعوّد عليه، هكذا بعض اللبنانيين لن يعجبهم بشير ولكن سوف يتعودون عليّ خلال رئاستي "، هو آخر ما قاله الرئيس الراحل بشير الجميّل أمام رفاقه قبل ثوان من إستشهاده.

حين ذكر الجميّل هذه الجملة ضحك الجميع إلا الشيخ بشير الذي بدا متوتراً وغير مرتاح يومها، اقتربت منه سكرتيرة بيت الكتائب وأبلغته أنها لم تجد الشخص الذي كلفها الاتصال به، فقال لها بشير "OK"، ابتعدت أربع خطوات عائدة الى مكتبها ودوّى الإنفجار فقضى بشير ومعه 21 شخصاً من رفاقه. أما من نجا وخرج من تحت الركام روى هذه التفاصيل التي لن تمحى من ذاكرته.

في 23 شباط 1980 تلقّى الرئيس الراحل بشير الجميّل أول رسالة إغتيال، غير أنها لم تصل إليه فنجا منها وإستشهدت مكانه إبنته مايا (18 شهراً) التي كانت داخل سيارة "المرسيدس" الخضراء الخاصة بوالدها إلى جانب ثلاث مرافقين آخرين قتلوا معها، بينما كانت تمرّ في منطقة العكاوي - الأشرفية، وما إن وصلت إلى جانب وزارة الخارجية إنفجرت السيارة المفخخة ورمت المرسيدس إلى الجهة الأخرى.

بعد سنتين، وتحديداً في 14 أيلول 1982 وصلت الرسالة الثانية لتكون القاضية هذه المرة، وتنهي مسيرة رئيس جمهورية لم تمر سوى أيام قليلة على إنتخابه، ليسجّل تاريخ لبنان أول رئيس وزعيم سياسي لبناني يقضي تفجيراً.

واحد وثلاثون عاماً مضوا على إستشهاد الرئيس، وفي هذه الذكرى يستعيد موقع "ليبانون ديبايت" مع المسؤول الإعلامي في مؤسسة "بشيرالجميل"، جورج تتونجي المشاهد الأخيرة من رحلة "البشير" قبل ساعات من إغتياله.

"يوم السبت الواقع في 14 أيلول 1982، كان الجميّل يمضي يومه بشكل عادي، ذهب ظهراً إلى "دير راهبات الصليب" في منطقة جل الديب وتناول الغداء مع المشرفين والنزلاء في الدير. بعد الظهر ولدى عودته قصد مستشفى اللبناني - الجعيتاوي (الأشرفية) ليزور والدة زوجته صولانج توتنجي للإطمئنان عليها، بعدها توجّه إلى مكتب حزب "الكتائب" قرب ساحة ساسين حيث كان لديه إجتماع مع الرفاق في الحزب.

عند الساعة الرابعة من بعد ظهر هذا اليوم دوّى إنفجار كبير هزّ محيط الأشرفية، بعد دقائق تبيّن انه إستهدف مبنى الكتائب ومن بداخله، سقط الرئيس ومعه 21 شهيداً آخراً بينهم كوادر مهمة من الحزب.

يقول توتنجي "بعد ساعات من وقوع الحادثة لحين إستفاق الأهالي من هول الصدمة، تقدّم عدداً منهم بإفادات تؤكد انهم شعروا بتحركات غريبة قبل ساعات من التفجير، وتحديداً عند منتصف الليل حيث شاهدوا الشقة التي تقع في الطابق الأول وفوق مكتب الحزب (الذي يقع في الطابق الأرضي) مضاءة، وعادة لا يوجد أحداً داخلها وهي مهجورة منذ سنوات".

تمكّن عناصر من الحزب معرفة الشخص الذي قام بهذه العملية، وهو الحزبي في "القومي السوري الإجتماعي" حبيب الشرتوني. كان التخطيط للعملية أمراً سهلاً بالنسبة له، فشقيقته تقطن في المبنى ذاته حيث يوجد مكتب الحزب، غير أنّ وبحسب توتنجي كان للمكتب مدخلاً خاصاً وللعمارة مدخل آخر.

إنتظر الشرتوني وصول الجميّل إلى مكتبه، ثم إتصل بشقيقته طالباً منها الخروج بحجة ألم في يده يمنعه من قيادة السيارة، بعد خروجها قام بعملية التفجير ورمى الجهاز الخاص بالعملية في بؤرة في منطقة الناصرة (أطراف الأشرفية)، وعاد بعدها الى المكان ليتأكد من نجاح "المخطط"، أما المسؤول الأمني عن العملية ومسؤول العمليات في الحزب القومي نبيل العلم هو من درّب الشرتوني على كيفية إستخدام الجهاز ووضع المتفجرة في الشقة والتي سقطت أرضيتها على رؤوس الموجودين في المكتب.

وعن هذا الجهاز يقول توتنجي "تبيّن بعد التحقيقات مع الفاعل أن العلم كان على إتصال مع شخص كويتي من أصل فلسطيني قام بشراء هذا الجهاز من اليابان وأرسله إلى مكتب القومي السوري في لبنان".

بعد التأكد من تورّط الشرتوني في العملية وفقاً للشهادات المعطاة عن الشقة التي دبت الحركة فيها فجأة، وتردد الشرتوني من وقت إلى آخر عند شقيقته وغيرها من المعطيات تمت عملية رصده وملاحقته فأعطيت التعليمات الفورية الى كل الحواجز على مداخل بيروت لمنع فراره ، وبعدها توجهت فرقة إلى منزل الشرتوني وألقت القبض عليه.

خلافاً لبعض الأقاويل والتحليلات الصحافية التي نُشرت آنذاك حول تناثر جثة الجميّل إلى أشلاء وإختفاء أثرها بالكامل، حتى أن بعضهم قال يومها أن بشير نجا وأتت طائرة مروحية ونقلته من الأشرفية إلى مكان مجهول، ربما من وهل الصدمة على محبيه الذين رفضوا فكرة رحيله بهذه الطريقة وهذه السرعة لذا نسجوا قصص من الخيال على أنه لا يزال حياً.
توتنجي يدحض هذه الأقاويل قائلاً "لقد عاين الجثة الدكتور بول الجميّل وغيره، وهي كانت مكتملة غير أنها من شدة الضربة القوية تعرّضت لبعض التشوهات حتى أن ملابسه كانت ظاهرة بوضوح ومن خلالها تعرفوا إلى الجثة إلى جانب المحبس في إصبعه".

وتأتي هذه الحادثة المؤلمة لآل "الجميّل" من أصل حادثتين آخريتين طالتهم، البدايةً كانت مع إغتيال مايا بشير الجميّل ثم والدها الرئيس، وتنتهي فصولها المأساوية مع إغتيال الوزير الشاب بيار الجميّل في العام 2006. وبعد 31 عاماً على تفجير بيت الكتائب يبقى بشير حياً في قلوب محبيه ومناصريه الذين يستذكرونه حتى اليوم ويمضون بمسيرته.

 

بشير الجميل في أحد أحياء بيروت عام 1975

 

 

 

 

المصدر: ليبانون ديبايت

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (6 منشور)

avatar
مواطن فلسطينى
الثلاثاء, 20 أيلول / سبتمبر 2016, 09:19:PM
رجل من عظام الرجال لو بقيه حيا ل تغير الوضع وتغير التاريخ رحمه الله بالجنه مع الملاكه الطاهرين
avatar
الحقيقة الأربعاء, 07 حزيران / يونيو 2017, 07:31:AM
ظهل انت غبي ؟ بشير جميل كان السبب في مجرزة صبرا وشاتيلا بمساعدة شارون !!!
avatar
محمد
السبت, 19 آذار / مارس 2016, 11:50:AM
احا الخاين عميل اسرائيل بقى شهيد
avatar
sami الثلاثاء, 09 آب / أغسطس 2016, 06:34:PM
leik le ayr , ayru la sheikh bashir aghla men emit m7amad kela 3a ba3da , tahir lsenak abel ma tezkur esm el sheikh bashir aw te7ki 3anu , kes emak 3am 7ezbak bi ayri , we7id eben sharmuta , ma ma3ruf min 3amil esra2ili huwe w 7ezbu 3am ydef3u 3an 72u2 esra2il ,
رد راضي غير راضي
-1
Report as inappropriate
avatar
أنطوان سركيس
الأحد, 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2015, 04:25:AM
عبثا نحاول الكلام عن هذا الشخص الإستثنائي ولكن لم تظهر منذ ذلك الحين شخصية وطنية بهذا المستوى و منذ الطائف إلى يومنا لم يعد باستطاعة الزمن العودة إلى زمن 1943 . يبقى الرهان لبناء مستقبل أفضل على المجتمع المدني لا على الأحزاب الطائفية .
avatar
Joe
الأحد, 15 أيلول / سبتمبر 2013, 06:50:AM
We lost lots of leaders in Lebanon, it is a Beautiful Country But it is written not to leave in peace and Keep sacrificing.But Till When ??? no one could Tell !!!! I am wondering if our country will be safe one day for our kids to leave in peace ??? or they have to leave in exile like us ???? I which If I could give you a Good answer !.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)