إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لا علاقة لي بمجزرة "صبرا وشاتيلا"...جعجع: لهذه الأسباب قرروا إغتيالي

لا علاقة لي بمجزرة "صبرا وشاتيلا"...جعجع: لهذه الأسباب قرروا إغتيالي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الجمهورية اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 5523
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

دعا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع مسيحيي الشرق الى التحلي بالصبر وعدم الاعتماد على الغرب باعتبار ان "زمن الحمايات الدولية قد انتهى". وأشار الى ان "المجتمع الاسلامي العادي ينحو للاعتدال أكثر بكثير من الاتجاه للتطرف، وهذا ما يُترجم شيئاً فشيئاً في دول الربيع العربي"، معتبراً "ان الحرب الإرهابية التي يشنُها المتطرفون واقعة على المسيحيين وعلى المسلمين على حدّ سواء."

وأكّد جعجع أن "لا مكان لبشار الأسد في مستقبل سوريا"، لافتاً الى أن "مؤتمر جنيف-2 سيحلّ الازمة السورية بتقاسم السلطة بين المعتدلين في المعارضة والموالاة."

وتعليقاً على مبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية، سأل: ”كيف نتحاور مع حزب الله؟!  بعد أن وضع سلاحه كخط أحمر، فعلى ماذا سنتحاور؟."

وفي الشأن المصري، وصف جعجع يوم الثلاثين من حزيران بأنه "ثورة شعبية بكل ما للكلمة من معنى، فلأول مرة في حياتي أفهم معنى مقولة "مصر أم الدنيا"، مشيراً الى أن "الجيش المصري تدخل في الحوادث بعد أن قال الشعب كلمته، وبدونه كانت ستقع حرب اهلية، وبعد فالمصريون لن يكسبوا الرهان الا بدستور ديمقراطي لدولة مدنية واتمام الاستحقاقات النيابية والرئاسية في أقرب وقت ممكن."

جعجع، وفي مقابلة مع مجلّة "روز اليوسف" المصرية تُنشر بعد غد، اعتبر أن "وجود المسيحيين في الشرق لم يكن سهلاً في يوم من الأيام، ولكن أفق المستقبل باتت أفضل الآن خلافاً لاعتقاد البعض باعتبار أن المجتمع الاسلامي العادي ينحو إلى الاعتدال أكثر من الاتجاه نحو التطرف، وهذا ما يتبلور في الاحداث الكثيرة في الدول العربية"، داعياً مسيحيي الشرق الى التحلي بالصبر والاعتماد على أنفسهم، "وأهم ما عليهم القيام به في الفترة القادمة هو الانخراط في الحياة الاجتماعية والسياسية في دولهم وبلدانهم، وبذلك يجتازون المرحلة الصعبة ليصلوا إلى شاطئ الأمان، ففي نهاية المطاف المستقبل هو للدولة المدنية والمستقبل أيضاً للاعتدال وليس للتطرف."

وعن إصرار البعض على اتهامه بارتكاب مجزرة "صبرا وشاتيلا"، أوضح "ان دعاية الفريق الآخر في لبنان والشرق الاوسط ما زالت دعاية قوية، وبالاخص الدعاية القائمة على فريق "حزب الله" ووسائله الاعلامية والنظام السوري وأدواته الاعلامية في المنطقة، وهي دعاية موروثة من بعض الدعاية "القومجية" اليسارية، مجزرة "صبرا وشاتيلا" صدر فيها العشرات من التقارير الدولية واللبنانية والفلسطينية والاسرائيلية وكلها واضحة جداً لجهة من كان موجودا في صبرا وشاتيلا وعلى من تقع مسؤولية المجزرة، وبالرغم من ذلك يصر البعض على زج اسمي بـهذه المجزرة، للمرة الاخيرة لا علاقة لي لا من قريب ولا من بعيد بها."

ورداً على سؤال حول الفائدة من اغتيال سمير جعجع وتصفيته جسدياً من جهات أو تيارات داخلية أو خارجية، أجاب جعجع" "علينا أن نسأل هذه الجهات، ولكن أساس الاستفادة هو التخلص مني لما أشكّله في الملف الوطني اللبناني ولاسيما في الملف المسيحي، فلنفترض فرضاً أنهم استطاعوا النيل مني، حينها يستطيعون أن يأخذوا مسيحيي لبنان الى الموقع الآخر، بعد أن أخذوا أكثرية مسيحيي سوريا بشكل أو بآخر، واستعملوهم كخط دفاع أول عن النظام في سوريا حتى يقولوا للغرب: أنظر فكل مسيحيي سوريا ولبنان معنا وبالتالي فإن نظام بشار الأسد ضرورة، وانطلاقاً من هنا فوجودي يُسقط محاولتهم في اظهار حماية النظام السوري للاقليات المسيحية، وفي كافة الاحوال المسيحيون في المجتمعات العربية ليسوا بحاجة لحماية من أحد، ولكن هذه هي نظريتهم التي للاسف لقيت بعض الاذان الصاغية في المجتمعات الاوروبية."

وفي ملف النازحين، رأى جعجع ان "الحكومة الحالية مخفقة على كل الاصعدة وليس فقط في ملف اللاجئين، ليس لأنها حكومة تصريف أعمال يجب أن يكون الوضع كذلك، فحكومات تصريف الاعمال يكون عليها مسؤوليات ضخمة، هذا فشل ذريع، وبالتالي الحل هو تشكيل حكومة جديدة كما يجب ان تكون صاحبة قرارها وليست حكومة تعطل بأيدي حزب الله، فطالما لن يكون هناك حكومة تُشكل لصالح مطالب المواطن اللبناني وليس لحماية مصالح ايران في المنطقة فسيظل الحال على ما هو عليه من غلاء وعدم توفير الامن."

وعن مستقبل الأزمة في سوريا، قال جعجع: "بتقديري لا يوجد أي امكانية بان يظل بشار الاسد في الحكم في سوريا، وكل الجهد في الوقت الحاضر منصب لتحضير مؤتمر “جنيف 2″ الى جانب ما يبذل من جهد في ملف الأسلحة الكيميائية، ولكن أعتقد أن مؤتمر جنيف سيعمل على ذهاب الأسد وتشكيل حكومة إنتقالية تتمتع بكل الصلاحيات التنفيذية مع ضرورة وجود قرار ملزم بوقف إطلاق النار."

وعن امكانية تمديد ولاية الرئيس ميشال سليمان في أيار 2014، أجاب “أولاً ان الرئيس الحالي يرفض رفضاً باتاً وجازماً وحاسماً وواضحاً أي تفكير في التمديد لذلك علينا إسقاط خيار التمديد من حساباتنا، ومن جهة أخرى علينا هذه المرة الذهاب الى انتخابات رئاسية جدية بعيداً عن التعقيدات لأنه منذ انتهاء الحرب حتى الآن وبايحاء وضغط من نظام الأسد لم تحدث انتخابات رئاسية حقيقية، كل الامر كان مجرد ترتيبات وتعيين بأيدي النظام السوري أو ترتيبات لوضع منصب رئيس الجمهورية على الهامش وخارج الحياة السياسية الفعلية، والآن حان الوقت للذهاب الى انتخابات جدية ورئيس له مشروع سياسي وطني واضح لكي تعود رئاسة الجمهورية لعملها الحقيقي ومن هنا أهمية اجراء انتخابات العام 2014."

وعن نيته في طرح نفسه كمرشح لرئاسة الجمهورية، قال: "من المبكر الحديث في هذا الأمر، لا زال أمامنا 8 أشهر، وفي لبنان التوقيت مبكر لاننا تعودنا على الترشحيات قبل 8 ساعات من موعد الانتخابات."

المصدر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)