إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | «ويكيليكس» تروي أحداث 7 أيار وما بعدها من وجهة نظر «البرقيات الأميركية».. الأسد يتدخل في «آخر لحظة» لإنقاذ مؤتمر الدوحة بطلب قطري
المصنفة ايضاً في: لبنان, لبنان ليكس, ويكيليكس

«ويكيليكس» تروي أحداث 7 أيار وما بعدها من وجهة نظر «البرقيات الأميركية».. الأسد يتدخل في «آخر لحظة» لإنقاذ مؤتمر الدوحة بطلب قطري

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 7916
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لبوا دعوة اتحاد المقعدين للاعتصام على طريق المطار لمناشدة مؤتمري الدوحة الاتفاق (م.ع.م)

نشرت «السفير» في عددها، أمس، أجزاء من الرواية الأميركية للأحداث الممتدة من الخامس من أيار 2008 وحتى الخامس والعشرين من أيار تاريخ انتخاب ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، مرورا بمحطتي السابع من أيار وانعقاد اتفاق الدوحة، وذلك استنادا الى البرقيات الواردة الى وزارة الخارجية الأميركية من مصادر عدة وخاصة السفارة الأميركية في بيروت، وهي البرقيات التي قام بنشرها في العام الماضي موقع «ويكيليكس». وفي ما يلي الجزء الثاني من الرواية الأميركية:


في وثيقة أميركية مصنفة «سرية»، صادرة في 16 أيار، تاريخ بدء أعمال مؤتمر الدوحة بين القادة اللبنانيين المتنازعين، وصفت وزارة الخارجية الأميركية وساطة الجامعة العربية بأنها «أوقفت انزلاق لبنان إلى حرب أهلية»، ولكنها اشارت إلى ان «الهدوء هش والمعارضة التي يقودها «حزب الله» وأسياده السوريون والإيرانيون باتت أكثر جرأة»، مطالبة «بالمزيد من الإجراءات لتحسين موقع الحكومة اللبنانية التفاوضي وموقع حلفائنا في 14 آذار، مثل إدانة استخدام العنف كأداة سياسية وطرح مسألة دولة «حزب الله» داخل الدولة».
وطالبت الخارجية الأميركية أيضا بتصنيف «حزب الله» على أنه «كيان إرهابي»، باعتبار ذلك «احد أقوى الأعمال الديبلوماسية التي يمكننا القيام بها». كما دعت الوزارة إلى «زيادة الضغط على سوريا وإيران اللتين تزودان الحزب بالأسلحة»، مسمية كيف حذّرت أنقرة دمشق من أن «أعمال «حزب الله» تعرّض النقاشات التي تتوسط فيها تركيا بين إسرائيل وسوريا حول الجولان للخطر».
يذكر أن برقية «سرية» صادرة في 19 أيار، عن السفارة الأميركية في لندن، تتحدث عن أن «بريطانيا تستعد، خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، لتصنيف الجناح العسكري لـ«حزب الله» على انه منظمة إرهابية»، كما قال المسؤول في وزارة الخارجية البريطانية جون جنكينز للقائم بالأعمال الأميركي ريتشارد لوبارون.
في 16 أيار 2008، أفردت القائمة بالأعمال الأميركية في لبنان ميشيل سيسون برقية «سرية» للحديث عن «طرد رجل الدين الشيعي المستقل مفتي جنوب لبنان السيد علي الأمين من منصبه، واستبداله بالشيخ حسان عبد الله وهو عضو في حركة أمل»، واصفة الأمين بأنه «معارض ينتقد «حزب الله»، فيما وصفت قرار «طرده» بأنه «صفعة صعبة للحركة الشيعية المستقلة».
ولم يفت سيسون التعليق بأنه «قبل أربعة أيام قال لها رجل دين شيعي هو الشيخ محمد علي الحاج بأن العنف الحاصل حاليا قد يستخدم من قبل «حزب الله» كحجة لـ«تنظيف البيت» من الخصوم الذين يخشونهم كثيراً».

عمر كرامي... و«الطبخة»

وفي برقية تبدو خالية من أي لياقة ديبلوماسية، قالت سيسون إنها اجتمعت في 16 أيار بالرئيس عمر كرامي «الدمية السورية، ليتحفنا بمعرفته عن لا شيء»، وقالت ان كرامي «بطريقته المهذبة والهادئة، قلل من شأن الحزب السوري القومي الاجتماعي»، عازيا «الانقسام العميق في لبنان إلى القرار 1559».
وحين تحدث كرامي عن الشلل الحكومي الحالي، سارعت سيسون إلى إضافة تعليق إلى تقريرها جاء فيه «من الصعب القول ما إذا كان كرامي يتحدث عن الحكومة الحالية أو عن الحكومات التي ترأسها والتي انهارت جميعها». وعندما قال «أشم رائحة شيء ما يُطبخ خارج البلاد»، علّقت سيسون في تقريرها «نتساءل أي مطبخ يقوم بالطهو».
في 16 أيار أيضا، جاء في وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية أن وليد جنبلاط قال إن قوى 14 آذار ما تزال تنتظر لترى ورقة تتناول أسلحة «حزب الله»، فيما قال وزير الاتصالات مروان حمادة ان المعارضة تحمل «الكثير من الأوراق المخفية»، مضيفا «لا يمكننا مكافأة العنف بنصر سياسي»، فيما هدد سعد الحريري بالانسحاب من محادثات الدوحة «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مشرّف»، بينما أكد عون انه سيبقى في الدوحة. في هذه الأثناء، قيل إن رئيس الوزراء القطري (حمد بن جاسم) اتصل بالرئيس السوري بشار الأسد والمسؤولين الإيرانيين للحصول على دعمهم في مسعى لإنجاح محادثات الدوحة.
في 19 أيار، جادل «قادة زحلة» بأن المسألة الأكثر إلحاحا في الدوحة تتعلق بقانون انتخابي جديد. وفي وثيقة «سرية» كتبت ميشيل سيسون للخارجية الأميركية أنها سمعت، خلال غداء عمل مع سياسيين وشخصيات مرموقة من زحلة، أن هذا القانون الجديد مهم لأنه سيعيد توزيع الأصوات بطريقة تعدّل التشكيلة البرلمانية.
وقال ايلي الفرزلي إن حل الصراع العربي الإسرائيلي «أساسي» لحل مشاكل لبنان، محددا «حزب الله» والأصولية (من أي ديانة كانت) وسلاح الفلسطينيين «بأنها أكبر المشاكل الاستراتيجية» التي تواجه لبنان. وشدد الفرزلي، ورئيس بلدية زحلة أسعد زغيب، على ضرورة ان تركز الحكومة اللبنانية على بناء المؤسسات.
وقال الفرزلي لسيسون إنه سمع من النائب المعارض ايلي سكاف الموجود في الدوحة أن توزيع الدوائر في بيروت يعطّل المفاوضات حول قانون انتخابي جديد. وحين قال العضو السابق في «القوات اللبنانية» ريتشارد جريصاتي إن قانون (فؤاد) بطرس (الانتخابي) «عصي على الفهم بالنسبة للناخبين»، أجاب الفرزلي «وما الضير في ذلك، حان الوقت للتقدم نحو نظام شرعي»، مقترحا على المتحاورين في الدوحة الاتفاق ثم انتظار إدارة جديدة في الولايات المتحدة يتوقع أن «تسرّع» عملية السلام.
وعن سلاح «حزب الله»، قال الفرزلي «لا يمكنهم أن يقوموا بأي شيء حيال هذه المسألة. اللعبة انتهت. حتى القرار 1559 لا قوة لديه للتعامل مع هذه المسألة بعد الآن». وعن تشديده على تضمين عبارة «في كل الأديان» عندما سمّى الأصولية كمشكلة استراتيجية تواجه لبنان، روى الفرزلي لسيسون أنه نجا من ثلاث محاولات اغتيال، أكثرها خطورة تلك التي تركته بعين واحدة وندوب في وجهه... وكانت بتدبير من سمير جعجع».
وقال الفرزلي إن الشيعة لا يريدون أن يحكموا لبنان «لأنهم غير مستعدين. ولهذا على المسيحيين ان يدافعوا عن أنفسهم «كوجه الحكومة» وخاصة أنهم الصمام بين السنة والشيعة، واصفا «مفتي جب جنين» خليل الميس بأنه «متطرف يأخذ المال من الحريري».
في 19 أيار، ذكرت وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية مصنفة «سرية» أن رئيس الوزراء القطري «غضب» من اقتراح بري تشكيل حكومة «حيادية» لا تضم قوى 14 آذار ولا قوى من المعارضة التي يقودها «حزب الله»، مشيرة إلى أن الشيخ حمد (بن جاسم) يضغط على نظرائه في سوريا وإيران والسعودية ومصر والأردن للوفاء بوعودهم وتسهيل حل للأزمة اللبنانية.
في 20 أيار، جاء في وثيقة صادرة عن السفارة الأميركية في نيقوسيا أن السفير القبرصي السابق لدى الولايات المتحدة افريبيدس ايفريفياديس قال للأميركيين إن بلاده ستعلن دعمها القوي للبنان وحكومته، فيما ستتحدث في لقاءاتها الخاصة عمن تراه مسؤولا عن العنف في لبنان ولكنها لن تصدر أي إدانة خاصة ضد «حزب الله» لأن ذلك سيقوّض المحادثات في الدوحة. أما عن تصنيف الحزب كمنظمة إرهابية، فأجاب أن بلاده ستتبع ما يقوله الاتحاد الأوروبي.
في 20 أيار، التقت سيسون بأعضاء من بلدية بيروت، بينهم رئيس البلدية عبد المنعم العريس. قال المجتمعون انهم «لا يتوقعون الكثير» من محادثات الدوحة. وحمل نائب رئيس البلدية توفيق كفوري الولايات المتحدة مسؤولية «مساعدة لبنان باعتبارها القوة الوحيدة المسؤولة عن النظام العالمي». كما ناشد «العديد» ممن التقتهم سيسون الولايات المتحدة تقديم دعم اكبر للبنان، ودعوا إلى حل مشكلة مزارع شبعا، كما تحدث الكثيرون عن انهم «شعروا بأنهم تُركوا خلال الاسبوعين الماضيين»، معربين عن استيائهم من استخدام لبنان «كمسرح للعب» الجيران.

ميقاتي: سليمان مرشح رئاسي جدي

في 20 أيار، نقلت سيسون، في وثيقة مصنفة «سرية» عن الرئيس نجيب ميقاتي توقعاته «باستمرار الوضع الراهن»، معربا لها خلال لقاء جرى بينها وبينه في 19 أيار، عن قلقه من «التطرف السني»، وأبلغها بأنه سمع من أحدهم، (لم يسمه)، أن الرئيس السوري «أمر» نبيه بري «بإبرام اتفاق» في الدوحة، موضحا ان القطريين يشعرون بالضغط من أجل إنجاح المفاوضات، وطلبوا من دمشق الضغط على بري. وفي تعليقها على هذا الكلام، كتبت سيسون ان القطريين يريدون إثبات قدراتهم امام السعوديين.
وتابع ميقاتي أن عون لا يقبل بالاقتراحات لأنه لا يزال يريد ان يكون رئيسا وبري «قلق جدا» من أن عون غير قادر على تلبية المطلب السوري.
وخلال توصيفه للعقلية العائدة إلى مرحلة الحرب الأهلية، قال ميقاتي ان بعض اللبنانيين بينهم السنة يتحولون الى التطرف ويلجأون إلى تسليح انفسهم لأنهم يشعرون بأن الجيش اللبناني لم يحمهم بطريقة مناسبة، وعليه، فإن الحرب الأهلية «ستندلع عاجلا أو آجلاً»، وخصوصا إذا لم يتم انتخاب رئيس جمهورية قريبا، مانحا هذا الأمر الأولوية على تشكيل الحكومة، مشيرا إلى انه لن يتسلم أي حكومة قبل ان يتم انتخاب رئيس.
ووصف ميقاتي ميشال سليمان بأنه «مرشح جدي إلى ان تتم الانتخابات الرئاسية»، مشيرا إلى أنه أي سليمان، لا يحظى بدعم أحد لا أمين الجميّل ولا سمير جعجع ولا وليد جنبلاط. ولهذا هو لا يتوقع النجاح لمفاوضات الدوحة.
وقدّر ميقاتي ان 95 في المئة من الإسلاميين متصلون بإيران. فبعد هجمات 11 أيلول باتت السعودية، التي كانت تقوم في السابق بتمويل الأصوليين، تحت المجهر، وأوقفت تمويلها. لكن إيران، تدفع من دون تمييز لمختلف المجموعات السنية المتطرفة بما في ذلك «حماس» وستواصل القيام بذلك.
واقترح ميقاتي على الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي أن يحلا مشكلة مزارع شبعا، عبر فرض سيطرة الأمم المتحدة عليها الى حين حلها، وحل مسألة تبادل الأسرى مع إسرائيل وترسيم الحدود مع سوريا.
ورسم ميقاتي صورة قاتمة للأيام المقبلة، متوقعا ان يستمر الوضع الراهن وأن يواصل المواطنون تسليح أنفسهم، مشيرا إلى انه شعر بتراجع دعم اهل طرابلس لسعد الحريري، وقال انه يفضل ان يكون «شخصية وطنية» على ان يصنف كزعيم سني. وقال اذا لم يتم انتخاب رئيس، فذلك يعني الحرب. حينها، سيكون الهدف المقبل للمعارضة هو تغيير اتفاق الطائف وهذا يعني ان «السنة سيدفعون» الثمن.

توقيع اتفاق الدوحة وعون يقبل على مضض

حل 21 أيار. «التوصل لاتفاق في الدوحة» كان عنوان وثيقة مصنفة سرية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت. وقالت سيسون، فيها، انه في تمام الساعة الثانية والنصف بالتوقيت المحلي، توصل القادة اللبنانيون المجتمعون في الدوحة الى تسوية حول توزيع المقاعد النيابية في بيروت، ما يمهّد الطريق لاتفاق شامل، يبدأ بانتخاب رئيس توافقي هو ميشال سليمان.
وبعدما استعرضت بنود الاتفاق، لفتت سيسون الانتباه إلى انه «فيما اعربت المعارضة (8 آذار) عن رضاها، كما هو متوقع، لم يصدر عن عون أي تعبير بالرضا لأنه لم يضمن لنفسه الرئاسة، بينما اعرب اعضاء من الغالبية (14 آذار) عن تفاؤلهم الحذر» مستعرضة ما قاله الحريري بـ«اننا مستعدون دوما لتقديم التنازلات من أجل التعايش المشترك»، كما استعرضت تعليقات العديد من السياسيين اللبنانيين مثل مروان حمادة وعون والجميّل.
وفي 21 أيار أيضا، كتب الديبلوماسي الأميركي مايكل كوربن من السفارة الأميركية في دمشق، في وثيقة «سرية» أنه مع وجود الرئيس السوري بشار الأسد في حلب، ووزير الخارجية وليد المعلّم في البحرين، فإن ردود الفعل السورية «بدت بطيئة». ولكنه استقى من مستشار وزير الخارجية سمير التقي، أن الأسد قصر تدخله في مفاوضات الدوحة إلى حد كبير، ولكنه تابعها عن كثب من أجل التدخل في اللحظة الأخيرة.
وقال كوربن «فهمنا أن بشار كان على اتصال وثيق بالقطريين»، مشيرا الى ان موقف سوريا «حتى الآن يشدد على ضرورة تحويل مكاسب «حزب الله» الميدانية الى نصر سياسي». وقال إن الأسد يبقى «متحفظاً» حيال العملية في الدوحة إلى حين «انتهاء اللعبة». لكنه ذكّر بأن الأسد ضغط بشدة على بري من أجل أن يضغط على «حزب الله» وعون وخصوصا بعدما بذل الأخير في اللحظة الأخيرة جهودا لإحباط الاتفاق، مشيرا إلى ان فصائل في الحزب أيدت موقف عون، ما عرض الاتفاق للخطر. عندها اتصل القطريون ببشار وطلبوا منه التدخل. ووفقا للتقي، اتصل الأسد على الفور ببري وطالب بشدة بضرورة تمرير الاتفاق. مرر بري الرسالة. تراجع «حزب الله» تاركا عون مكشوفا سياسيا ومن دون دعم.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

ويكيليكس

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)