إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | أوراق رامسفيلد اللبنانيّة (1)
المصنفة ايضاً في: لبنان, لبنان من الذاكرة, ويكيليكس

أوراق رامسفيلد اللبنانيّة (1)

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6824
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

1 2 3
»
أوراق رامسفيلد اللبنانيّة (1)

مهمّة 1983: سلام بين لبنان وإسرائيل

اعداد: صباح أيوب

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

هو رجل كل الفصول الأميركية في الشرق الاوسط. دونالد رامسفيلد كان أصغر وزير دفاع في عهد الرئيس جيرالد فورد وأكبرهم في عهد جورج والكر بوش. شغل مناصب عدة في الادارة الاميركية، وفي بداية الثمانينيات، أرسله الرئيس رونالد ريغان مبعوثاً خاصاً لحلّ أزمات الشرق الأوسط المشتعل. علاقة رامسفيلد بالمنطقة والمسؤولين العرب والإسرائيليين ليست حديثة العهد اذاً. لكن رجل كواليس الأزمات، انتقل عام ٢٠٠١ الى قيادة «الحرب على الإرهاب»، فكان وزير حربي أفغانستان والعراق ومهندس إشعال الفتن والفوضى في عهد بوش.

 

بعد خروجه من الحكم، ها هو رامسفيلد يقرر نشر بعض الوثائق التاريخية السريّة التي خطّت مراحل حساسة من السياسات الخارجية الاميركية التي شارك فيها شخصياً. على طريقة «ويكيليكس»، وتزامناً مع صدور مذكّراته عام ٢٠١١، وضع رامسفيلد مكتبة الكترونية مفتوحة عرض فيها جزءاً يسيراً من الوثائق السريّة التي أفرج عنها قانونياً. فصول موثّقة منذ الحرب الباردة حتى غزو العراق.

٨٥ وثيقة هي حصة لبنان في مكتبة رامسفيلد، شملت سنوات متقطعة بين ١٩٧٦ و٢٠٠٦. «الأخبار» تنشر في حلقتين متتاليتين أهمّ تلك الوثائق في فترات ١٩٧٦ (تجدونها على الموقع الالكتروني فقط) و١٩٨٣ ــ ١٩٨٤ ووثيقة واحدة في عام ٢٠٠١. علماً أن برقيات ١٩٨٣ و١٩٨٤ الخاصة بلبنان لا ترد في تسريبات «ويكيليكس»، كما المذكرات الخاصة بوزارة الدفاع الأميركية. في الحلقة الاولى، ننشر محاضر اجتماعات رامسفيلد مع مسؤولين لبنانيين وعرب بين ١٩٨٣ و١٩٨٤ حول اتفاق ١٧ أيار والاجتياح الإسرائيلي للبنان. «الإرهاب السوري والسوفياتي أشدّ خطورة على العالم العربي من إسرائيل»، هذا ما أقنع به رامسفيلد معظم من التقاهم في «مهمته الخاصة»

الجميّل: يلوم الإسرائيليين على انسحابهم من الشوف

الرئيس أمين الجميّل

في ٢١ تشرين الثاني ١٩٨٣ التقى المبعوث الأميركي دونالد رامسفيلد الرئيس اللبناني أمين الجميّل ضمن جولته على المسؤولين العرب والاسرائيليين. رامسفيلد أبلغ الجميّل بأن هناك دعماً عربياً وإسرائيلياً قوياً له، كما أن هناك شبه إجماع عربي على أن سوريا هي المشكلة، وأن حلف الولايات المتحدة ــــ إسرائيل أقوى من حلف الاتحاد السوفياتي ــــ سوريا. المبعوث الاميركي كتب ملاحظة على الهامش تقول إن آراء الجميّل بدت متأثرة بأجواء زيارته الاخيرة الى المملكة السعودية. رامسفيلد شدّد على وجوب تمسّك الحكومة اللبنانية باتفاق ١٧ أيار لأن «ذلك يزيدها قوة». وحذّر الجميّل من القيام بأي صفقة سياسية مع السوريين على حساب الاتفاق لأن «هذا سيكون أسوأ ما يقوم به اللبنانيون».

الجميّل ردّ أولاً على رسائل الاسرائيليين واحتجاجهم على عدم عقده لقاءات مباشرة معهم، بالقول «إنهم يطلبون منا أن نعطي الكثير ولا يهبوننا شيئاً في المقابل». وتابع: «هم يضغطون من أجل التطبيع وأنا أريد أن احافظ على أوراق اعتمادي العربية»، مردفاً أن «الملك فهد بن عبد العزيز كان صارماً جداً حول هذه النقطة خلال لقائنا الاخير».

الجميّل لام الاسرائيليين «بمرارة» على انسحابهم من الشوف ووصف خطوتهم بـ «التصرف الاجرامي الذي ألحق ضرراً كبيراً به وبلبنان». كما اعترض على «تزويد إسرائيل القوات اللبنانية والدروز بالسلاح في الوقت نفسه». الرئيس اللبناني أبدى استعداده «لإقامة استراتيجية مشتركة مع إسرائيل والولايات المتحدة شرط أن لا يكون ذلك على حساب علاقاته مع العرب وخصوصاً مع السعوديين».

وفي الختام شكر السفير الأميركي في لبنان ريجينالد بارتولوميو، قرار الحكومة اللبنانية قطع علاقاتها مع إيران الذي سيعلن بعد يومين.

في لقاء ثان، وخلال زيارة رسمية الى واشنطن في ٢ كانون الاول ١٩٨٣ مع وفد لبناني رسمي، ناقش الجميّل مع وزير الخارجية الاميركية جورج شولتز النقاط التي يجب إعلانها للصحافة حول نتائج الزيارة. الجميّل شدد على ضرورة الحديث على «أننا بحثنا في موضوع الانسحابات من لبنان وأننا اتخذنا التدابير اللازمة لتحقيق أهدافنا». لكن شولتز ردّ بالقول إن «جوابنا سيكون كالآتي: اتفاق ١٧ أيار قد نوقش والرئيس والولايات المتحدة أكدوا دعمهم له». وهنا قاطع الرئيس الجميّل بالقول «إن الرأي العام اللبناني يتطلّع الى سماع أن هناك تدابير عملية اتخذت لتطبيق الاتفاق ومن المحرج لي أن يؤتى على ذكر الاتفاق فقط». وعندما لم يوافق شولتز على مطلب الجميّل، قال الأخير «علينا أن ننسى الاتفاق بحدّ ذاته ونركّز على تطبيقه». وهنا نبّه شولتز الجميّل: «يجب أن تنتبه الى كيفية انتقاء كلماتك. فالحديث عن نسيان الاتفاق يعني أن يخسر لبنان الولايات المتحدة وإسرائيل»، فسارع الجميّل الى التوضيح: «لم أقصد ذلك أبداً».

----------------------------------------------------------------------------------------------

 

قائد الجيش اللبناني: فلتقصِف القوات الأميركية أكثر!

العماد إبراهيم طنوس

في لقاء جمع دونالد رامسفيلد بقائد الجيش اللبناني العماد إبراهيم طنّوس، بتاريخ ١١ كانون الاول ١٩٨٣، لم يتردد الأخير في تقديم جردة لعتاد الجيش اللبناني وعديده، مطالباً بتزويده بكمية أكبر من السلاح «وإلا فلتحارب أميركا بنفسها في لبنان». لكن طنّوس بدا في حديثه مع رامسفيلد كقائد ميليشيا مسلحة يناشد قصف القوات الاميركية بعض المناطق اللبنانية المدنية! الجنرال اللبناني كشف أيضاً عن تأسيس كتيبة خاصة للمناطق الجنوبية التي تحتلها القوات الاسرائيلية وأنه «ينتظر موافقة الجيش الاسرائيلي عليها».

رامسفيلد سأل طنوس عن أداء طائرات «هوكر هانتر» فطمأنه الجنرال بأنها «أبلت بلاء حسناً في معركة سوق الغرب. وحتى لو افتقدت الى دقة التصويب الا أنها كانت جيدة في الضربات المدفعية والصاروخية».
«هي حرب تخريبية لا تظهر فيها سوريا بشكل مباشر، لكن مجموعات عدة تعمل لصالحها في لبنان وهي منظمة التحرير الفلسطينية، وشيعة البقاع والحزب التقدمي الاشتراكي»، شرح طنّوس لرامسفيلد.
قائد الجيش اللبناني أثنى على قصف القوات الاميركية لمنطقة الشوف أخيراً وقال إن «تأثيره كان كبيراً، إذ أن جنبلاط بات خائفاً حتى الموت والسوريون يصفون الوضع بالخطير». طنّوس شرح استراتيجية الجيش الحالية في الردّ على قصف بيروت وذلك بـ «قصف قرى معيّنة في الجبل». وعندما أبدى الأميركيون قلقهم من قصف الجيش أماكن مدنية، قال طنّوس إن «هدفنا ليس قصف المدنيين لكن التأثير على صنّاع القرار». الجنرال اللبناني توجّه الى رامسفيلد بالقول «يجب أن تستمر الولايات المتحدة في أعمالها العدائية في لبنان بغية بث القلق في نفوس السوريين والمعارضة اللبنانية».
رامسفيلد سأل عن الكتيبة التي تشكّل في مناطق جنوب الأولي الخاضعة للاحتلال الاسرائيلي، فشرح طنّوس تفاصيلها ولكنه أشار الى أن «ردة الفعل الشعبية عليها كانت كارثية». وردّ طنّوس سبب الرفض الشعبي لها الى ما قاله النائب اللبناني إدمون رزق، وهو أحد المشاركين في تأسيس الفرقة، بأن «الكتيبة ستطبّق اتفاق 17 أيار مع إسرائيل». وتابع « لا يمكن أن نظهر بأننا نتعامل مع الجيش الاسرائيلي، يجب أن يبدو الجيش كأنه مؤسسة وطنية». قائد الجيش أكد لرامسفيلد أن «الكتيبة الخاصة بالجنوب ستكون جاهزة خلال شهر واحد اذا وافق الجيش الاسرائيلي على ذلك».
طنّوس ختم قائلاً إن جيشه «يقاتل ميليشا الاشتراكي وأمل حالياً، لكن المسيحيين خائفون كثيراً لذا لا يبدو مناسباً الآن أن تُحَلّ ميليشيا القوات اللبنانية».

----------------------------------------------------------------------------------------------

 

جنبلاط: التدخّل الأجنبي مفتاح الحلّ في لبنان

جنبلاط يتوسط نبيه بري وياسر عرفات

بعد لقائه مع وليد جنبلاط، يوم ١٤ كانون الاول ١٩٨٣ في عمّان، استنتج دونالد رامسفيلد في ملاحظاته أنه «علينا تحيّن الفرصة المناسبة لإبعاد جنبلاط عن السوريين وإقناعه بالتحدث جدّيا مع (أمين) الجميّل». وحول عقد مؤتمر مصالحة لبنانية في جنيف اشترط جنبلاط «وقف اطلاق النار أولاً» ووضع «معاهدة وطنية تأخذ في الاعتبار التوازن الديموغرافي الجديد. فالدروز لا يشكّلون سوى ٧٪ من السكان لكن الشيعة يشكلون على الأقل ثلث الشعب اللبناني».

وعن اتفاق ١٧ أيار علّق رامسفيلد أن «السوريين يتذرعون باتفاق ١٧ أيار للبقاء في لبنان»، فردّ جنبلاط بأن الاتفاق «ينتهك السيادة اللبنانية. وهو ليس مفيد بشيء بل يشكّل عائقاً».
وبعد أن كرر رامسفيلد مراراً سؤاله عن امكانية لقاء الزعيم الدرزي بالجميّل «وعقد اتفاق معه»، وافق جنبلاط على أن يلتقي الرئيس في العاصمة الاردنية أو في السعودية. لكنه سأل: «هل سيعترف الجميّل بحاجتنا لإعادة توزيع السلطات والثروات ووضع دستور جديد للبلاد؟ أنا مستعد للذهاب الى جنيف لكن الموارنة لن يتشاركوا السلطة معنا. هم استخدموا سوريا ضدنا عام ١٩٧٦ وإسرائيل عام ١٩٨٢»، وأضاف الزعيم اللبناني: «لبنان، ببساطة، ليس دولة، على الرغم من انجذاب البعض لمثاليات جمال عبد الناصر والقومية العربية».

الدروز لن يحاربوا من أجل الموارنة

وعندما تكلّم رامسفيلد عن «أن إيران وسوريا وليبيا والاتحاد السوفياتي هي موطن للإرهاب» ــ كما ردد على مسامع كل من التقاهم من الزعماء العرب ــ كان جنبلاط السياسي الوحيد الذي قاطعه قائلاً «من المهمّ تعريف الارهاب أولاً قبل ان نتكلّم عنه».
رامسفيلد دعا الى عودة الدروز الى صفوف الجيش اللبناني لاعادة التوازن الطائفي الى المؤسسة العسكرية، لكن جنبلاط ردّ بأن «الجيش ليس متعدد الطوائف في قياداته العليا. والدروز لا يمكن أن يحاربوا من أجل الموارنة». جنبلاط أكد أن قائد الجيش الجنرال إبراهيم طنوس «لديه طموحات سياسية ويريد أن يصبح رئيس جمهورية».
وفي إطار المعارك مع الجيش، قال جنبلاط إن «قوات المارينز هم مع الجيش اللبناني ومن واجب الدروز أن يردّوا على قصف الجيش لهم ولقراهم. لا أريد قتل المارينز ولا أن يزعجني الاسطول السادس أيضاً». وطالب بـ «نشر مراقبين على الجبهة الدرزية لرصد الخروقات من كافة الجبهات».

الإماراتيون حفنة قمامة

وعن سوريا سأل جنبلاط رامسفيلد: «ماذا حلّ بعلاقاتكم بسوريا... كانت جيدة» وأضاف: «أنتم تضيعون وقتكم مع السعوديين، والعراق انتهى، والاماراتيون حفنة قمامة». ثم تابع «السوريون مستعدون لإبرام اتفاق، هم ليسوا دمى للسوفيات». جنبلاط طلب من رامسفيلد أن ترعى الولايات المتحدة اتفاقاً بين إسرائيل وسوريا لإنهاء الأزمة الامنية في لبنان. وعندما أجابه المبعوث الاميركي بأن «ذلك شأن لبناني لا أميركي»، ردّ جنبلاط بالقول إنه «طالما حُلّت المشاكل اللبنانية بأساطيل خارجية». وتابع «إن التدخل الاجنبي هو مفتاح حلّ كل أزمات لبنان».
أما عن نزع سلاح الحزب التقدمي الاشتراكي وحلّه وانضمام مقاتليه الى الجيش اللبناني، فأجاب جنبلاط إن ذلك ممكن «عندما أثق بأن الجيش هو جيشي. لذا لا يجب أن يشغل الكتائبيون كل المناصب العليا فيه».
وفي الشأن الفلسطيني، طالب جنبلاط الولايات المتحدة بإعادة النظر بتحالفها مع إسرائيل ودعم سياستها العدائية تجاه الفلسطينيين، كما طالب بإعادة الضفة الغربية وغزة لفلسطين.
وعن العراق قال جنبلاط إن «العراق سيدمّر وسيخسر حربه مع إيران ويقسّم فتحتلّ تركيا شمال البلاد والفرس جنوبها».

ويكيليكس
1 2 3
»

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)