إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | د· ضناوي: استمرار الاوضاع المأساوية في طرابلس ينذر باحتمالات صعبة
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقابلات, شمال لبنان

د· ضناوي: استمرار الاوضاع المأساوية في طرابلس ينذر باحتمالات صعبة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 3377
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الدكتور محمد علي ضناوي

ما هي السبل الكفيلة باستنهاض دور طرابلس على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟


لا يختلف اثنان في تأكيد مدى الحرمان الذي يلف طرابلس وخاصة في أحياء البؤس والمناطق الشعبية الداخلية، ويحفظ الطرابلسيون عن ظهر قلب لائحة بابرز المطالب التي تحتاجها مدينتهم والتي لم يتحقق منها ما يستحق الذكر·

وإذا كانت عامة أبناء الفيحاء باتوا ملمين باوضاع مدينتهم وأسباب هذا التقصير فان لدى فعاليات المدينة قراءة أكثر دقة لأحوال طرابلس وحيثيات هذا الحرمان وسبل مواجهته، ومن أبرزهم رئيس جمعية الانقاذ الاسلامية اللبنانية الدكتور المحامي محمد علي ضناوي الذي يختزن من خلال نشاطه الاجتماعي والخيري والانمائي طوال ثلاثين عاماً في رئاسة بيت الزكاة والخيرات صورة واضحة عما ألمّ بمدينته فبادر الى انشاء هذه المؤسسة الخيرية التي تعنى بآلاف الايتام والاسر المتعففة والارامل والمعوزين في محاولة لسد الفراغ من تقصير المسؤولين نحو عاصمة الشمال التي يزداد وضعها سوءاً ما يدل على أن المبادرات الطيبة لا ينبغي أن تذعن الدولة للاسترخاء واللامبالاة ولا سيما أن بوادر النقمة والاحتجاج المتصاعد لم يعودا خافيين على احد منذ أواسط العام الماضي حيث طغت على السطح مآسي المناطق الشعبية وقضاياها ومطالبها بصورة لافتة في أجهزة الاعلام المختلفة·

حول السبل الكفيلة باستنهاض دور طرابلس على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية كان لنا هذا هذا اللقاء مع الدكتور محمد علي ضناوي: تاريخ الحرمان في طرابلس كيف يرى الدكتور ضناوي واقع مدينة طرابلس بعد أن كان لها دور مميز في تاريخها كما أشرتم الى ذلك في أكثر من كتاب لكم في هذا المجال؟

- كانت طرابلس مع بداية الانتداب الفرنسي، وقبل ضم الاقضية الاربعة إلى جبل لبنان مرشحة لتكون هي العاصمة، ولكن لظروف ومعطيات لا مجال لذكرها، نالت طرابلس العاصمة الثانية، إلا أنه مع تعاقب حكومات الدولة اللبنانية الجديدة حرمت طرابلس ولا تزال حتى من حقوق العاصمة الثانية المتعارف عليها دولياً، وباتت بعد عدة عقود من عمر الاستقلال أشبه ببلدة كبرى، وتألم الناس وكانت صيحات ونضالات وثورات لم يكتب لطرابلس بعدها إلا المزيد من الحرمان والتهميش·

من مملكة الى ولاية فعاصمة ثانية ثم الى بلد محروم من أكثر ضرورات العيش والتقدم، إلى بؤر توتر إلى أجيال يمكن استغلالها في طروحات حروب الآخرين على أرضها، بينما نشأت أجيال أخرى آمنت بشرعية الدولة ورغبت في تطوير بنية المدينة على الصعد كافة، لكن الدولة تشيح بوجهها عنها مما جعل تلك الاجيال في حالة تشبه الاحباط·

صحيح أن الدولة في ادق ظروفها المحلية والاقليمية والدولية لكن الصحيح أيضاً أن الدولة ? على ضعفها ? غير منصفة مع طرابلس والشمال عامة، كما بعض المناطق الاخرى··· كان الجنوب أكثر حاجة فبات الشمال أكثر فقراً وحاجة، فانكفأت أجيال الوسطية في كنف الدولة بينما تقدمت الاجيال المتمردة وقد تجلببت بافكار الحد الأقصى من الدين والمذهبية الخانقة·

كيفية احتواء هذه الظواهر وما هي في رأيك سبل احتواء هذه الظواهر وفي الوقت نفسه عودة الدولة بمؤسساتها ومشاريعها الى طرابلس؟

- من الصعب اعادة صقل أولئك الاجيال ما لم تثبت الدولة أنها منصفة مع طرابلس والشمال كما يجب أن يأملوا من هذه الدولة بأنها قد حسمت امرها وأقرت بخطئها في عدم تلبية حاجات المنطقة وفي عدم انصافها لابناء المدينة والشمال في التعيينات على صعد الادارة والوظائف والمناصب في المؤسسات العامة والمستقلة·

فعندما لا يجد الشاب فرصة عمل ويرى نفسه وأكثر أفراد عائلته يعانون من الاحباط والبطالة والجهد والمرض والفقر ولا سكن له ولا قدرة على تأمين الحدود الدنيا لعيش فيه أبسط أمور الكفاية وسط غلاء مستمر وضرائب باهظة تستوفي مع كل لقمة يضعها رب العائلة في أفواه أهله وولده، في غياب شبه كلي عن سعي الدولة لمعالجة معضلات المدينة الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية والتنموية·

إن مثل هذه الاجيال المحبطة يمكن أن تتمرد على كل شيء فتكون أداة للعنف تفجر غضبها وانفعالها ضد من تظن أنه السبب في مأساتها·

وعندما يسمع الجيل الجديد المضطرب أن كل مشاريع البلد في ثلاجة الانتظار الطويل يدرك أن عليه أن يفتش عن حلول أخرى، فلا المرفأ جَهز ولا المصفاة عملت ولا المعرض ازدهر ولا المطار شُغّل ولا الطرقات زفتت ولا دمار الحروب المتعاقبة رُفع، ولا التبانة والقبة وبعل محسن والمنكوبين أُهِّلت ورممت· فازاء هذا الاحباط نرى أنه على الدولة المسارعة لاثبات مصداقيتها واهتمامها بهذه المنطقة· نحن لا نقول أنه في امكانها خلق المعجزات بين ليلة وضحاها في ظل ظروف بالغة التعقيد، ولكن بامكان الدولة أن تباشر مبادراتها وتتلقف المطالب المحقة والمنصفة وأن تضع الخطط التنفيذية لأجندة طرابلس والشمال·

أبرز مطالب طرابلس هل لديكم وجهة نظر معينة حول أبرز المطالب التي تتطلع طرابلس الى تحقيقها؟ - لا بأس من ذكر موجز لمذكرة المطالب التي قدمناها الى الرئيس فؤاد السنيورة في اليوم الطرابلسي الطويل الذي دعا اليه في السراي الكبير في 2 أيلول من العام الماضي وفيها ستون عنواناً حول العديد من القضايا العامة والادارية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية والصحية والسياحية ومنها:

- إعلان مجلس خاص لطرابلس لمتابعة المشاريع الضرورية والملحة·

- تحقيق اللامركزية الادارية والانمائية·

- احتساب حصة طرابلس والشمال من المناصب العليا في الدولة·

- تأهيل وتزفيت جميع الشوارع وعدم اجراء حفريات إلا بعد تنسيق جميع المشاريع المطلوبة·

- تطوير مرفأ طرابلس وتعميقه وتخصيصه ببضائع معينة أو حمولة محدودة·

- إطلاق مطار رينيه معوض في القليعات مطاراً تجارياً ومدنياً·

- الاسراع في انجاز المبنى الجامعي الموحد وتفريع العديد من الكليات الى عكار كالزراعة، والى طرابلس كالطب والصيدلة والسياحة والفنادق·

- اقامة مدارس فنية عالية تعتمد اللغة الانكليزية·

- تفعيل الملعبين الاولمبي والبلدي واستعمالهما ضمن دورات رياضية عالمية·

- اعلان محمية طرابلس المملوكية واعادة ترميمها وتأهيل أسواقها التاريخية واعطائها حظها الكامل في الدعاية وجلب السواح· - تفعيل معرض رشيد كرامي الدولي·

- دعم الزراعة وتنويعها وتأمين تصريف الانتاج وتيسير التسليف بلا فوائد·

- وغيرها من المطالب والقضايا التي يجمع عليها أبناء طرابلس والواردة في العديد من المذكرات التي رفعت الى الرئيس السنيورة·

كيف الخروج من هذا الواقع

لماذا ترى أن طرابلس مدينة معاقبة من الحكم والحكومات المتعاقبة وإلا كيف ترى الخروج من هذا الواقع؟ - أنا لا أظلم أحداً حين أؤكد أن طرابلس مدينة معاقبة؟ وغلا فبماذا نفسر الاهمال المتعمد والحرمان القاسي واللامبالاة المهينة؟ وان جادت الحكومة يوماً بمشاريع حيوية فيأتي التنفيذ والدراسات عشوائيين ومختلفين·

فهل ترضى الدولة أن يكون في العاصمة الثانية أحياء هي أفقر الاحياء في العالم وفق تقارير دولية؟ فماذا قدمت الدولة لها؟ هل أعلنت تلك الاحياء منطقة منكوبة؟

وحيثما التفت أهلنا يمتلكهم الاحباط والقنوط، فاذا ما تطلعوا الى المصفاة وكانت تضم مئات العمال والفنيين وجدوها منذ ثلاثين سنة أشبه بالانقاض·

وإذا يمّموا وجوههم شطر مطار القليعات وجدوا الغربان تنعق فيه، وإذا عادوا الى المعرض الدولي رأوه أشبه باطلال·

ومن المؤسف أن المصارف تتزاحم لفتح فروع لها في طرابلس لا لتكريس سياسة الانماء وإنما لتشجيع الناس على الايداع لتنقل أموالهم لاستخدامها في مناطق أخرى ولا توظف فيها إلا بنسب لا تتعدى 5 في المئة بينما يودع فيها أكثر من 35 بالمائة من مجموع ايداعات البنوك في لبنان·

وبكلمة مختصرة اننا نحذر من استمرار هذه الاوضاع الماساوية في طرابلس وبعض الشمال مما لا نحسد عليه وهو ما ينذر باحتمالات صعبة·

وأقول اما أن تعلن الدولة أن طرابلس هي منها وهي مسؤولة عنها وتقوم بصورة فورية بدراسة أوضاعها وبدء تنفيذ فوري للمشاريع المذكورة· واما أن تعتذر عن مهماتها وتترك لطرابلس أن تنقذ نفسها فيعرف الناس عندها أنهم رعايا لا مواطنون، وأنهم في نظر الدولة أبناء جارية، مع أن أهلنا يدركون أنهم هم الذين ضحوا من أجل الحصول على الاستقلال وحافظوا على العيش الواحد وعلى مؤسسات الدولة، وهم أن سكتوا فذلك تقديراً منهم للظروف الحالية ولكن أيضاً للصبر حدود·

حوار عبد القادر الاسمر - اللواء

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)