إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | البترون تخسر 30% من سياحتها: نشاط نهاية الأسبوع لا يكفي
المصنفة ايضاً في: لبنان, السياحة في لبنان

البترون تخسر 30% من سياحتها: نشاط نهاية الأسبوع لا يكفي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 14714
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حركة السياح الأجانب في البترون لا تتخطى اثنين في المئة حالياً («السفير»)

لقد شكلت السياحة الصيفية محطة هامة في منطقة البترون، وقطاعاً يرتكز عليه أصحاب المؤسسات السياحية، التي تنتشر في جرد المنطقة ووسطها وساحلها. إلا أن الحركة السياحية تبدو خجولة جداً العام الحالي، حيث تراجعت بنسبة 30 في المئة، خلافاً لما كانت تسجله من نسبة مرتفعة في حجوزات المنتجعات والفنادق في السنوات السابقة، مرتكزة على المغتربين والسياح الأجانب.

ويتفاوت النشاط السياحي في البترون بين منطقة وأخرى، فللساحل البتروني سياحته البحرية، حيث تنشط المنتجعات السياحية والمسابح المنتشرة من جسر المدفون حتى بلدة شكا. حيث تشهد إقبالاً من السياح المحليين الذين يقصدون شاطئ البترون وبحرها لقضاء عطلة الصيف. وذلك ما يشير إليه رئيس «النادي اللبناني لليخوت» ربيع سالم من خلال عملية رصد لحركة المسابح والشواطئ، مؤكداً على نسبة التراجع، قياساً إلى التي كان يسجلها الحضور الأجنبي، والمغتربون خلال المواسم الماضية. ويلفت إلى «أن الحركة الصيفية البحرية كانت تسجل نسبة مرتفعة تصل إلى 85 أو 90 في المئة. ولكن هذا لا يعني أن السياحة الصيفية البترونية بخير، لأن هذه الحركة المرتبطة بالمنتجعات والحجوزات في الفنادق غابت بنسبة عالية هذا العام بسبب الأوضاع الأمنية التي انعكست على مجيء المغتربين من أبناء البترون والمناطق اللبنانية الأخرى بالإضافة إلى السياح الأجانب». أما وسط البترون فله سياحته الدينية التي تستقطب الزوار من مختلف المناطق اللبنانية ما ينعكس على حركة المطاعم، التي تعمل على طول طريق القديسين من جسر المدفون مروراً ببلدات راشانا وتحوم، إلى جران ودريا وشبطين وكفيفان وغيرها من القرى والبلدات المحيطة بالأديرة وأضرحة القديسين.

الموسم السياحي انتظره أصحاب المطاعم المنتشرة في الوسط البتروني، ولكن حساب الحقل لم يطابق حساب البيدر، لتقتصر الحركة على عطلة نهاية الأسبوع، كما يقول شربل الياس، صاحب مطعم على طريق القديسين، «ما شهدناه حتى الآن موسماً ضعيفاً معدوماً في وسط الأسبوع وحركة مقبولة يومي السبت والأحد، ولكن ليس بالشكل المطلوب، علماً أن الحركة التي نشهدها هي بفضل الأندية والجمعيات البترونية التي تنظم حفلاتها وسهراتها الصيفية في مطاعم المنطقة. أما لجهة المغتربين فلم تسجل حتى اليوم سوى نسبة اثنين في المئة قياساً مع السنوات السابقة. نجهز فريق العمل والخدمة، وكل مستلزمات المطعم لاستقبال الزبائن، ولكن لا زبائن إلا خلال يومين من أصل سبعة أيام».

وإلى جرد البترون الذي يتميز بسياحته البيئية الطبيعية التي تعتمد على المواقع الطبيعية من بالوع بلعا ومحمية أرز تنورين، مروراً بشلالات كفرحلدا السياحية التي تشكل مشهداً طبيعياً يتمتع به السائح من بعيد من دون وجود أي طريق يؤمن الوصول إليه. وليس بعيداً «مزار بيت القديس نعمة الله كساب الحرديني» في حردين بيت كساب، في أعالي منطقة البترون. ذلك إلى جانب العديد من المعالم السياحية، منها ما هو معروف ومنها ما هو غير معروف التي قد تستوقف السائح بلوحاتها الطبيعية الفريدة من نوعها.

تلك المنطقة السياحية بامتياز افتقدت وفود السياح الأجانب الذين تعودت أن تستقطبهم في فصل الصيف واقتصرت السياحة الجبلية والدينية والبيئية على المواطنين اللبنانيين الذين لم يملأوا فراغ الاغتراب والسياح الاجانب. إنهم أبناء البلدات الجبلية الذين انتقلوا من الساحل، لتمضية عطلتهم الصيفية والتمتع بطبيعة منطقتهم، لا سيما أن المنطقة الجردية تفتقر للمنتجعات والفنادق، باستثناء فندق دوما الوحيد الذي يستقبل زوار دوما ومحبيها ومحبي سوقها القديم ومعالمها الطبيعية والبيئية والسياحية. إشارة إلى ما يتم تأمينه من منازل صيفية للإيجار توضع في خدمة المواطنين اللبنانيين الذين يقصدون المناطق الجبلية بعيداً عن حر المدينة وضجيجها.

إلا أن ذلك لا ينعكس نشاطا وحركة وازدهارا على موسم سياحي عمل المعنيون به على تأمين كل مستلزماته، وها هي منطقة كفرحلدا المعروفة بسلسلة المطاعم الموزعة على ضفاف نهر الجوز وفي ظل فيء أشجار الحور والصفصاف تشهد حركة مقبولة بعد صيانة الطرق المؤدية اليها من اوتوستراد البترون تنورين لتستنهض سياحتها التي عانت ما عانته على مدى اشهر بفعل الحفريات التي اجتاحت طرقاتها. ويسأل نجيب الاهمجاني، وهو صاحب مطعم على ضفة النهر، عن السياح والأجانب والمغتربين اللبنانيين، الذين «كانوا يفعلون فعلهم في الحركة السياحية في منطقتنا، ويتمتعون بمعالمها الطبيعية وجمالها واخضرارها، ها هم يُحرمون من السياحة الجبلية ويحرموننا معهم من موسم سياحي ناشط انتظرناه طويلاً واعتمدنا عليه في كل صيف. لن ننعى الموسم بكامله إنما حركة عطلة نهاية الأسبوع، لا تعتبر حركة ناشطة ومزدهرة تنعش قطاعاً سياحياً مميزاً في منطقة مميزة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

أحدث الأخبار - لبنان

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)