إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | السبع أمام «المحكمة الخاصة»: علاقة الحريري كانت وثيقة مع فريق من النظام السوري
المصنفة ايضاً في: لبنان, رفيق الحريري

السبع أمام «المحكمة الخاصة»: علاقة الحريري كانت وثيقة مع فريق من النظام السوري

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 981
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

السبع أمام «المحكمة الخاصة»: علاقة الحريري كانت وثيقة مع فريق من النظام السوري

مرة أخرى تتقدم السياسة في جلسات غرفة الدرجة الأولى لدى «المحكمة الخاصة بلبنان»، فقدّم الادعاء، أمس، النائب السابق باسم السبع ليستكمل رسم معالم مرحلة التوتر بين الرئيس رفيق الحريري ورئيس الجمهورية إميل لحود، باعتبارها مرحلة توتر بين الحريري والجانب السوري، بحسب شهود الادعاء السياسيين.

ورغم خلوّ الإفادات السياسية من أي قيمة جنائية، واقتصارها على المعطى السياسي من وجهة نظر آحادية، إلا ان هذه الشهادات، وبحسب مراجع قانونية متابعة، هدفها تكريس قناعة لدى الرأي العام اللبناني ولدى القضاة بأن سوريا «صاحبة مصلحة باغتيال الرئيس الحريري سياسياً». وتتوقع المصادر بأن تتواصل هذه الشهادات حتى شهر حزيران المقبل، لتبدأ مع نهاية العام الجاري المرحلة الثالثة من المحاكمات والتي تتناول «الخطوط الهاتفية للمتهمين ومحاولة ربط هذه الخطوط بهم أو ببعضهم». وترى الأوساط انه خلافاً للانطباع العام فإن قرار رئاسة المحكمة، استناداً إلى توجهات دولية، ان تتسارع جلسات المحاكمة لتصدر الأحكام قبل نهاية العام 2018، إفساحاً في المجال أمام عمليات الاستئناف.

وقائع الجلسة

استهل الادعاء الجلسة بسؤال الشاهد السبع عن علاقته بالرئيس الحريري، فأوضح «حصل ان تعرفت على الرئيس الحريري عن طريق الراحل أسعد المقدم، الذي أبلغني دعوة الرئيس الحريري لزيارته في باريس، بعد ان تركت صحيفة «السفير».

وسأل رئيس الغرفة القاضي دايفيد راي، الشاهد السبع عن «توجهات صحيفة «السفير»، كيف كانت وما أصبحت عليه»؟، فأجاب السبع: ان صحيفة «السفير»، سياسية مصنفة في لبنان كصحيفة تقدمية عربية قريبة من اليسار اللبناني، وأفترض انها ما زالت على هذا الخط السياسي حتى الآن». وتوسع القاضي راي ليسأل عن الأحزاب التي تدعمها «السفير» في الانتخابات، فأوضح السبع: «هذه الصحيفة كانت تؤيد في السبعينيات والثمانينيات الأحزاب التقدمية واليسارية، لكن بعد تلك الحقبة، تعدلت الخريطة السياسية في لبنان، أصبحنا أمام قوى سياسية جديدة؛ بالنهاية هي جريدة تُعبر عن وجهات نظر متعددة، ليست صحيفة طرف واحد أو حزب واحد».

وتابع السبع: «في العام 1992، قررت الترشح إلى الانتخابات النيابية عن دائرة بعبدا، وأبلغت الرئيس الحريري برغبتي هذه».

وتحدث السبع عن فشل محاولة الحريري ضمه إلى التشكيلة الوزارية آنذاك، فأوضح ان «هذا الأمر أخّر إصدار مراسيم الحكومة، حيث كان الحريري يصر على إدراج اسمي، رافضاً توقيع مرسوم تشكيل الحكومة من دوني، إلا بعد الوقوف على رأيي، وفعلاً اتصل بي الرئيس الياس الهراوي، وقلت له لست من المعطلين، وما تتفقون عليه مع الرئيس الحريري أنا موافق عليه». أضاف السبع: «بعد ان اعترض الرئيس بري على اسمي، طلب الحريري تدخل غازي كنعان بالموضوع فحضر الأخير إلى منزلي برفقة الوزير محسن دلول في محاولة لتهدئة الخواطر ليس أكثر». وأشار إلى أنه فوجئ بزيارة كنعان: «لأنه مع الأسف، تلك كانت الطريقة التي تشكل فيها الحكومات».

ورداً على سؤال للقاضية بريدي عما إذا كان اعتراض الرئيس بري على اسمك بدواع خارجية أم داخلية، أوضح الشاهد: «علاقتي بالرئيس بري، علاقة صداقة، لكني افترض ان الأخير أراد ان يبلغ الحريري بأنه من غير المسموح لك ان تسمي وزيراً من الطائفة الشيعية».

ورأى الشاهد «ان علاقة الحريري مع الجانب السوري مرّت بفترات من الاستقرار والتقلبات، كانت وثيقة مع فريق من النظام السوري»، مشيراً إلى ان «النظام كان يقوم على أكثر من مركز قوة، وأحد مراكز القوة كان يمثله عبد الحليم خدام وحكمت الشهابي، وكانت علاقة الحريري مع هذا الفريق جيدة، وهو لم يكن على تنسيق مع مراكز القوى الأخرى، وتحديداً مع الفريق الذي كان يمثله باسل الأسد ومحمد ناصيف (أبو وائل)».

وأشار السبع إلى مرة أخرى «تدخل فيها الجانب السوري لمصلحة الرئيس الحريري بعد أقل من سنة على تشكيل حكومة العام 1992، حيث برزت تطورات لم ترضِ الحريري ما اضطره إلى الاعتكاف والاعتصام في منزله، ما استدعى تدخل الرئيس السوري حافظ الأسد والطلب إلى خدام والشهابي زيارة بيروت والوقوف على خاطر الحريري الذي أقام مأدبة عشاء كبرى حضرها عدد كبير من السياسيين اللبنانيين وجرت تسوية الأزمة».

ورداً على سؤال رأى السبع انه «في العام 1996 بدأ الإعداد لمرحلة محاصرة الحريري وبلغت المحاصرة ذروتها في العام 1998، وتمثلت بإخراجه من الحكومة بعد وصول اميل لحود إلى رئاسة الجمهورية، كل ذلك كان يحصل تحت سقف الإدارة السورية للخلافات اللبنانية، ومنذ العام 1998، انتقل الحريري من خانة الحكم إلى المعارضة».

اللقاء الأول مع بشار الأسد

وكشف السبع ان الحريري التقى في العام 1999 بشار الأسد بناء لطلب الرئيس حافظ الأسد في شقة صغيرة في جبل قاسيون، وكان ذلك أول اجتماع جدّي وعملي، ولم نمر حينها على عنجر أو نزر خدام، وبعد الزيارة سألته عن أجواء اللقاء فأجابني: الله يعين سوريا، فعقبت: الله يعين لبنان، فأعاد مكرراً: نحن بنقلع شوكنا بإيدينا، الله يعين سوريا، رح يحكمها ولد. فأخذت انطباعاً ان الأمور لن تكون مريحة في المستقبل».

وإذ اعتبر ان اللبنانيين كانوا وزعوا ولاءاتهم بين معسكري القوة داخل سوريا، قال ان الحريري فوجئ بوجود ضباط أمنيين في اجتماع كانون الأول 2003 مع الرئيس الأسد، وقال: «هؤلاء هم الفريق الأمني المكلف بالملف اللبناني سياسياً وأمنياً، وكان الرئيس الأسد قليل الكلام حيث تناوب على الحديث الضباط الثلاثة وكان (اللواء) رستم غزالة أكثرهم تعنيفاً للحريري تلاه العميد محمد خلوف فغازي كنعان. ومن العبارات التي استخدمت، بحسب ما أخبرني الرئيس الحريري: انت ولا شي من دون سوريا، نحن عملناك رئيس ونحن بنعملك رئيس. وجرى وضع مطالب محددة». وأوضح السبع ان الحريري استجاب للطلبات السورية، ومن طريقة تعبير الحريري عن الإهانة التي تعرّض لها، أشار السبع إلى انها «أول مرة اسمع الرئيس الحريري يشتم أحداً على المستوى الشخصي».

وكشف السبع عن اجتماع عقد بينه وبين خدام في اليوم التالي للاجتماع مع الرئيس الأسد ونقل عن خدام قوله: اتصلت بالرئيس الأسد وقلت له لا يجوز لرئيس سوريا ان يتحدث إلى رئيس وزراء لبنان بهذه الطريقة بحضور ثلاثة ضباط أمنيين ويتولون اهانته أمام الرئيس السوري، ان هذا الأمر يجب ان يسوّى. ووفقاً لخدام، فإن الرئيس السوري طلب إليه معالجة هذا الأمر والوقوف على خاطر الحريري. وقد نقلت هذه الأجواء إلى الحريري الذي عاد إلى دمشق تلبية لدعوة خدام، حيث أقيمت مأدبة غداء حضرها: رئيس مجلس النواب السوري عبد القادر قدورة ورئيس مجلس الوزراء محمد مصطفى ميرو ووزير المالية آنذاك محمد ناجي العطري، بالإضافة إلى كنعان. وللأمانة كان الجو وديا خلافاً للاجتماع السابق. وتناوب الجميع على الإشادة بالحريري ودوره ومكانته. وما لفتني في ذاك الاجتماع كيف توجه كنعان إلى رئيس البرلمان السوري ليقول له: «طوّلت كثير برئاسة مجلس الشعب، صار لازم ترتاح»، وقد فسر الحريري لاحقاً هذه الإشارة على كونها رسالة له بأنهم يتعاملون بهذه الطريقة، وانهم تحدثوا إليه كما يتحدثون مع أنفسهم.

وقال السبع: «ان الحريري كان يتجه لإعاقة التمديد للرئيس لحود بالوسائل السلمية المتاحة، لأن معظم فترة ولاية الأخير كان خلالها الرئيس الحريري يمارس دور المعارضة».

وقال السبع ان نجاح الحريري في عقد باريس 1 وباريس 2 كان يقابله موجة من الاعتراضات والتظاهرات والحملات السياسية غير المسبوقة، وان الغزل بين الحريري ولحود بفترات معينة هو غزل مركب.

ورداً على سؤال، أعطى السبع علامة 3 من 10 لمستوى علاقة التعاون بين الحريري ولحود.

ورد السبع علاقة الرجلين إلى اختلاف العقليتين، فالأول له عقلية مدنية والثاني عسكرية، فمنذ لحظة وصوله إلى قصر بعبدا استحدث «ما يسمى غرفة الأوضاع لمتابعة الملفات الإدارية». واستطرد السبع: عندما كان لحود يرغب بلقاء الحريري كان يستدعيه إلى «الحمام العسكري».

وعن طبيعة الخلاف بين لحود والحريري، قال السبع: ان لحود لا يختلف مع الحريري، بل يمثل جهة سياسية يقف على رأسها بشار الأسد، ان عدم الثقة بين الرجلين هي عدم ثقة متبادلة.

وكرر السبع وصف حال الحريري بعد لقائه الأسد في العام 2003، ونقل عن الحريري لمن التقاهم في منزل النائب وليد جنبلاط: حاولت ان أشرح وجهة نظري، فكانت ردة فعله المباشرة: انت هون مش لتقول رأيك، بل لتنفذ قرار. كما نقل عن الأسد قوله: بتروحوا على التمديد أو بكسر بيروت على رؤوسكم.

وعن المخاوف الأمنية، اعتبر السبع ان «ثمة مؤشرات تبررها وتتمثل بالاجتماع الرئاسي بحضور الأمنيين، وبالصواريخ التي أطلقت على محطة تلفزيون المستقبل وإذاعة الشرق في حزيران 2003 وبمحاولة اغتيال النائب مروان حمادة».

ورأى السبع ان الحريري عاد من اجتماعه الشهير بقرارين: التوقيع على التمديد والذهاب إلى المعارضة السياسية، ووصف «لقاء البريستول» بالمؤتمر التأسيسي للمعارضة السياسية في لبنان.

وقال، رداً على سؤال، «أنا لم أتلق تهديدات بل تحذيرات»، وأشار إلى زيارة قام بها الرئيس الحريري إلى عنجر بعد محاولة اغتيال النائب حمادة حيث عقد خلوة مع غزالة، ولدى مغادرتنا المنزل توجه الحريري إلى غزالة: «باسم خوفان على أمنو»، فرد غزالة: «إذا أصيب ولد من أولادي بأذى يصاب باسم بأذى». ونقل عن الرئيس الحريري تعليقه على هذا الكلام: «الظاهر مش معتبر مروان ولد من أولاده».

وختم السبع يومه الأول، بالإشارة رداً على سؤال، بأن الرئيس الحريري تعمّد إرسال ستة نواب من كتلته لحضور لقاء البريستول كي يؤكد على شراكته مع اللقاء الذي قــام للدفاع عن الحريات وبرمجة الانسحاب السوري وفقاً للطائف، والتأكيد على النظام البرلماني الديموقراطي في لبنان.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
الرئيس الراحل رفيق الحريري

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)