إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | النازحون قد يصلون إلى المليونين.. والجرائم الى ازدياد مضطرد
المصنفة ايضاً في: لبنان, تسلسل احداث وارقام

النازحون قد يصلون إلى المليونين.. والجرائم الى ازدياد مضطرد

آخر تحديث:
المصدر: "لبنان 24"
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 4779
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تحذر جهات ديبلوماسية معنية بموضوع النازحين في لبنان من خطورة حدوث حركة نزوح جديدة الى لبنان إذا طال الوضع القائم في سوريا، مؤكدةً أن ليس من تدابير مأخوذة من قبل الدولة في هذا الإطار، وأن لبنان غير مجهز بتاتاً لهذا الموضوع الذي قد يؤدي الى الإخلال بالأمن الداخلي.

 

من جهتها، أثنت مصادر ملمة بالأمن أن عدد اللأجئين السوريين الذي يبلغ رسمياً اليوم بالتحديد 1,379467 قد يصل الى مليونين إذا سقطت الشام في أيدي المعارضة، إذ لوحظ أن تقدم القوات المسلحة في سوريا يزيد من نسبة النزوح الى لبنان.

 

وتقول الجهات الديبلوماسية، كما المصادر المطلعة على الأمن، أن إغلاق الحدود غير كافٍ لمعالجة هذا الأمر وإذ أن العبور على الأقدام لا يمكن منعه حتى ولو أقفلت الحدود، وأنه من غير الممكن أصلاً إغلاق الحدود أمام أناسٍ مهددين بالقتل أو الذبح وذلك لأسباب إنسانية. وتشير هذه المصادر الى أن الحدود اللبنانية هي الأقرب الى دمشق، فإذا سقطت العاصمة فسوف يؤدي ذلك الى نزوح مكثف الى لبنان .

 

أما الجهات الديبلوماسية فتتوقع نزوحاً جديداً، حتى ولو إستطاع نظام بشار الأسد أن يصمد في المدن الأساسية كالشام وحلب وحمص. وتشير الى أنه إذا استمرت المعارك وأدت الى صمود الأسد وتثبيت نفسه نهائياً في هذه المدن فسيولد ذلك حروباً مدفعيةً حول هذه المدن نظراً الى وجود المجموعات المسلحة على أبوابها. ولن يكون التخوف في هذه الحال من سقوط أو عدم سقوط النظام إنما من هذا النوع من الحروب المستمرة، التي من شأنها أن تؤدي الى حركة نزوح مكثفة الى لبنان، هو البلد المجاور.

 

والمقلق في إزدياد الوجود السوري غير المضبوط في لبنان هو تكاثر الجرائم المرتكبة من قبل السوريين على شتى أنواعها. فممنذ العام 2011، أي منذ بدء حركة النزوح من سوريا الى لبنان، إزداد عدد هذه الجرائم بطريقة ملحوظة، علماً أن عددا كبيرا منها يقع في خانة الإرهاب.

 

ففي العام 2011، كانت هذه النسبة 12.7%، وإذا بها اليوم تكاد تصل الـ 60% (58.6%) . وإن دلّت هذه الأرقام على شيء فهي تشير الى مدى خطورة إستقبال المزيد من اللاجئين في غياب خطة واضحة لإحتوائهم .

 

وكل هذه العوامل تزيد من إمكانية الإنفجار الأمني في لبنان، على رغم وجود نوع من مظلة دولية سياسية ومعنوية للأمن اللبناني، وإن صح أن لا تمويل لحرب في لبنان، وأن هنالك ضمانة دولية لأمنه، اقله شكليا، اذ لا توجود ضمانة اكيدة في هذا الإطار، خصوصا ان الوضع السياسي العالق في البلاد من شأنه أن يزيد من تعقيد الأمور، إذ لا مجال لإدارة هكذا أزمة متى وجدت أو التحسب لها في ظل غياب العمل المؤسساتي واستمرارالشلل في الحياة السياسية. وتتمنى هذه الجهات لو ان المسؤولين في الدولة يأخذون في الإعتبار ما تقوله المرجعيات الأمنية لجهة أن "ضبط الوضع الأمني يكون اسهلٌ في وجود إستقرار سياسي، وهو صعبٌ من دونه".

 

المصدر: "لبنان 24"

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)