إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | "العزم والسعادة" 27 سنة من العطاء المتواصل

"العزم والسعادة" 27 سنة من العطاء المتواصل

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 960
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

27 سنة من العطاء المتواصل، لم تزد جمعية العزم والسعادة الاجتماعية إلا تألقاً وإصراراً على العمل والوقوف إلى جانب أهلها في طرابلس الذين يُثمّنون الدور الذي تقوم به، والمضي قدماً في إظهار الوجه الحضاري لمدينة العلم والعلماء، عبر العديد من المشاريع الإنسانية والحضارية.

 وقد ذخرت " أجندة" جمعية العزم و السعادة الاجتماعية خلال العام المنصرم بالعديد من المشاريع والنشاطات تجلت انجازات على كافة المستويات عبر قطاعاتها المختلفة: القطاع الصحي، الإنمائي، الاجتماعي، التربوي، الرياضي، شباب العزم.إضافة الى ورش العزم للصيانة، دون أن ننسى مركز العزم الثقافي، ومركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها، ومركز التنمية البشرية، ودار العلم والعلماء الذي افتتح مؤخراً لتعزيز وترسيخ قيم الاعتدال.

ولان من الصعوبة بمكان استعراض جميع أعمال ونشاطات الجمعية في سطور، نتطرق الى عمل بعض القطاعات.

على المستوى الصحي :

ان مراكز ومستوصفات العزم التابعة لقطاع الرعاية الصحية وفرت الرعاية الصحية الأولية للمواطنين ، عبر فريق من الأطباء والاختصاصيين بجانب الفريق التمريضي. وقدمت المراكز باقة من الخدمات الصحية المتنوعة من أبرزها:

خدمات المعاينة والاستشارة من الصحة العامة والاختصاصيين.

خدمات التلقيح الوقائي.

خدمات الرعاية التمريضية.

خدمات الجراحة البسيطة.

عيادات الأسنان

خدمات التصوير الإشعاعي، ما فوق الصوتي ودبلور

خدمات التوعية والتوجيه الصحي

وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه المراكز حوالي المستفيدين: 27734 مستفيد، قدمت لهم حوالي 50000 خدمة.

إضافة إلى ذلك، فقد صرفت صيدليات العزم حوالي 38000 وصفة، توزعت بين (41%) للدواء العادي، و59% لأدوية الأمراض المزمنة.

 

المستوصفات الجوالة

 قامت مستوصفات العزم الجوالة بتأمين الرعاية الصحية الأولية لأهالي القرى النائية التي بلغ عددها 30 قرية نائية في منطقتي عكار والضنية. عبر فريق يتألف من: طبيب صحة عامة، ممرضة ومسعف أو مساعد ممرض و إداري لتسجيل وتحضير الملفات.

 على المستوى الاجتماعي

 لقد نفذ القطاع الاجتماعي العديد من المشاريع  لمساندة المواطنين، من خلال قسم المسح والتقييم:

·       مشروع كسوة الفطر.

·       مشروع الكسوة الصيفية.

·       مشروع الكنزات الصوفية.

·       مشروع موائد العزم الجوالة (خلال شهر رمضان )

·       كفالات الارامل والايتام.

·       المنح المدرسية

 على المستوى التربوي:

 

لم تكتف جمعية العزم والسعادة بافتتاح مبنى العزم في جامعة بيروت العربية ( فرع طرابلس)، وبترميم وإعادة تأهيل عدد من المدارس الرسمية في طرابلس، عبر قطاعها الإنمائي للمساهمة في نجاح العملية التربوية، فنظمت برنامج الدعم المدرسي، الذي هدف الى مساندة الطلاب، وإيصال الفائدة لأكبر شريحة ممكنة من التلامذة في طرابلس والشمال.

 وقد تم افتتاح مراكز جديدة للشهادة الثانوية العامة بفروعها الثلاث : علوم الحياة، العلوم العامة والاجتماع والاقتصاد منذ عام 2006، ليس في طرابلس وحسب، بل  في بعض قرى عكار والضنية، وأصبح عدد هذه المراكز خلال عام (2014)، 23 مركزاً للدعم المدرسي ينتسب إليها حوالي 2300 تلميذ بشكل منتظم، كانت نتائجهم النهائية أفضل من نتيجة الذين لم يشاركوا في هذا البرنامج، حيث وصلت في معظم السنوات إلى 90 % ، مع عدد لا بأس به ممن يحصلون على تقدير جيد، وجيد جداًً.

 

والحديث عن التربية والتعليم يقودنا للحديث عن المنح الجامعية التي قدمتهاالجمعية، وعن مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها، الذي أسس  بتوجيهات مباشرة من دولة الرئيس نجيب ميقاتي، في طرابلس عام 2009، بالتعاون الكامل مع المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية، حيث قدّمت جمعية العزم والسعادة الاجتماعية، مبلغ مليون دولار لتجهيز المركز ومبلغ 3,6 مليون دولار قيمة 144 منحة دكتوراه تمتدُ على 12 سنة، هي أبحاث مشتركةCotutelle ، بين الجامعة اللبنانية والجامعات الأوروبية.

وقد هدف الرئيس ميقاتي الى إطلاق عملية البحث العلمي، في هذه المدينة التي عُرفت بأنها مدينة العلم والعلماء، ومن أجل تثبيت العلماء الباحثين في وطنهم ، والحؤول دون هجرة الأدمغة إلى الخارج، هذه الهجرة التي تشكل خسارةً مزدوجةً للوطن، تحولُ دو تقدمه ورقيه وإزدهاره.

لقد أثبت هذا المركز، أنّ طرابلس والشمال، يزخران بالباحثين القادرين على إطلاقِ مسيرةِ الأعمالِ البحثية، و أصبح قبلة الباحثين، وخرج العديد من الطلاب الأكفاء، وشكل إضافة هامة في مجال البحث العلمي.

 

ولم تتوقف عملية التنمية المستدامة مدى العام المنصرم، فتحولت قطاعات جمعية العزم والسعادة الى خلية نحل، فنظمت عشرات ورش العمل والدورات والمحاضرات والندوات، التي هدفت إلى تنمية القدرات والمهارات في سبيل خدمة المجتمع، وإعلاء شأن مدينة العلم والعلماء.

 وهي ودعت عام 2014 مستقبلة  عام 2015 بمزيد من المشاريع التي تساهم بخلق فرص عمل للعديد من المواطنين والشباب الذين يفتشون عن فرصِة عمل فلا يجدونها، فيلجؤون إلى حمل السلاح أو إلى الهجرة.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)