إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ويكيليكس...اقتصاديو "8 آذار": حزب الله لا يملك اجندة اقتصادية...وتعمّد مهاجمة رفيق الحريري على مشاريع إعادة الإعمار...الفقر يؤمن أرض خصبة لعمل الحزب...وياسين جابر قال: تمت إقالة عمار الموسوي لأنه فاسد!
المصنفة ايضاً في: لبنان, لبنان ليكس, ويكيليكس

ويكيليكس...اقتصاديو "8 آذار": حزب الله لا يملك اجندة اقتصادية...وتعمّد مهاجمة رفيق الحريري على مشاريع إعادة الإعمار...الفقر يؤمن أرض خصبة لعمل الحزب...وياسين جابر قال: تمت إقالة عمار الموسوي لأنه فاسد!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 3142
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تظهر مذكرة سرية اخرى كشف عنها موقع ويكليكس في 30 آب 2011، الخبايا الاقتصادية لحزب الله من خلال اقتصاديين شيعة تواصلت معهم السفارة الأمريكية بحسب ما ذكرت الوثيقة التي تحمل الرقم 07BEIRUT1997 والتي ارشفت على بتاريخ 27 كانون الأول 2007 على أنها سرية من قبل وليام غرانت، القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية في بيروت.

 

وتنقل المذكرة أنه "بحسب الاتصالات التي اجرتها السفارة الأمريكية مع ثلاث خبراء اقتصاديين شيعة هم: النائب-الوزير ياسين جابر (حركة أمل)، والدكتور كامل وزنة (مقرب من حركة أمل) والصحافي محمد زبيب (من جريدة الأخبار المقربة من حزب الله)، فإنّه يمكن القول أنّ حزب الله ليس لديه أي اجندة اقتصادية لأن اهدافه يغلب عليها الطابع العسكري-السياسي. وقد حاول الحزب أن ينأى بنفسه عن ذلك طوال الخمس عشرة سنة الماضية، لكنه اضطر مؤخراً للإستجابة لبعض القضايا العامة الاقتصادية منذ انضمامه الى الحكومة". وتابعت المذكرة "وفقاً لمن تواصلنا معهم، فإن حزب الله غير عازم على الالتزام ببرنامج اقتصادي يصبح مسؤولاً عنه. وجميع التصريحات الاقتصادية المتفرقة للحزب تنبع من تصوره الديني بالدرجة الأولى. وفي وقت يستعين الحزب ببعض المستشارين الاقتصاديين، فإن توصياتهم تحوّل الى المكتب السياسي للحزب الذي يحولها بدوره لصانع القرار النهائي أي الأمين العام حسن نصر الله".

 

وبحسب الوثيقة الأمريكية "يعمد الحزب على على مكافأة أنصاره ومعاقبة معارضيه من خلال الأموال التي يملكها والاقتصاد الموازي الذي يديره ويقدم عبره الخدمات التوظيفية والاجتماعية. كما تنصل نواب حزب الله في البرلمان عن تقديم أي التزامات اقتصادية يمكن أن يتعرض الحزب للتقييم من خلالها لاحقاً".

 

وفي التفاصيل ووفق ما نقل محمد زبيب، رئيس القسم الاقتصادي في جريدة الاخبار الموالية لقوى 8 آذار والمقربة من حزب الله، فإن الحزب طوال تاريخه "لم يعلن عن أي برنامج اقتصادي. وبحسب الدكتور غازي وزنه، الاقتصادي الشيعي المستقل والمستشار لدى زعيم حركة أمل ورئيس مجلس النواب نبيه بري، فإن المسائل الاقتصادية لا تمثل أولوية لدى حزب الله وحركة أمل، حيث تحتل القضايا الأمنية والسياسية والاجتماعية درجة الاهتمام الاولى. وهذا ما أكّد عليه النائب ياسين جابر، عضو حركة أمل، بقوله أنّ حزب الله ليس لديه سياسة اقتصادية معلنة، ويتعاطى مع القضايا الاقتصادية بشكل منفصل، ووفق المستجدات التي تحصل".

 

وتابع زبيب كلامه "بأنّه منذ عام 1990 واتفاق الطائف الذي انهى الحرب الأهلية، ترك حزب الله (وبالتعاون مع سوريا) المسائل الاقتصادية للحكومة في حين ركز هو على السياسة الخارجية. ولكن الأمور تغيرت مع الانسحاب السوري في عام 2005 مع مشاركة الحزب في الحكومة حيث لم يكن له أي خبرة في إعداد برنامج اقتصادي أو بأسلوب التعامل مع القضايا الاقتصادية. مشيراً إلى أنّ جميع أحزاب المعارضة، ما عدا التيار الوطني الحر برئاسة ميشال عون، لا يملكون رؤية اقتصادية واضحة. فحزب الله لا يريد أن يصدر برنامج اقتصادي يمكن تحميله مسؤوليته لاحقاً، وفق كلام محمد زبيب. فقد أصبح ملف المال والاقتصاد صعباً ومرهقاً لأنّ السياسات السابقة أدت إلى تراكم الديون الوطنية، والتي تقدر حالياً بنحو 180% من الناتج المحلي الإجمالي. ويخشى حزب الله أن يتحمل المسؤولية مع تعذر حصوله على المساعدات، ويبدو بالتالي غير قادر على تنفيذ برامج جديدة، وربما مسؤول عن تراجع قيمة العملة الوطنية، والتدهور الاجتماعي".

 

ووصف زبيب "التفكير الاقتصادي لحزب الله بأنه يسير وفق الدافع الديني حيث لا تتوافق عقيدة الحزب الإسلامية مع جميع الأفكار الاقتصادية الليبرالية، وأوضح أن الرقابة في الآونة الاخيرة لم تسمح خلال برنامج إذاعي تابع للحزب على استخدام كلمة "تكهنات". أما الوزير جابر فشدد "على واقع الشركات التجارية الفردية حيث يعمل أعضاء حزب الله بطريقة تتوافق مع الشريعة الإسلامية ، حيث لا يتم الاتجار بالكحول أو التداول بالفائدة في المعاملات المالية".

 

بالإضافة لذلك، فإن "الخطاب الاقتصادي للحزب، بحسب زبيب، ومنذ عام 1990، ركز على انتقاد الحكومة وبالتحديد عملية اعادة الاعمار والتنمية. وفي ذلك الوقت اتهم حزب الله رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري أنه يقوم بتطوير البلاد من أجل دمج لبنان بـ"الشرق الأوسط الجديد" المرتبط اقتصادياً بإسرائيل. وكذلك، دأب حزب الله على انتقاد الحكومة (برئاسة فؤاد السنيورة) طوال العام الماضي، على عملية اعادة الاعمار والخصخصة المزمع إجراؤها في قطاع الاتصالات. ويمكن القول أنه نادراً ما اتخذ حزب الله أي مبادرة بشأن السياسة الاقتصادية أو اي اقتراح لتلبية احتياجات ناخبيه. وبدلاً من ذلك، لاحظ زبيب أن الحزب لم يتدخل الا في القضايا السياسية الحساسة. ومنذ عام 1992، لم يعارض نواب حزب الله أي من مشاريع الحكومة اللبنانية إلا إذا كانت حساسة سياسياً ولم يعترض على اي من الموازنات العامة. وفي وقت يواصل فيه حزب الله انتقاد خطط الخصخصة التي تتبناها الحكومة اللبنانية، فإن وزير الطاقة والمياه المستقيل محمد فنيش (والمحسوب على حزب الله) قدم خطته الخاصة بإصلاح قطاع الطاقة والذي يشمل الخصخصة وقد اعتمدته الحكومة".

 

ونقلاً عن زبيب "فإن حزب الله يهاجم الحكومة في كثير من الأحيان لعدم رفعها الحد الأدنى للأجور أو معالجة ارتفاع كلفة المعيشة، في وقت لم يتخذ وزير العمل المستقيل طراد حمادة (المحسوب على حزب الله) أي إجراء لرفع الحد الأدنى للأجر، كما اضرّ بالاتحادات العمالية القريبة للحزب عن طريق الموافقة على انشاء اتحادات عمالية جديدة. ونقل الدكتور وزنة، أن حزب الله عارض الزيادات الضريبية المقترحة حكومياً، ولكنه لم يصوت ضدها".

 

وتورد المذكرة الأمريكية أنّ " جميع من تواصلنا معهم لاحظوا بأنّ حزب الله اقام شبكة من الخدمات الاجتماعية والتوظيف لدعم هدفه الأساسي، أي المقاومة. وأكد وزنة أن هذا الاقتصاد الموازي يعزل حزب الله، مما يقلل من الحاجة للمشاركة السياسية أو الاقتصادية. كما قدر زبيب أن حزب الله قد نقل حوالي 600 مليون دولار على شكل دفعات مالية وخدمات. وزنة ذكر أن وجود ما يقارب 300000 لبناني يعيشون على 2.50 دولار أو أقل في اليوم، يوفر أرضية خصبة لاستراتيجية حزب الله في شراء الدعم السياسي. وبفضل الخمس المقدم من اللبنانيين في الإغتراب والوطن بالإضافة الى الأموال الايرانية، أصبح بامكان أمين عام حزب الله حسن نصرالله وباقي القادة الدينيين في الحزب ادارة وتوزيع ثروة لا بأس بها".

 

وختاماً " يحمل زبيب حزب الله المسؤولية لعدم امتلاكه برنامج اقتصادي وتشجيع النقاش حول القضايا الاقتصادية الأساسية، مثل قضايا تحسين الخدمات والحد من الفساد حيث كان همّ معظم أعضاء الحزب الحفاظ على السمعة "النظيفة" لحزبهم باعتباره بديلاً للحكومة الفاسدة. وبالرغم من أن حزب الله يعمل لاقناع اللبنانيين بأنه خال من الفساد، فقد أكد ياسين جابر أنّ النائب عمار الموسوي، أكره على ترك منصبه عندما ثبت أنه متورط بالفساد. حزب الله أيضاً حاول اقناع اللبنانيين بأنه يدير البلديات بفعالية ولكنها لم تنجز شيئاً، والأموال ذهبن الى إلى مجموعات وافراد مرتبطة سياسيين بالحزب".

المصدر : موقع 14 آذار

ويكيليكس

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)