إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ويكيليكس: ميقاتي يصف عون بـ"الأضحوكة".. ويسأل فيلتمان عن كيفية حفظ مصالحه المالية

ويكيليكس: ميقاتي يصف عون بـ"الأضحوكة".. ويسأل فيلتمان عن كيفية حفظ مصالحه المالية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1748
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

كشفت برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 30/7/2007 ونشرت في موقع "ويكيليكس" تحت الرقم 1149 أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي التقى السفير الأميركي جيفري فيلتمان في 30 تموز 2007، نفى وجود أي فرصة لرئيس التيار الوطني الحر ميشال عون لانتخابه رئيساً للبلاد، لأنه لا يحظى بإجماع اللبنانيين، واصفاً إياه بأنه "مزحة وأضحوكة ولا أحد يأخذه على محمل الجد ولا يمكن التنبّؤ بمواقفه".

وأثناء الإجتماع، عرض ميقاتي على فيلتمان صفقته التجارية الأخيرة التي بلغت 210 ملايين دولار أميركي دفعها لقاء ماركة تجارية مسجلة (فاسونابل) وأخرى لشراء شقة في موناكو بلغت 7 ملايين دولار أميركي.

وفي السياسة، أعلن ميقاتي رفضه إعادة بناء مخيم آخر للفلسطينيين في نهر البارد، مؤكداً أنه سيصدَ إعادة الإعمار حتى تتم معالجة قضايا إقامتهم في لبنان. كما أعرب عن نيته في تمويل برنامج لتثقيف الزعماء الدينيين السنة المعتدلين، لجذب الناس بعيداً من الآراء المتطرفة، طالباً نصيحة السفير بشأن هذه المسألة خوفاً من أي عقوبات مالية قد تقع عليه بانخراطه في هكذا مشروع، لاسيما وأنه يخشى أن تستخدم افعال هؤلاء الزعماء ضده، أو ضد مصالح عائلته أو أعماله في المستقبل.

وكشف فيلتمان في البرقية، "وجود تجاذبات بين ميقاتي وعائلة الأسد بعد إعلان موقفه لمصلحة إنشاء محكمة دولية في كانون الاول في العام 2005 بعد اغتيال النائب جبران تويني"، لافتاً إلى "أن شقيق ميقاتي طه ساهم في التئام الجراح".

وجاء في الترجمة الحرفية لنص البرقية الواردة بالإنكليزية، والتي تحمل الرقم "07Beirut1149"، تحت عنوان: "التقييم السياسي لرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي" الآتي:

"الموجز "

في 30 تموز، التقى السفير (فيلتمان) ومساعده الخاص الرئيس نجيب ميقاتي لمناقشة الانتخابات البرلمانية المقبلة وآفاق المرشحين للرئاسة. ميقاتي، الذي يرتبط بالرئيس السوري بشار الأسد، أدلى بتصريحات تعكس رغبته في التنسيق مع الحكومة السورية للتأكد من أن المرشحين للانتخابات الرئاسية النهائيين مقبولين من جميع الأطراف. واستبعد ميقاتي مرارا فرص العماد عون لينتخب رئيسا للبلاد، قائلا أن لا أحد يأخذه على محمل الجد، وأنهى الاجتماع بتقديم اقتراح لتمويل البرامج الدراسية للقيادات الدينية السنية المعتدلة في مدينته ومسقط رأسه طرابلس، لكنه طلب مشورة (فيلتمان) قبل المتابعة. (نهاية الموجز).

الأعمال والرفاهية

قدّم ميقاتي ملخصاً عن أعماله الى السفير. الشركة التي تملكها العائلة "مجموعة M1"، اشترت أخيرا ماركة تجارية مسجلة "فاسونابل" من "نوردستوم" مقابل 210 مليون دولار أميركي. وأعرب ميقاتي عن رضاه عن هذه الصفقة التجارية، مشيراً إلى أن هذا المشروع التجاري، مثل غيره من مشاريع مجموعة M1، سيكون مقرّه في موناكو. اعتبر ميقاتي ان عطلة الصيف التي يوشك على تمضيتها في موناكو هي "حاجة ماسة"، وأضاف أن في يخته الخاص سوف يجتمع مع الأسرة في سردينيا لمدة أسبوع. إلا أن أسعار العقارات في موناكو جعلته مستاءً قليلاً، حيث اضطر اخيراً الى دفع 7 ملايين دولار لشقة كانت مثيلتها قد كلفته 3.5 مليون دولار في العام 2005.

ثم تحول ميقاتي إلى السياسة، معرباً عن عدم خشيته من احتمال حدوث فراغ سياسي في لبنان إذا فشلت العملية الانتخابية. وأشار إلى العديد من القضايا التي ينبغي حلّها، بما في ذلك المسائل الإقليمية المهمة التي تتطلب تعاوناً دولياً قبل التوصل إلى تسوية نهائية. وقال: "في الواقع، إن اي فراغ لن يخلق مشكلات جديدة للبنان، وأنه من الخطأ الاعتقاد أن الرئيس الجديد يمكنه أن يعالج الانقسامات في البلاد".

المرشح المثالي

أضافت الوثيقة: "لدى ميقاتي فكرة واضحة للغاية عن مواصفات الرئيس المقبل للبنان، فهو يريده مرشحاً يستطيع توحيد اللبنانيين ويكون مقبولا من سوريا والمجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة. وقال انه من الصعب بالنسبة إليه أن يسمي شخصاً محدداً في الوقت الراهن حيث أن الظروف الحالية، (أي زمن الحرب مقابل السلام والتوسع الاقتصادي مقابل الاكتئاب) ستحدد من المرشح وصفاته ليكون الأنسب لهذا المنصب. ولم يكن لدى ميقاتي أي جواب عندما سئل عن المرشح الرئاسي الذي من شأنه أن يحقق علاقة محترمة وناضجة مع سوريا على أساس الاحترام المتبادل. وكان ميقاتي شديد الوضوح بأن قائمة المرشحين يجب أن يتم فحصها والموافقة عليها من قبل كل من سوريا والولايات المتحدة.

سأل السفير ميقاتي عما إذا كانت علاقته الوثيقة بالاسد أعطته أي فكرة عن مدى صحة ما يشاع عن أن السوريين أعربوا عن قبولهم خمسة مرشحين: حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وزير الخارجية السابق جان عبيد، وزير الخارجية السابق فارس بويز، رئيس الرابطة المارونية السابق ميشال إده، وقائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان. وأكد ميقاتي أن السوريين لا يريدون عبيد؛ لو كانوا يقبلون به لتم انتخابه في العام 2004، وانقذوا البلاد من التمديد للحود. وسلامة قد يكون مقبولاً لو كان جدول الأعمال الرئاسي يركز على النمو الاقتصادي".

مفضلاً المدني على القائد العسكري

"أما بالنسبة الى قائد الجيش اللبناني، بدأ ميقاتي بتقديم تقييمه الشخصي لسليمان، الذي كان يتسم بالاحترام والصدق والحساسية تجاه حاجات المجتمع اللبناني. أشاد بنهجه للسوريين، قائلا انه يحافظ على الوسطية إلى حد كبير، ولم يشعل التوترات بعد الانسحاب السوري في العام 2005. (ملاحظة: عندما سئل ميقاتي عن دور سليمان المزعوم في تحديه لأوامر سوريا ربيع العام 2005 وبخاصة منع تظاهرات 14 آذار "ثورة الأرز"، أجاب انه لا يملك أي معلومات.نهاية الملاحظة).

استمتع ميقاتي شخصياً بالعمل مع سليمان خلال فترة ولايته كرئيس للوزراء ويعتقد أنه قام بعمل ممتاز مع الجيش اللبناني، ومع ذلك، فقد أعرب عندما سئل عنه كمرشح للرئاسة، عن تفضيله القوي للغاية في أن يتولي الرئاسة شخص مدني. وقال اذا كانت البلاد كلها قادرة على أن تتوحد خلف سليمان، فلا مشكلة لدي، علماً أنه يحب العماد سليمان على الصعيد الشخصي. ومع ذلك، قال إذا طرح عليه الاختيار، فهو يفضل دائما المدني على قائد عسكري".

"عون مزحة"

"وكان ميقاتي سلبياً جدا بشأن فرص عون في أن يصبح رئيسا للبلاد: "في هذه المرحلة، فإنه من الأفضل حذف اسمه والبدء في وضع الآخرين - أي أشخاص آخرين في المقدمة". يشعر ميقاتي أن عون غير قادر تماما على توليد نوع من الإجماع المطلوب للفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وصرح بأن النظرة اليه تشير إلى أنه ضد السنة وأنه يبيع ويشتري الأصوات، وأنه لا يمكن التنبؤ بما قد يقوم به . وعندما وضع ميقاتي تحت ضغط التكهن حول فرص عون كمرشح حل وسط، هزّ رأسه، وقال : "لا، ان ذلك سيكون من الصعب جدا، فهو مزحة، أضحوكة، وهو موجود فقط بسبب اللعبة السياسية التي تجري". ومع ذلك، فإن ميقاتي يعتقد أن مرشح عون لديه فرصة جيدة جدا للفوز في الانتخابات الفرعية في المتن ضد أمين الجميل".

ماذا يمكن أن يجلب المستقبل

"استخف ميقاتي بخطة النائب ميشال المر للرئاسة المؤقتة لمدة عامين واصفا إياها بأنها محاولة واضحة لانتظار التغيير في الادارة في واشنطن، وهي خطة للقضاء على تولي الطائفة المارونية هذا المنصب. ويعتقد ميقاتي أن الرئاسة المؤقتة سوف تتسبب بنزاع بين الجماعات المسيحية لمدة سنتين، ما قد يتسبب في شرخ ويجعلهم غير قادرين على انتخاب مرشح توافقي للرئاسة في العام 2009.

ذهب ميقاتي بمخاوفه إلى أبعد من ذلك، فقال أن مدة الرئاسة لسنتين يمكن أن تخلق صراعاً طائفياً إضافيا. خلال عامين فقط لمحاولة جذب الناخبين، فإن الرئيس المسيحي سيلعب لمصلحة قاعدته السياسية الخاصة، وسيفعل رئيس الوزراء السني الشيء نفسه، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مواجهة حيث يتنافس الرئيس ورئيس الوزراء على أصوات الناخبين على حساب بعضهم البعض وعلى حساب الوحدة الوطنية ما من شأنه أن يعيد لبنان إلى المربع الاول، مع حكومة متحللة وبلد يراوح مكانه".

"وشارك ميقاتي أيضاً بوجهات نظره عن كيفية المضي قدماً في الأشهر المقبلة:

- ينبغي على (فيلتمان) التحدث مع السوريين بخصوص الانتخابات اللبنانية. فبغض النظر عن رغبات أي أحد ، يمسك السوريون بـ"اليد العليا" في لبنان وعلى الرئيس المقبل أن يكون على علاقة جيدة معهم. ويرى ميقاتي أن المرشحين الحاليين ليسوا "ضد" سوريا ، ولكن من الواضح أن بعضهم سيكون أكثر قبولا من الآخرين، وهو يوافق على أن مرشحي 14 آذار مثل بطرس حرب ونسيب لحود لا يعتبران "مناهضان لسوريا" ، إلا أن هذه التسمية التصقت بهما.

- ينبغي على (فيلتمان) أيضا التحدث مع ايران حول هذه الانتخابات.

وقال ميقاتي: "بينما يعتبر الايرانيون "أقل جشعا" عندما يصل الموضوع الى لبنان، إلا أنهم لن يدعموا المرشح الذي يعارض سوريا".

- كما ذُكر اعلاه، يؤمن ميقاتي بأن سوريا والولايات المتحدة والاطراف الدولية الأخرى ينبغي أن "تتفحص" عددا من المرشحين ومن ثم تترك للنواب اللبنانيين الاختيار من تلك القائمة الصغيرة".

آفاق مخيم نهر البارد اليوم التالي

"في الحديث عن معركة الجيش اللبناني ضد فتح الاسلام في مخيم نهر البارد، وافق ميقاتي على أن هذا الوضع خطير على كل البلاد، وأن الوقت قد حان لإيجاد حل دائم للفلسطينيين. ويعتقد أن السلطة الفلسطينية يجب أن تمنح "المواطنة" وجوازات السفر لجميع الفلسطينيين المقيمين في لبنان، وبذلك يمكن أن يعاملوا أسوة بجميع الأجانب المقيمين وسيكون لديهم الحق في العمل والعيش أينما أرادوا في البلاد وبذلك سيحق للحكومة اللبنانية ترحيل الذين لا يحترمون السيادة اللبنانية أو الضالعين منهم في أنشطة إرهابية. ويعتقد أيضا أنه، مع جوازات السفريمكن معالجة وضع العديد من اللاجئين الفلسطينيين وإعادة توطينهم في كندا أو أستراليا إذا رغبوا في ذلك، ويرى أنه لا يجدر إعادة بناء مخيم آخر، وحيث هو نائب اليوم، سيصد إعادة الإعمار حتى تتم معالجة قضايا الإقامة.

المال للمسلمين المعتدلين

أضافت الوثيقة: "ميقاتي هو متدين مسلم سني وزعيم شعبي من طرابلس الذي شعر بالانزعاج الشديد إزاء وجود احتمالات التوسّع لجهات متطرفة في مدينته ومسقط رأسه. ونظراً الى ثروته الشخصية الكبيرة، أعرب عن نيته في البدء في برنامج لتثقيف نحو 40 إلى 100 من الزعماء الدينيين السنة المعتدلين كمثال للمجتمع، لجذب الناس بعيداً من الآراء المتطرفة. واقترب ميقاتي من طلبات المنح التعليمية، ومحطة تلفزيونية وغيرها من البرامج وكان حذرا للغاية حتى الآن، ولم يلبِّ معظم الطلبات. وقال: "أنا رجل أعمال في الدرجة الاولى. سيكون من السهل بالنسبة الي مساعدة هؤلاء الناس، لكنني لا أريد لأي من أفعالهم أن تستخدم ضدي في المستقبل، أو ضد مصالح عائلتي أو عملي. وأنا أعرف أن الناس يراقبون هذه الأشياء بعناية". وطلب ميقاتي المشورة من السفير بشأن هذه المسألة. هل هناك قائمة برامج معتمدة من قبل (فيلتمان)؟ هل هناك قائمة يمكن اتباعها قبل تقديم الدعم المالي؟ ووعد السفير بتقديم ملاحظاته بشأن هذه المسألة".

تعليق

وبحسب الوثيقة: "إن مدى الروابط الحالية بين نجيب ميقاتي وعائلة الأسد هي تربة خصبة دائمة للنقاش السياسي في لبنان. كان هناك تجاذب حقيقي بين عائلة الأسد ونجيب ميقاتي عندما أعلن الاخير موقفه لمصلحة انشاء محكمة دولية في كانون الاول/ ديسمبر 2005 بعد اغتيال جبران تويني. ولكننا نظن بأن شقيق نجيب ميقاتي طه ساهم الآن في التئام الجراح. على أي حال، إن ميقاتي لا يتباهى بعلاقته مع سوريا (أياً كانت). هو شخصية مختلفة كثيراً عن غيرها من حلفاء سوريا في لبنان، الذين يميلون إلى الدفاعية المتخلفة والبلطجية.

نعتقد أن ميقاتي لن يفعل أي شيء قد يعرض علاقته بالغرب للخطر أو يضع حدوداً لامبراطوريته التجارية الكبيرة. في الواقع، إن قلقه بشأن العقوبات المالية دفعه ليطلب نصيحتنا حول الطريقة التي تمكنه من دعم المعتدلين من رجال الدين السنة في مسقط رأسه في طرابلس. ولكن بسبب فهم ميقاتي لسوريا، فإن وجهات نظره المتعلقة بعون تعتبر مثيرة للاهتمام بشكل خاص. ذكي جداً ليؤخذ بخطاب عون الشعبوي والمبتذل. وربما يحتقر ميقاتي عون لاستخدام الأخير الخطاب المعادي للسنة ليجذب الدعم المسيحي، لكننا نشك بأنه في حال كانت سوريا تدعم عون حقا، لاختار نجيب ميقاتي التقدير عوضاً عن الهجوم اللفظي في تعليقاته لنا عن عون.

المصدر: صحيفة المستقبل اللبنانية

ويكيليكس

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)