إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | بلمار: أرادوا احتجاز الضباط الأربعة إلى ما لا نهاية
المصنفة ايضاً في: لبنان, لبنان ليكس, ويكيليكس

بلمار: أرادوا احتجاز الضباط الأربعة إلى ما لا نهاية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1481
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بلمار: أرادوا احتجاز الضباط الأربعة إلى ما لا نهاية

الاخبار: نصح بلمار الأميركيين بأن إطلاق سراح الضبّاط الأربعة يجب أن يكون في

فترة بعيدة عن الانتخابات... والقصد طبعاً «إبعاد» المحكمة عن السياسة

 

مذكرة في 26/1/2009

ملخص

1. فسّر المفوض دانيال بلمار للسفيرة (ميشيل سيسون) في اجتماع في 26 كانون الثاني القضايا المتعلقة بإطلاق سراح الجنرالات الأربعة الموجودين اليوم في عهدة القضاء اللبناني بسبب اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري أو نقلهم إلى لاهاي. وفق بلمار، لدى المحكمة الخاصة بلبنان 60 يوماً بدءاً من الأول من آذار/ مارس لطلب نقل الجنرالات من عهدة لبنان إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. حالما ينقلون، يشك بلمار في أنّه سيواجه ضغطاً من المحكمة لبناء قضية ضدهم أو الإفراج عنهم. بعد أن أجاب «لا تعليق» على سؤال عن امتلاكه ما يكفي من الأدلة لبناء قضية، قال إنّه لو أُفرج عنهم في هولندا، فهناك خوف يتشاركه مع الهولنديين من أنّهم سيطلبون اللجوء السياسي من حكومتها. إذا لم يطلب بلمار النقل، يستطيع اللبنانيون الاستمرار في احتجاز الجنرالات، وذلك في وجه ضغط شعبي متصاعد أو الإفراج عنهم.

شدد بلمار على حاجته إلى معلومات من الولايات المتحدة لمساعدته في تحقيقه النهائي في سوريا تحت سلطة الفصل السابع. تناول بلمار أيضاً قضايا الأمم المتحدة الإدارية التي تستمر باستنفاد وقته. (نهاية الملخص).

 

النص الكامل

وقت الإفراج عن الجنرالات المحتجزين

2. التقت السفيرة، يرافقها (ليغات) و(بولوف) مع دانيال بلمار في مونتيفردي في 26 كانون الثاني. فسّر بلمار أنّ لدى المحكمة الخاصة بلبنان ستين يوماً ابتداءً من الأول من آذار/ مارس للطلب من الحكومة اللبنانية نقل الجنرالات الأربعة، الذين يُحتجزون حالياً في عهدة لبنان بسبب اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري، إلى المحكمة في لاهاي. بحذر، قال بلمار إنّه «لا تعليق» لديه على سؤال عن امتلاكه قضية ضد الجنرالات، وأضاف إنّه لا مهلة زمنية محددة يجب نقلهم خلالها.

3. قال بلمار إنّه يشك في أنّ المدعي العام اللبناني سعيد ميرزا يريد نقل الجنرالات إلى عهدة المحكمة. وفسّر بلمار ما يأتي: فيما أخبره الجميع أنّه لا يمكن أحداً أن يملي على المحكمة طريقة عملها، ما يعني أنّه يستطيع احتجاز الجنرالات إلى أجل غير مسمى، في لاهاي، لا يوافق على هذه المقاربة لأنّه يخاف من أن يواجه ضغوطاً (من المحكمة نفسها) للإفراج عنهم مباشرة إذا لم يكن يملك قضية. أضاف بلمار أنّه لا يمكن الإفراج عن الجنرالات بكفالة (وفقاً للمادة 108 من قانون الإجراءات الجنائية اللبناني) لكن يمكن الإفراج عنهم بدون شروط. وقال إنّه في سيناريو مماثل، يمكن حكومة لبنان أن تضعهم تحت المراقبة.

 

❞قال بلمار إنّه سيعود إلى سوريا للمرة الأخيرة في شباط تحت الفصل السابع❝

4. قال بلمار إنّ هناك قلقاً لدى الحكومة الهولندية يعود إلى خوفهم من طلب الجنرالات اللجوء السياسي إذا أفرجت عنهم المحكمة الخاصة بلبنان، وقلق آخر هو ترشّح أحدهم، وهو الجنرال جميل السيد، المدير العام للأمن العام السابق، للانتخابات البرلمانية، وهي فكرة يشجّعها القائد في المعارضة سليمان فرنجية وحزب الله.

5. أعرب بلمار أيضاً عن قلقه من أنّ نقل الجنرالات سيكون عملية خطرة، وخصوصاً أنّ حزب الله لا يريد أن يغادر الجنرالات لبنان. يجب تنسيق أي عملية نقل مع السلطات اللبنانية، ما سيجعلها أكثر هشاشة بسبب خرق محتمل لحزب الله لهذه السلطات، في نظره. إذا قررت حكومة لبنان الإفراج عن الأربعة، يجب أن يحصل ذلك في فترة تبعد عن الانتخابات النيابية التي ستحصل في 7 حزيران، كما نصح بلمار. (ملاحظة: نحن نوافق. نهاية الملاحظة).

 

ساعدوني الآن

 

6. بعد أن قال إنّه سيعود إلى سوريا للمرة الأخيرة في شباط تحت الفصل السابع، ألحّ بلمار على الحصول على معلومات من الولايات المتحدة لاستخدامها خلال الاستجوابات. قال: «إذا كانت هناك مساعدة ممكنة فقدّموها الآن». وبالتحديد، طلب معلومات عن «نقاط الضعف الإنسانية، اقتراحات بشأن طريقة الأسئلة، الأشخاص الذين لا يخضعون لمعاييرنا، أسئلة جزئية يمكن استخدامها لاختبار المستجوبين». أوضح بلمار أنّ مستوى الاستجواب الذي سيستخدمه مستشاروه خلال الرحلة إلى سوريا سيكون «مختلفاً جداً عن الزيارات السابقة، لكن أحتاج إلى الذخيرة للقيام بهذه الاستجوابات».

7. اشتكى بلمار من أنّ السوريين يتعاملون مع لجنة تحقيق الأمم المتحدة المستقلة مثل «أطفال مدارس». أوضح أنّهم «يقدمون لنا 40000 صفحة باللغة العربية. بعد أن نترجمها ولا نجد أي شيء يثير اهتمامنا، يتظاهرون بأنّهم فوجئوا، ويعطوننا 40000 صفحة أخرى في العربية». استنتج أنّ السوريين قلقون لأنّهم لا يعرفون ماهية المعلومات التي جمعتها اللجنة حتى اليوم.

 

أمن قضاة المحكمة الخاصة بلبنان

8. قال بلمار إنّ أربعة من قضاة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اللبنانيين، قرروا الانتقال بين لبنان ولاهاي. بعد اعترافه بالقلق الأمني، قال إنّه يشك في أنّ القضاة اشترطوا موافقتهم على مناصبهم هذه باحتفاظهم بحرية التنقل. (تعليق: أحد أعضاء السفارة قال إنّه يعرف هوية أحد القضاة لأنّ قوى الأمن الداخلي عززت الحماية حول منزله أخيراً. نهاية التعليق).

9. وفق بلمار، فإنّ تعيين نائب لبناني للمحقق أصبح مشكلة. قال إنّه خلال كانون الثاني 2008، قابل عدداً من المرشحين للمنصب وسينقل مكتب الأمم المتحدة للشؤون القانونية اقتراحه السرّي إلى الحكومة، التي ستعيِّن. توقع أن تناقش الحكومة التعيين قبل مهلة الأول من آذار، لكنّه قال إنّه سمع أنّ زعيم الأغلبية سعد الحريري غير راضٍ عن اقتراحه، لأنّه يعتقد أنّ المرشح «مستقل كثيراً»، وقد يطلب من وزراء تيار المستقبل عرقلة التعيين.

10. قال بلمار إنّ المدعي العام سعيد ميرزا، وهو مقرّب من سعد، ساند اقتراح بلمار. وبعدما قال إنّه قد يبدأ العمل من دون نائب له، أوضح أنّ التعيين دون أي تأخير مهم لأسباب رمزية، لأنّ المنصب سيكون من نصيب لبناني.

11. بلمار قلق أيضاً من قضية الفيتو في ما يتعلق بتركيبة الحكومة المقبلة. تساءل بلمار عن إمكان قيام حكومة تسيطر عليها المعارضة الحالية، وقف تمويل حكومة لبنان للمحكمة الخاصة بلبنان رغم التزاماتها وفق الاتفاق الدولي.

12. أعرب بلمار عن إحباطه من القرار الذي توصلت إليه لجنة إدارة المحكمة من أنّه ليس في استطاعة هذه الأخيرة المشاركة في اتفاق التنقل بين الوكالات الذي صمّم ليسهّل الانتقال بين المنظمات التي تشارك في نظام الأمم المتحدة المشترك. أعلن أنّه سيطلب مراجعة القرار، وقال إنّ توظيف أشخاص جدد يكلّف أكثر من نقلهم من داخل نظام الأمم المتحدة. شدد أيضاً على حاجته إلى «أفضل الأشخاص المتوافرين»، وعلى كونه لا يريد أن يثبط عزيمة المرشحين المؤهلين بسبب عملية نقل متعبة قد تكلفهم بعض منافعهم.

استمرار وجود مخفف للجنة تحقيق الأمم المتحدة المستقلة

13. بعد أن قال إنّه سيسافر إلى لاهاي في شباط للبحث عن شقة وحضور اجتماع مجموعة عمل الوكالات، أضاف أنّ مجموعة صغيرة من لجنة تحقيق الأمم المتحدة المستقلة ستبقى في بيروت. قال إنّ الأشخاص الذين سيبقون، بين عشرة وعشرين، لن يغيّروا على الأرجح موقع مكاتبهم، لكن لم يتخذ قرار بشأن ذلك حتى الآن.

ميشال سيسون

بيروت 13/2/2009 05:56،

المصدر سفارة بيروت، التصنيف: سري

ويكيليكس

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)