إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي في برنامج كلام الناس - أجرى الحوار الاعلامي مرسيل غانم على شاشة "ال.بي.سي".
المصنفة ايضاً في: نجيب ميقاتي, لبنان

مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي في برنامج كلام الناس - أجرى الحوار الاعلامي مرسيل غانم على شاشة "ال.بي.سي".

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 572
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي في برنامج كلام الناس - أجرى الحوار الاعلامي مرسيل غانم على شاشة "ال.بي.سي".

على وقع إطلاق الأسهم النارية من أبناء طرابلس، من محبّي الرئيس نجيب ميقاتي بدأنا بهذه الحلقة على وقع التحقيق الإستيعادي حول مرحلة تكليف وترؤس دولة الرئيس نجيب ميقاتي حكومة الإنتخابات النيابية عام 2005 . أقول مساء الخير من طرابلس الفيحاء، من دارة الرئيس نجيب ميقاتي والذي لم يتوقف عن الحضور إليها بشكل أسبوعي، للوقوف على أحوال المدينة وأهلها. من هنا قد نفهم أجواء استطلاعات الرأي والإحصائيات والتي تشير إلى تقدّم الزعيم الوسطي، هذه الإستطلاعات قياساً على مسألة الحضور والموقف والخدمات. أقول مساء الخير لدولة الرئيس ولأهل طرابلس الحبيبة التي نعدها بحلقة خاصة. وعدنا دولة الرئيس لنسمع أصوات الأسهم النارية.

الرئيس ميقاتي: بداية فإنني أتوجه بالشكر إلى الجميع على هذه العاطفة وأشكرهم أيضً عتى الأسلوب الحضاري في التعبير، وأطلب منهم التوقف لأن الوقت بات متأخراً. ولا بدّ أستاذ مرسيل من أن نرحّب بك في طرابلس وقد وصلت إليها باكراً وقمت بجولة في أرجائها، وهذا الأمر كان مدعاة سرورنا.


مرسيل: أشكرك دولة الرئيس على هذه الدعوة الكريمة وعلى إتاحة الفرصة لنا لكي نتعرّف عتى أحوال المدينة التي شاهدنا فيها الكثير من بصمات عملك وعمل "جمعية العزم والسعادة الإجتماعية". ونأمل أن تستكمل عملية بناء هذه المدينة بفضل جهودك وجهود المخلصين أمثالك.

سئل: مشاركتك عبر أنصارك في ذكرى 14 شباط هذا العام، هل هي طلب انتساب لقوى 14 آذار؟
جواب: هناك إجماع على أن ذكرى استشهاد الرئيس الحريري هي مناسبة وطنية، ولم تكن تمرّ مناسبة الاّ وكنت أزور ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأقرأ الفاتحة، لدرجة أن البعض كان يقول لي أنني أنا من أدرج هذه العادة، ولذلك ليس غريباً أن نشارك ككل أهل طرابلس في هذه الذكرى الأليمة.

سئل: إذن مشاركتك ليست طلب إنتساب إلى 14 آذار؟

أجاب: هذا العام بالتحديد دعونا إلى المشاركة بشكل مباشر لأن المناسبة اتخذت بالفعل الطابع الوطني وليس طابع الإستقطاب أو السياسة. ومن منطلق الوفاء لذكرى الشهداء كان من الضروري أن نشارك في المناسبة. أما بشأن الإنتساب إلى 14 آذار، فكما قلت أستاذ مرسيل في المقدّمة إنني وسطي ولذلك لا يمكن للوسطي أن يكون في خانة أحد. عندما يكون لدى فريق آذار إيجابيات نؤيّدها، كما هو الأمر ذاته بالنسبة إلى فريق 8 آذار ، وبالتالي ليست المسألة طلب إنتساب إلى أي فريق. خطّنا واضح وهو إرادة الحياة والقيام بكل عمل إيجابي لمصلحة لبنان.

سئل: كيف ستستثمر هذه المشاركة في التحالف مع تيار المستقبل في الشمال؟
أجاب:ليست المسألة في خانة الإستثمار. إذا حصل أي تحالف مع تيار المستقبل، فالمهم أن نستثمره لمصلحة طرابلس وهذا هو العنوان الأساسي.

سئل: خلال مقابلته الأخيرة مع "كلام الناس" أبقى سعد الحريري الباب مفتوحا" أمام إمكانية التحالف معك متحدّثاً عن قنوات الحوار المفتوح. أين أصبح هذا الحوار؟
أجاب: قيل الكثير عن العلاقة مع تيار المستقبل ومع النائب سعد الحريري. أنا مدرك تماماً لخطورة الوضع الذي تمرّ به المنطقة بشكل عام، إضافة إلى أنني دوماً من دعاة الوحدة بين اللبنانيين، ومن الأجدى أن تبدأ هذه الوحدة من داخل الطائفة السنّية تحديداً. من هنا أقول نعم بدأنا حواراً مع تيار المستقبل وسمعت الأستاذ سعد الحريري يقول في مقابلة معك أن هناك حواراً قد بدأ. ومن هذا المنطلق علينا أن نتابع الحوار ونطوره وننسج فوقه خيمة وقاعدة لجميع اللبنانيين، لكي يتحقق نوع من الإنسجام بعيداً عن التباينات.

سئل: لكن سعد الحريري يقول أن النقاط التي تجمعكما أكبر بكثير من النقاط التي تباعد بينكما؟
أجاب: في هذه المسألة فإنني أختلف مع النائب سعد الحريري لأنه أمام خطورة الوضع ومصلحة السنّة لا شيء يخلف بيننا. وفي أي موقع نكون فيه في الإنتخابات يجب أن نكون معاً لمصلحة لبنان ومصلحة طائفتنا، وهذه المسألة واضحة لدي وأعتقد لدى الشيخ سعد أيضاً ونحن متفقان على ذلك. إن تحرّكي ووجودي اليوم خارج مجلس النواب أكبر بكثير من السنوات التي كنت فيها نائباً، وبالتالي فالنيابة هي وسيلة وليست غاية بحد ّذاتها، وهناك أناس يرغبون في أن أعبّر عن رأيهم من خلال المنبر النيابي.

سئل: تقول أن لا شيء يخلف بينكما، فهل هذا يعني استعداداً من قبلك للتنازل عن تلك المطالب والشروط التي وضعتها من أجل إنجاح هذا الحوار؟
أجاب: الهدف هو إنجاح هذا الحوار الذي أميّزه عن موضوع التحالفات الإنتخابية. الحوار يقوم على أسس أبرزها معرفة ما ينتظرنا في المستقبل وكيف سنواجهه ولماذا نحن نتحالف، ولماذا سنكون يداً واحدة. عندما يقول الشيخ سعد أنه يجري حواراً مع تمام سلام ونجيب ميقاتي فهل يمكن أن نرفض ذلك. ما هو الخلاف الذي يقوم بيني وبين سعد الحريري؟
إذا كان هناك خلاف يجب أن نمحوه لمصلحة لبنان وطائفتنا التي تشكّل المساحة الطبيعية للحوار والجمع بين كل الطوائف اللبنانية .

سئل: هل تقصد القول أن لا خلاف بينكما حول الرؤية السياسية والخيارات السياسية؟

أجاب: يجب أن نعمل على محو أي خلاف قد يكون موجوداً، لأن المصلحة تقتضي أن نكون معاً.

سئل: علمنا أن النائب محمد كبارة زارك اليوم مع الأستاذ موريس فاضل، فهل الزيارة تندرج في إطار الإتصالات المفتوحة مع تيار المستقبل؟ وكنت التقيت الأسبوع الماضي النائب سمير الجسر؟

أجاب: اليوم زارني الأستاذ محمد كبارة والأستاذ موريس فاضل ونجله الأستاذ روبير، وأبلغني النائب فاضل عن رغبة العائلة بترشيح الأستاذ روبير للنيابة عن المقعد الأرثوذكسي في طرابلس.

سئل: هل سيكون روبير فاضل من حصتك أم من حصة الأستاذ سعد الحريري؟

أجاب: أكيد من حصة الأستاذ سعد، لكن حتى الآن لم يصل الحوار إلى موضوع الحصص، لكن حتماً فإن هدفي الوصول إلى تكوين كتلة نيابية.

سئل: في السابق طرحت إسم الأستاذ نقولا نحاس عن المقعد الأرثوذكسي؟
أجاب: نقولا نحاس رفيق عمر ودرب وعلاقتنا ستبقى متينة، وهو إلى جانبي في المواقع ،سواء كنا معاً في النيابة أم لم نكن.

سئل: الحوار هل يزال قائماً حول موضوع الإنتخابات؟
أجاب: حتما ولذلك سأتحدث بكل صراحة عن موضوع الإنتخابات.

سئل: وردتنا إتصالات كثيرة تسأل إذا كان الرئيس ميقاتي سيعلن عزوفه عن الترشح للإنتخابات، كما أن دولتك تلقيت إتصالين من مرجعين يسألان عن هذا الأمر؟
أجاب: الهدف من عدم الإجابة على هذه التساؤلات قبل الآن هو تشويق الناس لمتابعة الحلقة. كما تعلم فإن علاقة وطيدة تربطني بأهلي وإخواني من طرابلس وقد سألت عدة أطراف محبة عن الموضوع وتكونت لدي ثلاثة آراء: الأول يقول لي بعدم الترشح إنطلاقاً من مبدأ أنهم يعتبرونني أقوى بكثير خارج الندوة النيابية وأن المقعد النيابي لا يضيف شيئاً على ما حققته سواء في الوزارة أو رئاسة الحكومة. أما الرأي الثاني فيأخذ عليّ أنني أستخف بحجمي على الأرض وينصحني بتشكيل لائحة متكاملة لأن هذه الفرصة لا يجب تفويتها. أما القسم الثالث من الآراء فيدعوني إلى إقامة تحالف إنتخابي مع تيار المستقبل بصفته الطرف القوي في طرابلس.
أمام خطورة الوضع في المنطقة والذي سيقابله برأيي إستقرار في لبنان بدأت معالمه من خلال زيارة وزير الخارجية السوري إلى السعودية والموقف الذي أعلنه بشأن حتمية إجراء الإنتخابات النيابية في أمان وسلام، أمام هذا الواقع الجديد يجب أن ننتهز الفرصة نحن اللبنانيين لإحداث التغيير المطلوب، لأن أي عاصفة أخرى تقبل على المنطقة ستتسبب باقتلاع لبنان من جذوره.
ازاء كل هذه المعطيات وجدت من المفيد أن آخذ بعين الإعتبار الآراء الّتي تدعوني إلى الترشح للإنتخابات. ولذلك إعتمدت الإحتمال الثالث، أي إجراء حوار مع الطرف الآخر القوي على الساحة الطرابلسية، ووجدت تجاوباً في هذا الحوار. هذا الخيار يريحني على الصعيد الشخصي لأنني اعلم أن الكثير من الأشخاص في المنزل الواحد يؤيدون تيار المستقبل ونجيب ميقاتي. فهل من المعقول إذا كنا سنتواجه في الإنتخابات، أن أتسبب بأحقاد وبخلافات في العائلة الواحدة وأحوّل الناس إلى متاريس أتلطى خلفها لكي أعود بعد شهر لألتقي بالشيخ سعد ونقبل بعصنا البعض. في الوقت الحاضر البحث جار مع تيار المستقبل لتشكيل لائحة إئتلاف بيني كوسطي ومستقل مع مجموعة في طرابلس والشمال و بين ممثلين لتيار المستقبل.

سئل: أنت تعمل إذاً على خارج طرابلس أيضاً؟
أجاب: نحن ننتقد قانون الإنتخاب ونقول أن الأفضل هو اعتماد قانون النسبية، وبالطريقة التي يجري فيها البحث حالياً نكون كمن يسعى لتشكيل لائحة على الطريقة النسبية بحيث ينال كل طرف حصته.

سئل : الإحصاءات أظهرت أن نجيب ميقاتي منفرداً يمكن أن ينال ستين في المئة من الأصوات؟

أجاب : لماذا تزعج نفسك بالإستفاضة بالتفاصيل.

سئل: إشرح لي ماذا يحصل؟
أجاب: في الوقت الحاضر لا يمكن أن نستبق الحوار الذي سنستكمله مع الشيخ سعد الحريري.

سئل: لكن جريدة النهار ذكرت أن الموضوع قد حسم بعد لقائك مع الشيخ سعد الحريري الأحد الفائت.
أجاب: لم ألتق الشيخ سعد الحريري الأحد الفائت لأنه كان لا يزال في المملكة العربية السعودية. وفي هذا السياق أقول للأسف أن الكثير مما يكتب في الصحف بشأن هذا الموضوع غير دقيق.

سئل: الجميع يراهن على ما ستقوله الليلة؟
أجاب: نعم أنا مرشح وأدرس كل الإحتمالات لإتخاذ القرار المناسب بعد مراجعة المحبين و المؤيدين لي في طرابلس.

سئل: إذا فشل هذا الحوار ماذا سيكون خيارك؟
أجاب: لماذا التكهن منذ الآن بفشل هذا الحوار.هناك إحتمالات أخرى قيد الدرس، ولكن الإرتكاز الأساسي هو لرأي الناس، والغاية الأساسية عندي ليست الوصول إلى المقعد النيابي، بقدر ما هي إعتبار النيابة وسيلة للتعبير عن رأي أكثرية أخرى موجودة في طرابلس والشمال. أيضاً أحب أن أقول أمراً في السياق ذاته. البعض يعتقد أن هدفي من النيابة هو الوصول إلى رئاسة الحكومة، وأنا من حقي أن أكون رئيساً للوزراء لأن لدي مشروع إنقاذي للبلد، لكن إذا توليت رئاسة الحكومة لفترة معينة، سنتين أو ثلاث سنوات، سأعود بعدها رئيساً سابقاً للحكومة، وأنا اليوم رئيس سابق، وأدرك حجم المشاكل التي تعاني منها الدولة اللبنانية.

سئل: للمرة الأولى تتحدث على التلفزيون وكأنك في جلسة حوارية خاصة، لماذا قررت الحديث بهذه الصراحة؟

أجاب: لأن الناس تنتظر مني أن أتحدث بصراحة ووضوح. أما إذا كنت سأتحدث لمجرد الحديث، فالأفضل ألا أجري مقابلة.

سئل: أنت ترتكز في حديثك على طرابلس و الشمال، فهل لك أيضاً أوراقك في أكثر من منطقة شمالية، الضنية وعكار مثلاً، وهل هذا ما تبحثه مع تيار المستقبل؟
أجاب: لم نصل بعد إلى الحديث عن الحصص والأعداد.

سئل: هل حسم مبدأ التحالف؟

أجاب: يمكنني القول أننا قطعنا أكثر من ستين في المئة من المسألة، ويبقى البحث على نسبة الأربعين في المئة وأنا لست على استعداد للتضحية بأي أمر يتعلق برغبة الناس وإرادتهم.

سئل: أقول لك منذ الآن أن الناس فوضتك إتخاذ القرار الذي تراه مناسباً. نسبة الأربعين في المئة على ماذا ترتكز؟

أجاب: إسمح لي ان لا أغوص اكثر لأن الهدف هو إنجاح الحوار. الشيخ سعد قال لك لقد فتحنا الحوار وأنا أقول أن الحوار لا يزال مستمراً.

سئل: هل تطالب فقط بمرشحين سنة أم أن عينك على ترشيح الماروني أو الأرثوذكسي؟
أجاب: أنا أرغب أن يكون المرشح الماروني أو الأرثوذكسي من نسيج المجتمع الطرابلسي. فالمسيحيون في طرابلس لهم رونقهم وهم يشكلون مع إخوانهم من الطوائف الأخرى رمزاً حقيقياً للتعايش الذي نتمنى أن يعمم في كل لبنان. فهل من المقبول أن نقول لهذا المسيحي أننا نريد أن نأتي لك بنائب من خارج طرابلس.

سئل: جان عبيد هل تعتبره من طرابلس؟
أجاب: إنه أصيل في طرابلسيته وتربيته ووجوده في طرابلس.

سئل: إلى متى ستبقى متمسكاً به كمرشح عن المقعد الماروني؟
أجاب: إذا كان جان عبيد نائباً فهذا الأمر يشكل مصدر غنى لمجلس النواب.

سئل: هل فاتحت الأستاذ سعد بهذا الموضوع؟
أجاب: لم ندخل بعد بالأسماء أو بالحصص. في الإجتماع الأول بحثنا في مسألة الرغبة والنية في التعاون، وفي الإجتماع الثاني تطرقنا إلى أوضاع غزة، وفي الثالث أعدنا البحث في مسائل عالقة منذ الإجتماع الأول. ونحن في صدد التحضير لعقد إجتماع رابع في الأسبوع الأول من شهر آذار.

سئل: لا تريد الحديث عن شروطك؟
أجاب: حتما لن أطرحها على التلفزيون.

سئل: نقلت جريدة النهار عن سياسي قوله أن الجميع كانوا يتوقعون من الرئيس ميقاتي أن يجسد مفهومه للوسطية التي يرفع لواءها من خلال الإنتخابات. لماذا لا تشكل لائحة منفردة عنوانها الوسطية؟
أجاب: الوسطي لا يفتعل معارك وهمية، ولماذا علي أن أقوم بمعركة مع أطراف اخرى في طرابلس إذا كنت قادراً على إقامة تحالف معين يريح المدينة.
الوسطية التي أنادي بها تقول نعم لـ 14 آذار و8 آذار إذا كانا على حق وهي مختلفة عن الكتلة الوسطية التي يجري الحديث عنها.

سئل: الأستاذ محمد الصفدي، أليس له شروطه؟
أجاب: أعتقد أن لديه شروطه ويتحاور بشأنها مع الشيخ سعد، لكننا لم نتطرق إلى هذا الموضوع. أنا أتمنى أن يكون الأستاذ محمد الصفدي رفيقنا في التحالف.

سئل: إذا لم تعط ما تريد من حصة ولم تكن تنوي مواجهة الشارع في طرابلس، فهل يمكن أن لا تترشح للإنتخابات؟
أجاب: الأمور مرهونة بأوقاتها، ولكني لست من هواة المعارك الوهمية التي تستخدم أهلنا متاريس نتلطى خلفها.

سئل: هل يمكن أن نراك في لائحة واحدة مع الرئيس عمر كرامي؟
أجاب: الرئيس كرامي موجود في البلد ولكن ليس هناك أي حديث أو إتصال معه.

سئل: أنت لا تحبذ عودة إلياس عطالله وسمير فرنجية إلى طرابلس؟
أجاب: أنا أرغب أن يكون المرشح الماروني من نسيج المجتمع الطرابلسي.

سئل: إذن أنت تعارض ترشيح سامر سعادة في طرابلس؟

أجاب: قرأت له حديثاً في مجلة "الأفكار" قال فيه لا يريد الترشح في طرابلس وشرح الأسباب، وأنا أحييه وأحترم موقفه.

سئل: الزميل سمير منصور كتب بالأمس أنه في حال قدمت حكومة السنيورة إستقالتها فيمكن أن يكون الرئيس ميقاتي هو رئيس الحكومة البديل لمرحلة ما قبل الإنتخابات؟

أجاب: أنا أريد أن أشكل حكومة تؤسس للبنان، وليس دوري أن أكون رئيس حكومة يمسح أخطاء الآخرين. كل الأمور تهون من أجل لبنان ولكن حتماً لست في وارد تولي رئاسة الحكومة في الوقت الحاضر.

سئل: إذا شكلت لائحة مستقلة في وجه لائحة 14 آذار، هل ستكون لائحة المعارضة أم الوسطية؟
أجاب: في أي لائحة إئتلافية، حتماً سيكون هناك وسطيون متحالفون مع تيار المستقبل. وفي الحوار الذي دار بيننا قال الشيخ سعد أنني أتفهم أن هناك مستقلين نتحالف وإياهم ، ولكن كل طرف يبقى على هويته.

سئل: ماذا لو ترشح سعد الحريري في طرابلس؟ ماذا تفعل؟
أجاب: أهلاً وسهلاً به ولكن القرار بيد الناخبين، ثم إذا ترشح الشيخ سعد في طرابلس يكون ذلك أفضل بكثير من الياس عطالله بالنسبة للمدينة .

سئل: هل لهذا الحد أنت تعارض وجود الياس عطالله نائباً عن طرابلس؟
أجاب: المسيحيون في طرابلس يقدمون صورة ممتازة للوطن، فلماذا أفرض عليهم نائباً من خارج طرابلس.

سئل: يقال أن أمر التحالفات الإنتخابية ينتظر تبلور الإتصالات السعودية – السورية، ما صحة هذا الأمر، وهل أنت تنتظر تبلور هذه الإتصالات؟
أجاب: من المؤكد أن الوضع في لبنان هو دائماً إنعكاس للوضع في المنطقة، ولكن أنا شخصياً لا أنتظر أي أمر خارجي، لأني من أصحاب القرار، وحان الوقت لأن نتخذ نحن اللبنانين قرارنا بأنفسنا.

سئل: لماذا حان الوقت؟
أجاب: نحن لسنا دمى أو أدوات.

سئل: لكننا كنا كذلك في الفترة السابقة؟
أجاب: لماذا كنا نقبل بذلك، عندما نكون مختلفين مع بعضنا البعض، هناك حتماً طرف سيستقوي بالخارج على الطرف اللبناني الآخر، والعكس صحيح، حان الوقت لنتحالف مع بعضنا البعض نحن اللبنانيين ونفكر بكل المسائل لبنانياً.

سئل: يقال أنك تحاول أن تركب موجة التعصب السني لأنها ستربحك في الإنتخابات؟

أجاب: طوال حياتي لم أستعمل سنّيتي لإثارة الغرائز، ولكن عندما يتعرض أحد للطائفة السنية أو لأي طائفة أخرى سأدافع عن السنة وعن التوازنات اللبنانية. ليس من الصدفة أن يتعرض شخص ما لكل المراكز التي يتولاها سنة بدءاً برئاسة الحكومة مروراً بموقع الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء ثم صلاحيات رئيس الحكومة، وأنا طبعاً سأكون بالمرصاد لأي تعرض من هذا النوع من الناحية الدستورية.

سئل: أنت هنا تتحدث عن التيار الوطني الحر وعن النائب ميشال عون؟
أجاب: أي شخص يتعرض لأي طائفة سأكون له بالمرصاد، حتى عندما كان الرئيس إميل لحود في سدة الرئاسة وكان يتعرض للهجوم، كنت إلى جانبه وعارضت التعرض لمنصب الرئاسة خوفاً من إنعكاس ذلك على التوازنات اللبنانية.
في ما يتعلق بالطائفة السنية فهي الوعاء التي يستوعب الجميع وهي أساس النسيج اللبناني، وأنا جزء من مدرسة وطنية قدمت الكثير للبنان ولنراجع أداءها منذ الإستقلال إلى اليوم . لنستعرض تاريخ رياض الصلح في لبنان وكيف ردّ بالرفض على مطالبة الرئيس السوري بالوحدة العربية خلال إجتماع الجامعة العربية عام 1951، حيث قال له: نحن اللبنانيين لا نوقع على الوحدة العربية، لأن للبنان خصوصياته التي نريد المحافظة عليها، وقد أثار هذا الموقف دهشة الحاضرين. أيضاً الرئيس صائب سلام صاحب شعار"لبنان واحد لا لبنانان" والذي قدم الغطاء السني الكامل للرئيس سليمان فرنجية. الرئيس رشيد كرامي رحمه الله، في عزّ الإنقسام اللبناني رفض الإنقطاع عن الحوار مع أي طرف لبناني واستشهد عندما كان متوجهاً بالطوافة من طرابلس إلى بيروت لمتابعة الحوار مع المغفور له الرئيس كميل شمعون.
الرئيس رفيق الحريري نادى على الدوام بلبنان، وفي خلال الفترة القصيرة التي توليت فيها رئاسة الحكومة كان همي الأساسي إجراء الإنتخابات، وأن يكون لبنان سليماً معافى، هذا هو المطلوب وهذا هو خطنا نحن السنّة، وأضيف إليه خطان سعودي وسوري.
ينبغي علينا أن نكون دائماً إلى جانب الخط السعودي الرائد في دعم لبنان، وفي الوقت ذاته هناك الخط السوري وهومهم أيضاً، فسوريا جارة للبنان ويجب أن نبقيها دائماً إلى جانب لبنان لتحقيق العافية لوطننا.

سئل: ولكن إذا إختلف السعوديون والسوريون وهو ما يحصل اليوم، ماذا نفعل؟
أجاب: إن دور لبنان إذا إستطاع إلى ذلك سبيلاً، أن يقرب وجهات النظر، وإذا لم يتمكن من ذلك فالأمر لا يعنينا.

سئل: الرئيس بري على حق عندما قال إبحثوا عن الملف السوري – السعودي؟

أجاب: علينا أن نقيم علاقات بناءة ووطيدة مع المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين، وفي الوقت ذاته يجب أن نكون على علاقة ممتازة مع سوريا.

سئل: ما تطرحه هو بيان وزاري؟
أجاب: بتواضع اقول أن هذا هو عصارة خبرة. وللإجابة على سؤالك عن الموقف السنّي فنحن السنّة نشكل نقطة الوصل بين الجميع وليس لدينا عقدة مع أي طائفة أخرى، نحن للجميع وسنحافظ بإذن الله على سيادة لبنان وإستقلاله.

سئل: ما هي الأسباب التي حدت بك إلى إرسال خمسة آلاف سني على حسابك إلى الحج؟
أجاب: ما دخل هذا الموضوع بالحديث عن دور الطائفة السنّية؟

سئل: كل الأمور تجد لها إستثمارها في مكان ما؟

أجاب: إن ما تقوم به جمعية العزم والسعادة الإجتماعية في طرابلس من أعمال خيرية منفصل تماماً عن الموضوع الإنتخابي، ولا أخفي عليك أن الفريق الذي ينصحني بعدم الترشح للإنتخابات يرغب في أن يبقى العمل الخيري الذي نقوم به خارج الإستثمار الإنتخابي. أما في موضوع الحج فقد أرسلنا بالطبع حجاجاً ولكن بعدد أقل بكثير مما تشير إليه.

سئل: إلى جانب الخدمات التي تقوم بها الجمعية هل ستدفع أموالاً في الإنتخابات؟

أجاب: قانون الإنتخابات واضح في هذا الموضوع وسألتزم به. أما عطاء "جمعية العزم والسعادة الإجتماعية" فمستمر منذ سنوات على الوتيرة ذاتها، لا بل إزداد في الفترة التي لم أترشح فيها للنيابة.

سئل: لنعد إلى المفاوضات مع سعد الحريري، ولنختم هذا الملف، يمكننا القول إذن أن نجيب ميقاتي القوي يفاوض سعد الحريري القوي؟
أجاب: على الساحة الطرابلسية نعم هو من القوى الأساسية وأنا ايضاً ولسنا فقط الأقوى.

سئل: في ملف الإسلاميين الموقوفين، هل أنت مع الإبقاء على توقيفهم من دون محاكمة؟

أجاب: أنا حريص على عدم التعرض للقضاء وللجيش لأنهما ضمانة كل "آدمي" في البلد. اذا أردت إعطاء جواب كلاسيكي سأقول أن الأمر بيد القضاء، ولكنني سأقول جواباً مختلفاً. أنا أناشد القضاء ألآّ يكون ظالماً،لأن الظلم يولّد الحقد والثورات. ورجائي أن يسرع القضاء في البتّ بهذه الملفات ومحاكمة من يستحق المحاكمة وتبرئة من هو بريء. مطلبنا ان يكون القضاء سيّد نفسه في هذه القضية بعيداً عن أي تدخّل من أحد ، وأن يكون عادلاً وفي أسرع وقت ممكن.

سئل: كيف تقرأ إطلاق سراح بعض الموقوفين في ملف اغتيال الرئيس الحريري؟
أجاب: الموضوع بيد القضاء وأنا لا أملك الحيثيات التي حدت بالقضاء إلى اتخاذ هذه الخطوة ولكن الأكيد أن الظلم غير مقبول بحق أحد. وإذا استعرضنا تاريخ الحياة اللبنانية نلاحظ حالات عديدة من الظلم بحق بعض الأشخاص والجهات، وكيف انتهت. لا يجوز ظلم أحد.

سئل: ما هي توقعاتك للمحكمة الدولية وهل ستأخذ العدالة مجراها بشكل سريع؟
أجاب: أتمنى أن نخرج ملف المحكمة الدولية من دائرة التساجل خاصة خلال الإنتخابات. إن الجميع يقرون اليوم بضرورة هذه المحكمة، وبالأمس قرأنا مقالاً للواء جميل السيد قال فيه "المحكمة هي التي ستنصفني".

سئل: ولكنه أيضاً نعى القضاء اللبناني؟
أجاب: نأمل أن تأخذ هذه المحكمة دورها كاملاً وتفرض العقوبات اللازمة بحق أي متهّم. ونصيحتي أن ترفع الحكومة اللبنانية يدها عن كل أمر يتعلق بهذا الملف وأن تعهد بكل شيء إلى هذه المحكمة الدولية التي تشكل انجازاً كبيراً.

سئل: بروتوكول إنشاء المحكمة تم توقيعه في عهد حكومتك؟
أجاب: نحن وقّعنا بروتوكولاً مع الأمم المتحدة للمساعدة في التحقيق، ولكن بروتوكول إنشاء المحكمة فتم توقيعه من قبل وزير العدل شارل رزق في عهد حكومة الرئيس السنيورة.
أما في شأن توقعات نتائج عمل المحكمة، فالأمر يتطلّب وقتاً، لا سيما أن إنشاء المحكمة استغرق أربع سنوات ولا يزال هناك مرحلتان هما سير المحاكمات وإصدار الأحكام. مطلبنا أن نعرف الحقيقة ورأينا أن طريق المحكمة الدولية هي التي توصلنا إلى الحقيقة.

يتبع

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)