إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ميقاتي مرشّح المعارضة والحريري لا يشارك في الحكومة
المصنفة ايضاً في: لبنان, نجيب ميقاتي

ميقاتي مرشّح المعارضة والحريري لا يشارك في الحكومة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 302
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ميقاتي مرشّح المعارضة والحريري لا يشارك في الحكومة

حسمت المعارضة أمرها، وقرّرت السير في تسمية الرئيس نجيب ميقاتي رئيساً للحكومة. قبِل الأخير، رغم عدم رضى الرئيس سعد الحريري، الذي أكّدت أوساطه أنه سيرفض المشاركة في حكومة يرأسها «نائب فاز على لائحة تيار المستقبل»

 

قبيل منتصف ليل أمس بقليل، اتفق قادة المعارضة على تسمية الرئيس نجيب ميقاتي مرشحاً لتأليف الحكومة الجديدة، على أن يصل عدد النواب المؤيدين له الى نحو سبعين نائباً، في مقابل إعلان فريق 14 آذار الاستمرار في معركة ترشيح الرئيس سعد الحريري الذي رفض الانسحاب لمصلحة ميقاتي.

 

وفيما أعلنت مصادر القصر الجمهوري أن الاستشارات ثابتة في موعدها، وأن الاتصالات الخارجية جارية لمنع أيّ انفجار سياسي، كان الرئيس ميقاتي يعقد على مدى الساعات الـ 36 الماضية سلسلة اجتماعات، شملت قادة المعارضة الأساسيين، بينما كان مقربون منه يجرون اتصالات بشخصيات محلية وخارجية، لها علاقة قوية بفريق 14 آذار، قبل أن يعلن مساءً ترشّحه بصورة رسمية.

و أكد ميقاتي أن هذا الترشح «أساسه اقتناعي بأن صيانة مسيرة السلم الأهلي وتحصين الساحة الداخلية في وجه التحديات المرتقبة يحتاجان الى وقفة وطنية جامعة، لذلك أنطلق من هذا الترشح لأؤكد أنني أتطلّع الى تعاون جميع القادة اللبنانيين لنكوّن معاً فريق عمل متضامناً يُخرج البلاد من الأزمة الحادة التي تتخبط بها».

أضاف: «لا أنظر الى ترشحي على أنه تحدّ لأحد، بل هو فرصة لإعادة وصل ما انقطع بين هؤلاء القادة، انطلاقاً من تجربتي السابقة في رئاسة الحكومة، ومن وسطيّتي التي تجمع ولا تفرّق، والتي أرى أنها حاجة ضرورية للمحافظة على خصوصية لبنان ووحدته وتنوّعه ونظامه الديموقراطي البرلماني وصيغة العيش المشترك».

وأعرب عن يقينه بأن «المواضيع الخلافية التي باعدت بين اللبنانيين يمكن أن نجد الحلول المناسبة لها من خلال الحوار القائم على بناء جسور الثقة والتلاقي، التي سأسعى جاهداً، إذا ما كُلفت تأليف الحكومة، الى إعادة ترسيخها بين القادة اللبنانيين».

ورداً على سؤال عما إذا كان مرشح المعارضة، قال: «أنا أعتبر نفسي رجلاً وسطياً، وفاقياً ومرشح الاعتدال، وأشكر كل من يمنحني ثقته لأترجم خياراتي وقناعاتي هذه».

ترشّح ميقاتي كان العنوان الذي جرى العمل عليه نهاراً في اتصالات شملت عواصم عربية وغربية، إضافةً الى اجتماع طويل عقد بين الرئيس الحريري وطه ميقاتي شقيق الرئيس ميقاتي، الذي أكد أن ترشح شقيقه يصبّ في سياق اللعبة الديموقراطية، إضافةً إلى اتصالات لميقاتي مع الرئيس نبيه بري والنائبين وليد جنبلاط وسليمان فرنجية والعماد ميشال عون وقيادة حزب الله، التي أوفدت معاون الأمين العام الحاج حسين الخليل للاجتماع به ليلاً. كذلك، زار ميقاتي رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون في الرابية ليلاً.

وبحسب المعلومات، فإن الاجتماعات والاتصالات التي أجراها الرئيس ميقاتي مكّنته من الحصول على تأييد كل قوى المعارضة النيابية، إضافةً الى كتلة كبيرة من أصوات النائب جنبلاط النيابية وأصوات لقاء نواب طرابلس المستقلين، الذي يضمّه والوزير محمد الصفدي والنائبين أحمد كرامي وقاسم عبد العزيز، ولو أن الأخير كان يردد مساء أمس أن موقفه لم يحسم بصورة نهائية بعد. وتوقعت مصادر رفيعة في المعارضة أن يسمَّى ميقاتي بأكثر من 67 صوتاً. ورفضت مصادر رفيعة في المعارضة الحديث عن التزامات متبادلة بينها وبين ميقاتي، مشيرةً إلى أن التركيز ينصبّ حالياً على تخطّي المرحلة الأولى، وهي استشارات التكليف، متوقعةً أن تشنّ قوى 14 آذار هجوماً عنيفاً على ميقاتي صباح اليوم.

وفيما كانت بورصة الترشيحات قد شهدت تبدلاً منذ مساء أول من أمس، بفعل اتصالات داخلية وخارجية ركزت على تجنب ترشيح الرئيس عمر كرامي إذا ما توافر بديل منه، على اعتبار أن تسلّم كرامي الرئاسة الثالثة سيُعدّ معركة كسر عظم في وجه فريق الحريري، فإن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كشف في إطلالته المتلفزة أمس أنه التقى الرئيس كرامي قبل أيام وأبلغه رغبة المعارضة في ترشيحه لرئاسة الحكومة، وأن كرامي تمنى عليه البحث عن بديل آخر، وإذا كان لا بد من دور له فهو حاضر.

وكانت مصادر رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري قد أكدت لـ«الأخبار»، قبل إعلان ميقاتي ترشحه، أن الحريري لن يقبل أن ينضمّ أحد من فريقه السياسي إلى حكومة يرأسها «شخص فاز على لائحة سعد الحريري في طرابلس». وأكد نائب مقرّب من الحريري أن الأخير «لن يطالب بتطبيق اتفاق الدوحة بالمقلوب، أو أن يكون له الثلث المعطل داخل الحكومة، وهو ما كان يشكو منه». ولفتت مصادر مقربة من الحريري إلى أن خيارات الأخير في المرحلة المقبلة لن تتضمن النزول إلى الشارع، بل إنه سيكتفي بالقيام بدور المعارضة كاملاً.

وبعد إعلان ميقاتي ترشحه لمنصب رئيس الحكومة، قال أحد نواب كتلة المستقبل إنه يستبعد أن يكون ميقاتي قد قبِل السير في وجه سعد الحريري من دون «تغطية سعودية ما، أو أنه يعتمد على غياب الإدارة السعودية في هذه المرحلة».

عون

وكان رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون قد أعلن أن للمعارضة ثلاثة مرشحين لرئاسة الحكومة، هم: الرئيسان عمر كرامي ونجيب ميقاتي، والوزير محمد الصفدي. وأكد عون «استحالة عودة الفريق الذي حكم لبنان منذ عام 1992 وأدى الى انحداره الى هذا الدرك»، مؤكداً أن المحكمة الدولية «هي التي استقالت من مسؤولياتها، عندما أقفلت موضوع شهود الزور».

وأكد عون أن فريقه يضع «فيتو على مخالفات ارتُكبت في عهد الرئيس الحريري، لا على الطائفة السنية التي فيها من الكفوئين والشرفاء ما يكفي. أعتقد أن الطائفة السنية هي من أغنى الطوائف من هذه الناحية، لكن لا يمكن أن يهان جميع المواطنين وأن تهان مصالح لبنان من خلال فرض سعد الدين الحريري رئيساً للحكومة. لمَ لا نفكر عكس ذلك؟ لقد كنت أكثر المؤهّلين لرئاسة الجمهورية، لكن الطائفة السنية قالت إنها لا تقبل بالعماد عون وهذا ما حصل. أنا قررت العزوف عن الترشح يومها».

جعجع ومسيحيّو 14 آذار

من جانبه، جزم رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بأن «من غير الوارد» تأجيل الاستشارات النيابية المقررة يومي الاثنين والثلاثاء لتسمية مرشح لتأليف حكومة جديدة.

وأضاف في اتصال هاتفي مع CNN بالعربية إن «من الصعوبة بمكان أن يغامر أي طرف في لبنان اليوم بمحاولة زعزعة الأمن، في ظل إمساك الدولة بزمام الأمور وسيطرتها على أمن المواطن بالشكل الذي تقوم به».

الى ذلك، تداعى عدد من نشطاء 14 آذار إلى اجتماع في مركز حزب الوطنيين الأحرار في «السوديكو»، وتباحثوا في التطورات التي تشهدها البلاد.

ووجّه المجتمعون كتاباً مفتوحاً إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اتهموا فيه «فريق حزب الله بأنه بدأ انقلاباً على السلطة»، مؤكدين رفض «أن تضع ميليشيا مسلحة يدها على الدولة والبلاد (...) وتغيير وجه لبنان وتحويل النظام فيه الى ديكتاتورية قائمة على التعصب الديني شبيهة بتلك التي يعانيها الشعب الإيراني».

وقال المجتمعون إنهم يبحثون «عن حماية لوطننا في وجه ظلامية إيرانية زاحفة، وفي وجه استبداد «شقيق» لم يختبره أحد كما اختبرناه. من حقّنا وحقّكم أن نضع العالم أمام مسؤولياته. فنحن لا نواجه قوى محلية، في صراع على السلطة، بل نواجه مشروعاً إقليمياً لتغيير وجه لبنان وجعله دولة مارقة».

وطالب المجتمعون الرئيس سليمان بدعوة «الجامعة العربية الراعية لتفاهم الدوحة ومجلس الأمن المسؤول عن القرارين 1701 و1757 للقيام بواجباتهما في حماية لبنان».

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)