إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ذكرى جديدة للحرب... ومصير المفقودين لا يقلق الدولة

ذكرى جديدة للحرب... ومصير المفقودين لا يقلق الدولة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - منال شعيا
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 708
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

برزت الاسبوع الفائت مطالبة بضرورة حفظ الحمض النووي لاهالي المفقودين والمعتقلين في السجون_السورية. واليوم، تعود هذه القضية الى الواجهة، عشية ذكرى الحرب اللبنانية. إذ إن المسألة الاهم تبقى في قضية نحو 17 الف عائلة، لا تزال تبحث عن ابنائها، منذ زمن الحرب الاسود. لهؤلاء ينبغي ان تتوجه الانظار، ومن أجل هؤلاء باتت الحاجة الى معالجة حقيقية طال انتظارها أكثر من نصف قرن.
وربّما أول الغيث يكون بما اكدته لجنة حقوق الانسان خلال جلستها الاخيرة، عبر مطالبتها بضرورة حفظ الحمض النووي لاهالي المفقودين. فما أهمية هذا الموضوع، وأي تأثير ايجابي يمكن أن يضفيه على قضية المفقودين ككل؟
المعلوم أن ثمة اتفاقاً مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر، يهدف الى اخذ عينات من الحمض النووي لاهل المفقود والمعتقل، تمهيداً لحفظها ومطابقتها مع الأبناء المخفيين في حال وجود شكوك حيال بعض هؤلاء، او اذا كان هناك رفات او ما شابه.
الا ان هذا الاتفاق، وعلى اهميته، لا يزال جاهزاً منذ اكثر من عام، والدولة اللبنانية، لم تبادر حتى الان، الى بته، اي الى توقيعه، او حتى مجرد الاطلاع عليه.
نعم... هكذا ينام الاتفاق في الادراج في قضية انسانية وحساسة، في وقت تصبح كل أم مهددة بالموت، قبل أن تعانق ولدها المفقود، وكل أب مهدداً بأن يغادر الحياة قبل أن يرى ابنه المخطوف. فكيف، ستحفظ حقوق هؤلاء؟
ببساطة، على الدولة اللبنانية ان تتحمل مسؤوليتها، فإمّا ان توقع الاتفاق وإمّا ان تبادر هي الى تبني مسألة الحمض النووي.
هكذا، يعلّق رئيس جمعية "سوليد" غازي عاد لـ"النهار"، ويقول: " خلال جلسة لجنة حقوق الانسان، اكدت لنا ممثلة الصليب الاحمر ان اللجنة الدولية مستعدة لمساعدة لبنان في هذا الاتجاه، الا ان على الحكومة اللبنانية ان تبدي استعدادها لهذه المبادرة".
اما المفارقة فهي ليست فقط في تخلي الدولة عن هذا الاتفاق او اهماله، بل حين نعرف ان المختبر الموجود في لبنان والذي يختص بأخذ عينات الحمض النووي، يقع في مركز قوى الامن الداخلي، وهو مجهز بكامل التجهيزات والتقنيات، كما ان الرائد هاني كلاسي وهو رئيس مكتب المختبرات الجنائية، اكد خلال الجلسة وامام النواب ان " المختبر مجهز مئة في المئة، لا بل يوازي مختبرات دول العالم".
من هنا، لا موانع امام المبادرة الرسمية. الا انه، وامام التقصير الرسمي المعتاد، لا بد دائماً من اقتراحات بديلة.
لذلك، برزت اقتراحات داخل الجلسة، تطالب بأن تبادر النيابة العامة التمييزية والضابطة العدلية الى التحرك في هذا المجال، اذا بقيت الحكومة غير مبالية، لا سيما اننا في ملف المفقودين والمخفيين قسرياً، نحن امام "جريمة موصوفة"، ويمكن النيابة العامة التحرك.
اما أهمية هذا المختبر واخذ عينات الحمض النووي أن "هذه العيّنات هي عبارة عن معلومات جينية يمكن التعرّف من خلالها الى الضحايا، مهما مرّ الزمن".
ويوضح عاد انه "بهذه الطريقة تحفظ حقوق الاهل في معرفة حقيقة مصير ابنائهم، وخصوصاً ان عدداً كبيراً من الاهالي ماتوا او سيموتون، وتالياً لا بد من حفظ حق هؤلاء وحق الضحايا ايضا. وهذا الامر لن يتم الا عبر اخذ عينات الحمض النووي".
ويتابع: " كم من ام ماتت من دون ان تعرف مصير ابنها. لا نريد اكثر".
انما السؤال الاهم: لماذا هذا التلكؤ، ما دامت القضية لا تحتاج الا الى توقيع اتفاق جاهز منذ اكثر من عام؟
يجيب عاد: "انه التهرّب نفسه، واللامبالاة الرسمية تجاه هذه القضية. لا يريدون انعاش هذا الملف، بل "دفنه" في كل مناسبة يستطيعون ذلك".
وفي قضية المفقودين، لا بد من التذكير ان ثمة اقتراحي قانون يختصان بهذه المسألة، ويطالبان بانشاء الهيئة الوطنية للمخفيين قسراً والمفقودين، ويدخل من ضمنها طبعاً اخذ الحمض النووي. ومن اجل تسهيل العمل، عمل على دمج الاقتراحين واحالته على لجنة الادارة، كسباً للوقت. وهذا كان مطلب "سوليد" في الاساس.
... وبعد. 41 عاماً على اندلاع الحرب، و26 عاماً على انتهائها، ولم نبادر بعد الى وضع خطة لمعرفة مصير بشر، ومن اجل حياة بشر، مهددين بالموت كل دقيقة.
وفي موازاة المأساة المستمرة، العناوين باتت معروفة: هيئة وطنية للمخفيين قسراً. اخذ عينات الحمض النووي. المتابعة مع الجانب السوري لمعرفة مصير المفقودين الاحياء. المقابر الجماعية المحتملة لنبش رفات المفقودين.
انما قبل كل ذلك، اهتمام رسمي لبناني، لا بل صحوة ضمير، تتضاءل عاماً بعد عام، وفي كل ذكرى جديدة لحرب لبنانية مشؤومة... بالفعل، الف عيب!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - منال شعيا

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)