إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | أناشيد لا تموت..!!
المصنفة ايضاً في: ثقافة

أناشيد لا تموت..!!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 12344
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أناشيد لا تموت..!!

   أناشيد لا تموت..!!          

      نبيل عودة

 

1 - الوطن...

هل يكتمل الحب بلا وطن؟

وتكتمل الآمال بلا بيت؟

وتكتمل الأحلام بلا ملاعب الطفولة؟             

ويجد الانسان غايته،

بعيداً عن عرائش صباه؟!

ويتمتع بالراحة

في مجتمع..

القيّمون عليه لصوص؟!

  ***

هل تسمى حياة هذه الملعونة....

أمام خرائب شعبنا،

بظلال تاريخنا المهدم...

وحاضرنا المنفي...

وثقافتنا المصلوبة بين اللصوص،

وحضارتنا المسروقة...

ودمنا النازف باستمرار؟؟!!

***

اذن...

ما هو الحب؟!

وما هي الحياة؟!

                       ***

هل يوجد حب

بلا وطن..؟!

هل توجد حياة

بلا وطن..؟!

                     ******

2 - استراتيجية سياسية..

عندما أقضي ليلة

مع زوجة ضابط

أهرب قبل الفجر

حتى لا أُتّهم

مع ضوء الفجر

بدخول منطقة عسكرية!!

******

3 – لا مفر

من لا يموت

في بلادي

يوم الحرب

يموت بحوادث الطرق

ومن لا يتشوه يوم الميلاد

يتشوه يوم الحرب!!

                   ******

4  - الطريق...

التقيت بتائه مثلي:

- إلى أين؟

- هناك...

أين هناك؟-

- حيث كلهم...

- لا أفهمك.. أنا تائه.. فهل تعرف الطريق؟

- أعرفها وتعرفني.. مرات عديدة عبرت فوقها.. وما زالت ممتدة حتى ما بعد الأفق.. قد تقصر.. لكنها طريق عربية لذا لا تقصر، بل تطول.. وتطول..

- هل ستبقى ماشيا؟

- لا أدري.

- هل لها نهاية؟

- من يعلم؟

- حيرتني

- كنت مثلك لكني فقدت حيرتي أيضا. 

- تمشي ولا ترى نهاية للطريق؟

- أراها بوضوح من زاويتي المعتمة؟

- ماذا ترى؟

- استمرار الضياع!!

                    *******

5 - فلسطينية...

قالت لي عجوز مقعدة:

-     كم هو أخلاقي وإنساني ان تعطي ابتسامتك لمن فقد القدرة على الابتسام...

-     لكنهم أعداءنا يا جدتي..؟

-     ابتسامتك ستغير ما نشؤوا عليه

-     المسيح أعطى خده الأيسر بعد الأيمن، فصُلب؟

-     لكنه كسب العالم كله.

-     أراك تبتسمين وآلامك تبكي الحجر. ألا تعرفين البكاء؟

-     فقدت أربعة، ولا أريد أن أنزل القبر قبل أن أزغرد لاستشهاد الخامس..

-     ومتى تبكين؟

-     يا بني، نحن نبكي حين نلد.. لأننا نخاف أن يحمل ولدنا العار لأرحامنا. أما حين يستشهد، فنزغرد فرحين لطهارة ما بذرنا...

               *******

6 - الإنسانية...

سالت نفسي: ما هي الإنسانية؟

يبدو ان صوتي كان مرتفعا، فجاءني جواب من أصوات كثيرة:

"الإنسانية؟

ليست ان يبصق صدرك دما

من طلقة مدفع

في يد عدو.

الإنسانية؟

ان تزغرد رصاصاتك

فرحا بالنصر!!"

              ******

7 - ملـــوك خالـــدون

تنشقت الرياح السامة

بلغت الأفق ولامست السماء

تدحرجت وراء الأضواء المتشابكة الألوان.

غابت الشمس بقفزات..

وساد ظلام.

تضخمت المسيرة وتضخمت.

علت هتافات من كل الأطراف.

جمعت الكلمات.. فتاهت مني المعاني.

سرت في متاهات الأرض.

خضتُ في الشبق الإعلامي.

توسّمتُ النصر من عروش الأرض وسلاطين العرب.

انتظرت.

ما زلت انتظر..

ماذا أنتظر؟!

ذهبت لعرافة في عاصمة باردة.

أشعلت النار وفنجرت عينيها.

أرغت وأزبدت.

حامت حول نفسها وحولي وحول النار.

تمتمتْ بكلمات مفهومة وكلمات غير مفهومة.

ثم زعقتْ رافعة يديها إلى الأعلى:

- لن يبقى إلا أربعة عروش لأربعة ملوك...

- ملوكنا يا سيدتي؟

- بسبب ملوككم يا أغبياء ستسقط كل العروش..

وتبقى ملوك الورق.

- وجمهورياتنا الملكية يا سيدتي..؟

سألتُ كأبله.

ساح عرقها وهي تتأملني بغضب.

طردتني من بيتها.

أوصدت الباب دوني وهي تزعق:

- ملوك الورق خالدون...

لا شيء غير ملوك الورق.

فحرتُ في أمري..

أعيتني معاني الكلام،

فجلست أستريح وأتأمل!!

               ******

  8 - غضب أيوب

فقام أيوب

ومزّق جبته

 وجزَّ شعر رأسه

 وخرّ على الأرض ساجداً.

قال ايوب:

 عرياناً خرجت من بطن امي

وعرياناً أعود الى هناك،

الرب أعطى

والرب أخذ،

فليكن اسم الرب مباركاً”.

وقتلت فلسطين!!

                ******

 9 - الموجات الثلاث

وصلتُ قبل ايام،

كنت في رحلة الى بحر هائج.

أضعت هناك ثلاث موجات،

عندما صلت ميناء النهار

اكتشفت اني أضعت ايضا نصف البحر

وحبيبتي التي كانت تحتضنني

بين وديانها وسهولها وجبالها..

آه من ألمي.

حملتني الريح بعيداً عنها..

وها انا أبحث عنها حتى اليوم.  

nabiloudeh@gmail.com

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نبيل عودة

نبيل عودة
نبيل عودة - ولد في مدينة الناصرة عام 1947 درس الفلسفة والعلوم السياسية في معهد العلوم الاجتماعية في موسكو . يكتب وينشر القصص منذ عام1962. عمل 35 سنة في مهنة الحدادة ( الصناعات المعدنية الثقيلة )منها 30 سنة كمدير عمل ثم مديرا للإنتاج... بسبب رفض توظيفه بالتعليم او في أي عمل مكتبي مناسب، ذلك في فترة سيادة الأحكام العسكرية التعسفية على مجتمعنا بعد النكبة وتحكم المؤسسة المخابراتية بكل مرافق حياتنا . . .واصل الكتابة الأدبية والفكرية , ثم النقد الأدبي والمقالة السياسية. ترك عمله اثر إصابة عمل مطلع العام 2000 ..حيث عمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة " الاهالي " ( رئيس التحرير كان الكاتب ، الشاعر والمفكر سالم جبران) التي صدرت مرتين ثم ثلاث مرات في الاسبوع بين 2000-2005 ، كانت تجربة صحفية مثيرة وثرية بكل المقاييس ، اذ لاول مرة تصدر صحيفة مستقلة تماما تحولت الى منبر سياسي وثقافي وفكري واجتماعي غير مهادن اثارت قلقا واسعا في اوساط سياسية مختلفة.. وبسبب ضغوطات مارستها مختلف التيارات السياسية على صاحب الجريدة اوقفت هذه التجربة.. (ولكنها كانت جامعتي الاعلامية الهامة التي اثرتني فكريا وثقافيا واعلاميا واثرت لغتي الصحفية وقدراتي التعبيرية واللغوية) ). شارك باصدار وتحرير مجلة "المستقبل" الثقافية الفكرية، منذ تشرين اول 2010 استلم رئاسة تحرير جريدة " المساء" اليومية صدرت لنصف سنة بين 2010 - 2011. يعمل اليوم محررا لبرامج سياسية اذاعية.. ومحاضرا في منظمات شبابية عربية ويهودية. صدرت للكاتب : 1- نهاية الزمن العاقر (قصص عن انتفاضة الحجارة) 1988 2-يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها ( بانوراما قصصية فلسطينية ) 1990 3-حازم يعود هذا المساء - حكاية سيزيف الفلسطيني (رواية) 1994 4 – المستحيل ( رواية ) 1995 5- الملح الفاسد ( مسرحية )2001 6 – بين نقد الفكر وفكر النقد ( نقد ادبي وفكري ) 2001 7 – امرأة بالطرف الآخر ( رواية ) 2001 8- الانطلاقة ( نقد ادبي ومراجعات ثقافية )2002 9 – الشيطان الذي في نفسي ( يشمل ثلاث مجموعات قصصية ) 2002 ومئات كثيرة من الأعمال القصصية والمقالات والنقد التي لم تجمع بكتب بعد ، لأسباب تتعلق اساسا بغياب دار للنشر، تأخذ على عاتقها الطباعة والتوزيع.
المزيد من اعمال الكاتب