إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | شذرات فلسفية - 6
المصنفة ايضاً في: ثقافة

شذرات فلسفية - 6

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 36622
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
شذرات فلسفية - 6

شذرات فلسفية - 6

نبيل عودة

 

-       النخبة: لكل مجتمع تنشأ نخب مختلفة، أبرزها وليس أهمها النخب السياسية والدينية... هذا موضوع بديهي لأنهم الأكثر ثرثرة. قد نجد ضمن النخب  منتفعين، انتهازيين، تجار.. الخ، نجد أيضا مخلصين يكرسون كل جهدهم وجل وقتهم ، حتى على حساب عائلاتهم من اجل قضايا شعبهم ومجتمعهم. القيادة ليست تشريفا وليست وجاهة ومخترة. هذا ما يقلقني خاصة وبالتحديد عندما اراجع شكل ادارة زعماء الأحزاب في بلادنا لمختلف انشطتهم، لا اشمل الجميع ، هناك من يدمج بين النشاط الجاد والمخترة.. ما يثير الامتعاض  ان بعض من يصبح ضمن النخبة ،بطرق لا تتعلق بقدراته، بل لقدرته على ان يكون بعشرة وجوه.. يريد من الجميع المديح فقط لعبقريته ولأنه وحيد عصره.. من هنا تتعمق أزمة القيادة والقطيعة مع الجماهير. النتيجة يوجد من يسير بمقدمة الصف.. لكن لا يوجد من يسير خلفه الا منتفعين وأسرى الأوهام!!

 

-       بروليتاريا: ما اكثر العباقرة من النخب السياسية الذين لم ينجزوا غير ارباحهم المادية.  مثلا: كوادر العاملين الحزبيين  تحسب ضمن ال 1.8 مليون فقير في اسرائيل (يمكن تسميتهم بالبروليتاريا)، أما الزعيم السياسي ، مهما تميز بالغباء والتصرفات الهوجاء، فهو ضمن اغنياء اسرائيل، بتجاهل كامل لواقع الفقر والإملاق الذي تعاني منه "البروليتاريا" الحزبية (رفاقه بالنضال) . نجد مثلا ان الزعيم يعتاش من دخل 30 - 40 الف شيكل شهريا عدا الخدمات الهامة والكثيرة التي تدفع له بحكم منصبه البرلماني. أما الموظف الحزبي الذي يقوم بالعمل الأسود، يحصل بصعوبة على معاش الحد الأدنى او أكثر قليلا.. طبعا انا كنت في هذا الفلم لعدة سنوات ولي تجربة مؤلمة تأثيرها  السلبي قائم حتي اليوم.. للأسف لم يتغير الوضع بل يزداد سوء. ما أعرفه تمام المعرفة انه يوجد تقص بكوادر الموظفين الحزبيين، الوضع الاقتصادي هو السبب؟ حجة مضحكة!!  يمكن توظيف كوادر اخرى للعمل اذا تنازل "الزعماء" عن 10 أو 15 الف شيكل، أي 25%من دخلهم بصفتهم ممثلين لتنظيم سياسي، انتدبهم وزعمهم. مثلا ممثلي الحزب الشيوعي الفرنسي في البرلمان الفرنسي يدفعون 50% من معاشهم ومن تعويضات عملهم البرلماني للحزب، الحزب كلفهم بدور سياسي  ولم ينصبهم وجهاء ومخاتير ليغتنوا على حساب الحزب. لكننا لسنا فرنسيين. السؤال: متى تنتفض "البروليتاريا" الحزبية في بلادنا أيضا تنفيذا لتعاليم ماركس نفسه عن الصراع الطبقي بين "البروليتاريا" – فقراء الحزب والبرجوازية – اغنياء الحزب،  ربما تكون انتفاضتهم تمرينا للثورة  الاجتماعية التي تنبأ بها ماركس في ماديته التاريخية. هل تصرفات من يدعون انهم على نهجه هي سبب فشل نظريته ؟

 

-        عملية انفصال الإنسان عن عالم الحيوان استغرقت مليون سنة على الأقل.. كذلك الاف السنين استغرق تحول الانسان إلى كيفية جديدة تتميز بالوعي في جذورها، بإنشاء مجتمعات بشرية، العمل المشترك، الدفاع المشترك، تطوير الزراعة ونشوء اللغة.. الخ.. وصولا إلى الحضارات والحداثة التي نعيش تفاصيلها اليوم.. هل توقف التطور؟ إطلاقا لا... كل يوم نواجه إبداعا جديدا.. فتحا جديدا ، وهذا يشكل إضافات كمية جديدة. لكن الإنسان يبقى من الناحية الكيفية نفسه كما كان قبل مليون سنة من حيث مبناه البيولوجي.. فقط وعيه وفكره يتغيران!  

  - "استيعاب ما هو كائن مهمة الفلسفة وما هو كائن هو العقل"- اقتباس من هيغل

-        لا يوجد المضمون والشكل بمعزل للواحد عن الآخر، بينهما ترابط عضوي ويؤلفان وحدة متماسكة لا يمكن الفصل بينهما. اذن يمكن القول ان هناك ترابطا ديالكتيكيا بينهما.

- عرفت الحضارة الإغريقية القديمة عرق من الآلهة الأقوياء الجبابرة الذين (حسب الأساطير الإغريقية) حكموا الأرض خلال العصر الذهبي واشتهروا باسم آلهة التيتان (او الأطلس) وهم العرق السابق للآلهة الأولمبية. السؤال بماذا يختلف الإله الحالي عنهم؟

-        تنفي العقلانية المعرفة الحسية التجريبية التي تدعي امكانية الفهم عن طريق الاحساس الشخصي ، الإدراك والتصور، اي القناعات الموروثة التي تصبح جزءا من عقل الانسان وتفكيره الخيالي(الميتافيزيائي). العقلانية تعتبر هذه الظاهر غير كاملة ولا تنطلق من أي معرفة يقينية. فقط العقل لوحده قادر على التوصل الى المعرفة الصحيحة الشاملة والضرورية.

- تبرز النزعة العقلانية في العلوم اكثر من أي مجال آخر. العلوم تعتمد على حقائق وليس على احاسيس وتخيلات. أكثر من ذلك يجري تطور العلوم بناء على نقدها ونقضها العلمي المعرفي . بينما التخيلات والأحاسيس لا يمكن ادراكها بأدوات علمية.. ولا علاقة لها بتطور المعرفة العلمية للإنسانية. ونقدها لا يعطي أي نتيجة لمن صيغت عقولهم واغلقت عن أي رؤية مناقضة لما نشأوا عليه.

-        المتفائل  هو إنسان مختلف بجوهره، ونقيض تماماً للمتشائم. يرى بكل خطوة تقدماً إلى الأمام.. في كل يوم جديد مكسب كبير، الأمر الذي يجعله دائم الابتسام... سعيدا بما يحصل عليه.

- الأبستمولوجيا هي فرع لتيار فلسفي يبحث بمضمون ومجال المعرفة. مثلا ما هي المعرفة؟ كيف نحصل عليها؟ قيمتها لفهم موضوع معين؟ كذلك تشمل الأبستمولوجيا تحليل طبيعة المعرفة والعلاقة بين مفهومي الحقيقة والمعرفة.

-        الفلسفتان التجريبية والعقلانية كانتا محاولتان لبناء المعرفة الإنسانية من الصفر. هذا النهج الراديكالي ميز فلسفة فترة التنوير الأوروبية (الرينيسانس)، العالم نيقولاوس كوبرنيكس باكتشافه ان الشمس هي مركز الكون وليس الأرض، وان الأرض تدور حول الشمس وحول محورها احدث ثورة علمية من الأهم بتاريخ البشرية. ثورة كوبرنيكس شكلت جزءا هاما في أساس الثورة العلمية وفي مجالات ثقافية عديدة وكانت، إلى جانب عوامل أخرى، سببا لتهميش قوة الكنيسة . والأمر الهام والحاسم: هل اكتشاف كوبرنيكيس كان بسبب أحاسيسه أم نتيجة بحث وتحليل علمي مبني على معطيات علمية ومراقبة حركة الأجرام السماوية؟

-  الفلسفة عرّفت الأباتيا، بأنها تعني فتور الشعور وتقود إلى نوع من الزهد في الحياة. فهل كانت الأباتيا هي الحالة التي أصابت الشعوب العربية مع حكامها حتى تواصل طغيانهم عشرات السنين؟ حتى ابن خلدون قال إن اختلاف نحل الناس في المعاش يقود إلى اختلاف أخلاقهم. فهل كان للإفقار واٌلإملاق صفة غالبة، فرضت أخلاق الخضوع والاستسلام للفساد والقمع والتخلف الاجتماعي والاقتصادي التي ميزت المجتمعات العربية ؟ او ربما هي سياسة تنبع من ذكاء الحكام العرب وفهمهم العبقري لابن خلدون وفلسفته الاجتماعية؟!

-        التفكير الذي يثبت على ما لقن به صاحبه، يصبح بلا روح ... فقط من يقدر على تطوير تفكيره وتغييره بما تضيفه المعرفة هو تفكير ينبض بالحياة وبالمتعة الروحية .

 

-       احيانا من الصعب الوصول الى الحقيقة حول الكثير من وقائع كوننا.. البعض يجرب ثم ينطوي على قديمه... لكن فقط ذوي التفكير العميق لا يتراجعون .. وقد وصلوا الى تجربة الانفجار الكبير Big Bang الذي يختصر 13.7 مليار سنة في أقل من 5 دقائق .

 

-        تطوير الوسائل للوصول الى الحقائق، وخلط الأهداف لدرجة اختلاطها هي من مميزات عصرنا.. وهي مسالة تدفعنا لمعرفة هدف من يقف وراء ذلك.

 

-        الذي يخاف من الراي الآخر لا راي له!!

 

-        التعليم بدون تفكير هو مقبرة للعقل... والعقل بدون تحرر من ميرات الماضي الخرافي هو عقل عاقر!!

 

-       معرفة ما هو موجود في كوننا بالنسبة للبعض هو أحجية... فقط من تخلصوا من اساطير جداتهم يصبح الكون مرتعا خصبا لعقلهم المفكر والمبدع .

 

-       الوجود الانساني هو أشبه بضوء عظيم من مليارات الشموع.. تحييد العقل يجعل الانسان يكتفي بعشرة شموع

 

-       الضمير الانساني يغيب حين يحتل الساحة المرتزقة .. وخاصة دجالي الدين.

 

-       معرفة الأشياء الموجودة في الكون بعقل علمي منفتح تنقذ عقل الانسان من الشلل !!

 

-       الأفكار الكبيرة تأتي من العقل المتحرر من الميراث المغلق.

-       لا يزداد المال الا بالسرقة والنصب.. واحسن تغطية اطلاق المواعظ الدينية والأخلاقية...!!

-       مهزلة الايمان العظمى ان الانسان يؤمن بشيء لا يراه ولا يلمسه ولا يسمعه ولا يتذوقه ولا يشمه .. لا افهم كيف يتحول الانسان الى أداة بلا عقل يفكر بلا منطق يوجهه. بعض من حصلوا على اعلى شهادات علمية .. يبقى الميراث الايماني اقوى من الفيزياء ومن البيولوجيا ومن الرياضيات ومن الكيمياء

-       كل ما يؤمن به الفرد نقل اليه بالوراثة كحقيقة مطلقة لا يجوز الشك بصحتها او محاولة تعليلها.

-       عدم فهم الكون انتج الكثير من الآلهة... وآخرهم جمع كل صفاتهم!!

-       النرجسية مثل السرطان، لا علاج لها على الأغلب الا بالبتر.

-       كيف يمكن قبول اقوال الانبياء انهم مرسلون ولا وثيقة تثبت ادعائهم الا استعدادهم للمعاناة حتى لا ينقضوا ما ادعوه؟

-       لا تقلد عدوك بجرائمه ، حتى لا تصبح عدو انسانيتك..

-       العالم قائم على الواقع الثابت، اما الصدف فهي شيء لا وجود له في الواقع.. لكنها تنبهنا الى الواقع!!

-       الأشياء في عالمنا لا تتغير... ربما يضاف اليها شيء جديد من دمج ما هو قائم... اما الانسان فهو الذي يتغير!!

-       اكليل الغار للأدباء هو نسخة من اكليل الشوك الذي وضع على رأس المسيح !!

-       اقصى درجات العدل .. لا شيء عادل فيها، اوسطها هو أعدلها!!

-       التفكير الذي يثبت على ما لقن به صاحبه، يصبح بلا روح ... فقط من يقدر على تطوير تفكيرة وتغييره بما تضيفه المعرفة هو تفكير ينبض بالحياة وبالمتعة الروحية .

nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نبيل عودة

نبيل عودة

نبيل عودة - ولد في مدينة الناصرة عام 1947 درس الفلسفة والعلوم السياسية في معهد العلوم الاجتماعية في موسكو . يكتب وينشر القصص منذ عام1962. عمل 35 سنة في مهنة الحدادة ( الصناعات المعدنية الثقيلة )منها 30 سنة كمدير عمل ثم مديرا للإنتاج... بسبب رفض توظيفه بالتعليم او في أي عمل مكتبي مناسب، ذلك في فترة سيادة الأحكام العسكرية التعسفية على مجتمعنا بعد النكبة وتحكم المؤسسة المخابراتية بكل مرافق حياتنا . . .واصل الكتابة الأدبية والفكرية , ثم النقد الأدبي والمقالة السياسية. ترك عمله اثر إصابة عمل مطلع العام 2000 ..حيث عمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة " الاهالي " ( رئيس التحرير كان الكاتب ، الشاعر والمفكر سالم جبران) التي صدرت مرتين ثم ثلاث مرات في الاسبوع بين 2000-2005 ، كانت تجربة صحفية مثيرة وثرية بكل المقاييس ، اذ لاول مرة تصدر صحيفة مستقلة تماما تحولت الى منبر سياسي وثقافي وفكري واجتماعي غير مهادن اثارت قلقا واسعا في اوساط سياسية مختلفة.. وبسبب ضغوطات مارستها مختلف التيارات السياسية على صاحب الجريدة اوقفت هذه التجربة.. (ولكنها كانت جامعتي الاعلامية الهامة التي اثرتني فكريا وثقافيا واعلاميا واثرت لغتي الصحفية وقدراتي التعبيرية واللغوية) ). شارك باصدار وتحرير مجلة "المستقبل" الثقافية الفكرية، منذ تشرين اول 2010 استلم رئاسة تحرير جريدة " المساء" اليومية صدرت لنصف سنة بين 2010 - 2011. يعمل اليوم محررا لبرامج سياسية اذاعية.. ومحاضرا في منظمات شبابية عربية ويهودية. صدرت للكاتب : 1- نهاية الزمن العاقر (قصص عن انتفاضة الحجارة) 1988 2-يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها ( بانوراما قصصية فلسطينية ) 1990 3-حازم يعود هذا المساء - حكاية سيزيف الفلسطيني (رواية) 1994 4 – المستحيل ( رواية ) 1995 5- الملح الفاسد ( مسرحية )2001 6 – بين نقد الفكر وفكر النقد ( نقد ادبي وفكري ) 2001 7 – امرأة بالطرف الآخر ( رواية ) 2001 8- الانطلاقة ( نقد ادبي ومراجعات ثقافية )2002 9 – الشيطان الذي في نفسي ( يشمل ثلاث مجموعات قصصية ) 2002 ومئات كثيرة من الأعمال القصصية والمقالات والنقد التي لم تجمع بكتب بعد ، لأسباب تتعلق اساسا بغياب دار للنشر، تأخذ على عاتقها الطباعة والتوزيع.

المزيد من اعمال الكاتب