إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | يوميات نصراوي: الرقابة على الثقافة .. هي تدمير لكل القيم الثقافية، الأخلاقية والاعلامية.
المصنفة ايضاً في: ثقافة

يوميات نصراوي: الرقابة على الثقافة .. هي تدمير لكل القيم الثقافية، الأخلاقية والاعلامية.

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 10431
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
يوميات نصراوي: الرقابة على الثقافة .. هي تدمير لكل القيم الثقافية، الأخلاقية والاعلامية.

يوميات نصراوي: الرقابة على الثقافة .. هي تدمير لكل القيم الثقافية، الأخلاقية والاعلامية.

فولتير: إني اختلف معك في كل كلمة تقولها، لكني سأدافع حتى الموت عن حقك في ان تقول ما تريد.

نبيل عودة

استلم المرحوم أحمد سعد رئاسة تحرير "الاتحاد"* بعد استقالة سالم جبران في اواسط سنوات الألفين من القرن الماضي. كنت نشيطا مع الجبهة الديموقراطية (من تنظيمات أقامها الحزب الشيوعي)، وانشر اسبوعيا مقالا سياسيا وأنشر مقالا او مقالين ثقافيين أحيانا في الصفحة الثقافة يوم الثلاثاء وصفحة يوم الجمعة ..

لسبب لا افهمه توقفت فجأة الاتحاد عن نشر نصوصي الأدبية .. كنت قد أرسلت مراجعة نقدية لديوان "انا هو الشاهد" للشاعر الشيوعي حسين مهنا. مضت أسابيع وشهر وشهرين ولم ينشر المقال .. رغم المراجعات والوعد بالنشر .. نُشرت مراجعات أخرى عن نفس الديوان لكتاب آخرين وكانت بمستوى سطحي جدا. اتصلت مع حسين مهنا وأرسلت له المقال. شكرني بقوله أنها أفضل مراجعة نقدية تكتب عن ديوانه وانه اتصل مع محرر الاتحاد وطلب نشر المادة في عدد يوم جمعة التالي(آنذاك).

ولم تنشر المادة.

كنت اكتب خلال تلك الفترة مقالا سياسيا أسبوعيا وينشر. ليس سرا ان نبيل عودة كان الأكثر نشاطا ونشرا في الصفحة الأدبية يوم الثلاثاء والملحق الأدبي يوم الجمعة. لم افهم سبب مقاطعتي الثقافية في "الاتحاد".

تحدثت مع رئيس التحرير المرحوم احمد سعد عن مقاطعة الاتحاد الثقافية لمقالاتي .. قال انه ينشر لي كل أسبوع. شعرت بأنه يهرب من موضوع مقاطعتي في الصفحة الثقافية. قلت إني أشكره ولكني استغرب مقاطعتي في الصفحات الأدبية. قال انها ليست بمسؤوليته (؟؟!!) ووجهني للمحرر الثقافي.

تحدثت مع "المحرر الثقافي". كان رده سخيفا وصبيانيا وغبيا وبلا ذرة احترام لنفسه. قال ما معناه:" ان مقالاتي الأدبية لا تلائم بالضبط صفحات الاتحاد الأدبية ..". قبل ان يشرح نظريته الثقافية كمحرر أدبي، بلا عقل أدبي .. أغلقت خط التلفون و"أغلقت" علاقتي مع "الاتحاد".

حولت المادة النقدية عن ديوان الشاعر الشيوعي حسين مهنا، من صحيفة الاتحاد الشيوعية الى صحيفة العين المستقلة ونشرت المادة هناك.

فيما بعد عرفت ان كاتبا "كبيرا جدا جدا جدا"، "طلب" عدم نشر مقالاتي .. وهذا ما أخبرني به سالم جبران حين كان محررا لجريدة العين النصراوية، اتصل معي وقال ان لديه معلومات مؤكدة من زميل له في "الاتحاد"، بأن أحد كتابهم "العظماء" تضايق من نشاط نبيل عودة الثقافي الواسع في "الاتحاد"، وهدد كما يبدو بالمقاطعة، فخاف "الحزب الثوري" من فقدان "كاتب كبير" ففرض الحظر على نشر المواد الثقافية للكاتب نبيل عودة في الصفحات الأدبية في الاتحاد. وواصلت الاتحاد نشر مقالاتي السياسية، حتى قررت ان انهي هذه العلاقة المريضة بعد حديثي مع المحرر اللاثقافي. انتقلت للنشر في صحيفة "العين"، وهي صحيفة أسبوعية تصدر في مدينة الناصرة، اليوم مجرد وريقة بلا قيمة، بعد فترة قصيرة جدا استلم سالم جبران رئاسة تحرير صحيفة "الأهالي" التي صدرت مرتين ثم ثلاث مرات كل أسبوع، وانتقلت للعمل في "الأهالي" نائبا لرئيس التحرير سالم جبران.

 اتصل "كاتب كبير" بسالم جبران لنشر كتاباته المختلفة في "الأهالي" لكنه طلب من سالم جبران ان لا يكون لنبيل عودة علاقة بنشر ما يكتب، سالم رفض طلبه مؤكدا ان نبيل عودة هو نائب رئيس التحرير لكل ما يخص العمل في الجريدة. بذلك ظلت الأهالي بدون "عبقريات" الكاتب الكبير.

هناك حادثة اخرى .. كنا على موعد في التلفزيون الاسرائيلي للمشاركة ببرنامج ثقافي كان يقدمه المرحوم الناقد والمحاضر الجامعي د. حبيب بولس. عادة كنا نسافر قبل يوم الى تل ابيب وننام في أحد الفنادق، كان موعدنا ان نلتقي في مقر صحيفة "الاتحاد" في حيفا، ومنها نركب سيارة التاكسي، صعدنا للسيارة، جاء "كاتب كبير" نظر للسيارة دون ان يلقي التحية، وابتعد بطريقة مثيرة للشك. لم اعرف سبب ذلك، بعد سنوات طويلة أخبرني د. بولس بأن السبب ان "الكاتب الكبير" يرفض ان يشارك ببرنامج ثقافي مع "ولد" هو نبيل عودة!!

يبدو ان هذه الحالة الثقافية المريضة، والغرور الشخصي المريض تتواصل حتى يومنا... اذ قبل فترة قصيرة جدا اسقط موقع ألكتروني مادة نقدية عن رواية للكاتب الكبير لم يعجبه النص، كما يبدو .. بسبب عدم التمجيد بروايته واغراقه بهالات القدسية الكاذبة .. قرأت صفحتين من الرواية وجدت اسلوبها مملا ولا يثير دهشة القارئ فطويت الكتاب الى غير رجعة.

*******

*صحيفة يومية يصدرها الحزب الشيوعي الاسرائيلي من ابرز محرريها، اميل حبيبي، اميل توما وسالم جبران، لعبت دورا هاما في الحفاظ على الشخصية واللغة الوطنية للشعب الفلسطيني الباقي في وطنه بمواجهة سياسة التجهيل والعدمية القومية، فقدت اليوم مميزاتها ومكانتها.

nabiloudeh@gmail.com

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نبيل عودة

نبيل عودة

نبيل عودة - ولد في مدينة الناصرة عام 1947 درس الفلسفة والعلوم السياسية في معهد العلوم الاجتماعية في موسكو . يكتب وينشر القصص منذ عام1962. عمل 35 سنة في مهنة الحدادة ( الصناعات المعدنية الثقيلة )منها 30 سنة كمدير عمل ثم مديرا للإنتاج... بسبب رفض توظيفه بالتعليم او في أي عمل مكتبي مناسب، ذلك في فترة سيادة الأحكام العسكرية التعسفية على مجتمعنا بعد النكبة وتحكم المؤسسة المخابراتية بكل مرافق حياتنا . . .واصل الكتابة الأدبية والفكرية , ثم النقد الأدبي والمقالة السياسية. ترك عمله اثر إصابة عمل مطلع العام 2000 ..حيث عمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة " الاهالي " ( رئيس التحرير كان الكاتب ، الشاعر والمفكر سالم جبران) التي صدرت مرتين ثم ثلاث مرات في الاسبوع بين 2000-2005 ، كانت تجربة صحفية مثيرة وثرية بكل المقاييس ، اذ لاول مرة تصدر صحيفة مستقلة تماما تحولت الى منبر سياسي وثقافي وفكري واجتماعي غير مهادن اثارت قلقا واسعا في اوساط سياسية مختلفة.. وبسبب ضغوطات مارستها مختلف التيارات السياسية على صاحب الجريدة اوقفت هذه التجربة.. (ولكنها كانت جامعتي الاعلامية الهامة التي اثرتني فكريا وثقافيا واعلاميا واثرت لغتي الصحفية وقدراتي التعبيرية واللغوية) ). شارك باصدار وتحرير مجلة "المستقبل" الثقافية الفكرية، منذ تشرين اول 2010 استلم رئاسة تحرير جريدة " المساء" اليومية صدرت لنصف سنة بين 2010 - 2011. يعمل اليوم محررا لبرامج سياسية اذاعية.. ومحاضرا في منظمات شبابية عربية ويهودية. صدرت للكاتب : 1- نهاية الزمن العاقر (قصص عن انتفاضة الحجارة) 1988 2-يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها ( بانوراما قصصية فلسطينية ) 1990 3-حازم يعود هذا المساء - حكاية سيزيف الفلسطيني (رواية) 1994 4 – المستحيل ( رواية ) 1995 5- الملح الفاسد ( مسرحية )2001 6 – بين نقد الفكر وفكر النقد ( نقد ادبي وفكري ) 2001 7 – امرأة بالطرف الآخر ( رواية ) 2001 8- الانطلاقة ( نقد ادبي ومراجعات ثقافية )2002 9 – الشيطان الذي في نفسي ( يشمل ثلاث مجموعات قصصية ) 2002 ومئات كثيرة من الأعمال القصصية والمقالات والنقد التي لم تجمع بكتب بعد ، لأسباب تتعلق اساسا بغياب دار للنشر، تأخذ على عاتقها الطباعة والتوزيع.

المزيد من اعمال الكاتب