إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | رفوف المكتبات | وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982 (14 حلقة كاملة)

وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982 (14 حلقة كاملة)

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة القبس الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 42525
قيّم هذا المقال/الخبر:
2.50
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14
« »
القبس تنشر وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982

 

المراقبون الدوليون على الجبهة العراقية بعد انتهاء الحرب العراقية - الإيرانية

 

لماذا خافت عمّان من سقوط صدّام؟! (11)

الحسين نبَّه في مايو إلى خطورة الموقف في الخليج

في التاسع عشر من مايو 1982، تلقت وزارة الخارجية البريطانية برقية عاجلة من السفير آلان أورويك في الأردن لإبلاغها عن لقاء عاجل مع الملك حسين بن طلال تناول تطورات الحرب العراقية - الإيرانية، وعن رسالة بعث بها الملك إلى الرئيس رونالد ريغن ونسخة منها إلى السيدة مارغريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا.

تعكس الرسالة القلق الأردني المتعاظم للملك من التطورات، مع شعوره الشديد بأن الموقف أصبح يحتم تحرك الدول الكبرى لاحتواء الحرب التي أصبحت تهدد الاستقرار والأمن في دول الخليج، ومن ثم إعادة خلط الأوراق في المنطقة التي يؤرقها عدم التقدم في حل القضية الفلسطينية أو استمرار الحرب الأهلية في لبنان التي تشارك فيها منظمة التحرير وتؤججها إسرائيل من خلال تدخلها مع الكتائب، وتحديداً مع بشير الجميل لطرد الفلسطينيين من لبنان وسط أي ذريعة قد تمهد لعملية عسكرية واسعة.

حضّ الملك حسين بريطانيا للدفع إلى تعاون عربي وخليجي تحديداً في وضع خطة طوارئ، استعداداً لمواجهة دخول الإيرانيين الأراضي العراقية واقترابهم من حدود دول خليجية.

 

نزق وهلع

وأشار السفير الذي التقى الملك في قصره المطل على عمان، إلى أن عاهل الأردن كان «قلقاً ونزقاً وهلعاً» على غير عادته، عندما كان يبدو أنه يتحكم في الأحداث وليس الأحداث تتحكم فيه!

ونقل عن الملك قوله «يبدو أن العراقيين قرروا التمسك بخور مشهر، مهما كلّفهم ذلك، وخلافاً لنصيحة ضباط أردنيين (...) قوّموا الكلفة البشرية والعسكرية مقابل الجدوى».

وأعرب الملك عن خشيته من أنه «إذا دخل الإيرانيون خور مشهر ومن ثم الأراضي العراقية، فإنهم لن يتوقفوا قبل الوصول إلى بغداد وإسقاط صدام حسين بالتعاون طبعاً مع العراقيين الشيعة».

وعند سؤاله عن لقائه، أخيراً، مع عدد من الزعماء العرب، ترك الحسين بن طلال الغرفة قليلاً، وعاد ومعه نسخة عن رسالة كتبت بخط اليد، كان وجهها إلى السيدة تاتشر تحمل تاريخ 18 مايو، ونسخة عن رسالة وجهها إلى الرئيس ريغن وكان سلّمها قبل قليل إلى السفير الأميركي في عمان.

وأضاف السفير «بعدما سألني الملك قراءة الرسالة، تحدث عن اتصالاته مع الزعماء العرب خلال الأيام العشرة الأخيرة ومن بينهم صدام. وقد زار بغداد رئيس الوزراء الأردني، في الثاني عشر من الشهر، بعدما اجتمع مع نائب رئيس الوزراء العراقي في عمان قبل يومين، وأبلغ العراقيون رئيس الوزراء الأردني بالتطورات العسكرية الأخيرة على الجبهة، إضافة إلى القلق من التحركات الكردية، خصوصاً في الموصل.

وتحدث الملك عن محادثاته مع السلطان قابوس، الذي زار العاصمة الأردنية بين 11 و13 مايو وعن محادثاته مع الأمير تركي بن عبدالعزيز بين 13 و14 مايو. وقال «إنني على اتصال دائم مع المصريين، وأتشاور دائماً هاتفياً مع الرئيس مبارك في الشأن العراقي».

وبعد اعتذار الملك عن «إزعاج السيدة تاتشر في وقت مشاغلها الكثيرة أثناء أزمة الفوكلاند»، قال «أشعر بضرورة إبلاغها المستجدات كما أراها، خصوصاً أنني قلق جداً من النتائج والانعكاسات على دول الخليج ومصالح الغرب فيها».

ودعا الغرب والعرب «إلى وضع خطط طارئة لمساعدة الأردن وغيره من الدول العربية لإغاثة العراق إذا احتاج إلى ذلك لمنع الإيرانيين من العبث بالأراضي العراقية، وتغيير وجه العراق العربي».

وأبدى الملك انزعاجه مما نقله إليه السلطان قابوس عن أن الأميركيين أبلغوا السادات بوجوب عدم التدخل لنصرة صدام أو التدخل في شؤون الخليج، وقال «على هذا الأساس قررت الكتابة للرئيس ريغن».

 

أميركا تضغط

وفهم الملك من السلطان قابوس أن المصريين أبلغوه بأنهم يساهمون في نصرة العراق، إذ زودوه بكميات كبيرة يحتاج إليها من الأسلحة، وأرسلوا له مستشارين، كما أعرب الرئيس مبارك عن استعداده لإرسال قوات إذا استدعت الحاجة رغم النصيحة الأميركية.

وفي شأن المشاورات الجارية، قال إن بإمكان مصر إرسال فرقتين إلى العراق، واحدة ستدخل الأراضي العراقية، والثانية تبقى احتياطياً في الأردن، على أن تدخل فرقة أردنية العراق بدلاً منها.

 

القذافي المخبول

وتحدث الملك عن أن دخول الإيرانيين الأراضي العراقية سيحرك فوراً مضمون الاتفاقية العربية للدفاع المشترك ما يُحرج الرئيس السوري حافظ الاسد الذي يساعد الايرانيين في الحرب. ولم يعلق على مساعدات قدمها العقيد الليبي معمر القذافي لطهران، لكنه قال «انه مخبول ولا احد يهمه امره سوى المستفيدين مالياً منه».

حض الملك السفير على ابلاغ حكومته بالضغط على السعودية لتتحمل تكاليف تمويل التدخل المصري في العراق.

وفي مقطع آخر من التقرير يبلغ السفير الخارجية البريطانية انه التقى السفير الأميركي في عمان وقارنا ما قاله الملك لهما. واشار الى ان السفير الاميركي ابلغ الملك بالموقف الرسمي لادارته الذي يؤكد ان اي دعم علني اميركي للعراق سيعني فتح الطريق امام ايران للارتماء في ايدي السوفيت، ومن ثم دعوة السفن الحربية السوفيتية الى دخول مياه الخليج والرسو في المرافئ والقواعد البحرية الايرانية.

 

الحسين يضخم

ويبدو ان السفير الاميركي في القاهرة ابلغ زميله في الاردن ان الملك حسين يُضخم رغبة المصريين في نجدة العراق في الحرب مع ايران، وان الرئيس حسني مبارك مستعد لارسال خبراء عسكريين اضافيين وقوة كوماندوس صغيرة الى العراق للدفاع عن بعض المناطق الحساسة، والسماح لقوة مماثلة من العراقيين بالتوجه الى حيث تستدعي الحاجة.

وشكك السفير بامكانية ارسال الملك حسين لقوات الى العراق ما لم تتعهد دول خليجية بتأمين غطاء جوي واسلحة وذخائر لها، ويبدو انه يشترط لارسال القوات ان تترافق مع قوات يؤمنها نظام مبارك لتبدو وكأنها قوة عربية للدفاع عن عروبة العراق.

وحض الملك حسين على الدعوة لانعقاد مجلس الأمن والتداول في ما يمكن عمله لاقرار وقف لاطلاق النار بين العراق وايران.

 

محاولة انقلاب البحرين

ويبدو ان الملك حسين ابلغ السفير الأميركي من دون السفير البريطاني انه فور تلقيه نبأ محاولة الانقلاب في البحرين التي احبطت، اعرب عن استعداده لارسال قوة خاصة للدفاع عن الأمير وافراد الاسرة الحاكمة في المنامة «في حال استدعت الحاجة الى ذلك».

وقال الملك للدبلوماسي الأميركي ان ولي عهد البحرين اتصل به خصوصاً انه يشعر بان الايرانيين سيعاودون اثارة المشاكل في وجه الحكومة البحرينية للفت الانتباه عن امكانات توغلهم في الاراضي العراقية فور سقوط خورمشهر.

ويبدو ان الملك الاردني، كما قال السفير، مقتنع انه في حال سقوط نظام صدام ستسقط انظمة معتدلة في الخليج اذا رفضت السير في الركب الايراني، وان الخميني عازم على اخضاع جميع من مول صدام ليشن حربه على الايرانيين.

وبدا ان الملك حسين يحاول جاهداً تصوير مخاطر سقوط صدام ويحذر من «ان الانظمة الضعيفة ومن بينها الكويت باحتياطها النفطي ستخضع للايرانيين».

وختم السفير البريطاني في عمان تقريره بالاشارة الى ان غايته الاساسية من الرسالتين الى الرئيس ريغن والسيدة تاتشر اطلاعهما على تفكيره وهواجسه في المستجدات التي تهم بلديهما والعالم الحر. ولم يعط اي اشارات الى انه قد يطلب مساعدات معنوية او اي دعم.

 

التذكير بقصف إيراني للكويت

ومع هذه الوثيقة ارفقت وثيقة مصدرها السفارة البريطانية في الكويت تحدثت عن لقاء تم في 22 نوفمبر 1980 (...) بين الامير الشيخ جابر الأحمد والسفير البريطاني في حينه سيدني كمبريدج. جاء في الوثيقة ان الامير ابدى قلقه الكبير من مجريات الحرب العراقية الايرانية والموقف الداخلي في ايران بعد تسلم الخميني القيادة وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.

وابدى الأمير قلقه من ان تصبح الكويت مسرحاً لبعض عمليات الحرب، خصوصاً بعدما قصفت طائرات ايرانية ثلاث مرات اهدافاً رمزية في الكويت.

ونقل السفير عن الامير قوله «انني لا ارى أملاً بنهاية قريبة للعمليات العسكرية وان الحرب ستطول لأنني اعرف تفكير الطرفين».

ونقل الأمير عن السيد ياسر عرفات، الذي حاول التوسط لوقف القتال، قوله «انني فقدت الامل بالنظام الايراني، وبدلاً من ان تتحدث الى طرف مسؤول واحد اصبح الآن عليك التحدث الى العشرات من دون الوصول الى نتيجة».

 

خطر على خطر

وتحدث السفير عن قلق الأمير على قطر التي لا تملك الوسائل الدفاعية الكافية للتصدي لاي محاولة ايرانية لقصف منشآت الغاز والنفط فيها، وطلب تقديم الدعم العسكري لقطر اذا أمكن ذلك.

واستفهم الشيخ جابر عن امكانات تزويد الكويت ببطاريات مضادة للطائرات، سائلاً ما اذا كان بالامكان الحصول عليها سريعاً من المخزون البريطاني في المحيط الهندي وابلغته بان السلاح الشافي للدفاع ضد الطائرات التي تغير على علو منخفض هو الصاروخ «رابيير» فاتحاً الطريق امام صفقة قد تشتريها الكويت بسرعة.

وما لاحظه السفير ان الشيخ جابر كان مسروراً جداً بانتخاب الرئيس ريغن لرئاسة الولايات المتحدة، وهو يأمل في ان تعيد الادارة الاميركية الجديدة النظر في سياساتها التي كانت في عهد الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر.

المصدر: صحيفة القبس الكويتية
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14
« »

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)