إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | رفوف المكتبات | وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982 (14 حلقة كاملة)

وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982 (14 حلقة كاملة)

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة القبس الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 42546
قيّم هذا المقال/الخبر:
2.50
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14
« »
القبس تنشر وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982

إسرائيل تُحدد شروطها للانسحاب من لبنان: مغادرة السوريين والفلسطينيين بيروت (4)

2500 قتيل وجريح مدني في 10 أيام

في الخامس عشر من يونيو 1982، كانت القوات الإسرائيلية الغازية احتلت ثلث الأراضي اللبنانية وهي تطوق بيروت من مختلف الأنحاء بالتعاون مع القوات الخاضعة لبشير الجميل. ووفق وثيقة حملت ختم «10 داوننغ ستريت» مقر رئاسة الحكومة البريطانية ووزعت على الوزراء الرئيسيين في الحكومة وعلى السفارات البريطانية في الشرق الأوسط والولايات المتحدة ودول أوروبية والبعثة البريطانية في الأمم المتحدة، بلغ عدد ضحايا «السلامة للجليل» ما يزيد على 2500 قتيل وجريح من المدنيين، إضافة إلى تدمير أحياء كاملة في صيدا وصور وبعض ضواحي العاصمة بيروت وعدد كبير من القرى والمزارع في الجنوب اللبناني، إضافة إلى الأضرار الجسيمة في البنى التحتية، وترك نحو 600 ألف شخص من دون منازل أو ماوى.

 

زيادة التطرف

ورغم ذلك، هال الحكومة البريطانية، وفق الوثيقة، نظرة الإعجاب التي كان يظهرها وزير الخارجية الأميركية ألكسندر هيغ بالجيش الإسرائيلي الذي نجح، خلال فترة قصيرة، في ضرب قوات منظمة التحرير ومن يساعدها، وحطَّم قوات الدفاع الجوي الصاروخية السورية المنصوبة في البقاع بأدنى الخسائر وبأسلحة أميركية.

وتوقع التقرير أن ينعكس الأمر سلباً على الدول المعتدلة الحليفة للغرب في المنطقة، وأن يزيد التطرف بين الفلسطينيين والعرب، وأن يزداد الفلسطينيون تمسكاً بأهدافهم المشروعة بالحصول على وطن مستقل (...).

وحضّ التقرير على عدم تأخير مجريات الأمور، والاستفادة مما جرى، والعودة إلى تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالشرق الأوسط، ومن بينها القرار 242 بعد حرب 1967، بسرعة مناسبة، مؤكداً أن من حق شعوب الشرق الأوسط العيش بسلام وأمن.

في السادس عشر من يونيو، تلقت رئاسة الحكومة البريطانية تقريراً من البعثة في الأمم المتحدة تبلغ فيها أن الأميركيين يريدون من الحكومة البريطانية تأييد مشروع قرار للتجديد لقوة المراقبة الدولية في الجنوب لفترة 90 يوماً، مع طلب عدم الإشارة إلى الغزو الإسرائيلي في أي مشروع قرار يعرض على مجلس الأمن، على الرغم من شعور الولايات المتحدة بأن هذا القرار قد يلقى «فيتو» من السوفيت.

 

حسين متخوف من الأسد

وفي تقرير أرسله السفير البريطاني في عمان إلى الخارجية البريطانية عن لقائه مع الملك حسين عاهل الأردن، قال «وجد الملك قلقاً جداً من التطورات ومن الموقف الاميركي والصمت على القتل الذي تقوم به اسرائيل بأسلحة اميركية ضد الفلسطينيين واللبنانيين».

وأشار الى ان الملك يشعر بخطر كبير على بلاده جراء الغزو الاسرائيلي، خصوصاً تحسبه من اعتماد الفلسطينين كلياً على سوريا ما يجعل اوراق الرئيس حافظ الاسد رابحة وسط الشعوب العربية لأنه «قد يصبح الوحيد من بين الزعماء العرب الذي يحتضن القضية الفلسطينية».

وتحدث السفير عن ان الملك يشعر ان السفير الاميركي يتجنب طلب لقائه لشعوره بالعجز عن ابلاغه اي شيء، خصوصا في ضوء شعور الاردن والفلسطينيين فيه ان ما يجري هو «عملية ابادة» كالتي جرت في دير ياسين.

 

نواة رباعية

وقال الملك انه لم يقابل الرئيس حسني مبارك خلال زيارة الى السعودية التي زارها الرئيس المصري للتشاور مع الملك فهد. لكنه تحدث عن امكانية ترتيب لقاء قمة في القاهرة او السعودية تجمع بين مصر والاردن والسعودية مع دعوة العراقيين اليها ايضاً. واعرب السفير عن اعتقاده بان على الملك حسين التصالح مع مبارك في هذه المرحلة وتشكيل ما يمكن ان تكون نواة عمل بين السعودية ومصر والاردن والعراق اذا امكن لتأمين نواة موقف عربي في الأزمة.

وكانت الحكومة البريطانية قررت في الاسبوع الاول من الشهر تعليق بيع الاسلحة الى اسرائيل طالما ابقت قواتها في لبنان، كما سحبت دعوة وجهتها الى الجيش الاسرائيلي لحضور معرض للمعدات العسكرية الدفاعية كان سيعقد في 21 يونيو في لندن وبحثت في اصدار بيان مشترك مع الدول الاعضاء في الحلف الاطلسي يمنع بيع اسلحة الى اسرائيل طالما بقيت قواتها في لبنان.

 

اقتحام بيروت

واشارت برقية تسلمتها الحكومة البريطانية من السفير في اسرائيل ان شارون أكد ان غالبية اعضاء الحكومة الاسرائيلية عارضوا في اجتماع الحكومة في السادس عشر من يونيو اي اقتحام عسكري اسرائيلي بالقوة للعاصمة اللبنانية.

ونقل السفير عن سيمحا ايرليتش وزير الزراعة الاسرائيلي، الذي كان ينوب عن رئيس الوزراء مناحيم بيغن في غيابه قوله رداً على سؤال عن التوقعات «ان على القوات الفلسطينية والسورية اخلاء بيروت قبل البدء في اي حل».

ورداً على سؤال عمن سيخرج الفلسطينيين والسوريين من بيروت اذا لم يدخلها الاسرائيليون قال الوزير «انها مشكلة الجيش اللبناني ومقاتلي الكتائب لايجاد حل».

ويبدو ان ايرليتش عكس رؤية او اهداف الحكومة عندما تجنب تأييد فكرة تكليف القوات الدولية لحماية المنطقة العازلة وقال: «اننا نفضل قوة اميركية اوروبية مثل تلك التي وضعت للفصل في شبه جزيرة سيناء بعد المعاهدة مع مصر».

 

شروط الانسحاب

وعن مهمة حماية المنطقة بين المنطقة العازلة وبيروت قال «انها مهمة حكومة لبنانية قادرة يجب ان تُشكل قبل انسحابنا الكامل من المنطقة».

وأشار الى انه اذا ساعد الغرب في بناء جيش لبناني وطني قادر فانه يمكن للقوة الدولية ان تنسحب من الجنوب، خصوصا اذا وقع لبنان معاهدة سلام مع اسرائيل.

واشار السفير البريطاني الى انها المرة الاولى التي تعطي فيها الحكومة الاسرائيليةاشارات رئيسية عن تصورها لما يجب ان يتم قبل الانسحاب من محيط العاصمة اللبنانية الى المنطقة العازلة وفي المدى الطويل الى الحدود الدولية.

وبالتوازي بدأت الدبلوماسية البريطانية، التي شجعتها مواقف لبنانية مؤيدة لها في الأمم المتحدة، محاولات للتواصل مع ياسر عرفات بحجة تأمين حل.

وقال السفير البريطاني في بيروت في تقرير إلى الخارجية إن الوصول الى عرفات وسط الحصار مستحيل أمنياً وسياسياً، ومن الأفضل إجراء محادثات مع الفلسطينيين في لندن أو باريس أو في نيويورك، بحثاً عن حل، أو عن دولة عربية يمكن أن تستقبل البنية العسكرية لمنظمة التحرير، بعدما رفض عرفات مبدأ انتقالها الى سوريا، تحسباً من استخدام الرئيس الأسد الوجود الفلسطيني لحسابه الخاص.

ونصح السفير بمحاولة إقناع الاسرائيليين والاميركيين بألا يتم اقتحام بيروت عسكرياً، لأن مجزرة كبرى ستقع خلال العمليات العسكرية، وستكلف آلاف القتلى والجرحى، ستكون غالبيتهم من المدنيين.

ونقل السفير عن صائب سلام، الذي توقع أن يكون رئيس وزراء لبنان بعد الانسحاب الإسرائيلي أو الذي قد يُشرف على الانسحاب، رجاء خاصاً بمساعدة بلاده خلال الأزمة، وعدم تركها فريسة سهلة بين الإسرائيليين والسوريين والفلسطينيين.

ومع طلب الإدارة الأميركية من الكونغرس تخصيص مبلغ 25 مليون دولار للمساعدة في حل مشكلة من تضرروا من الحرب أبلغت واشنطن لندن بالحاجة الى تخصيص مبلغ مالي للمساعدة على أن تمول الدول العربية النفطية الحاجات الطارئة والبعيدة المدى في إعادة الإعمار بعد الانسحاب الإسرائيلي.

في الوقت نفسه، بدت واشنطن متشجعة بجهود فيليب حبيب لترتيب حكومة وحدة وطنية في لبنان، على الرغم من ظهور طلبات اسرائيلية تعجيزية للانسحاب من لبنان بعد توقيع معاهدة سلام مع حكومة تضم مختلف الأطراف، وهو الأمر الذي بدا مستحيلاً في ظل الوجود الاسرائيلي، وفي ظل وقف لإطلاق النار بين الإسرائيليين والسوريين أُعلن في 18 يونيو على الرغم من بقاء العاصمة اللبنانية محاصرة، ومن دون تنسيق مع الفلسطينيين أو القوات الوطنية التي كانت تشارك في الدفاع عنها أو حتى في شن حرب عصابات ضد الجيش الإسرائيلي.

في الوقت نفسه انشغل الأوروبيون وفرنسا تحديداً في عرض مشاريع قرارات أمام مجلس الأمن لتقديم مساعدات إنسانية إلى الشعب اللبناني ما أزعج الأميركيين الذين كانوا يعدون لاجتماع بين الرئيس رونالد ريغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن في 21 يونيو للتنسيق في شأن «الفاجعة اللبنانية»، ولمناقشة طلب إسرائيل أسلحة متقدمة في حال التوصل إلى اتفاق في شأن الانسحاب الإسرائيلي «الذي يجب ألا يتم قبل انسحاب فلسطينيي سوري من بيروت» كما قال الإسرائيليون.

المصدر: صحيفة القبس الكويتية
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14
« »

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)