إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | رفوف المكتبات | وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982 (14 حلقة كاملة)

وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982 (14 حلقة كاملة)

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة القبس الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 42498
قيّم هذا المقال/الخبر:
2.50
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14
« »
القبس تنشر وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982

تقرير «لجنة الأمن المشتركة» يُقوّم ذيول الغزو الاسرائيلي: دور إيراني جديد في جنوب لبنان مع ترحيل الفلسطينيين إلى الخارج (5)

بين الوثائق البريطانية المفرج عنها نسخة عن تقرير «لجنة الاستخبارات المشتركة» التابعة لرئاسة الحكومة عن تقويمها للاوضاع في ضوء الغزو الاسرائيلي للبنان عام 1982. المثير في التقرير، الذي حمل 22 – 6 – 1982 وصدر عن اجتماع اللجنة في 10 داوننغ ستريت برئاسة السيدة مرغريت ثاتشر وحضور وزراء الخارجية والداخلية والدفاع ورئيسي الاستخبارات الداخلية (أم اي 5) والخارجية ( أم اي 6) وأعلى ضابط في الشرطة، الاشارة الاولى الى الدور الذي يمكن ان تلعبه ايران عبر سوريا لمساعدة الشيعة في جنوب لبنان بعد ترحيل الفلسطينيين الى الخارج «ما قد يقلب موازين كثيرة خصوصاً في ضوء الانتصارات الايرانية الاخيرة في منطقة البصرة».

يقع التقرير، الذي حمل عبارة سري جداً، في 8 صفحات و21 بنداً، وهنا ابرز ما جاء فيه.

يبدأ التقرير بالقول ان الغزو الاسرائيلي للبنان وضع الشرق الاوسط في فوضى كبيرة، وسيعيد خلط الاوراق وينقلها الى جهة مجهولة خصوصاً في ضؤ الانتصارات الايرانية الاخيرة في الحرب مع العراق، وطرد قواته من الاراضي الايرانية المحتلة، وتهديد ميناء البصرة، ومن ثم دول مجاورة اذا نجت ايران باحتلالها.

واشارت مقدمة التقرير الى ان اللجنة ناقشت كذلك اهداف الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في المنطقة خلال الفترة قيد المتابعة.

 

لبنان.. والشاب الطموح

يقول التقرير ان اسرائيل حصلت على دور اساسي حتى الآن في السياسة الداخلية اللبنانية فور وصولها الى بيروت وبدء اتصالات مع القوى الدولية لترحيل الفلسطينيين منه خصوصاً مع سيطرتها على ثلث البلاد وحصارها بيروت وحتى قصر بعبدا.

وتحاول اسرائيل حالياً توسيع دور الرائد سعد حداد قائد جيش لبنان الجنوبي وتنصيب قائد القوات اللبنانية بشير الجميل رئيساً للجمهورية اللبنانية ما قد يمنحها مزايا رئسية نظراً لتبني رئيس الوزراء الاسرائيلي مناحيم بيغن «الشاب الصغير الطموح» كما كان يقول.

ولاحظ التقرير ان اسرائيل تريد ترحيل الفسطينيين المقاتلين والمدنيين المقيمين في منطقة الشريط الحدودي بأكملها على عمق 40 – 45 كلم.

ولخص التقرير رؤية حزب الكتائب في تلك المرحلة التي تدعو الى «تجريد الفلسطينيين في لبنان من عضلاتهم العسكرية والسياسية والابقاء على القوة الاقتصادية لهم في لبنان».

 

السنة يرفضون

ويبدو ان غالبية زعماء السنة من المحافظين يرفضون مساندة الكتائب في رؤيتها خصوصاً انهم يعتبرون ان المسلحين الفلسطينيين هم القوة الضاربة للسنة في وجه القوات اللبنانية.

وتوقع التقرير ان تضطر الكتائب، والجميل تحديداً، الى الالتفاف على الطلبات الاسرائيلية الكثيرة وما ينتظره منه مناحيم بيغن اذا اراد الحصول على دعم قادة الدول العربية.

واشار الى ان تأثير اسرائيل في السياسة اللبنانية سيبقى ما بقي «جيش الدفاع الاسرائيلي في بيروت او الثلث اللبناني لكنه سيتراجع فوراً لمصلحة فرقاء آخرين فور الانسحاب».

وسيحاول اليسار اللبناني تأخير جهود الرئيس الياس سركيس تشكيل حكومة وحدة وطنية بانتظار الانسحاب العسكري الاسرائيلي كي لا يُقال ان حكومة الوحدة الوطنية «صنيعة الاسرائيليين» كما سيُقال عن بشير الجميل اذا انتخب رئيساً.

 

تحالف الأسد - الخميني

ولاحظ التقرير ان القوات السورية، التي لا تزال تحتل اجزاء كبيرة من البقاع والشمال وحتى بعض القمم الجبلية التي تُطل على المناطق التي تسيطر عليها القوات اللبنانية التابعة لبشير الجميل، لا تزال قادرة على اعطاء الرئيس حافظ الاسد القدرة على تحريك اوراق سياسية اساسية في لبنان ضد الرغبات الاسرائيلية التي يفرضها جيش الدفاع.

ونبه الى تنامي القوة الشيعية الخاضعة لحركة «أمل». وقال «ان الشيعة هم اكبر فريق طائفي قادر على تشكيل بديل مقاوم للقوة الفلسطينية في وجه اسرائيل» وقد تلجأ ايران الى استغلاله في ما تراه المد الشيعي الذي تحاول فرضه في مناطق واسعة في الشرق الاوسط.

ولاحظ ان تحالف الاسد مع آية الله الخميني ضد عراق صدام حسين المحكوم سنياً، وتدعمه غالبية الانظمة السنية في الخليج، يعتمد على ركيزة شيعية طائفية ويستهدف ربط ايران مع سوريا لاحقاً اذا تم اسقاط نظام صدام حسين (...).

ويبين التقرير كيف ان الجميل بدأ يرسل الى العرب رسائل، عبر موفدين يثق فيهم، تشرح تصوراته للبنان بعد الانسحاب الاسرائيلي، مؤكداً لهم «ان النظام الجديد سيُحدد مصلحة لبنان اولا وليس مصلحة الموارنة»، وانه قد يطالب الاحزاب جميعاً التي تتقاضى اموالاً من انظمة، مثل العراق وليبيا وغيرهما، ان تضع المصلحة اللبنانية العليا قبل غيرها.

 

منظمة التحرير

خسرت منظمة التحرير الكثير من قوتها ونفوذها وتتقوقع حالياً في لبنان الذي قد يخسر موارد مالية كبيرة اذا انسحبت المنظمة باسلحتها وقواتها العسكرية منه مما قد يؤثر حكماً في قدرة الليرة على الصمود!

ويبدو ان المنظمة فقدت القدرة نهائياً على اطلاق مدفعيتها او صواريخها على شمال اسرائيل بعدما قتلت القوات الاسرائيلية الغازية عدداً كبيراً من المسلحين الفلسطينيين ودمرت مرابض المدفعية والكهوف التي كان الفلسطينيون يستخدمونها قواعد حماية خلفية.

ولاحظ التقرير ان السكان الشيعة في جنوب لبنان، الذين خدمت نسبة كبيرة منهم (اكثر من الموارنة) في جيش لبنان الجنوبي التابع لسعد حداد، ابتهجوا كثيراً برحيل الفلسطينيين عن الجنوب واصبح في استطاعتهم اليوم تشكيل تجمعات مستقلة بعيداً عن تأثير عرفات (ابو عمار).

 

عرفات بين الأسد وصدام

وأفاد انه لا يعرف بعد مستقبل عرفات في اعقاب الهزيمة اللبنانية، لكنه اشار الى ان عرفات استطاع الخروج منتصراً من هزائم متتالية مثل ما حدث في الاردن في عام 1970 وفي لبنان في العامين 1976 و1979، لكن عرفات قد يضطر الى اعطاء الاهتمام اللازم للراديكاليين في الحركة الفلسطينية.

ومع ان عرفات يرفض مبدأ اللجوء الى سوريا والعيش في «خيمة الأسد» الا انه مضطر الى الاخذ بعين الاعتبار رغبات فصائل فلسطينية عدة ترتبط بسوريا وبنت معها علاقات عسكرية و«ارهابية» متنامية، لكنه سيبقى على حذره المطلق من تنفيذ اهداف الاسد او صدام بالتساوي على الرغم من ان الاخير ممول رئيسي لمنظمة التحرير. وحتى في حال انتقال البنية الاساسية للمنظمة الى دولة بعيدة عن الاراضي الفلسطينية، كما تريد اسرائيل، ستبقى سوريا بموقعها القريب من لبنان، المتوقع ان يستمر هدفاً للعودة من خلاله الى «النضال» ضد اسرائيل، مجالاً حيوياً لا يستطيع عرفات او اركانه التخلي عنه على الاطلاق. وتبين من انباء مصدرها بيروت المحاصرة، ان الفلسطينيين عاتبون على حكم الأسد الذي تخلى عنهم، وهم يخشون ان يقود بعض انصاره داخل المنظمة الى الانشقاق عنها وتشكيل منظمة جديدة تنفذ اجندة الأسد.

 

جبهات مقفلة.. واستباحة لبنان

وشدد التقرير على ان سوريا ومصر والاردن ستواصل فرض حظر على العمليات الفلسطينية ضد اسرائيل انطلاقاً من اراضيها، غير أنها تشجع على انطلاق العمليات الفدائية من لبنان خدمة لاغراض سياسية مختلفة، مما يعني انه مهما كان تشكيل القوة المتعددة الجنسيات وحتى مع تأمين قدرات للحكومة اللبنانية الجديدة سيتمكن الفلسطينيون او اي فريق آخر من العودة الى الجنوب، حيث يمكن شراء الذمم بسبب الفقر وتضارب المعتقدات والكراهية لاسرائيل. ولاحظ التقرير ان القيادة الفلسطينية التي حولت نفسها من «مجموعة ارهابية» سابقاً الى مجموعة سياسية قادرة على العمل الدبلوماسي ستقود عملية اعادة هيكلة جديدة لاهدافها، خصوصاً بعدما اصبح من الأكيد ان قواتها الاساسية لن تبقى في لبنان وان قيادتها سترحل، ولن يكون لبنان البلد البديل المؤقت. وتوقع ان يقوى مركز المتطرفين في «فتح»، الذين كانوا ينتقدون الاتجاه السياسي الذي يسير فيه عرفات، لكن يبدو انه قادر على لجمهم بسبب قدرات مالية يتحكم بها. ولاحظ التقرير ان ابو اياد (صلاح خلف)، احد الراديكاليين في «فتح»، بدأ يعيد الاتصالات مع المتطرفين تمهيداً لعمليات خارجية ضد اسرائيل والولايات المتحدة خارج منطقة الشرق الاوسط (...) وسيكون هدف هذه العمليات الاثبات للاميركيين والاسرائيليين ان المنظمة لم تنته وهي قادرة على القيام بعمليات حتى بعد اخراجها من لبنان.

المصدر: صحيفة القبس الكويتية
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14
« »

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)