إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | رفوف المكتبات | وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982 (14 حلقة كاملة)

وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982 (14 حلقة كاملة)

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة القبس الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 42441
قيّم هذا المقال/الخبر:
2.50
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14
« »
القبس تنشر وثائق الأرشيف البريطاني عن عام 1982

تقرير «لجنة الأمن المشتركة» يقوّم ذيول الغزو الإسرائيلي: سوريا تخسر الورقة اللبنانية.. والشيعة يتمسكون بالأسد (6)

في الحلقة الثانية من تقرير «لجنة الأمن المشتركة» الذي حصلت عليه القبس بين وثائق افرج عنها الارشيف الوطني البريطاني نهاية العام الماضي، ولخص نتائج اجتماع عُقد في 10 داوننغ ستريت بتاريخ 1982/6/22، برئاسة السيدة مرغريت تاتشر، وحضور وزراء الخارجية والداخلية والدفاع ورئيسي الاستخبارات الداخلية (أم اي 5)، والخارجية (أم اي 6)، وأعلى ضابط في الشرطة، لتقويم آثار الغزو الاسرائيلي للبنان، وبعد اصرار اسرائيل على ترحيل الفلسطينيين الى الخارج، والانسحاب السوري من العاصمة اللبنانية المحاصرة، «ما قد يقلب موازين كثيرة في الشرق الاوسط»، يتحدث التقرير عن سوريا، ويقول:

ان سوريا في ظل الرئيس الاسد تحملت خسائر كبيرة في سلاحي الطيران والدبابات والمدرعات، وحوصرت قوة كبيرة لها في غرب بيروت، كما دُمرت لها قطاعات كبيرة من قوة دفاعها الجوي، واصبحت اجواؤها مفتوحة امام الاسرائيليين من الجانب اللبناني ما يعني زيادة اعتمادها على الرادارات السوفيتية في جبل قاسيون، وفي السفن السوفيتية في المتوسط على الرغم من محاولة اجهزة الاعلام السورية تصوير ما جرى على انه انتصار كبير على الاسرائيليين.

وخسرت سوريا جانباً كبيراً من نفوذها في لبنان، على الرغم من انها لاتزال تملك عدة اوراق بين المسلمين الشيعة الذين يتطلعون اليها (الى قيادة الرئيس حافظ الأسد المتحالف مع ايران ولديه صلات وثيقة مع الامام الخميني)، ويبدو انه تم الاتفاق بين دمشق وطهران وخلال اتصالات رفيعة المستوى، على تأمين «بديل مقاوم» للمقاومة الفلسطينية، لتحقيق اهداف مشتركة على الرغم من ابعاد الجيش السوري الى البقاع الاوسط وشمال البقاع، حيث تتركز غالبية شيعية ومناطق في شمال لبنان وامكانية الخروج النهائي للنفوذ السوري من لبنان، اذا استطاعت حكومة جديدة لبنانية صرف الطلب من السوريين الخروج نهائياً.

وكانت دول بعيدة عن خط الجبهة في الكويت والعراق ومصر انتقدت الجانب السوري على الوقوف متفرجاً اثناء تقدم القوات الاسرائيلية في الجنوب والى بيروت.

وتوقع التقرير ان تتخلف هذه الدول عن تقديم اي مساعدة لدمشق لاعادة بناء قواتها الجوية او تقديم الدعم السياسي لها لاستعادة نفوذها في لبنان، وحتى لتأييد جهودها للامساك بالورقة الفلسطينية.

واستشهد التقرير بمواقف سابقة لدول نفطية عربية التي كانت انتقدت تأييد الأسد لايران خلال الحرب مع العراق، وعلى هذا الاساس حذرت لندن من امكانية تعرض دول معتدلة في الخليج لحملة ارهابية وقودها من الفسطينيين، لكن محركها الاساسي النظام السوري.

وشدد التقرير على اهمية التنسيق مع دول الخليج، حيث تعيش غالبية فلسطينية لها تأثير وامتدادات كبيرة في اجهزة الدول الصديقة.

 

الأردن

وعن انعكاسات الغزو الاسرائيلي للبنان افاد التقرير «انه يمثل اخطاراً كبرى على الاردن»، خصوصاً ان حكومة الملك حسين قد تتعرض لضغوط عربية، ومن الفلسطينيين لفتح الجبهة الاردنية امام العمل الفدائي.

وكانت القوات الاردنية احبطت محاولات للراديكاليين الفلسطينيين لشن هجمات على الاسرائيليين، انطلاقاً من الاردن و«ستواصل العمل ضمن هذا الهدف» بتشجيع من الغرب.

كما ان الاردن يخشى تدفقاً للفلسطينيين الراديكاليين الذين قد يحاولون تشكيل خلايا جديدة قد تعمل ضد مصلحة العرش.

في المقابل لا يريد الملك حسين ان «يصبح الفلسطينيون في احضان الأسد» الذي يمكن ان يلعب ورقتهم ضد غيره من الزعماء العرب، او ان يستخدمهم في مساومات لحسابه الخاص مع اسرائيل.

وقال التقرير ان الملك قد يسمح لبعض المعتدلين من «فتح» بالاقامة في الاردن، وللقيام بنشاط سياسي فقط ضمن الخط الذي تعتمده المملكة والدول العربية المعتدلة.

وتحدث التقرير عن امكانية استغلال الأسد الروابط بين الاردن والدول المعتدلة، لتأليب الفلسطينيين ضد الملك واتهامه بانه يزيد الروابط الاردنية مع عناصر معتدلة في الضفة الغربية، مما يمهد لعقد معاهدة صلح مع اسرائيل، وفي الطريق فيه الذي سار فيه الرئيس المصري أنور السادات قبيل معاهدة كمب ديفيد.

 

عملية السلام في الشرق الاوسط

وتحدث التقرير عن ان اسرائيل تعتقد انه مع اضعاف منظمة التحرير، وتشتيت مقاتليها عامل اساسي في اقناع معتدلين بين الفلسطينيين في الضفة، لتشكيل كيان بديل يمكن ان يدخل في مفاوضات مع الجانب الاسرائيلي، تستهدف اقامة حكم ذاتي في البداية، ووفق الرؤية التي انبثقت عن كمب ديفيد، وحاول السادات تسويقها.

واشار الى ان تل ابيب تعتقد ان مشروع اعطاء رؤساء البلديات بعض الصلاحيات الادارية والسياسية المحلية، يمكن ان ينجح في مرحلة ما بعد غزو لبنان.

ونبه التقرير الى ان مصر بدأت تعود تدريجياً الى العمل العربي، لكن وزير الدفاع الاسرائيلي الذي انتشى بنجاحاته في لبنان، قد يعيد النظر في اي عروض لاعطاء رؤساء البلديات في الضفة ما كان عرضه عليهم سابقاً، مما يعني ان المعتدلين الفلسطينيين سيرفضون اي عرض من جانب ضعف وقد يتمسكون أكثر بمنظمة التحرير التي قد تعيد بناء صلاتها معهم فور الانتقال الى «المنفى» الذي ترى اسرائيل ان يكون في احدى الدول العربية في شمال افريقيا وان تونس قد تكون المؤهلة لاحتوائهم اذا حصلت على دعم مادي مناسب.

وحذر التقرير من ان السعودية قد تجمد ما عرضه الملك فهد وعرف باسم «مبادرة فهد» نتيجة ما جرى.

 

العلاقات العربية - العربية

وفي جانب العلاقات العربية - العربية، يبدو ان الغزو الاسرائيلي للبنان ادى الى تقارب المعتدلين مع مصر التي اعلنت انها ستُخفض مسيرة التطبيع مع اسرائيل رداً على غزو لبنان.

وطرحت القاهرة على قيادة منظمة التحرير تشكيل حكومة منفى فلسطينية مؤقتة في القاهرة، واستغل الرئيس حسني مبارك فرصة سفره الى الرياض لتقديم التعازي بالملك خالد لاجراء محادثات مع القيادة السعودية في شأن ذيول غزو لبنان متجاوزاً ما اعلنه سابقاً عن انه لن يزور اي دولة عربية ليس لها تمثيل دبلوماسي في القاهرة.

ولاحظ التقرير ان الدولتين الوحيدتين اللتين ايدتا الموقف السوري اثناء الغزو كانتا ايران وليبيا في ظل معمر القذافي.

 

الولايات المتحدة

ويظهر العرب، حتى بين المعتدلين، عتباً كبيراً على ادارة الرئيس رونالد ريغن لانها لم تمارس ضغوطاً كافية على اسرائيل لمنعها من احتلال اراض عربية اضافية ما قد يعني ان واشنطن قد لا تضغط كفاية لمنع ايران من التقدم في الجبهات العراقية واحتلال اراض عربية.

 

إسرائيل

وتحدث التقرير عن الكلفة البشرية والاقتصادية العالية لغزو لبنان لكنها اعطت حكومة بيغن أملاً بتجديد انتخابها والحصول على غالبية افضل في الكنيست الجديد. ومن المتوقع ان يدعو بيغن الى انتخابات عامة، نهاية السنة او مطلع عام 1983، للاستفادة مما تحقق خلال الغزو، كما ان شعبية وزير الدفاع ارييل شارون ارتفعت ما قد يؤهله لخلافة مناحيم بيغن، الذي يعاني من امراض مزمنة، في قيادة تجمع ليكود.

 

الخلاصة

وتوقع التقرير توثيق العلاقات السوفيتية مع سوريا الأسد ومع منظمة التحرير، وان تصبح سوريا اكثر اعتماداً على موسكو في التسليح والمعونات الاقتصادية وان تقدم لها التسهيلات البحرية التي تحتاجها في شرق المتوسط وحتى يمكن ان تعطيها حرية أكبر في استخدام قواعدها الجوية وقد تصبح سوريا قاعدة حيوية للسوفيت من الصعب التخلي عنها بسهولة.

ومن ابرز ما توقعه التقرير ان ايران، التي تكره القوتين العظميين في العالم - اي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي ـ قد ترى فرصة سانحة لاحتضان الراديكاليين في العالم العربي وقد تلجأ الى لعب ورقة الشيعة مع ما في ذلك من اخطار احياء الصراع الشيعي السني بين المسلمين.

وقد ترى اسرائيل تحول ايران، التي قاربت الانتصار على العراق، مؤشراً خطراً خصوصاً اذا نشأ تحالف اوثق بين سوريا الخاضعة للحكم العلوي وشيعة جنوب لبنان الذين قد يلعبون دوراً اخطر في المواجهة مع اسرائيل.

المصدر: صحيفة القبس الكويتية
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14
« »

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)