إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | رفوف المكتبات | العملية هيىــبرون Operation Hebron

العملية هيىــبرون Operation Hebron

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 17812
قيّم هذا المقال/الخبر:
2.50
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لسنا من عشاق الروايات البوليسية أو الجاسوسية بشكل عام والتي اشتهرت طوال سنوات الحرب الباردة وانحسرت بنهايتها، لكن هذه الرواية المثيرة تجبرك على قراءتها وأكثر من ذلك أنك لا تستطيع أن تتركها لتستكملها في وقت لاحق، وقد قرأت هذه الرواية من ٥ سنوات تقريباً وعدت لقراءتها مجدداً، ربما لأن عقلي المتآمر دعاني لذلك في هذا الوقت وفي هذه الظروف، ولكم أن تتخيلوا هذه الظروف :) كما من حقكم أن تفكروا في ذلك وفق قراءاتكم للأحداث المختلفة :).

 

تكمن أهمية الرواية واثارتها في ٣ نقاط:

 

الأولى: أن مؤلفها إيريك جوردان عميل سري لـ CIA عمل في مناطق كثيرة في منطقة الشرق الأوسط منها ليبيا، لبنان، ايران واسرائيل بالاضافة الى دول أوروبية وأفريقية، ثم عمل كضابط اتصال في إدارة الشرق الأوسط في الإستخبارات الأمريكية ثم مستشار استخباراتي للرئيس الأمريكي رونالد ريغان، لذلك لا يمكن تجاهل حقيقة أن هذه الرواية ربما مزجت بين الحقيقة والخيال وهو ما جعل محمد حسنين هيكل يصفها: "بالخيال الملتبس بالحقيقة والحقيقة الملتبسة بالخيال" فكانت تأكيداً لحقائق بشكل روائي.

 

الثانية: هو الأسلوب الأدبي المثير الذي كتبت به هذه الرواية (وكيف لا وكاتبها رجل استخباراتي لمدة ٣٠ سنة)، فالرواية تأخذك باثارة وتصاعد مستمر للأحداث حتى نهايتها المثيرة وكأنك تتمنى لم كان هناك المزيد من الصفحات.

 

الثالثة (الأهم): الفكرة المثيرة التي بنيت عليها الرواية، ففكرة الرواية تدور حول مشروع استخباراتي اسرائيلي على أعلى المستويات من السرية والمغامرة لايصال عضو كونجرس أمريكي وعميل إسرائيلي لمدة ٢٠ سنة الى سدة الرئاسة في أمريكا وتم تسمية هذه العملية بالعملية هيبرون، ومبررات هذا القرار الذي جاء في وقت كانت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في أسوء حالاتها، هو ليس مجرد التأثير في السياسة الأمريكية والذي تملكه اسرائيل بالفعل بل السيطرة على أقوى مكتب على سطح الأرض كما صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي في الرواية.

 

تبدأ الرواية بصوت طلقات نارية مساء اعلان نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية في مبنى سكني في واشنطن العاصمة، ينتج عنه ٣ جثث غارقة في بحر من الدماء والأشلاء، ورجل يحدق مصدوماً في هذه الجثث، وبعد أن يفيق من هذه الصدمة يتصل على سفارته الإسرائيلية التي تطلب منه انتظار الشرطة وعدم التصريح بشيء اعتماداً على حصانته الدبلوماسية، أما القتلى ويا لسخرية القدر كضحية انتقام قاتلة محترفة فهم الرئيس الأمريكي والعميل الإسرائيلي المنتخب للتو والذي تواجد صدفة للقاء مدير مكتب الموساد في واشنطن الذي قتل كذلك بالاضافة لقاتل مأجور كان شريكاً للقاتلة، ثم تتوالى بعد ذلك أحداث الرواية المثيرة.

 

ورغم أن هذه الخطة قد عرف فيها الرئيس الأمريكي عن طريق الرئيس الروسي الذي عرف بهذا المخطط عن طريق عميل روسي في اسرائيل، اتضح فيما بعد أنه رئيس الاستخبارات الإسرائيلية الموساد، إلا أنه لم يكتشف حقيقة هذا المرشح الأمريكي والعميل الإسرائيلي إلا بعد اعلان نجاحه في الانتخابات وقتله في صدفة غريبة (ويا لمحاسن الصدف :).

 

بعد هذا المختصر عن الرواية وحتى لا أكثر عليكم من التفاصيل لاعطائكم فرصة لقراءة الرواية، فاعتقد اتضحت الصورة في السبب الذي دعاني للكتابة عنها، كما أن هذه الرواية تستحق القراءة فهي ممتعة بجميع تفاصيلها:

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)