إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | رفوف المكتبات | هشاشة الدولة العظمى
المصنفة ايضاً في: رفوف المكتبات

هشاشة الدولة العظمى

آخر تحديث:
المصدر: البيان الاماراتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1211
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

هكذا تمارس أميركا دورها في حقبة الإعسار

يندرج مضمون هذا الكتاب ضمن الإطار المعاصر للسياسة الأميركية التي تطرح الولايات المتحدة بوصفها دولة عظمى، وربما بوصفها القوة الأعظم أو هي القطب العالمي ــ العولمي (الغلوبالي) الأوحد، وخاصة بعد تصدّع ومن ثم زوال القوة المكافئة السابقة، التي كانت تتمثل في المعسكر الشرقي (الاشتراكي) وقيادته في الاتحاد السوفيتي. وبعد انهيار سور برلين الشهير في عام ‬1989 واختفاء الخصم السوفيتي مع مطلع عقد التسعينات من القرن العشرين، طرح الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب شعاره الشهير بعنوان «نظام دولي جديد»، وقد انطوى على انفراد أميركا بمكانة القطب الأعظم والوحيد بالنسبة لمقاليد عالم ذلك الزمان، الذي كان يتأهب وقتها لدخول الألفية الثالثة.

 

وفي تلك السنوات التسعينية راجت مقولات الإمبراطورية الأميركية ولكن بمعنى ومدلول جديد وجدير بالقرن الحادي والعشرين. حيث جاء هذا المضمون مختلفا تماما عن الإمبراطوريات الاستعمارية والكيانات الإمبريالية التي شهدتها فترات سابقة يرجع بعضها عدة قرون من العصر الحديث، وبمعنى أن الإمبراطورية الأميركية المستجدة قامت على أساس الموقع القائد لأميركا في مجالات البحث العلمي والمناعة الاقتصادية وثورة الاتصال ومن ثم التواصل الإيجابي مع دول العالم، بيد أن سنوات جورج بوش الابن وهيمنة المحافظين الجدد في البيت الأبيض ما لبثت أن قوضت هذا المفهوم، سواء بفعل المغامرات العسكرية في العراق وأفغانستان أو بسبب التعاطي مع العالم. من موقع الاستعلاء المغرور أو بالإفراط في الاستهلاك الذي أفضى إلى عجز فادح في الميزانية القومية ومن ثم إلى إصابة الإمبراطورية بمرض الهشاشة. وهذا هو موضوع الكتاب.

 

في كتابها المهم الصادر عام ‬2005 بعنوان: «خرافة الدولة العظمى» تطالب الكاتبة الأميركية «نانسي سودربرغ» بلادها بأن تعود إلى التصرف بوصفها قوة دولية جديرة بوصف «العظمى»، مؤكدة على أن هذه العودة تعني أن تستعيد أميركا صورتها ودورها بوصفها قوة فاعلة من أجل التقدم وعاملة لما يحقق مصلحة المجتمع الدولي ككل.

 

وفي الكتاب نفسه تنعي الكاتبة «سودربرغ» على إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن إمعانها على نحو ما شهده العالم ــ في الاضطلاع بدور الهيمنة والسيطرة من منطلق موقف استعلائي على العالم والعصر (سبق إلى تكريسه فصيل المحافظين الجدد الذين سيطروا على إدارة بوش بدعوى توطيد دعائم الأمن في أميركا). وكانت النتيجة كما تقول الكاتبة سالفة الذكر أقل أمنا وأدنى استقرارا، فضلا عما خسرته واشنطون من مؤازرة حلفائها في أوروبا على وجه الخصوص، وهو ما أفضى في تصورها إلى أن خلقت أميركا لنفسها خصوما معادين بدلا من أن تصطنع لمصلحتها أصدقاء متحالفين.

 

وفيما سبقت الكاتبة «سودربرغ» إلى إصدار مثل هذه الأحكام بشأن «خرافة الدولة العظمى»، فها نحن نطالع كتابا جديدا نعرض له في هذه السطور يعاود معالجة الموضوع نفسه ولكن من زوايا مختلفة، نتحدث عن كتابنا الصادر تحت العنوان التالي: «الدولة العظمى، الهشة». وهذا المصطلح مرادف في الإنجليزية لعبارة «القوة العظمى الهشة». والمعنى المقصود واحد في الترجمتين.

 

منظور القوة العظمى

لقد صدر كتابنا في أواخر العام الماضي ويسترعي الانتباه أن النظرة الأولى على استهلاله كفيلة بأن تطلع القارئ مع اختلاف المنطلق أو المنظور الذي يطل به المؤلف على حكاية القوة، الدولة العظمى، تلك التي ما برحت تؤرق محلل السياسة وصانع القرار في الولايات المتحدة، ربما على مدار القرنين أو أكثر قليلا من إنشاء الدولة الأميركية ووجودها على الساحة الدولية.

 

إن مؤلف كتابنا، البروفيسور «مايكل مندلباوم» يفاجئ قارئيه بأن زاوية اهتمامه لا تتعلق أساسا بحكاية السياسة والدور والمكانة الدبلوماسية وما يتصل بها: إن اهتمامه يتركز أساسا على قضية الطاقة ــ البترول على وجه الخصوص ــ حيث يرى منذ الفصول الأولى من الكتاب أن مكانة ودور الدولة العظمى لن يتحققا لأميركا مادامت في حالة اعتماد أوإتّكال على موارد الطاقة المجلوبة من خارج حدودها والخاضعة بالتالي إلى ما يدور ويتفاعل من أحداث وما قد يتبع ذلك من سياسات وما يتخذ من قرارات في خارج تلك الحدود.

 

ويرى المؤلف، في هذا السياق بالذات، ان استيراد موارد الطاقة من مصادرها الأصلية، سواء من أميركا الجنوبية أو الشرق الأوسط، سيظل يشكل أعباء فادحة تنوء بها كواهل الخزانة القومية للولايات المتحدة وهو ما يصيب هذه الخزانة ــ كما أصبح معروفا ــ بداء العجز المزمن الذي يتفاقم بدوره من جراء ارتفاع فواتير الواردات الأميركية التي لا ينقطع سيلها من الصين، وهو ما أدى أيضا إلى اختلال الميزان التجاري لصالح الصين وعلى حساب دافع الضرائب في الولايات المتحدة.

 

الأزمة المالية تندلع

ظل هذا الخلل في ميزان الصادرات - الواردات، وقد واكبه العجز المزمن في الميزانية القومية في حال من التفاقم، لا بفعل الاحتياجات الأميركية وحسب ولكن أيضا من جراء اندلاع الأزمة المالية ــ الاقتصادية التي أمسكت بخناق النظام الرأسمالي في العالم وأصابت كثيرا من النظم الاقتصادية الدولية بمشكلات هيكلية أفضت بدورها إلى اضطرابات وتقلصات أصابت مجتمعات شتى في طول عالمنا وعرضه.

 

من هنا يكاد مؤلف هذا الكتاب، ينفرد بنظرة خاصة للغاية، تحاول فصول الكتاب بلورتها عبر السطور ــ وهذه النظرة تركز بالذات على الجانب الاقتصادي، وتربط بين احتياجات أميركا الاقتصادية وبين سبل تعزيز الاستقرار في عالمنا. كيف؟ مرة أخرى يركز مؤلف الكتاب على عنصر الطاقة: البترول والغاز على وجه الخصوص.

 

وفي هذا المضمار نتابع طروحات المؤلف التي تؤكد على أهمية أن تعمل أميركا في الحاضر وفي المستقبل على خفض احتياجاتها والحد من معدلات استهلاكها ومن ثم وارداتها من البترول.

 

في هذا السياق يقول مؤلفنا البروفيسور مندلباوم: لأن الولايات المتحدة تستأثر بمقادير كبيرة للغاية من الاستخدام العالمي للنفط، فمن شأن خفض ضخم في الاستهلاك الأميركي من النفط أن يؤدي بدوره إلى تقليل الاستهلاك الشامل (في العالم) بما ينجم عنه تخفيض السعر العالمي لهذه السلعة بالذات.

 

ثم يخلص المؤلف إلى أن هذا من شأنه بالتالي أن يخفض العائدات التي تتقاضاها حكومات هنا أو هناك تعتمد إدارتها ــ إن لم تتوقف هذه الإيرادات أصلا على عائداتها النفطية وهو ما قد ينال من قدراتها التفاوضية بمعنى أن يجعلها أكثر تواضعا وتفهمّا لمشكلات الآخرين.

 

عن الشرق الأوسط

في السياق نفسه نلاحظ أن المؤلف يخصّ، بل يكاد يترصد، منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص: إنه يمضي إلى تفسير ميزة أخرى يراها من وجهة نظره ناجمة عما يدعو إليه في هذا الكتاب من تقليل الاعتماد على بترول الشرق الأوسط، وعنده أنه كلما قل اعتماد العالم على بترول المنطقة المذكورة، تقل أهمية الشرق الأوسط (أو خطورته) بالنسبة لبقية العالم. من هنا يخلص المؤلف من وجهة نظره إلى أن هذا الخفض في الواردات النفطية يمثل أهم العوامل التي تتيح لأميركا أن تحقق ما ترنو إلى تحقيقه على الساحة الدولية المعاصرة من غايات وأهداف، وبغير ذلك تظل أحلام الدولة العظمى أو القوة الأعظم تراود أميركا وتذكي طموحاتها، فيما تظل في التحليل الأخير، على نحو ما يراه مؤلفنا، دولة عظمى تعاني من هشاشة الدور وتهافت المكانة.

 

هنا يطرح الكتاب سبيلا يرى أن على واشنطون أن تمضي فيه بغير توان، وهذا السبيل كما نطالعه على صفحات كتابنا تلخصه كلمة واحدة هي: الاحتواء. والمقصود في هذا المضمار بالذات هو إتباع سياسة الاحتواء.

 

والمعروف أن الاحتواء، ليس بالسياسة الجديدة على حوليات وأدبيات السياسة الأميركية، لقد دخل مصطلح الاحتواء إلى معجم السياسة الأميركية فور انتهاء الحرب العالمية الثانية. وراج استخدامه منذ منتصف الأربعينات ثم مطالع الخمسينات من القرن العشرين، ويرجع أصل هذا المصطلح وجذور هذه السياسة إلى واحد من آباء الدبلوماسية الأميركية المعاصرة وهو «جورج كينان» ــ سفير الولايات المتحدة الأسبق في موسكو الذي حذر من سياسة المواجهة المباشرة مع الخصم السوفيتي - الشيوعي خلال مرحلة الحرب الباردة ودعا بدلا من ذلك إلى إتباع سياسة الاحتواء التي تقصد إلى محاصرة موسكو السوفيتية ومن ثم تحجيمها سياسيا بواسطة شبكة من الإجراءات التي شملت إنشاء تحالفات عديدة تطوّق الوجود السوفيتي واتخاذ إجراءات سياسية وعسكرية واقتصادية تهدف في مجملها إلى كسب المزيد من الأصدقاء لصالح أميركا وحرمان موسكو من أن يكون لها حلفاء أو أصدقاء متضامنين خاصة من خلال حزام من القواعد العسكرية في مواقع شتى من خارطة عالم ذلك الزمان.

 

البلسم الشافي

سياسة الاحتواء المذكورة أعلاه يراها مؤلف كتابنا بمثابة العقار الناجع، أو البلسم الشافي، الكفيل بتعافي أميركا من مرض تهافت الدور الذي أصاب كيانها الإمبراطوري على نحو أصابها بما قد نسميه بآفة الهشاشة وخاصة خلال حقبة جورج بوش إلى حد بعيد. بيد أن الكتاب لا يدعو، على نحو ما سبق إليه السفير «كينان» إلى نشر سلسلة من القواعد أو الأحلاف حول منتجي البترول في جنوب أميركا اللاتينية أو الشرق الأوسط، فالأمر مستحيل عمليا وغير مقبول دوليا بطبيعة الحال.

 

من هنا فالدعوة في كتابنا هي إلى التحول الذي يؤكده المؤلف إلى مصادر الطاقة البديلة والمتجددة في آن معا، ويتوازى مع هذا دعوة أخرى إلى تقليل استهلاك طاقة البترول والغاز التي تحمل اسم الاحفورية بوصفها مستخرجة كما نعرف من باطن الأرض أو قاع البحر أو المحيط، وهي دعوة يتحمس لها المؤلف وتقضي بفرض ما يصفه بأنه «ضريبة البنزين» في أميركا. وهو يرى أن هذه الضريبة من شأنها أن تخفض استخدام هذه المشتقات البترولية ثم تدفع قدما إلى التعاطي مع قضية المصادر البديلة والمتجددة، دراسةً وبحثاً علميا واستكشافا ميدانيا وبحيث يصبح النمو في هذا المجال الجديد المرتجي وقد اتسم بالتنافسية الاقتصادية، فضلا عما يصفه المؤلف أيضا بأنه تأكيد عملي على قدرة أميركا على التعامل مع واحدة من أكبر المشكلات التي تصادفها أو تعوق استمرارها في احتلال مكانة سامقة في المجتمع الدولي المعاصر، ومن ثم تصيبها، كما ألمحنا، بمرض الهشاشة السياسية بكل ما يرتبط به من عواقب وسلبيات.

 

بين الطاقة والسياسة

والمعنى من هذا كله، وكما ألمح كثير ممن قدموا عروضا نقدية لهذا الكتاب، أن مؤلفنا يربط بين قضية الطاقة في أميركا وبين الدور السياسي لواشنطون، ثم بين الأمن القومي للولايات المتحدة بشكل عام.

 

ولأن المؤلف يعد في طليعة خبراء السياسة الخارجية في بلده وفي العالم، فهو معني بالدرجة الأولى باستيعاب الدروس المستفادة من مجريات وملابسات وعبرة السياسة الخارجية المعاصرة.

 

فإذا كانت سياسة الاحتواء المنسوبة، كما أسلفنا، إلى السفير «كينان» في القرن العشرين قد نجحت في نهاية المطاف في تحجيم توسع ونفوذ الاتحاد السوفيتي بل وأدت ضمن عوامل أخرى بالطبع، إلى سقوطه وزواله، فإن مؤلف كتابنا يدعو مع سنوات هذا القرن الواحد والعشرين إلى سياسة احتواء توسع أميركا في استخدام النفط ــ المستورد من الخارج بالذات ــ وهي المعادل الموضوعي لتحجيم النفوذ النفطي المسيطر على دولاب الاستهلاك المضطرد والمتوسع في جنبات الحياة الأميركية باعتبار أن هذا «الاحتواء، النفطي» كما قد نسميه من جانبنا كفيل من جهة بحرمان خصوم أميركا من ثروات طائلة فيما يكفل تعزيز الجهود الرامية إلى استكشاف واستخدام المصادر المتجددة والبديلة من الطاقة من جهة أخرى.

 

مستقبل الدور الأميركي

على أن كتابنا لا يقصر فصوله على واردات النفط بقدر ما يتوسع تحليل الكتاب بالنسبة للإمبراطورية الهشة التي يشخص أدواءها ــ كي يمتد التحليل من واردات النفط إلى سائر الواردات الأخرى ــ وخاصة المصنوعات الثقيلة والاستهلاكية القادمة من الصين على وجه الخصوص، فما بالنا وقد تفاقم مرض الهشاشة بعد أن بلغت إصابات عجز الميزانية الأميركية ما يزيد على ‬1,3 تريليون دولار (التريليون يضم ‬12 صفرا إلى اليمين) الأمر الذي دعا مفكرا من معهد «كاتو» للبحوث والدراسات في أميركا هو «دوغ باندو» يقول في سياق عرضه النقدي لكتابنا ما يلي: في ضوء هذا العجز المهول في الميزانية سوف يتعين على واشنطون في واقع الأمر أن تقترض كل دولار كي تدفع تكاليف سياستها الخارجية المصابة بداء التضخم الشديد.

 

دور دولي

مع هذا كله، فإن ما يسترعي انتباه القارئ بالذات أن المؤلف مازال يرى أن أميركا سيظل لها دور تضطلع به على صعيد الساحة الدولية، وأن هناك عناصر قد تنتقد واشنطون وسياساتها. ولكن هذه العناصر ــ من سكان الكوكب كما يسميها المؤلف ــ مازالت تفيد من هذا الدور وخاصة إذا كان إيجابيا وبنّاء، لكن المشكلة في تصور المؤلف أن واشنطون سوف تواجه ما يطلق عليه العبارة التالية: الندرة المستجدة.

 

وبمعنى أن قد انقضى، في رأيه، العهد الذي كانت فيه أميركا تستمد إمكاناتها من موارد ثروات طبيعية وأرصدة مادية لم تكن تحدّها حدود، وكم كان سخاؤها في مجال المعونات والهبات توزعها ــ لخدمة أغراضها ومصالحها في طول عالمها وعرضه على السواء. ويصف الكاتب الناقد «دوغ باندو» هذه الحالة بعبارات طريفة يقول فيها: بدلا من أن تظل أميركا قادرة على مواصلة دور المحسن المتبرع الكريم، أو فلنقل دور المربية الراعية الرؤوم، فإن «العم سام» الأميركاني سوف يتعين عليه أن يحد من نشاطه وأن يقلل من حجم الأدوار التي اعتاد على أدائها.

 

وسواء وافق القارئ على مثل هذه الطروحات أم عارضها، فالحاصل كما نتصور أن أهمية كتابنا تكمن أولا في واقعية التحليل الذي يتناول سياسة أميركا في الماضي وفي المستقبل، وتتمثل في أن الكتاب يصدر عن نظرة ــ عملية ــ برغماتية فيما نرى لأنها ترى أن أحوال الدنيا تتبدل وأن عالمنا موشك على أن يشهد تغيرات جذرية في هياكله السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهو أمر يستوجب مزيدا من الدرس والترقب والاستعداد لاستيعاب هذه المتغيرات والتواؤم مع مفرداتها، من منطلق جوهري وهو أن عهد الوفرة بلا حدود قد مضى ولن يعود.

 

الكتاب: هشاشة الدولة العظمى

عدد الصفحات: ‬224

تأليف: مايكل مندلباوم

عرض ومناقشة: محمد الخولي

المصدر: البيان الاماراتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)