إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | رفوف المكتبات | "العرب والمحرقة النازية": إسرائيل مَدينة بقيامها لهتلر
المصنفة ايضاً في: رفوف المكتبات

"العرب والمحرقة النازية": إسرائيل مَدينة بقيامها لهتلر

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2385
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

القاهرة - يرى جلبير الأشقر أن العرب " نتيجة للمشروع الصهيوني" والهجرات اليهودية إلى فلسطين منذ كانت تحت الانتداب البريطاني كانوا ومازالوا أكثر تأثرا بما ترتب على المحرقة التي تعرض لها اليهود على يد الزعيم الألماني أدولف هتلر.

ويقول في كتابه"العرب والمحرقة النازية":"إن دولة اليهود إنما تدين بقيامها إلى المحرقة" التي أدت إلى تضاعف أعداد اليهود المهاجرين إلى فلسطين فوفقا للتعداد البريطاني كان اليهود يمثلون عام 1931 خمس سكان فلسطين "175 ألف يهودي و880 ألف فلسطيني" ثم شهدت معدلات الهجرة صعودا هائلا" عقب وصول هتلر إلى السلطة عام 1933."

ويسجل أن "الاستيطان الصهيوني لفلسطين" سابق بوقت طويل وصول هتلر إلى السلطة إذ اعتبر العرب والفلسطينيون حركة الاستيطان تلك أحد أشكال الاستعمار الأوروبي ولكن أن استيلاء النازيين على الحكم "كان العامل الحاسم الذي... سمح بتحقيق المشروع الصهيوني" وإعلان قيام الدولة عام 1948.

ويتفق المؤلف مع الرأي القائل إنه إذا كانت ألمانيا المسؤول الأول عن المحرقة فإن حكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا "لا بد من اعتبارهما متواطئتين على الأقل في الإبادة" إذ كانتا في وضع يسمح لهما بتوفير ملاذ آمن للاجئين اليهود الأوروبيين.

ويقول إن الغرب وفي مقدمته أمريكا لم يكن معنيا بإنقاذ اليهود إذ إن "بعض الدول سعت إلى حل المشكلة المتمثلة في الناجين من المحرقة على حساب الفلسطينيين مثلما يسعى بعض الدول اليوم إلى التخلص من النفايات النووية المشعة بتصديرها إلى بلدان فقيرة."

ويحمل الكتاب عنوانا فرعيا هو "حرب المرويات العربية-الإسرائيلية" وصدر بالفرنسية في باريس عام 2009 وترجمه الكاتب المصري بشير السباعي. وتقع الترجمة العربية في 497 صفحة كبيرة القطع وأصدره المركز القومي للترجمة في القاهرة بالتعاون مع دار الساقي في بيروت.

ويقول المؤلف إن من يشرع في الكتابة عن إبادة اليهود في ألمانيا النازية سيكون في مواجهة "مشكلة حساسة" تتعلق بالمصطلح الذي لن يكون محايدا لأن الإبادة مثقلة بالإيحاءات.

ويتساءل.. ما الاسم الذي يجب أن يعطى لجائحة سوف تظل إلى الأبد من زاوية الأخلاق الإنسانية غير قابلة للتسمية؟

ويسجل الأشقر وهو من أصل لبناني ويعمل أستاذا بمعهد الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن في مقدمة كتابه أن "الزعيم الفلسطيني" عزمي بشارة العضو السابق في الكنيست انتقد الربط بين مصطلحي "العرب والمحرقة" إذ شدد بشارة على أن العلاقة بين العرب والمحرقة النازية "خالية من المعنى خلو العلاقة بين الهنود والمحرقة."
ويعترف المؤلف بأن موضوع الكتاب "شائك للغاية" وأنه يهدف إلى توضيح ما يعتبره تعقدا لعلاقة العرب بالمحرقة في تلقيها أو تفسيرها.

ويروي جانبا مما يراه مؤرخون تواطؤا نازيا يهوديا قائلا إن الحكومة النازية اتفقت عام 1933 مع الوكالة اليهودية على تسهيل هجرة اليهود الألمان إلى فلسطين والسماح "لهم وحدهم" بتحويل جزء من أرصدتهم على شكل سلع مستوردة من ألمانيا.

كما يسجل أن الشرطة السرية الألمانية "الجستابو" ومصلحة الأمن تعاونتا مع منظمات صهيوينة سرية في تنظيم الهجرة "غير الشرعية للاجئين اليهود على الرغم من الحصار البريطاني المفروض على الهجرة إلى فلسطين" عامي 1938 و1939 إذ كانت فلسطين تحت لانتداب البريطاني منذ 1920.

وكانت بريطانيا قد اضطرت أمام الثورة الفلسطينية عام 1936 إلى إعادة تقييم سياستها في فلسطين فنظمت مؤتمرا في لندن وأصدرت عام 1939 "الكتاب الأبيض" الذي قيد بيع الأراضي لليهود في فلسطين كما قيد هجرتهم خلال خمس سنوات تبدأ من أول أبريل نيسان 1939.

ويقول المؤلف إن "إسرائيل هي الدولة الاستيطانية الاستعمارية الأوروبية الوحيدة التي لايزال يتعين فيها استعادة الحقوق السياسية للسكان الأصليين" وإنه بعد اختفاء نظام التفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا عام 1994 تصبح "المسألة الفلسطينية هي آخر المسائل المهمة والساخنة الناتجة عن الاستعمار الأوروبي.

إسرائيل الآن هي الدولة الوحيدة في العالم التي تجمع بين ثلاثة أشكال للاضطهاد الاستعماري فالمنتمون إلى الأقلية الفلسطينية الذين ظلوا على أرض الدولة بعد 1948.. العرب الإسرائيليون.. لهم وضعية مواطنين من الدرجة الثانية.

ومنذ 1967 فإن سكان الضفة الغربية و"قطاع" غزة لهم وضعية سكان تحت الاحتلال الأجنبي أو السيطرة المباشرة من جانب المحتلين السابقين. أما الغالبية العظمى من الفلسطينيين فلها وضعية شعب اقتلع من أرضه وحرم من العودة إليها."

ويرى المؤلف أن "استمرار هذه الأشكال الاستعمارية للاضطهاد يجعل من إسرائيل ظاهرة انقضى زمانها" كدولة استعمارية ولدت في زمن تصفية الاستعمار وانحساره وأن الاعتراف بذلك تأخر كثيرا.

فيسجل قول بني موريس "أشهر المؤرخين الإسرائليين الجدد الذي لم يتردد في أن يكتب في عام 1999.. لقد كانت الصهيونية أيديولوجية وحركة استعمارية وتوسعية."
كما يسجل المؤلف أن إسرائيل خاضت سبع حروب في 60 سنة في أعوام 1948 و1956 و1967 و1973 و1982 و2006 و2008-2009 "وكانت الحربان الأخيرتان "ضد حزب الله اللبناني وضد حركة المقاومة الإسلامية.. حماس" الأشد وحشية... الاضطهاد الإسرائيلي للفلسطينيين قد بلغ الآن أعلى مستوى تاريخي له."

ويتساءل الأشقر.. لماذا يجب على الفلسطينيين أن يدفعوا ثمن جرائم النازيين؟
وفي المقابل يسجل أن الموقف الرسمي للعالم العربي استبعد بشكل "صريح أي تفكير في طرد اليهود الذين كانوا قد استقروا بالفعل في فلسطين" بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

ويستشهد على ذلك بكلمة ألقاها الأمين العام الأول لجامعة الدول العربية عبد الرحمن عزام في الرابع من يناير/ كانون الأول 1946 في الجامعة الأمريكية في القاهرة إذ وصف اليهود بأنهم "شعب ضعيف ومشتت. هو الأحوج من بين جميع الشعوب إلى تعاطفنا لأنهم أبناء عمومتنا المضطهدون وقد ألمت بهم مصيبة الصهيونية... ونحن لانزال نمد إلى اليهود يد الصداقة ولا نود أن نكون شركاء في جريمة اضطهادهم."

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)