إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | رفوف المكتبات | الأيادي السّود (24 حلقة كاملة)
المصنفة ايضاً في: رفوف المكتبات

الأيادي السّود (24 حلقة كاملة)

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 29037
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25
« »

الأيادي السّود - مقدمة الملفات - الاستيلاء على المشاعات والأملاك العامة (15)

 

من المعروف تاريخياً أن مساحات الأراضي التابعة للأوقاف، هي أكبر ملكية على الإطلاق،/ بعد مساحات المشاع التي كانت حتى الأمس القريب ملكاً للدولة، لكن بعد مجيئ السيد رفيق الحريري إلى السلطة، اختلت هذه المعادلة، نتيجة لعمليات شراء العديد من الأملاك الخاصة والعامة أو الاستيلاء عليها؛ بدءاً من المدافن التي استولت عليها شركة سوليدير وصولاً إلى مشاعات بلدات بمهرين وعين دارة وفالوغا وحمانا، ومشاعات أخرى تابعة لبلديات بيروت، وغير ذلك.

وبالطبع، يحق لأي مواطن أن يتملّك أو يشتري هذا العقار أو ذاك، وفقاً للأعراف والقوانين؛ لكن ما فعله السيد رفيق الحريري، هو ضرب من ضروب التحايل والإثراء غير المشروع، وهذا أمر يعاقب عليه القانون، أقله بالسجن والأشغال الشاقة، في أي بلد يحترم فيه القانون، ويتمتع فيه القضاء بسلطة مستقلة.

فإذا استعرضنا خارطة لبنان الجغرافية، لوجدنا أن السيد رفيق الحريري، يمتد من الناقورة جنوباًُ وحتى جرود عكار؛ ومن البحر الذي ردم جزءاً منه، وصولاً إلى أعالي جبل الشيخ.

كيف تملّك وكيف اشترى، وأين المخالفات؟ قبل أن نستعرض ما استطاع أن يستولي عليه في العاصمة بعد سوليدير وأخواتها على الشاطئ،سوف نروي حكاية تملّكه للمشاعات في كل من بلدات بمهرين وعين دارة وفالوغا وحمّانا، وتبلغ مساحة هذه العقارات حوالي 30 مليون متر مربع.

وما سنورده في هذا الإطار يشكل جزءاً قليلاً من مآثر الرئيس الحريري في الاستيلاء على الأملاك العامة، واستباحة القوانين، واستغلال النفوذ لخدمة مصلحته الخاصة، أما المعلومات الكاملة فسوف تنتشر في جزء ثان، يتم الإعداد له بالتعاون مع المواطنين والموظفين الشرفاء، الذين يساهمون في استكمال المعلومات والبيانات متمنّين أن يشكل هذا الكتاب في حزئيه وثيقة يستند إليها القضاء، عندما تتأمن الظروف المناسبة لمحاسبة وملاحقة جميع المتآمرين على الوطن والمواطن.

في تاريخ 23/2/1946 صدر عن اللجنة التحكيمية للأراضي المشاعية قرار بتأكيد الوضع القانوني لمشاع بلدات بمهرين –عين دارة- فالوغا- حمانا، وأراضٍ أميرية مجاورة، باعتبارها مشاعات تابعة لهذه البلدات.

وخلال فترة الحرب الأهلية، قام مختار عين دارة نجم يوسف بدر، بإعطاء إفادات علم وخبر، لعدد من السماسرة لترويج بيع أقسام من هذه المشاعات بشكل غير قانوني، وعندما علم الأهالي بهذا الأمر، تقدموا بشكوى إلى القضاء، الذي أمر بكف يد المختار المذكور وأوقف عملية البيع.

وفي عام 1992، كرر مختار عين دارة فعلته وأعطى إفادات علم وخبر جرى على أساسها بيع أقسام من أراضي المشاع، وبناء على شكوى من قبل بلدية عين دارة وأهالي بمهرين، جرى تحقيق في الأمر، ثبت بنتيجته واقع التزوير من قبل مختاري البلدتين، بالتواطؤ مع عدد من السماسرة، وقد كشف التحقيق أن معظم عمليات البيع جرت لمصلحة أشخاص يعملون لدى الحريري، منهم مديره المالي، والرئيس السابق لمجلس إدارة تلفزيون المستقبل، الذي يملكه رفيق الحريري وعائلته، عبد اللطيف الشماع الذي استخدم اسمه في عدد كبير من الالتزامات، التي كانت تنفذ لمصلحة الحريري.

وبتاريخ 21 آذار 1995 صدر عن قاضي التحقيق في بعبدا، مختار سعد، قرار بتوقيف مختاري عين دارة وبمهرين وثلاثة من السماسرة، كما قضى بإبطال عمليات البيع المزورة التي جرت؛ غير أن هذا القرار وبقدرة قادرٍ، لم يأخذ طريقه إلى التنفيذ ولن يأخذ.

 

 

فضيحة العقار رقم 10

 

المـروانـيـة

روى مواطن من المروانية لجريدة الديار في عددها الصادر في 27/ 6/ 1997 أنه يوجد عقار في تلك البلدة، يقع في مزرعة معمارية الخراب مساحته 32000 متر مربع، بسعر مائة دولار للمتر الواحد وهو ملك للدولة، ويقول المواطن إن ملفات هذا العقار ومحاضره وصحيفته العقارية فُقدت من السجل العقاري خلافاً لكل العقارات الأخرى؛ ثم تبين أن هذا العقار وحاضره وصحيفته العقارية فقدت من السجل العقاري خلافاً لكل العقارات الأخرى؛ ثم تبين أن هذا العقار أصبح ملكاً بسند مؤقت، ولم يُعرف كيف استحصل على هذا السند، للسيد عبد الباسط أحمد السنيورة، والد الوزير فؤاد السنيورة، وهكذا انتقلت ملكية العقار رقم 10 من الدولة، إلى وزير الدولة للشؤون المالية باعتباره الوريث الشرعي بعد والده.

في 16/1/1996، كشف تلفزيون الجديد عن صفقة يعدها الحريري بالاتفاق مع رئيس بلدية بيروت محمد الغزيري، الذي كان وزيراً في حكومته الأولى، لنقل مقر الأونروا من منطقة فردان إلى خارج العاصمة، واستثمار العقار 1220 طالذس تعودج ملكيته لبلدية بيروت.

والمثير للاستغراب أن مجلس الإنماء والإعمار، كان قد نشر في 22 كانون الأول 1995 إعلاناً في جريدة "فايننشال تايمز" يدعو فيه الشركات الأجنبية للتقدم بعروض، على طريقة B.O.T لاستثمار العقار 1200، وتحويله إلى مركز تجاري وحديقة عامة على مساحة 14200 متر مربع.

وبالطبع فإن هذا الإعلان عن استثمار الأملاك العامة، من قبل مجلس الإنماء والإعمار، يخدم حكماً مشروع رفيق الحريري في منطقة فردان، حيث تملّك العديد من عقارات، فهو يدرك سلفاً أن أي استثمار في تلك المنطقة، يرفع القيمة الشرائية، لذلك لم تكن عملية شراء العقار المقابل الذي كان يملكه ربيع عماش، إنقاذاً لعماش نفسه، الذي كان يواجه أزمة مالية ومشكلة قضائية مع السلطات السعودية، بل دلالة على مشروع الحريري في منطقة فردان، التي ستصبح جزيرة لمشاريعه الاستثمارية، التي سيستملكها بمشروع جديد يقيمه على أرض سيار الدرك، بعد نقله إلى منطقة أخرى، مثلما فعل بمدرسة الكارمل.

 

خـيـام الهـنـا

حيث لم يستطع الحريري استملاك عقارات تابعة للدولة، لأسباب أن هذه العقارات قد وضعت عليها إشارات من قبل التخطيط البلدي، عمل على إيجاد حلول أخرى للاستيلاء عليها، ولو على المدى القصير، في تحويلها إلى مشاريع استثمارية، تابعة له أو لشركائه، كالعقار الذي "نصبت" فوقه خيام الهنا، في عملية "نصب" تم من خلالها تحويله إلى مطعم، طالما ظنه بعض الناس "مطعم المستقبل".

كيف أصبح هذا العقار خياماً للهناء؟

في الواقع، إن هذه المساحة من الأرض هي في الأساس عقاران يحملان الرقمين:

1 ـ رقم 1550 ومساحته 4914 متر مربع.

2 ـ رقم 4796 ومساحته 420 متر مربع.

تعود الملكية الأساسية للعقار الأول بنسبة 75% إلى آل عسيلي، 25% إلى آل طبارة وغيرهم، وقد جرى استملاك هذا العقار من قبل بلدية بيروت، بموجب مرسوم صدر عام 1954، وفي عام 1996 وضعت إشارة تخطيط عليه، لتحويله إلى ساحة عامة؛ وهذا ما يمنع بحسب القانون القيام بأية تعديلات أو إضافات عليه.

في 12 حزيران 1996، حُرر عقد إيجار لهذا العقار بين بلدية بيروت وشركة "مطاعم 1550" الممثلة بشخص جوزيف وليم عسيلي عضو مجلس إدارة شركة سوليدير، وذلك بعد موافقة هيئة المجلس البلدي ومحافظ بيروت، دون أن يحال طلب الاستثمار إلى لجنة الاستشارات والتشريع في وزارة العدل، وقد حددت مدة الاستثمار لستة أشهر ابتداء من 1/7/1996 ولغاية 31/12/ 1996 قابلة للتجديد سنة بعد سنة، وفق الشروط عينها وببدل إيجار سنوي يبلغ 50 الف دولار.

وربما المضارب أو الخيام التي نصبها العسيلي فوق أرض العقار، تكون مضرب مثل لكيفية الاحتيال على القانون، فالمضارب والخيام وما شابه من أشكال مؤقتة مدخلاً لتشييد مطعم من الاسمنت وحدائق تحيط به، وهذا يخالف مبدأ استثمار أرض عليها إشارة تخطيط والأخطر من كل هذا، أنه يشكل سابقة، قد تؤدي إلى قيام مئات المشاريع المماثلة على أراض تابعة للدولة أو للبلديات.

 

 

عقار 1145

 

رأس بيروت

استحصل المهندس سمير حداد على رخصة مستوفية كامل الشروط القانونية للبناء، على العقار 1145 في رأس بيروت، إلا أن المالكين فوجئوا عند البدء في العمل، بإيقاف الرخصة بأمر من محافظ بيروت؛ وتبين أن سبب إيقاف الرخصة، هو أن الرئيس الحريري يملك عقاراً مقابلاً لهذا العقار، رقمه 1126، وينوي استملاك العقار 1145 الملاصق لعقار لثالث 1107، قام الحريري بشرائه من آل بوجي وأمورية، بموجب وكالة غير قابلة للعزل حتى لا يفتضح أمره، لوصل هذين العقارين بواسطة نفق بالعقار رقم 1126 الذي يملكه سابقاً.

رفع المهندس سمير حداد مراجعة أمام مجلس شورى الدولة، الذي أصدر قراراً يؤكد قانونية المالكين الأساسيين للعقار، وقانونية رخصة البناء؛ إلا أن الرئيس الحريري وكعادته، لم يرضخ لقرار مجلس الشورى، ولا يزال وضع العقار معلقاً..

 

مشاعات حدث بعلبك

أقدمت بلدية حدث بعلبك في تاريخ 5 أيار 1998، على بيع حوالي مليون وأربعمائة ألف متر مربع من مشاعات تابعة للدولة، سبق أن ضمتها البلدية إلى أملاكها عام 1997، وقد بيع المتر المربع الواحد بسعر مائة وليرة لبنانية.

 

كيف تمت عملية البيع؟

بعد قيام بلدية حدث بعلبك العام 1997 بضم عقارات بلغت مساحتها الإجمالية حوالي سبعة ملايين وثلاثمائة ألف متر مربع، أعلنت البلدية في 16/4/1998 وفي الجريدة الرسمية العدد رقم 17، عن إجراء مزايدة لبيع مليون وثلاثمائة وخمسة وأربعين ألفاً وسبعمائة وستة وثلاثين متراً مربعاً من هذه الأرض.

وجرت المناقصة بتاريخ 4/5/1998 بعد أن حددت اللجنة المكلفة بأعمال المزاد سعر طرح البيع بـ 75 ليرة لبنانية للمتر المربع الواحد، وقد اشترك عدد من الأشخاص في المزايدة بواسطة الظرف المختوم؛ إلا أن بعض المشاركين، ومن بينهم المدعو طوني عازار لم يحضروا المزايدة، وقيل أنهم تغيبوا بسبب تهديدات مورست عليهم، واللافت أن المناقصة رست على شخص يدعى محمود أبو ديّة، الذي ما لبث أن قام ببيع هذه الأرض إلى كل من محسن جميل ياسين، وأنيس طراد الذي كان قد شارك أيضاً في المناقصة، وقد بلغ سعر الأرض وفق ما اشتراها محمود أبو دية 135 مليون ليرة، والسؤال المطروح: من يقف وراء أبو دية وياسين وطراد في عملية البيع هذه، وإلى من ستؤول في كبار في هذه العملية؟ ومن سيقف في وجه تحويل هذه المنطقة إلى مقالع وكسارات، وذلك خلافاً لقرارات وزارة البيئة والحكومة، بتصنيف المناطق بين صالح وغير صالح لإقامة الكسارات عليها؟ وما يثير الشكوك أكثر الحملة التي خاضتها وزارة البيئة حول بيع هذه المشاعات، وطرحها لمجموعة من علامات الاستفهام حول جهات نافذة وقفت وراء عمليات البيع هذه، ولماذا تمّت لفلفة هذا الموضوع بهذه السرعة وسحبه من التداول، دون إجراء أي تحقيق من قبل الهيئات المختصة، لتحديد ما إذا كانت هذه العملية ثانوية، أم أنها تشكل تعدياً جدياً على أملاك الدولة العمومية؟

قد لا يكون الرئيس الحريري مستفيداً من هذه العملية بشكل مباشر، لكن لا شك أن هناك مسؤولاً كبيراً آخر مستفيد بشكل مباشر، فهذه الصفقة مثل غيرها من الصفقات، تدخل في إطار تقاسم الحصص وتوزيع المكاسب والمغانم بين أركان الحكم؛ وكل ذلك يتم على حساب خزينة الدولة وأموال الشعب.

هذه الوقائع تشكل نماذج لعشرات العمليات المشابهة التي قام بها الحريري، مباشرة أو عبر المقربين والشركاء، للاستيلاء على مساحات لا حصر لها من الأملاك العامة، ولم تتوقف شهية الحريري في الاستيلاء على المشاعات والعقارات التابعة للدولة فحسب، بل تفتحت أيضاً على الأملاك الخاصة العائدة إلى المواطنين، والممتدة على أرجاء الوطن كافة، فمن الناقورة إلى جزين إلى كفرفالوس، وشرق صيدا، وإقليم الخروب والدامور، صعوداً نحو بحوارة قرب عاليه وبحمدون وراس المتن وقرنايل، مروراً بسهل البقاع وسفح جبل الشيخ والقرعون وعيتنيت ومشغرة، وشمالاً نحو منطقة كسروان وفقرا وصولاً إلى الكورة فعكار سهلاً وجبلاً.

وكان الحريري قد استغل الضائقة المعيشية والوضع الاقتصادي وقضية المهجرين الذين تركوا وراءهم أملاكاً وعقارات، وعمل على شراء هذه المساحات بأبخس الأثمان، لذلك لم نبالغ إذا قلنا أن مساحات الأملاك التابعة له، تضاهي مساحات الأملاك العائدة إلى الأوقاف.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25
« »
المصادر او الهوامش

معلومات النشر:

اعداد: العنكبوت الالكترونية

عنوان الكتاب: الأيادي السّود

تأليف: نجاح واكيم

الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر - بيروت

تاريخ النشر: 1998

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)