إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | رفوف المكتبات | "دروب دمشق، الملف الأسود للعلاقات الفرنسية - السورية" كتاب لشينو ومالبرونو يفضح كواليس "التعامل المنفصم"
المصنفة ايضاً في: رفوف المكتبات

"دروب دمشق، الملف الأسود للعلاقات الفرنسية - السورية" كتاب لشينو ومالبرونو يفضح كواليس "التعامل المنفصم"

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6826
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
غلاف الكتاب

صدر للصحافيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو كتاب جديد "دروب دمشق، الملف الأسود للعلاقات الفرنسية - السورية" يتناول 40 سنة من العلاقات الملتبسة "المنفصمة" بين البلدين، يفضح كواليسها خبيران في منطقة الشرق الأوسط، من خلال مشاهداتهما وملفات سرية حصلا عليها، ومقابلات مع سياسيين وديبلوماسيين وعسكريين عايشوا هذه الحقبة. المقدمة للجنرال فيليب روندو الذي اشتهر بتوقيف الإرهابي كارلوس وعمل على الملف المخابراتي في منطقة الشرق الأوسط لأكثر من 40 عاما.

 

"عندما نراقب المشهد بعد ٤٠ عاما نلاحظ ان فرنسا تتعامل بالكثير من المشاعر وعدم الفهم والمبالغة، ننتقل من الكره الى الحب بسرعة فائقة، وينقصنا الانسجام، وخصوصا في مواجهة نظام ديكتاتوري. نحن نعمل على المدى القصير وهم على المدى الطويل، هم يتبعون سياسة دولة ونحن سياسة مشاعر. النتيجة أننا لم نفهم شيئا من هذه العلاقات على الرغم من تاريخنا المشترك".

هذا الاستنتاج وصل اليه الكاتبان، وكتابهما الذي سيصدر الخميس في فرنسا، سيكشف "سوء التعامل بين الديبلوماسيين والمخابرات في إدارة الأزمة، ويسلط الضوء على نقص المنطق والانسجام لدى الطبقة الحاكمة في مواجهة وقائع العالم".

وعن نقطة الانطلاق في الكتاب يقول كريستيان شينو لـ"النهار": "كرر أمامنا السياسيون ان سوريا ستسقط سريعا، ولقد باعونا فكرة سقوط النظام السوري كنظام بن علي، ومعمر القذافي وحسني مبارك، باعوها للشعب، شعرنا بأن هناك نوعا من التلفيق، ونوعا من الرغبة الدفينة في ان يسقط النظام، والمشكلة انه يجب الا نخطئ لأن سوريا بلد رسمت حدوده فرنسا ودربت كوادره على جميع الصعد، وتعاونت معه على تطوير الأسلحة الكيميائية في السبعينات والثمانينات، قبل ان يوقفها السفير الفرنسي في سوريا جان كلود كوسران في التسعينات. سوريا بلد نعرفه غيبا لأننا اعددناه، وبحسب البيانات التي سربها "ويكيليكس" انه لدى الفرنسيين دخولا سهلا الى سوريا. الكتاب يبدأ عام ١٩٨١ مع اغتيال السفير الفرنسي في لبنان لوي دو لامار، وهو ما شكل صدمة لفرنسا وخارجيتها، وكان اول جثة في علاقة الطرفين لمعاقبة الفرنسيين على علاقتهم مع عرفات، ولكون سوريا لا تريدهم ان يتدخلوا في لبنان وفلسطين، وخصوصا ان سياسية فرنسا تجاه سوريا كانت تمر عبر لبنان وسياسييه وهذا ما لامتهم سوريا عليه، والسؤال هو هل فعلا فهمنا سوريا؟

عام ١٩٨٤ زار الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران الرئيس السوري حافظ الأسد، واتفقا على عدم ممارسة العنف، وكانت الزيارة الأولى لرئيس دولة فرنسي لسوريا، وبعده جاك شيراك الذي انتخب عام ١٩٩٥ رئيساً، وأراد التعاون وليس المواجهة لتخفيف الممانعة لعملية السلام. أراد ان يجعل العلاقات السورية طبيعية مع أهل المنطقة. وبعد موت حافظ الأسد تابع مع ابنه بشار معتبرا ان في إمكانه ان يشجع انخراطه في العصرنة، ولكن خذلته العلاقة بعد سنتين لأن بشار لا يمكن الوثوق به، اذ انه لم يلتزم أي وعد. ومنذ عام ٢٠٠٣ بدأ الطلاق الفعلي بعد حرب العراق، لأن الفرنسيين لم يريدوا ان يكونوا دائماً في مواجهة الاميركيين، وثانيا عدم تقدم الإصلاحات الداخلية السورية على الرغم من المساعدات الفرنسية، كما أمل شيراك في ان يحصل على حصة من حقول الغاز السورية، الا ان هذا لم يحصل، وذهب الاتفاق الى الاميركيين والكنديين. والنقطة الرابعة كانت اغتيال رئيس حكومة لبنان رفيق الحريري الذي كان شيراك يرى المنطقة من خلاله، اي سوريا من خلال لبنان، وكانت هذه النقطة الأساسية. ويذكر الكتاب كيف ان سوريا بعد الطائف سلمت لبنان الى أربعة أشخاص: عبد الحليم خدام، وحكمت شهابي وغازي كنعان ورفيق الحريري، بحسب اتفاق مع السعودية، قتل منهما اثنان، واثنان هاجرا. اعتبر الكتاب ان العلاقة مرت في مراحل عدة موجعة، ثم اتفاق عدم ممارسة العنف، يليه شهر عسل مع شيراك، ثم غيوم وعدم فهم، وصولا الى القطيعة باغتيال الحريري.

وفي الكتاب الكثير عن المحكمة الدولية، وهي ترجمة لرغبة شيراك في معرفة قاتل الحريري، وعن سير التحقيق الذي وضع شيراك ثقله فيه على حساب زعزعته، وهناك فصل عن إعادة تمثيل الانفجار في فرنسا في منطقة اللاند كابسيو، والحادث الديبلوماسي الذي وقع بعد سماح وزير الدفاع الفرنسي للطيران الاسرائيلي الذي كان يتدرب في المنطقة بأخذ الصور من الجو. ويذكر الكتاب ان "حزب الله" لم يعرف ذلك (صفحة ١٥٥).

ويلفت الى ان اغتيال الحريري لم يمنع استمرار العلاقات والمصالح الخاصة الفرنسية - السورية، وعلى الرغم من القطيعة السياسية تابعت فرنسا تعاون المصالح من تحت الطاولة، اذ باعت بعد ٥ اشهر من اغتيال الحريري طائرتي هيليكوبتر لبشار الأسد للرئاسة، اهتمت السيدة الاولى اسما بتزيينهما من الداخل، والصفقة مرت ليلا عبر لبنان الى مطار مزة السوري. وعلى الرغم من القطيعة مع بشار، باعت شركة الاتصالات الفرنسية "الكاتيل" شبكة تواصل آمنة لـ١٤ زعيما سياسيا سوريا (الصفحة ١٦١).

وكانت سياسة الرئيس نيكولا ساركوزي عكس سياسة شيراك، فأعاد التواصل مع بشار من خلال قطر، ثم اعاد وجود الرئيس السوري الى الخريطة السياسية الفرنسية، ودعاه لزيارة الإليزيه، وكانت زيارة لدمشق، وحين ذهب شيراك بعيدا بحقده على النظام، ذهب ساركوزي بعيدا عكسه.

الثورة بدأت عام ٢٠١١، وبدل ان يتعاون الفرنسيون مع الروس اعتبروا ان سوريا ستسقط من دون ان يعرفوا ان لسوريا نظاما مختلفا لديه خصائص اقتصادية ومجتمعية، والشعب ليس كله ضد بشار. وقال السفير الفرنسي ايريك شوفالييه ان النظام لن يسقط، وكذلك المخابرات، لكن الإليزيه لم يستمع الى كل هذه الأصوات، وهنا عود على بدء كيف لم تفهم فرنسا شيئا تعرفه جيدا. وبدأ الفرنسيون بتقديم سيناريوات معتبرين ان المعركة ستكون كما بداية الحرب في لبنان، اذ سينقسم الجيش، وهذا ما لم يحصل، وقلّلت فرنسا من اهمية المحور الجيوسياسي: طهران، دمشق، بغداد، حزب الله، ولمدة سنتين قالت ان النظام سيسقط ولم تنتبه لتقدم الاخوان المسلمين والمجاهدين والإرهابيين.

ويقول الكتاب ان فرنسا لعبت مع الشيطان بسبب قلة مواردها المادية، تعاونت مع قطر والسعودية اللتين مولتا "جبهة النصرة"، ونحن أغمضنا أعيننا عن لعب فرنسا في جنيف - 1 لعبة مزدوجة، وفعلت كل ما في وسعها لاسقاطه (صفحة ٣٠٣).

وفي ختام الكتاب، ملاحق ٤ منها ملاحظات من المخابرات الفرنسية على حصول "حزب الله" على السلاح والصواريخ من سوريا، والملاحظة الثانية من عام ٢٠١٠ هي عن تيليغرام أميركي فضحه "ويكيليكس" عن لقاء المملوك ومسؤول مكافحة الإرهاب في أميركا، وآخر من سفارة فرنسا في السعودية عن العقود التي ترغب فرنسا في الحصول عليها من السعودية عام ٢٠١٣، والرابعة رسالة من الرئيس هولاند الى العاهل السعودي للحصول على عقد لبيعهم الأسلحة".

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)