إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | قصص وروايات | المغامرة - الجزء الخامس والاخير
المصنفة ايضاً في: قصص وروايات

المغامرة - الجزء الخامس والاخير

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 3523
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

فالذّهول و المُفاجَئة الحادِثة في عقلي من جرّاء تغيير شؤون الموقِف، كانت، بعد كل شيء، عُرضة للتفسير. فالإضطراب نفسه لم يكُن طبيعي و محتوم، بل كان متوقّعاً منذ زمن؛ أي الحالة الكامِنة في وجودي، أثناء الرّحلة، في النقطة ذاتها التي تُستَبْدَل فيها جاذِبية الكوكب بِجاذبية الجِسْم التّابِع- أو بِدِقّة أكثَر، حيث تكون جاذبية المنطاد نحو الأرض أقل قوّة من جاذبيتها نحو القَمَر. و على وجه التأكيد، استيقظت من قيلولة سليمة، و حواس مِلئها التّشويش، و ذلك بسبب التأمل في ظاهِرة كونيّة مُذهِلة، و التي بالرّغم من توقّع حدوثها، إلا أنها لم تكن متوقّعة في تِلك اللحظة. فكان ينبغي للدّوران نفسه، بالطّبع، أن يحدث بِشكل تدريجي، ولم يكن من البديهي بأي حال من الأحوال بأنه إذا كنت مستيقِظا في أثناء حدوثها، سأكون على عِلم بِحدوثها في ذلك الوقت، بواسطة دليلٍ ما مِثل حُدوث انقِلاب - أو بكلمات أخرى، بأي عقبة أو تشويش، إمّا من ناحيتي أو من ناحية الجِهاز.

و لا داعي للقول، أنه لدى عودة نفسي للحالة الطبيعيّة، و بالخروج من الرّعب الذي اكتنف نفسي، كان انتباهي مشدوداً بالكليّة إلى الإمعان بِشكل القَمر المادّي. فهو يقع تحتي كالخريطة- و بالرغم تخميني أنه ما يزال على مقربة ليست بِطَفيفة، كانت معالمه واضِحة أمامي بِوضوح غير قابِل للمُساءلة. و قد لفت نظري تماماً من الوهلة الأولى، كمَيّزة فريدة في الطّابِع الجُغرافي، غياب كل أثر لِمُحيط أو بَحر، أو بالتأكيد أي بحيرة أو نهر، أو حتّى أي نوع من المياه، و بالرغم من ذلك، ولِغرابة القول، شاهدت مناطق مُسَطّحة عِدة مِن رواسِب غرينيّة. و إلى حد بعيد، كان القِسم الأعلى من كرة القَمر مليء بالجِبال البركانيّة المخروطيّة الحجم، و هي ذات نتوءات تحمِل طابِعاً صناعياً أكثر منه طبيعيّ. و كان أطول واحد فيهم لا يتعَدى الثلاثة أميال و ربع الميل بالإرتِفاع العامودي. و لكن يمكن لخريطة مقاطعات كامبي فليغراي أن تُعطي سعادتكُم فِكرة أفضل عن سطحها أكثر من أي تفصيل غير جدي يمكن أن أقدِم عليه. كان أعظم جزء منهم في حالة ثورة واضِحة، و قد منحتني فهماً عن ثورتها و قوّتها، من خِلال رعودها المتتالية، بِما يُسمّى خطأ الأحجار النيزيكيّة، والتي اندفعت بِقوة بِمحاذاة المنطاد، بتذبذب أكثر ترويعاً، في حين كنت أمُر في حالة من الذّعر الشّديد.

الثامن عَشَر من إبريل. لقد شهدت اليوم ازدياد هائلاً في حجم القمر- و قد بدأت حقيقة سرعة هبوطي المتسارِع تملأني بالتّأهب. و يجب أن يتم تذكّر أنه عندما كنت في المرحلة الأولى من تكنّهاتي، بِخصوص إمكانيّة الذّهاب إلى القَمَر، قد قمت بلإدخال في حساباتي وجود ضغط جوي حوله، يكون بِنسبة حجم الكوكب؛ و هذا أيضاً، بالرغم من النظريات المتعارِضة، التي يمكن أن نضيف عليها أنها لا تُؤمِن بِجود حياة في جميع الأجواء القَمَريّة. و لكن بالإضافة لما كنت قد حثثت عليه بِخصوص مُذَنّب إنْكِ، و الضوء الفَلكي، كانت فِكرتي قد ازدادت قوة بالإستعانة بملاحظات السيد شرويتَر، و السيّد ليلينثال. فقد لاحظ القَمَر عندما يكون في عمره الثاني و النّصف، عند المساء، و بعد المغيب بِقليل، و قبل رؤية الشّطر المُظلِم. ليظهر قرْنا الهِلال بِأخذِهما شكلاً مُستدَقّاً، و وقد اتّخذا شكلاً حاد جِدّاً آخذ بالإمتداد بِخفوت و كل منهما كانا يُظهِران حَدّيهما بإنارة أشعّة الشمس الخافِتة لَهُما، و ذلك قبل ظهور أي جزء معتِم من القِسم المُظلِم. و بعد ذلك بقليل أصبح القِسم المُعتِم منيراً. و هذا التمديد الحاِل في القرنين وراء نِصف الكُروي، كما اعتقدت، يجب أن يكون بسبب انحِراف أشِعة ضوء الشّمس على الضّغط الجوي للقمَر( الذي يستطيع حَرْف الضّوء بِشكل كاف، في النصف المظلِم للقَمَر، ليُنتِج شَفَقاً أكثر لمعاناً من الذي ينعكس من الأرض و ذلك عندما يكون القمر على 32 درجة من بِدايته.) إني الآن على بُعْد 1356 قدما باريسي بالنّسبة للمشهد، و قد اعتقدت بأن أعلى الارتفاع القادِر على حَرْفِ أشِعّة الشمس، يبلُغ 5376 قدَماً. و قد لاقت أفكاري على هذا الموضوع تثبيتاً من خِلال فَترة الجزء الثاني و الثّمانين من كتاب المُعاملات الفلسَفيّة، بحيث يُذكَر، أنه في حالة اختفاء الأجرام التابِعة لِكوكب المُشتَري، قام الثّالِث بالإختِفاء بعد بُهتانه على درجة 1" أو 2" ، أمّا الرابِع فقد صار متعَذّراً تمييزه بِقرب أحد الأطراف.

و بسبب المقاومة، أو بالضّبط، بسبب دعْم الغِلاف الجويّ، الموجود بالكثافة المُفتَرَضة، اعتمدت كُليّاً على سلامة هبوطي. و لكن إن أثْبَتّ فَشلي، عندئذ ليس لي إلاّ تحمّل نتيجة نِهاية رِحلتي بِأن أسحَق إلى ذرّات على سطح القمر. و بالتأكيد، فقد توفّرت لي الآن جميع الأسباب للخوف. كانت مسافتي بالنّسبة للقمر شيئاً لا يُذْكَر، بيد أن جهاز التكثيف لم يعُد يتطلّب جهداً أكثر، في حين لم اكتشف أي نقص في الهواء.

التاسِع عشر مِن إبريل. في هذا الصّباح، و لِسروري، و إذ كان سطح القَمر قريباً بشَكل مُخيف، و مخاوفي في أوجها، إذ ذاك أعرَب جهاز تكثيفي عن تغيّر في الأجواء. و عند العاشِرة كان لدي السّبب في اعتِقادي أن كثافته قد ازدادت. عند الحادية عشرة، لم يتطلّب الجِهاز سوى قليل من العَمَل، و عند الثانية عشرة، غامرت بِفك السّدادة، و إذ لم أجد عقبة في الإقدام على الأمر، قمت بفَتْح الغرفة المطّاطية، و نزعت الأشرعة لتي حول السيّارة. و كما كنت متوقّعاً، حَدَثت تشنّجات، و آلام شديدة في الرّأس كانت هي نتائج تَجرِبة اندفاعيّة و محفوفة بالمخاطِر. و لكن أخطاراً و مصاعِباً تختص بالتنَفّس لم تكن بتلك الخطورة التي يمكن أن تودي بِحياتي. فعزمت على المجاهدة قدر الإمكان، واضِعا بعين الإعتبار التخلّي عنهم مؤقّتاً في خِلال اقتِرابي من الغلاف الجوي الأكثر كثافة. كان هذا الإقدام متهوّراً إلى الحد الأقصى، و قد أصبح الأمر مؤكّداً و جديراً بكل اهتِمام، و هو أنه بالرغم من عدم انخِداعي بتوقّع وجود غلاف جوي يكون كثيفاً بِنسبة حجم الملحق الجُرمي، لكني ما زالت على خطأ بالنّسبة لتقدير هذه المسافة حتى على السّطح، أي إذا كان أيضاً ملاءماً لِحمل الوزن الهائل الذي في المنطاد. لكن هذا ما ينبغي أن تكون الحالة عليه، و على درجة مشابِهة من الأرض، فإن جاذبية الأجسام في أي من الكواكِب يجب أن تكون بالنّسبة لكثافة الجو. و إن لم يكون الأمر كذلك، فإن سقوطي الشّديد سيكون شاهِداً بما فيه الكفاية؛ و لماذا لم يكن كذلك، فإن تفسير ذلك يعود إلى الإضطرابات الجيولوجيّة التي كنت قد ألمَحت إليها سابِقاً. و بِجميع الأحوال إنني الآن بمقرُبَة من الكوكب، و أهبِط باندفاع شديد. لم أوَفّر لحظة في إلقاء الأثقال أوّلاً، ثم براميل الماء الصّغيرة، ثم جِهاز التّكثيف، و الغرفة المطّاطيّة، و أخيراً كل أداة في السيّارة. و لكن، لم يكن لكل ها الأمر هدفاً يذكر. كنت نازِلا بِسرعة رهيبة، و لم أكن سوى على بعد نصف ميل على الأقل من السّطح. و كآخر مورِد ألقي بِه بعد المِعطف، و القُبّعة، و الحِذاء، قمت بِقطع المَركَبة نفسها عن المنطاد، التي لم تحمل وزنا طفيفاً، و إذ كنت مُمسِكاً بِكلتا يداي بالشِباك، و لم يكن لدي الوقت الكافي لِمُلاحظة الوطن، الذي كان على امتداد الرّؤيا محتَشِدأ بأناس ضئيلي الحجم، قبل أن أسقط على رأسي في قلب تلك المدينة الرائعة الجمال، و في وسط حشد بَشِعي الشّكل، الذين لم ينبس أحده ببنت شَفة على الإطلاق، و لك يُكَلّفّوا أحداً لِمساعدتي، بل وقفوا كمجموعة من الأغبياء، مُكشرين تكشيرات عريضة مثيرة للسّخريّة، ناظرين إليّ بازدِراء، مُستَخصرين أيديهم. تحوّلت عنهم، مُحَدّقاً إلى الأعلى، نحو الأرض التي تُرِكَت مُؤخّراً، و رُبّما إلى الأبَد، و قد شاهدتها على صورة دِرع نحاسيّ ضخم ذو لون قاتِم، و على حوالي درجتين قُطْرِيّتين، و ثابِتة دون حِراك في السّماء العُليا، و كانت ممنوحة على إحدي أطرافِها لوناً ذهبياً ذو لمعان قل نظيره. لم يكن بالإمكان العثور على أي أثر لِدولة أو لِماء. و كانت الغيوم تكْتَنِف كل شيء بِبَقع مُتَغيّرة، و مُزَنّرة بِمانطِق مداريّة و استوائيّة. و بالتّالي، كما يشاء أصحاب المعالي و السّعادة، و قد تمكّنتُ، بعد وقت، من مغادرتي روتردَام، و بعد سِلسلة من القلق الكبير، و مخاطِر لم يُسمع بِها، و إفلاتات غير مسبوقة، أن أنجِزَ بِسلام الرّحْلَةٌ الفريدة، و البالِغة الأهميّة، التي لم يُقْدِم عليها أو يتخيّلها أي ساكِن للأرض. و لكنه يتوجب عَلَيّ سَرْد مغامراتي فوق ذلك. و بالطّبع، على سعادتكم تَصوّر أنه، لم تَكُن إقامتي على هذا الكوكب لِخمس سنوات ممتِعة فَحَسب، بل مانِحاً بِكفاءة أواصِر الوِدّ مع الإنسان. قد يكون لدي معلومات لِتبادلها مع الأذن الخاصّة لِكُليّة الوِلايات لِعلمِ الفِلَك، وذلك عن معلومات أبعد ما تكون إلى التّفاصيل، و ذلك بالرّغم من مجَرّد روعة الرحلة التي تمّت بِفرح عظيم. لديّ الكثير- و الكثير جِدّاً، مِمّا يمنحني أعظم مُتعة للتّخاطُب. لدي الكثير لأقوله عن المناخ، و عن الكوكب؛ و عن التبَدّلات التي تطرأ عليه بِخصوص الحرارة و البرودة؛ عن الشّمس الحارِقة و الغير المُلَطّفة لِخمسة عشر يوماً، و عن برودة قُطبية في الأخرى؛ و عن توزيع الرّطوبة الدّائم، و ذلك بالتقطير الشّبيه بذلك الذي في الخلاء، من النقطة التي دون الشمس لأبعَد نقطة منها؛ لِمنطقة متُغيّرة بالنسبة للِمياه جارية؛ عن النّاس أنفسهم؛ عن سلوكهم، زِيّهِم؛ و مؤسّساتهم السياسيّة؛ عن شكلهم الغريب؛ عن قُبْحِهِم، عن حاجتهِم لآذان؛ وعن تلك الزّوائد العديمة الفائدة في جو متَغيّر على نحو خاص؛ و عن النتائج المترَتّبَة عن إهمالِهم لِخصائص اللغة؛ و عن البديل الفريد في لُغتهم في نظام الإتّصال الدّاخلي؛ و عن الصّلة الغامِضة في الكلام بين كل فرد من أفراد سكان القمَر- الاتّصال المماثِل و الذي يعتمَد على ذلك الذي لِلأجرام السّماويّة، و الكوكب و المُلحَق الجُرْميّ، حيث تتشابَك حيوات و أقدار سكان كوكب ما مع سكان كوكب آخر- و فوق كل شيئ، إذا كان الأمر يَسُر سعادتكم ،فوق كل الأسرار المُبهمة و الشّائنة، الموجودة خارِج مناطِق القَمَر، المناطِق المسَبّبة بِالإنسجام الإعجازي المُنَظّم للملحق الجُرمي بِدورانه حول محوره، و دورانه الفلكي بالنسبة للأرض، و الذي لم يتحوّل سابِقا ، و لن يتحوّل بِرحمة الله، أمام دِقّة التلسكوبات المصنوعة من البشر. كل هذا- و أشياء أكثر- أود جِدّاً أن أقولها بتفصيل. و لكن و للإختِصار، بجب أن أحصُل على مكافأتي. إنني مُتَلَهّف للعودة إلى عائلتي و منزِلي: و كثمن لمحادثات أبعد من جِهتي- مع الأخذ بعين الإعتبار قدرتي على إلقاء الضوء على فروع هامّة في الفيزياء و الميتافيزيقية العِلميّة- يتوجّب في حضور هيئتكم المكرّمة، ألتِمس العَفو من الجريمة التي اركَبْتُها بحق موت دائنيّ لدى إقلاعي من روتِردام. و هذا هو هَدف الورقة. إن حاملها هو من سُكّان القَمَر الذي مكثت فيه، و هو بِحسب توجيهاتي مبعوث إلى الأرض، منتظِراً سعادتكم، علَه يعود بالإعفاء المطلوب، إذا كان من الممكن الحصول عليه.

و يُشرّفني بأن أكون خادِم جلالتكم المتواضِع.

هانز بي فول.

عند الإنتهاء من التّمَعّن في هذه الوثيقة البالِغة الفَرادَة، يُقال أن البرفِسور رابادوب، أسقط غليونه على الأرض لِشدة اندِهاشِه، كما أن مينهير سوبِربُس فون أندركك، فقد صوابِه و كرامته، و ذلك بالتفافه على أعقاب رجليه ثلاث مَرّات كعنوان لإنذهالِه و إعجابِه. فلم يوجَد أي شكّ حيال الموضوع- يجب الحصول على العفو. فأقَل شيء عمله البروفسور رابادوب هو أنّه أقسَم يميناً بِذلك، و في النهاية فكّر بأخيه الشّهير في العلوم فون أندردَك، ليأخُذ بيده في الموضوع، و بدون التفوّه بِكلمة، سارِع إلى منزِلِه لِأخذ التدابير اللازِمة. و لكن لدى اقترابه من باب منزِل العُمْدَة، تبادر إلى ذهنه أن المبعوث كان قد فَضّل التواري عن الأنظار- دون شك لِخوفه القاتِل من الظهور المتوَحّش لمواطنيّ روتردَم- إذ لا يمكن أن يقوم أحداً بِرحلة كهذه دون أن يكون من سُكّان القمَر. و لِهذا السّبب فقد وافق العُمْدة على هذا الموضوع، و انتهى الموضوع.

و لكن ليس كالأمر كذلك بالنّسبة للإشاعات و التّخمينات. و إذ تم نشر الرّسالة، حدث إذ ذاك نشر إشاعات، و معتقدات. و قد جعل بعض مُدّعي الذّكاء الزّائد من نفسم مدعاة للسخرية بِشجبِهِم تلك العملية بوصفها على أنها خدعة ليس إلاّ. لكنّي أظن أن الخدعة عند هؤلاء الناس ليست سوى مصطلَح عام لكل ما هو فوق إدراكهم. لكن من جِهَتي، لا أستطيع تَصَوّر المعلومات التي أقاموا عليها اتّهامهم هذا. لِنرى ماذا يقولون:

أولاً: إنه يوجَد قيل و قال في روتردَم عن وجود مُبغضين لِعُمَداء و فلكيين مُعَيّنين.

ثانياً: أنه قد تَمّ العثور على قَزَم و مشعوذ قد تم تقطيع أذنيهما لإرتكابهما جُنحة ما، و أن أثرهما كان قد فُقِد منذ عشدة أيّام بِضواحي مدينة بروغز.

ثالِثاً: أن الجرائد التي ألْصِقَت على كافة نواحي المنطاد، كانت لجرائد هولندَيّة، و بالتّالي لا يمكن أن تكون قد أعِدّت في القَمَر. كانت أوراقاً قَذِرة- قَذِرة جِدّاً- كما أن غلاك الطّابِع، سيقسم على الكتاب المُقَدّس أنه قد تمّت طباعتها في روتردَام.

رابِعاً: أن هانز بي فول، الحقير السّكران، و الأسياد الثلاثة الكسالى المُسمّون بِدائنيه، كانوا قد شوهِدوا، على مدى ثلاثة أيّام على الأكثر، في منزِل لِشُرْب الخمر في إحدى الضّواحي، و أنه كان في جيوبهم مالاً، إثر عودتهم من رحلة خلف البحر.

أخيراً: و بِفِكرة تم تلقيها بشِكل عام، أو ينبغي تلقّيها بِشكل عام، أن كُليّة الفلكيين في مدينة روتردَم، كما في جميع الكُليّات حول العالَم،- و ليس لِذكر كُلِيّات و فلكيين،- و لقول ما يمكن قوله على الأقل، أنهم ليسوا بِمقدار ضئيل أفضل ، أو أعظم، أو أحكم مما يجب أن يكونوا عليه.

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

يوسف قبلان سلامة

يوسف قبلان سلامة

يوسف قبلان سلامة - مكان الولادة:أبوظبي، الإمارات العربيّة المتّحدة تاريخ الولادة:28-04-1978 الجنسيّة:لبنانيّ التحصيل العِلمي إسم المدرسة: السّنة: 1.إيستوود كولدج(المنصوريّة، لُبنان) 1995-1996 2.المركز الدّولي للعلوم التّقنيّة(الدّورة، لبنان) 2006-2006 اللغات: المستوى: 1.اللغة العربيّة جيّد 2.اللغة الإنجليزيّة جيّد الشاهادات: حاصِل على شهادة بكالوريا القسم الثّاني من مدرسة إيست وود كولدج، منصورية-المتن الشّمالي، لبنان حاصِل على شهادة مُحاسب عام من المعهد الدّولي للعلوم التّقنيّة في العام 2005، في الدّور،بيروت، لُبنان الهوايات: قراءة الكُتُب، الكِتابة، العزف على آلة القيثارة

المزيد من اعمال الكاتب