إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | قصص وروايات | الفجــــر يولــــد مــــن جديــــــد
المصنفة ايضاً في: قصص وروايات

الفجــــر يولــــد مــــن جديــــــد

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 7594
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الفجــــر يولــــد مــــن جديــــــد

قصة: نبيــــل عــــودة

نكبت حارتنا بامرأة حل لطف الله عليها ، تخرج كل ليلة صارخة شاتمة متوعدة واهل الحارة في نومهم العميق .. لا تبقى ولا توفر احدا ، توجة اقذع الشتائم وتقذف التهديدات بأن " تفعل وتترك " بنساء الحارة ورجالها ، يتطاير الزبد من شفتيها في نوباتها الليلية العصبية .. وكثيرا ما تلوح بسكين مطبخها متوعدة مزمجرة، مما ترك توجسا في نفوسنا بان ترتكب حماقة على حين غفلة .

الحق يقال ان اهل حارتنا يؤذيهم حالها البائس ويريدون للطف الله ان يطولها مرة اخرى بمؤسسة ترعاها ، علها تعود الى كامل وعيها وتصبح واحدة منا وفينا ، تغرق مثلنا في النوم حين يحين زمنة السلطاني ، تستيقظ ليومها الجديد بنشاط وأمل، تبادلنا ونبادلها التحيات والاحاديث والعلاقات الطيبة المرجوة بين الجيران وسننسى ايامها السوداء التي أطارت النوم من عيوننا وعيون اطفالنا ، بصراخها المؤذي وبشتائمها المدوية في سكون الليل وبعربدتها المنفلتة على رجال الحارة ونسائها ، لانهم يتنفسون نفس الهواء الذي يصلها ويلاطفهم نفس النسيم الذي يرطب قيظ الصيف في بيوت الجميع ، او يرى الله بها امره رحمة لها ولنا ، فهو الرحيم وهو السميع .

تلك المرأة والمتلطف بها ، كما يفكر البعض .. ولا اقول هذا على ذمتي او مسؤوليتي حتى لا اتحمل وزر الخطيئة ، انما انقل ما يدور وليس في ذلك ما يدل على اشتراكي بما يفكرون .. بان الله يحمل اثم تصرفاتها المنفلتة ، اذ اختصها بلطفة وبتنا عاجزين عن فهم وتعليل ألطافة التي كثرت واتسعت مع تزايد شتائم جارتنا وصرخاتها المدوية في منتصف الليل ، فهمنا انها تتهمنا بتنظيم اعتداء عليها واننا نجمع القمامة ونفرغها امام منزلها،نصطاد الذباب والهسهس ونجمعة ونطلقة في محيط بيتها، نمارس السحر لتبقى الدنيا سوداء في وجهها، نتآمر لنسرق الورود التي لا تألو جهدا ، رغم لطف الله بها .. على رعايتها بحنو واكثارها .

كثيرا ما اصابتنا الحيرة من عقلها الشائط في علاقاتة مع اهل الحارة والجيران الاقربين خاصة .. وقدرتها العجيبة في رعاية الورود، تخصيبها واكثارها .

الحقيقة ، لولا عقلها المصاب بلطفة ، دام مجدة في عليائة ، لما تردد احد في التقرب والتعلم والاستفادة من خبرة جارتنا في تنمية الورود ودعوتها اهلا وعلى الرحب والسعة في بيوتنا ، على ان يعود عقلها الى مخدعة ويتستر لسانها بمأمنة.

للتاريخ اقول ان جارتنا نزلت علينا في يوم غائم ... ولا يدري احد كيف تم هبوطها ومن اين مصادرها لامتلاك بيتها الكبير ذي الساحات والمشارف والاحواض، قارن البعض هبوطها في حارتنا بالهبوط الناجح على القمر. غير ان هبوط القمر له مصمموه ومطلقو آلاتة، اما هبوطها فلم يعرف اصلة ووسائلة ولا مبتدأه ولا خبره، اضحى حقيقة نعايشها بقبول وتوجس بالا تكون وراء جارتنا سيرة لا تطمئن البال ولا تضيف لبيوت الحارة كرامة وصونا للشرف، كان واضحا ان هبوطها في حارتنا هو شوكة تزداد انغراسا مع الايام، رغم الورود المنماة في الاحواض والشرفات الا ان الاحساس يحمل توجسا لا تفسير ظاهر له وقلقا من آت مجهول، قد لا يتناسب مع حارتنا واخلاقنا وقيمنا وحسن سيرتنا.

تواصل ازعاجها وزعيقها المؤذي وحرماننا من النوم الهانيء واقلاق راحة بالنا ومثولها امامنا ببشاعة لم ينتظرها احد من الخالق في خلقة، قيل لنا في صغرنا بان صناعتة في منتهى الكمال والجمال والاتقان، فهل كانوا يكذبون علينا ؟! ماذا يستفدون من اخفاء الحقيقة ؟! او هي محاولة لتجربتنا في ايماننا بقدرتة ومشيئتة سبحانة في عليائة؟!

كيف نرى الجمال في كل ما نرى؟ هل ابقت جارتنا شيئا من دلالات جمالها ؟! ترى ما الذي يمسخ سحنتها في عز الليل ويحيلها شرسة تأخذ راحتنا ونومنا الهنيء لتصلية على نار كلماتها النابية والمؤذية ؟

كنا نتأمل ونتعجب ونناشدة سبحانة .. ان يعطينا مزيدا من الصبر والتقوى وان لا يجربنا بجارتنا، نقيم لة الدعوات ان يبرد غيظها غير المبرر، يطفئ حدتها الملتهبة ويخفف انذاراتها لنا بالثبور والدمار، ازاحة الغشاء عن عينيها علها تبصر نوايانا الطيبة ويرتد لها عقلها ، يطمئن بالها ويزول كربها وزعيقها ، فننعم بغفوة آمنة اشتقنا لها وافتقدناها منذ ابتلينا بها.

سبحانك في علاك، لا يتم امر الا بمشيئتك، ولا يرى النور انس او جان الا باذنك، رحمتك يا قدير، حنانك يا غفور .

طال انتظارنا للطف آخر يضاف على لطف الخالق الاول الذي انعم به على جارتنا، فيعدل ما بار في خلقها ، تزول حيرتنا من حديث بعض ضعاف النفوس وقليلي الايمان من اهل حارانا، انة في عليائة ( المغفرة ثم المغفرة ) له جولاتة وصولاتة، بعضها لأمر في نفسة او خارج عن ارادتة كما يدعون .. لا يكتمل تجلية ولا تنتظم صنعتة، يبقى منتقصا وعديم الفائدة للبشر وان الامر يشبة سكة الانتاج، يخرج منها الصالح تماما والصالح اقل والباير كجارتنا .. ولكن حيرتنا بقدرتها، رغم لطفة النازل عليها .. على تنمية الورود ورعايتها بحب جلى واضح معظم ساعات النهار، اما ساعات الليل فتكرسها لشتمنا وقذفنا بسافل الكلام وبأشد التهديدات قساوة وجنونا، فكيف يتساوى الورد مع الجنون ؟!

بعض الشباب تواقحوا واعلنوا ان جنونها من جوع فرجها وان اشباع فرجها يضمن صمتها في الليالي التي احالتها الى معاناة طويلة لاهل حارتنا ، لكن هل هناك من يجرؤ على تطبيق هذة النظرية ؟!.

بعض الشيوخ ايقظت فيهم نظرية الشباب الفرجية ذكريات ايامهم الغابرة، فتنافسوا في قص غزواتهم وعنترياتهم، فاضحكوا اهل الحارة ومسكها عليهم الشباب وتساءلوا بخبث وهزء ان كان من المعقول ان يكون شيوخنا، الذين يدبون على عصيهم واحيانا على عصيين، ويقحون ويبصقون ويضرطون كل ساعات يومهم لهم مثل هذا السجل الذي لا يخجل بة اكبر " دون جوان " عرفتة غرف النوم ؟

اذا كان شيوخنا الافاضل بمثل هذه القدرة التاريخية على حرث الفرج، فكيف تحول هبوط جارتنا في حارتنا بمثل هذا الاشكال وبمثل هذة الضراوة، بمثل هذا التعطش للاذى وبمثل تلك الدلالات البارزة لجوع فرجها ؟! البعض سأل ما لا جواب له، لماذا يا حضرات الرواد البواسل لم تتطوعوا لاشباع جوع جارتنا قبل أن يمسها لطفة ؟!

الواقع ان الشيوخ كالشباب استطابوا حديث الفروج حتى زجرهم عقلاء الحي وانذروهم بالويل والثبور والحرق بنار جهنم اذا واصلوا الخوض في المحرمات والاعراض، فالجارة ، حتى الغريبة عن الحارة، والدخلية على بيوتها، لها حرمتها، فنحن العرب استثنانا الله من الرذيلة، وهبنا الفحولة لنستثمرها في العمل الصالح والمشروع، بالاكثار من نسلنا وتعزيز جيوش المؤمنين الصالحين.

ان الدلالة لمصيبة حارتنا بجارتنا هي مئات التجارب التي لا بد لنا ان نقف فيها بثبات وايمان حتى لا نسقط بالتجربة الربانية ونتحول الى عبدة الشيطان لعنة الله علية، كذلك ان لا ننسى ان لسبحانة في عليائة شؤون في خلقة، ليس لنا ان نخوض فيها حتى لا نقع بالمحظور وانه تبارك اسمة لا ينتظر اقتراحتنا ، لا ينقصة صواب الرأي وحسن التدبير، لو شاء للطف لسانها او اخرسها، لو شاء لبعث اليها فحلا يضمها الى حريمة بدل وحدتها القاسية .. ويروضها ويشبعها فما وفرجا ، فتطيب حالها وتستقر نفسها ، لكن مشيئتة لم تكن كذلك ، فالحذار من الخوض في شؤونة ..

قال شاب يلوح البريق في عينية، ان عقلاءنا زجرونا عن حديث الفروج بتهديدنا بالويل والثبور ونار جهنم وفتحوا حديث الفحول، اي اننا عدنا لنفس المنطقة المحظورة، نتداول فيها لحل اشكالاتنا، لكن لم يثبت حتى اليوم ان امة تحررت بقدرة فحولها على حرث فروج الغزاة، او ان اشكالياتنا حلت بقدرتنا الفحولية .. فهذا يعيد الحديث الى اصلة،والى نفس المناطق المحظورة التي منعنا عنها عقلاء حارتنا، هذا يثبت اننا شبابا وشيوخا حرث الزمن في عقلهم وعقلنا ، مصابون بنفس الداء .. وان العقل في هذة المنطقة ، يخرج في اجازة .. ويبدو ان اجازتة طالت وهي بسبب ما نعانية من الهبوط الغريب لجارتنا في حارتنا ..

اشتدت قوه صراخ جارتنا واستمرت لزمن اطول، وصرنا نسمع عويل الذئاب بين صرخاتها وكأنها تتحول الى امرأة ذئب؟. ارتعد الرجال قبل النساء .. والتصق الاطفال بامهاتهم رعبا، لم يجرؤ احد منهم على عبور الشارع بقرب بيتها الا ركضا سريعا ومن الجهة البعيدة، تساءل البعض ان كانت جارتنا حقا امرأة ام هي فحل بثياب تمويهية بقصد الفتك بحرمات الحارة؟

اشتعلت الاضواء الحمراء ، احس اهل الحارة بالخطر المحدق ،قال البعض لعل المخفي اعظم وغرقنا في حيرتنا .

ربنا هبنا من لدنك رحمة، وعزز ايماننا واحفظ لنا كرامتنا .

استقر رأي حارتنا بعد ان اعياها الحال، وتكاثرت الوساوس والهواجس، ان يستنجدوا بالحارات الاخرى، المصيبة قد تلحق بهم ان لم نتدارك الامر ونوقف الشر المتزايد .. حقا لا يمكن انكار نخوة ابناء الحارات وهمتهم المباركة، فتوافدوا جماعات جماعات لمد يد العون ودعمنا من الآفة المستفحلة .. بعضهم اكتفى مشكورا بالدعوات الحارة، لخالق الارض والسموات، ان ينصر المؤمنين الصامدين على الشر والاشرار، اقيمت الموالد في حارتنا، ترحيبا بالامدادات من اصلب الرجال .. ذبحنا الذبائح، اكلنا ودبكنا ولوحنا بسيوفنا امام شرفتها .. ومع ذلك لا يبدو ان جارتنا فهمت ان هذة الجحافل والسيوف هي لوقف استفحال شراستها وعدوانه.

استمرت بصراخها الليلي المؤذي مما ارهق رجال الحارات وحرمهم من الخلود للنوم والراحة، رغم ذلك لم يتخلوا عنا الا بعد ان نفذ مخزوننا من الارز والخراف، فرجع كل الى حارتة معلنين بصلابة انهم على استعداد دائم، اذا ما تواصل استفحال الامر، ان يعودا من جديد لدعم صمودنا وتقوية شكيمتنا ودعوا لنا بالخير والوفاق ، فشكرناهم على نخوتهم وودعناهم بمثل ما لاقيناهم من ترحاب .

يبدو ان جارتنا انتظرت هذة اللحظة ... بعودة الطوابير الداعمة الى احيائها ، فازداد جنونها.. وبدأت تخرج لشوارع الحارة وازقتها في ساعات الليل والنهار ، تعترض النساء والاطفال ، صارخة شاتمة ملوحة بقبضتها ، لم يجد البعض حلا الا مغادرة الحارة، خوفا ورعبا من اذاها بعد ان بات واضحا اننا لا نملك ما نطعم بة طوابير الدعم من الحارات الاخرى .

حقا ، اهل الحارة لم يكونوا قاصرين عن "فلخ نيعها" اما ما زجرهم فهو اباؤهم عن تلويث رجولتهم بالتشاطر على امرأة مصابة بلطف اللة .

اسودت دنيانا ولم يعد لحياتنا معنى، لم ندر كيف وصلنا لهذه الحال ومن اين ابتلينا بهذا المأزق؟

حال الحارة تزداد سوءا وعدوانا وباتت البيوت التي تركها اصحابها مرتعا خصبا لانفلاتها، كانت بلا اهل ليردوها عن غيها.

لا نعرف من اين هبطت علينا وهل لها زوج ام انة كان ونفق بعد ان رأى حالها ؟ كيف تصير حال كرامتنا اذا مددنا ايدينا عليها ؟!

بعض الشباب تنظموا وتسلحوا بالعصى لردع انفلاتها، الا ان كبارنا زجروهم وافهموهم ان للجار مهما استجار حرمتة، فكيف والحال مع امرأة وحيدة ومصابة بلطف الله .. ؟! ادعوا لها بالرحمة ؟؟

لكن الله ، سبحانة في علاه ، له كما يظهر رأي مختلف ، طرقة ليست دائما مفهومة لخليقت، فها هي الجارة تذهلنا وتحيرنا بوضعها مولودة في كل بيت مهجور .. ترى من اقتحمها ؟؟ وهل كان اقتحامها ميسرا ؟

هل مقتحمها انس مثلنا او جن من المتحررين من اسر سليمان الملك؟ كيف لم يلحظ أحد من اهل الحارة تغير حالها وشكلها بانتفاخ بطنها ؟! المذهل وضعها عددا من المولودات من غير المعقول ان يحمل به بطن وحيد، فهل هي امرأة كما فهمنا حتى اليوم .. ام جنية متمردة من اسر سليمان الملك؟! هل يصاب الجن بلطف الله كالبشر؟! هل يمكن ان يشبع انس جوع فرج جنية ؟!وكيف يمكن الجماع بين انس وجنية ؟! هل يسمح الشرع بهذا الجماع ؟! من اين لهذة الجارة هذا الخصب غير المحدود وبهذة الكثرة المستحيلة على بني البشر ؟! فهل نحن امام عجيبة دنيوية لم يسمع بها احد من قبل ؟

المرعب اكثر ان المولودات شديدات الصراخ كأمهن، فهل انتقل لهن لطف الله بالوراثة؟! ما الحل امامنا؟ هل نحمل عصانا ونرحل؟!

بدأت تدور قصص تشابة الخيال بان بنات جارتنا رغم صغرهن يتجولن في الحارات الاخرى مطلقات صراخا ذئبيا مرعبا .. والمذهل انها لم تلد اي مولود ذكر!! بلغ الذل مداه .. وبدأ تمرد الشباب على حكم الشيوخ واتهامهم بالمسؤولية عن التقاعس ولجم الانفلات الارعن لجارتنا في وقته، باعطاؤها المجال الحيوي للتكاثر الغريب والمذهل وبدون الاخصاب من ذكر.

قال الشباب انة بلغ السيل الزبى وانهم ليسوا على استعداد ليكونوا نسخة طبق الاصل عن اهلهم، ان ما يجري هو تجاوز لكل مفاهيم التجارب الالهية ببني البشر، التي يذكرها علماؤنا ويلوحون بها لزجر الشباب عن غية كما يقولون، لقد اعلن معظم الشباب انة حتى الكفر اكثر عزة من الذل والمهانة لكل العمر، وان الاصطلاء بنار جهنم اكثر رحمة من الاصطلاء بشراستها واهاناتها وبالحرمان من الراحة والنوم المتواصل، بالتزام عدم الرد، جرت نقاشات حادة، لكن الاجيال اختلفت طرقها وقناعتها حتى الاولاد انصتوا لحجج الطرفين وكأنهم يفهمون ما يجري.

في فجر هادئ عليل النسيم، رائق الاشراق، وقع المحظور.

كان من الرعب التفكير فية، يبدو انة بين الرعب والجرأة شعرة معاوية وقد انقطعت.

لطفك ايها الخالق، مدد من قدرتك، مدد من رحمتك .

كان الاولاد، الذين لا يفهمون كما آمن الكبار .. في طريقهم لمدارسهم ، كما في كل يوم .. وكل منهم يحمل اثقالة من الكتب والدفاتر والاقلام وزوادة اليوم، كالعادة بنات جارتنا يضججن ويعتدين على الاولاد، غير ان الاولاد هذة المرة لم يفزعوا، تسمرت انظار الحارة ولم يدروا ما يحصل .. وما هي الا لحظات حتى كانت شنطاتهم بكتبهم ودفاترهم ملقاة على قارعة الطريق وفي يد كل ولد حجر وبيدة الاخرى يرسم شارة النصر .. كان الفجر هادئا ، لكن حجارة الاولاد المنطلقة بتصميم جعلتة فجرا داميا.

 

نبيل عودة – كاتب ، ناقد وصحفي فلسطيني – الناصرة

nabiloudeh@gmail.com

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني - اخبار, مقالات ومنوعات.

سيدني - استراليا

المزيد من اعمال الكاتب