إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | قصص وروايات | الرّسالة الدّاهِشيّة
المصنفة ايضاً في: قصص وروايات

الرّسالة الدّاهِشيّة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1433
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الرّسالة الدّاهِشيّة

الرّسالة الدّاهشية هي عقيدة روحيّة سماويّة تدعو إلى الإنسانيّة و الأخوّة بين البشر؛ منبعها وحدة الأديان. فتعاليمها تنبذ كل عمل شرير و هدفها محبّة الله من قلب صادِق متخشّع، و بالتالي عمَل كل ما هو صالِح و إنسانيّ.

مؤسّس الرّسالة الدّاهشيّة هو الدكتور داهِش. و أسّسَت في بيروت في 23-3-1942 هذا الإنسان العظيم الذي تحلّق حوله صفوة أهل الأدب و الفِكر و الفن و العِلم منذ بداية الدّاهشيّة حتى انتقاله إلى الفردوس.

و لا يسعني إلاّ أن أذكر أسماء هؤلاء الأعلام الأفذاذ أمثال الأديب الكبير يوسف الحاج رحمه الله، و الأديب الفلسطيني العظيم مطلَق عبد الخالِق، و رئيسة نقابة الفنانين اللبنانيين ماري حدّاد التي آمن زوجها و كريمتيها الأديبتان العظيمتان ماجدا و زينا حدّاد رحمهما الله. و لايمكن إلا أن نأتي على ذِكر الدكتور الكبير و القدير جورج خبصا، و المحامي إدوار نون، و عميد الأدب العربي الدكتور غازي براكس أطال الله عمره.

أما الآن فسأتطرّأ إلى التعاليم الدّاهشيّة بإيجاز حسبي أن أصيب ذرّة من بحر عِلمها الزّاخِر بالنّور و الحِكمة لجميع النّاس على حدّ سواء.

لنلقي نظرة في البداية على مؤسس الداهشيّة. إذ فيما تفشّت آراء المغرضين بحقّه و مضطهديه لإثارة البلبلة و لتشويه سمعتِه و لا سيما حول المعجِزات اللإلهيّة التي كانت تظهر على يديه و التي مَنبَعها الإيمان الثّابِت.

إذاً الداهشية ليست نظريات و افتِراضات، بل حقائق مدعومة بالبراهين المحسوسة.

أمّا خلاصة هذه الحقائق فهي:

1- وجود الروح و خلودها.

2- السيّالات الروحيّة هي نسيج الكون و قوام كائناته.

3- السببيّة الروحيّة و الجزاء العادِل.

4- التقمص.

5- وحدة الأديان الجوهريّة.

الحقيقة الأولى: إن جميع الأديان قاطِبة تؤمن بوجود الروح و خلودها. أما البرهان الوحيد لوجودها فهو المعجِزة، التي بخرقِها لنواميس الطبيعة و هي ليست من قُدرة بَشر. لذلك جاءت الرّسالة الداهِشيّة ليَتَبَرهَن ذلك على يديّ الدكتور داهِش، لكن ليس بقُدرته البشريّة، بل بقوّة الله عز و جل الذي اختاره في أيّامنا دون سواه لإتمام مقصده الروحيّ العظيم.

لا بد لنا الآن أن نلقي الضوء على موضوع هام جِدّاً ألا و هو موضوع السيّالات الروحيّة.

الحقيقة الثانيّة: السيّالات الرّوحيّة تعني قوى إشعاعيّة حيّة غير منظورة هي امتداد للروح في العوالِم الماديّة.

و السيّالات جميعها ذات إدراك و إرادة و نزعات، لكن على درجات متفاوِتة.

فخصائص الحياة النفسيّة ليست في الإنسان قفط، بل أيضاً في الحيوان و النبات و كل ما يُسَمّى "مادّة". و لا يمكن في هذا الإطار إلا أن نَذْكُر ما توصّل العِلم إليه في مجال عِلم الطّاقة و حركة الذّرة التي ما يزال العِلم يجهل الكثير عن نظامِها العجيب الذي يُعَدّ بِحسب رأي كثير من العلماء كوناً بِحَدّ ذاتِه.

. (إن وجود السيّالات في البشَر هو على تفاوت في العدد، و الميزة، و الدرجة، بين فردٍ و فرد الأمر الذي يسبّب تبايناً في القدرات العقليّة و الجسديّة، و اختِلاف الميول و المواهِب النفسيّة عندهم. كما أن انسجامها و سموّها يبعثان السّلام و و الإتّزان في نفسه، و تناقضها و انحطاطها يُسبّبان الاضطراب و الاختِلال. كذلك، فإلى تشابهها أو تباينها في الأشخاص و الجماعات يعود التجاذُب و التّحابُ، أو التنافُر و التباغُض.)*1

و خير مِثال عليها في الإنسان "الجينات".

الحقيقة الثالِثة: أما السببيّة الروحيّة فهي تعليل روحي و عِلميّ منطقي لكافّة الأحداث اليوميّة كالمرض، و الموت، أو شفاء و نجاة و رِبح، و اصطدام سيارة. فقد يعلّلها معظم النّاس بأسبابها الماديّة المباشرة، و إن جهلوها، فبالصّدفة.

و لكن فضل المعجزات الدّاهشيّة أنها توضِح أنه توجد عدالة إلهية حكيمة مُدَبِرة تشرف على جميع مصائر المخلوقات بالنّسبة لتحديد نتائج أعمالِهم، فهي، أي العدالة اللإلهيّة لا يفوتها شيء، مهما صَغُر و دَقّ، و لا يُجِزها شيء مهما عَظُم و تعقّد.

الحقيقة الرّابِعة: لقد أدرك حقيقة التقمّص حُكماء و فلاسفة كثيرن، منهم بوذا الحكيم، الفيلسوف الكبير زرادشت، فيثاغورس، و أفلاطون.

كما يؤمن بها أحد أعظم عباقِرة التاريخ، ألا و هو نابِغة لبنان جبران خليل جبران.

تدعم هذه الحقيقة السماويّة عِدّة آيات في الإنجيل و القرآن كالآية القائلة: (كيف تكفِرون بِالله، وكنتم أمواتاً فأحياكُم، ثمّ يميتُكُم، ثم يحييكم ثم إليه ترجِعون) (سورة البَقَرة: 28 )

و لانستطيع أن ننسى كلام السيّد المسيح عليه السّلام عندما سُئل عن يوحنا المعمدان فقال: "إذا أردتم أن تقبلوا فهو إيليّا المزمِع أن يأتي"، و قد سأله تلاميذه عن قول الكتبة الذين يؤمنون بِمجيء النبي إيليّا أولاً، فأجابهم: "إن إيليّا قد أتى، و لكنّهم لم يعرِفوه، بل صنعوا به كل ما أرادوا... ففهم التلاميذ حينئذٍ، أنّه عنى بِكلامِه يوحنّ المعمدان.

إن الرّسالة الدّاهشية تؤكّد هذه الحيقة ببراهين ملموسة من خِلال معجزات أجراها الله عزّ و جل بيد الدكتور داهِش أمام صفوة من أبرز المثقّفين في العالِم، حيث لم يكن مجال للشك، بل دحض لكل تعليم يحاول تحريف و تشويه كلمات الله عز و جل في عقول المؤمنين.

فالإنسان، كما يؤكّد الدكتور داهِش لا يستطيع أن يكون سلوكه مِثاليّا في الفترة القصيرة التي يعيشها على الأرض، لذلك أعطانا الله فرصة إصلاح أنفسنا و الإرتقاء بأرواحِنا، فمنحنا نِعمة التقمّص. و ربما أعطانا إيّاها 6000 آلاف مَرّة نعود فيها إلى عالَم الأرض، لنتغَلّب، في خشلال هذه التقمّصات الألفيّة، و الإرتقاء بأرواحنا لنبلُغ جنّة النّعيم.

فإن تكرر مجيئه إلى الأرض 6000 مرة دون أن يحسّن سلوكه؛ فبقيت أعماله شريرة،إذ ذاك، يخلّد في جهنم النار، و هذا يكون حقّاً و عدلاً.

الحقيقة الخامِسة: وحدة الأديان الجوهريّة: تنادي الرّسالة الدّاهشيّة بالإنسانيّة و الأخوّة و الأعمال الحسنة بين أبناء البشر قاطِبة؛ إذ يجمعهم الإيمان بالحق و نبذ الباطِل المتمثّل بالتفرِيق بين إنسان و آخر أكان من ناحية المذهب، أو اللون أو أي شيء جسدي آخر.

فجميع الأنبياء جاءوا بِرِسالة واحِدة تحض على الخير و لا شيء سِواه.

فالسيّد المسيح له المجد يقول: "لا تظنّوا أني أتيت لأنقُض، لكن لأتمّم" (متّى5:17).

كما جاء أيضاً في القرآن الكريم:(نزَل عليك الكتاب بالحق مُصَدّقاً لِما بين يديه، و أنزَل التوراة و الإنجيلَ من قَبل هُدى للناس) (سورة آل عُمران: آية 3).

و يقول الوحي أيضاً:(إن الذين يكفرون بالله و رسله، و يريدون أن يفَرّقوا بين الله و رسلِه، و يقولون نؤمن ببعض و نكفِر ببعض، و يريدون أن يتّخِذوا بين ذلك سبيلاً، أولئك هم الكافِرون حقّاً، و اعتدنا للكافِرين عَذاباً مُهيناً. و الذين آمنوا بالله و رُسُلِه، و لم يُفَرقوا بين أحد منهم، أولئك سوف يُؤتيهِم أجورهم، و كان الله غفوراً رحيماً) (سورة النّساء: آية 150-152).

إذن، الحل يكمُن بالعودة إلى جذور الإيمان الصّحيح بوحدة الأديان، أمّا العمل بِها فيُعَد بالمرتبة الأولى، و لا شيء غير ذلك.

لقد اضطهد الدكتور داهش أشد اضطهاد عُرف في البشريّة، و قد أمر الرئيس الأسبق بِشارة الخوري تجريده من جنسيّته اللبنانيّة دون إنذار و نفيه خارِج البِلاد.

لكنه عاد منتصِراً بإذن الله تعالى و استعاد جنسيته بعد سقوط الرئيس السّابِق بشارة الخوري عن عرشه.

لا بد لنا الآن أن نتطرّأ إلى موضوع حاسِم كان يُشكل خِلافاً كبيراً بين رِجال الدّين، ألا و هو صَلْب السيّد المسيح المجد.

سبق و أن شرحنا بإسهاب عن السيّالات. إن الدّاهشيّة تؤمن أن للدكتور داهِش ستّ شخصيات أو سيّالات ممتدّة منه و هي كائنة في ستّ عوالِم أو درجات روحيّة عُليا.

لقد أثبِتَ بعِدّة معجِزات روحيّة أن تلك الشخصيّات يمكن أن تتجسّد في وقت واحد أو على أوقات متزامِنة لإتمام دور خطير لحماية النبيّ من الأخطار الرّهيبة.

و خير مِثال على ذلك هو إلقاء القبض على إحداها في أذربيجان، و قتلها رمياً بالرّصاص و ذلك على أثر اضطهاد الرئيس الأسبَق بِشارة الخوري للدكتور داهش في لبنان. و قد نشرت الصحف في لبنان وسائر الدول العربيّة نبأ قتلهِ و صور مصرعه. و مع ذلك، كان مؤسس الداهشيّة ما يزال بين أتباعه يُعَلّم طريق الحَق. أما شخصيته التي بُعِثت من الموت لأن الموت غير قادر عليها؛ فهي لا تخضع لنواميس الأرض لأنها ليست من الأرض.*2

لقد شهِد تجسّد هذه السيّالات في لبنان عشرات من النّاس أبرزهم عائلة الفنّانة القديرة ماري حدّاد، الطبيب جورج خبصا، الدكتور فريد أبو سليمان، نجيب العَشّي، المحامي إدوار نون. و قد تأكّد لهم بين الشخصيّات السّت تشابه كبير جداً حتى ليستحيل التمييز بين شخصيّة و أخرى. و يمكن للمرء محادثتهُم.

 

 

نستخلص أن الروح العَليّ الذي الذي يُجري المعجِزات على يديّ الكتور داهِش هو نفسه الذي أوحى لِلأنبياء الله موسى و عيسى عليهما السّلام و النبي محمد صلّى الله عليه و سلّم. و قد بيّن آياتِه و فسّرها من خِلال الدكتور داهِش لا سِواه، لكي يهيّئ لله عز و جل شعباً محبّاً، إنسانياً ينبذ العُنف و الإضطهاد بجميع أشكالِه و يتمسّك بالمحبّة و السّلام الصّادِق، و أن الدين و العِلم إنّما يكمّلان بعضهما بالعض في كل شيء دون تناقض على الإطلاق.

كما يؤكّد الأديب العظيم الدكتور غازي براكس بِقوله" إذ يقول و هو أحد أخلص أصدقائه الشّرفاء: "إننا لا نؤمن به إلهاً، بل نؤمن بأنّه هادٍ من هداة الله طِبقاً للآية القرآنيّة الكريمة: (و لكُلّ قومٍ هادٍ).

*1 مِن كتاب " الدكتور داهش رجل الأسرار" لإسكندر شاهين. ص. 269

*2 مِن كتاب "معجِزات و خوارِق الدكتور داهِش للصحفي لُطفي رضوان. ص. 106

كتَبْتُها في 24-3-2012

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

يوسف قبلان سلامة

يوسف قبلان سلامة

يوسف قبلان سلامة - مكان الولادة:أبوظبي، الإمارات العربيّة المتّحدة تاريخ الولادة:28-04-1978 الجنسيّة:لبنانيّ التحصيل العِلمي إسم المدرسة: السّنة: 1.إيستوود كولدج(المنصوريّة، لُبنان) 1995-1996 2.المركز الدّولي للعلوم التّقنيّة(الدّورة، لبنان) 2006-2006 اللغات: المستوى: 1.اللغة العربيّة جيّد 2.اللغة الإنجليزيّة جيّد الشاهادات: حاصِل على شهادة بكالوريا القسم الثّاني من مدرسة إيست وود كولدج، منصورية-المتن الشّمالي، لبنان حاصِل على شهادة مُحاسب عام من المعهد الدّولي للعلوم التّقنيّة في العام 2005، في الدّور،بيروت، لُبنان الهوايات: قراءة الكُتُب، الكِتابة، العزف على آلة القيثارة

المزيد من اعمال الكاتب